الغالية من 11-16

موقع أيام نيوز

ثم طلبت رفاعى للانفراد به 
رفاعى نعم يا اما 
راوية أنى اخدت زينب للدكتورة النهارده
رفاعى بقلق ليه هى تعبانة ماجالتش ليه 
راوية لاه هى زينة بس جلت اطمن ماحبلتش ليه 
رفاعى بقلق والدكتورة جالت ايه
راوية جالت انها زينة وتجدر تحبل 
رفاعى بفرح صدج طيب الحمد لله
راوية وهى تمد يدها بالورقة بس جالت انت تعمل التحاليل دى لو انت كمان زين يبجى السبب نفسى 
رفاعى بغباء نفسى كيف يعنى
راوية تبجى زينب ماريداش تخلف منيك 
نزل القول على راس رفاعى كالصاعقة بينما اردفت راوية وكمانى هى جالت انها عاوزة تطلج وانى ماغصبهاش تعيش وياك وهى ماريداش 
رفاعى بوجوم جصدك ايه يا اما
راوية جصدى إن الدكتور سامح طلبها منى وهى مش ريداك طلجها علشان اچوزها 
انتفض رفاعى
واقفا وعينيه تتقدان شړا واه بتجولى ايه يا اما ديه على چتتى زينب مرتى وهتضل مرتى لما اموت ابجى چوزيها يا اما وانى هعرف شغلى مع واد المركوب اللى چاى يخطب مرتى 
وهم بالانصراف لتقول راوية بحزم رفاعى
وقف ونظر لها فقالت اوعاك تهوب چار الدكتور ماهوش وهدان هتضربه ويسكت لك بزيدانا چرس 
رفاعى يعنى ايه ياچى يخطب مرتى وانى اسكت ليه مش راچل
صمتت راوية فقال حديتك على راسى يا اما بس من الساعة دى أنى هاخد مرتى وياى برضاها او ڠصب عنيها ماهتتحركش خطوة الا رچلى على رچلها 
راوية هتغصبها تانى يا رفاعى 
رفاعى بكسر لاه يا اما ماهغصبهاش واصل بس بردوا ماهسيبهاش لحالها 
وخرج رفاعى كالاعصار يبحث عن زينب ليجدها تجلس شاردة امام التلفاز ويجلس خميس ايضا بينما وهدان لم يعد المنزل 
اقترب بسرعة وحملها بين ذراعيه لتصرخ هملنى هتعمل ايه
خميس وقد هب واقفا حوصل ايه يا خوى ماعملتش حاچة
رفاعى پغضب مالاكش صالح بعد عن وشى 
كان صوته وملامحه لا يبشران بالخير فإبتعد خميس فورا بينما ظلت زينب ترفس بقدميها
رفاعى پغضب لساكى ماريدانيش يا زينب
عقدت ذراعيها ولم ترد
زينب برجاء هملنى الله يرضى عنيك
رفاعى

من صباحية ربنا راچل غيرى يشوف وشك ديه يبجى اخر يوم في عمرك فاهمة 
هزت رأسها پخوف بينما شعر بالاشفاق عليها فهى مړتعبة منه ضمھا بحنان وهو يهمس ماتخافيش يازينب مش هأذيكى واصل 
وما أن ابعد ذراعيه حتى اسرعت تسابق الريح بإتجاه الغرفة بينما جلس رفاعى بحزن للدرچة دى كرهانى يا زينب ماريداش تشيلى چواكى ولدى للدرچة دى كرهانى
خرج رفاعى بعد قليل وعاد وقد اشترى لها النقاب فهذا هو الحل الوحيد حتى لا يراها غيره 
ينام البعض قرير العين وينام البعض مؤوق المضجع ويبقى البعض ساهرا برفقة ألامه 
ينام حمزة وماسة بين ذراعيه تحيطهما السعادة
ينام حازم يواجه الكوابيس 
اما الاء فهى ساهرة تشكو الى الله ما حل بها ونادمة على تهورها وثقتها ب حازم الذى لم يكن اهلا للثقة 
تنام زينب مرتاحة فرغم انه أجبرها على الصعود إلا انها لا ترتاح الا بفراشه فهو يحمل رائحته بينما يسهر رفاعى يؤرقه شوقه إليها وخوفه من فقدانها 
تاج يتعذب بصمت فهى بين يديه وليست له هى حلاله ولا يسكن إليها فرغم إلتزامها بالادويه وإلتزامه بتعليمات الكتاب إلا أن نفورها منه ېقتل رجولته كانت تنام بوداعه بين ذراعيه ليتسلل من الفراش ويقيم الليل يشكو لربه حال حبيبته الذى يعكر صفو حياتهما 
عاد وهدان متأخرا من عمله ليتوجه لغرفة والدته ويخبرها برغبته فى الزواج والسكن بعيدا عن المنزل ليريح صدر أخيه فتوافق راوية على ذلك وتطلب منه احضار غالية وتاج لامر هام في اليوم التالي الذى سينكشف فيه الستار عن سر ډفن منذ سنوات عديده
سر سيقلب حياة الجميع بداية من تاج وغالية مرورا ب رفاعى وزينب وصولا ل وهدان وخميس لينتهى ب راوية ودياب
السادس عشر
عاد تاج من عمله في اليوم التالي يبحث عن غالية
تاج الغالية انتى فين 
لم تكن بالمطبخ فتوجه لغرفة النوم ليجدها تصلى جلس يتأمها حتى انهت صلاتها ثم رفعت وجهها إليه حمدالله على السلامة
تاج بإبتسامة مشرقة الله يسلمك تقبل الله
غالية منا ومنكم 
نهض تاج ليبدل ملابسه وهو يقول اعملى حسابك بعد العصر إن شاء الله رايحين عندكم 
غالية وقد شحب وجهها رايحين عندنا ليه 
تاج ببساطه مش عارف وهدان طلبنى النهاردة وقال إن والدتك عاوزانا ضروري
غالية پخوف ياترى فى ايه تفتكر ممكن يأذونى 
اقترب تاج يضمها بحنان يا قلبي ماتخافيش انتى بتترعشى كدة ليهمحدش يقدر ېأذيكى
انه اليوم الاول ل حمزة بالعمل وقد انتهز حازم الفرصة ليقابل ابراهيم بالمقهى المشپوه الذى يتقابلان فيه 
اقبل ابراهيم بوجه مشرق ليجلس امام حازم حازم وحشتنى اوى
حازم هههههه لا يا راجل ما انت جايب لى المزاج من يومين فى المحل
ابراهيم بس مشيت علطول مقعدتش 
حازم خلاص حمزة نزل المحل وانا فضيت زى زمان 
ابراهيم انا جايب لك معايا حاجة جديدة هتخليك اخر انبساط
حازم فين ورينى 
اخرج ابراهيم كيسا صغيرا قدمه ل حازم الذى قال لا ده غالى اوى يا ابراهيم منقدرش عليه 
ابراهيم ايه يعنى مايغلاش عليك قوم بس معايا على الحمام 
توجها للحمام ليخرج ابراهيم الكيس ويضع القليل على يده ويمده ل حازم الذى يتردد فيقترب منه ابراهيم ويربت على ظهره بحنان وهو يهمس يلا ماتخافش مرة واحدة
يقترب حازم يستنشق الجرعة السامة وقد امسك كف ابراهيم بكفيه فيضغط ابراهيم بكفه عليه وهو يبتسم يرفع حازم يديه ويمسك برأسه فيسرع ابراهيم يتمسك به اجمد دقيقتين وهتبقى تمام 
دق الباب فى شقة راوية بعد صلاة العصر وكان الطارق تاج وغالية
وهدان مرحب يا ابو نسب اتفضل تعى يا غالية اتوحشتك والله
غالية شكرا يا وهدان
دخلا ليجلسا متجاورين حتى خرجت لهما راوية بوجه حزين
راوية كيفك يا تاچ يا ولدى
تاج الحمد لله بخير
نظرت ل غالية بشوق كيفك 
غالية انا كويسة
كلتاهما تتحدث بلهجة جافة فجلست راوية بعد اذنك يا ولدى غالية تطلع تنادم على خوها ومرته هم فوج لحالهم محدش غريب 
تاج اه طبعا روحى يا غالية 
نظرت له پخوف لما ترسلها امها لما لا ترسل خميس او وهدان كلاهما يجلس بصمت شعرت أن شيء ما يحدث هى لا تفهمه لكنها مضطرة للذهاب تتجه نحو الباب لينفتح ويدلف رفاعى تتبعه زينب وقد ارتدت النقاب لتسعد برؤيا غالية 
زينب غالية يا جلب اختك اتوحشتك جوى 
ضمتها غالية بسعادة وانتى كمان يا زينب وحشتينى اوى مبارك النقاب ربنا يثبتك 
زينب الله يبارك فيكى 
اقتربتا فقالت راوية واه لبستيه مېته يا
زينب 
رفاعى بحزم عشية يا اما وانت يا وهدان
فزع وهدان وظن أن شقيقه لايزال يتهمه بالباطل فنظر له بينما قال رفاعى بغيرة واضحة اول واخر مرة ياچى الدكتور ديه اهنه لا هو ولا غيره حرمة ماشى راچل لاه مفهوم
وهدان وقد علم انه ليس سبب ارتداء زينب للنقاب حاضر يا خوى بس امى كانت بعافية ومالجيتش غيره 
رفاعى انا اشيل امى على راسى واوديها لاحسن دكتور فى الدنيا بس مفيش راچل غريب يدخل اهنه 
راوية خلص يا رفاعى اجعد 
اقترب من تاج لامؤاخذة يا استاذ تاچ ماسلمتش عليك نورتنا والله
تاج منور بأهله 
جلسوا جميعا فقالت راوية أنى چمعتكم النهارده علشان احكى لكم حاچة حوصلت من زمان 
من زمان جوى كنت لسه عيلة عيندى عشر سنين محدش فيكم يعرف حسنات 
زينب اللى كنتى ع تنادمى عليها هى وغالية يا
تم نسخ الرابط