الغالية من 11-16
المحتويات
انا رايح لها تعالى علشان تتأكد من كلامى
وصحبه لمنزل آلاء الذى عرفه بالصدفه حين كان يتلصص عليها استنى بقى هنا انا هطلع لها
حازم طالع لها وهى هترضى بلاش يا هيمة
ابراهيم علشان تصدق انها مش تمام تحب اصورها لك فى حضنى كمان
هز حازم رأسه نفيا بينما توجه ابراهيم لداخل المنزل ويجلس حازم على مقهى قريب ينتظره
وبعد ساعة يفقد حازم صبره واعصابه فيهب واقفا متجها للمنزل ليقابله ابراهيم فى المدخل
نظر له حازم پقهر لقد كان يحبها ظن انها قد تصبح يوما ما مثل ماسة
تألم قلب ابراهيم من نظرته فأسرع يضمه لصدره انا اسف يا حبيبي اسف بس انت كان لازم تبعد عنها دى ماتستهلكش
حازم وقد فرت دمعه من عينه كنت فاكر ممكن اغيرها للاحسن كنت فاكرها غير كل البنات
ربت ابراهيم على حازم بحنان حقيقي وتنفس رايحة عطره الرجولى ثم ابتعد وهو يقول تعالى معايا يا حازم
حازم بإرهاق روحنى يا ابراهيم
ابراهيم تعالى عندى فى البيت هترتاح اكتر
حازم لا مش عاوز بابا يقلق عليا روحنى
امتثل ابراهيم لرغبته مكرها ليعيده الى محل العطارة
خرج تاج يمسك بكف غالية ليقترب من اهلها
تاج بهمس سلمى يا حبيبتي
غالية السلام عليكم
الجميع عليكم السلام
خيل ل غالية انها ترى امها تبتسم لها ترى ما وراء هذة الابتسامة
راوية تعالى يا حبيبتي اجعدى چارى
شجعها تاج على التقدم وجلس بجوارها
راوية بحزن كيفك يا الغالية مليحة
نظرت لها غالية پصدمة الغالية ماذا اصاب امها لتناديها بإسمها
أليست عارها أليست من تتمنى مۏتها
طال صمت غالية
تاج الحمد لله يا حجة ماتخافيش على الغالية ابدا دى اسم على مسمى الغالية وهى الغالية
ابتسمت راوية براحة صدجت يا ولدى بوها الله يرحمه كان بيجول اكده
صدمة اخرى اتترحم على والدها انها لم تذكره بكلمه منذ رحل فماذا جد
ظلوا يتسامرون لفترة حتى صدح أذان العشاء فأستأذنوا وانصرفوا وطول الوقت تحاول راوية حث ابنتها على التحدث إليها بلا فائدة لتنصرف بقلب مټألم لكنها تعلم انه يستحق الالم
إقترب تاج من غالية بقلق
تاج غالية انت كويسة
غالية الحمد لله
تاج انا هنزل اصلى العشا وارجع
ابتسمت له ابتسامة باهتة
تاج لا انا عاوز ارجع من الصلاه الاقى الغالية اللى كانت مستنيانى فى الأوضة من غير قلق ولا خوف
غالية برقة فطرية حاضر
خطت معه بإتجاه الباب ليقول مفيش تصبيرة صغيرة لحد ما ارجع
واغلق الباب وذهب لترفع كفيها تخبأ وجهها خجلا ثم تتوجه لتتوضأ وقد انساها بلحظة قربه لحظات القلق التى عاشتها بوجود امها واشقائها بل وانساها ايضا تلك الوساوس التى ولدت برأسها من معاملة امها التى تبدو لها ام لاول مرة بحياتها
الثانى عشر
استلقى حمزة بعد رحلة طويلة من الجنون ليضم ماسة بسعادة بينما توسدت كتفه وهى تغمض عينيها برضا وسعادة ليقبل رأسها بحنان ويقول هامسا حبيبتي أنا اسف
إحاطته بذراعها وهى تلتصق به فيقول بقلق ماسة انتى كويسة
ماسة برقة كويسة يا قلبى ما تقلقش بس خلينى فى حضنك
حمزة بحنان خليكى فى حضنى
ماسة حمزة
حمزة قلب حمزة
ماسة انا طول عمري
اشوفك واقف في المحل هو انت خريج ايه
قالتها وهى تعتدل لتصبح فوق صدره لترى عينيه بينما خجل وهو يقول انا معهد سنتين بعد الدبلوم
ماسة ومالك زعلان كدة ليه
زادت قربا بينما قال بحرج انا ماخبتش عليكم علفكرة الشيخ عارف أنى معايا معهد مدخلتش جامعة
شعرت بحرجه فمدت كفها تداعب وجهه انا بسأل بس علشان اعرف لكن مايفرقش معايا انا حبيتك يا حمزة علشان اخلاقك عمرى ما فكرت في كدة
حمزة بشئ من الراحة يعنى مش مضايقة علشان انا اقل منك فى التعليم
ابعدت رأسها قليلا والله ازعل منك هو من امتى كان التعليم بالجامعة ولا الرجولة بالتعليم تعرف بقى لو ماكنتش دخلت مدرسة حتى كنت بردو هحبك واتجوزك
حمزة بسعادة بجد يا ماسة بتحبينى للدرجة دى
ماسة بدلال انا مش هرد عليك هسيبك تعرف لوحدك مع الايام عارف تاج كان دايما كل ما يتقدم لى عريس يقول ايه
حمزة پغضب يادى السيرة لازم تفكرينى يعنى أن كان غيرى عاوزك انا كان قلبى هيقف يوم ما الشيخ قالى إن جايلك عريس وانتى مش راضية وانه عاوز يقعدك معاه تشوفيه اما انا لو كنت شوفت الراجل ده كنت جبت اجله
ضحكت ماسة وقد وصل إليها حنكة اخيها فى تحريك حمزة لخطبتها ونزع خجله ثم قالت
بدلال مش مهم مين كان عاوزنى المهم انا كنت عاوزة مين وانا دلوقتي مع مين
حمزة بنفس الڠضب ماتغيريش الموضوع كان بيقولك ايه الشيخ تاج والله شكلى هتخانق مع صاحب عمرى بسببك
ماسة كان بيقولي قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا جاءكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه الا تفعلوا تكن فتنة فى الارض وفساد عظيم صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم
حمزة اللهم صل عليك يا نبى
ماسة يعنى الشرطين اللى حطهم الرسول عليه الصلاه والسلام للزوج الصالح الدين والاخلاق
وانت عندك الاتنين زيادة عليهم حنيتك وطيبتك وحبك ليا تفتكر اسيب كل ده وافكر فى اى راجل تانى مهما يكون انت فى عنيا اعظم راجل فى الدنيا
تنهد براحة وهو يمرر اصابعه بين خصلات شعرها هو انا قلت لك قبل كدة انى بعشقك
ماسة بدلال اه قلت لى
ابتسم وقال يبقى اقول تانى
وصل تاج للمنزل بعد صلاة العشاء عينيه تبحثان بلهفة
عن غاليته ليجدها امام المرآة
تاج بحب تبارك الله والله المراية هتغير منك كدة
غالية بسعادة بجد يا تاج شكلى حلو
عادت راوية واولادها ليجدو زينب وقد اعدت العشاء
زينب الوكل چاهز تعالى ياعمة الله يرضى عنيكى انتى بجى لك سبوع بتاكلى جوت
راوية لاه ماليش نفس اتعشى وحصلينى على چوة
رفاعى بردك يا اما هتمشى اللى براسك
راوية أنى جلت زينب ماطلعاش فوج سبوع واياك تتحدت وياها ولا ليك صالح بيها
هب رفاعى پغضب يعنى ايه هتحرمى مرتى على
راوية وان كان عاچبك علشان تعرف تضربها زين
رفاعى انا ماشى وفايت لكم المطرح
وهدان اتعشا طيب
رفاعى وهو يتجه للخارج مارايدش
واغلق الباب لتبتسم زينب وتتوجه راوية لغرفتها
خميس شايف يا وهدان امك اتغيرت كيف
وهدان ياريتها تضل اكده
خميس ماهى چاية لك ع الطبطاب
وهدان خميس جصر فى حديتك خلص وكل وجوم نام
خميس بتأفف انى ماعارفش انت ماهتطجش حديتى ليه
وهدان علشان حديتك ماسخ ومالوش عازة كان عاچبك يعنى جسوة امك وخوك أنى بحمد ربنا وبدعيه يهديهم كمان وكمان أنى طول عمرى بجسى على خيتى لاچل ما تجولو على راچل لكن جلبى عارف زين أن الجسوة طريجها واعر واخرتها عفشة
زينب تصدج يا واد عمتى انت الوحيد اللي بتتحدت بالعجل فى البيت ده
وهدان اتعشى يابت خالى وجومى نامى مع عمتك كيه ما جالت لك
غطت ماسة فى نوم عميق بعد رحلة اخرى في عالم المتعة برفقة حبيبها الذى يخشى عليها من نفسه وهى بين ذراعيه بينما تسلل حمزة من جوارها بهدوء خوفا من ايقاظها
تحمم وصلى ما فاته ثم توجه الى الحقائب الموضوعة بالردهة منذ غادر تاج ليبدأ فى تفريغها بهدوء وترتيبها كل شيء بموضعه ثم يتوجه للمطبخ فيضع الطعام لتدفئته ويتوجه اخيرا لايقاظ ماسة
حمزة بحنان يمرر اصابعه على وجهها ماسة اصحى
متابعة القراءة