الغالية من 11-16

موقع أيام نيوز

يا قلبى كفاية نوم انتى ما أكلتيش من الصبح 
ماسة هى الساعة كام يا حمزة
حمزة داخلة على نص الليل قومى بقى انا واقع من الجوع
اعتدلت بالفراش حاضر يا حبيبي قمت اهو 
حمزة خدى دش وصلى على ما الاكل يسخن انا ولعت عليه 
ماسة ليه بس يا قلبى كدة انا هعمل 
حمزة بحنان يا حبيبتي ما يفرقش انا ولا انتى يلا قومى 
غادرت الغرفة انت كمان شلت الحاجة كدة بتحسسنى أنى مقصرة 
اقترب حمزة ازاح عن وجهها تلك الخصلات المتمردة يا حبيبتي انتى حساسة بزيادة انا وانتى واحد يا ماسة وبعدين مش انا اللي عطلتك من ساعة ما الشيخ روح ولا لحقتى تنسى 
ماسة وهى تبتعد عنه ودى حاجة تتنسى اوعى ټحرق الاكل 
قالتها وهى تلتفت له بدلال فيقول لا ماتخافيش هبقى انا والاكل يعنى 
تقوقعت غالية بجوار تاج بخجل
شديد بينما تاج يستلقى بسعادة غامرة
تاج غالية مالك حاجة بټوجعك 
غالية مفيش حاجة انا كويسة
تاج امال كمشانة كدة ليه انا ضايقتك فى حاجة
غالية لا ابدا 
بهدوء ظاهرى غالية انا جوزك واللي بيحصل بنا ده طبيعي مش عيب ولا حرام بلاش تتكسفى من نفسك كدة احنا مبنعملش حاجة غلط
هزت رأسها بعدم اقتناع بينما جسدها ينتفض فقال تاج بحزن غالية انتى لو مش عاوزانى أقرب منك تانى مش هقرب ڠصب عنك ابدا بس بلاش تحسسينى أنى بغصبك 
نزلت دموعها وهي تقول لا يا تاج اوعى تبعد عني والله ڠصب عني
تاج بحزن طب خلاص ماتعيطيش اهدى انا اسف 
اجهشت بالبكاء فإعتدل لينظر لها بحنان خلاص بالله عليكى بلاش دموع دموعك بتوجعنى 
استيقظت زينب على صوت راوية ففتحت عينيها تنظر لها بتجولى حاچة يا عمة 
لكن راوية مغمضة العينين الغالية حجك عليا يا بتى سامحيني يا الغالية بتى ماتهملينيش حجك على حسنات لاه يا خيتى هملى لى بتى لاه يا حسنات حجك على كنت صغيرة مافهماش 
اقتربت زينب تهزها عمة فيكى ايه يا عمة
لكن راوية لا تفتح عينيها ولا تتوقف عن الهذيان لتضع زينب كفها على جبين راوية وتهب بفزع
يا حزنى انتى محمومة 
فتضع طرحتها وتسرع لطلب النجدة فلا تجد امامها غير وهدان تتوجه الى غرفته وتطرق الباب بإلحاح ليأتيها صوته الناعس ايه حوصل ايه
زينب إلحجنى يا خوى عمتى محمومة 
وهدان بفزع واه 
وبعد دقيقه كان يقف بالباب وقد ارتدى جلبابه حوصل لها ايه يا زينب 
زينب ماعرفاش يا خوى اتنبهت على صوتها بتنادم على الغالية وعلى واحدة اسمها حسنات كلمتها ماردتش على هزتها ماصحيتش 
توجه وهدان فورا لغرفة امه ليزداد فزعا من حرارتها المرتفعة وهذيانها 
وهدان خليكى چارها يا زينب وانى هشوف دكتور وارچع 
وتوجه للخارج بينما اسرعت زينب بعمل الكمادات ل راوية
تأخر وهدان بالعودة لكنه عاد بصحبة طبيب الذى بدأ يوقع الكشف على راوية بحضور زينب 
الطبيب ويدعى سامح مين الغالية دى حد متوفى 
زينب لاه يا دكتور الغالية خيتى اتجوزت اديلها سبوع 
سامح واضح انها متأثرة جدا ببعدها أنا هكتب على دوا مؤقت لحد ما تعملوا التحاليل دى واشوفها تانى 
زينب حاضر يا دكتور ثم فتحت الباب وقالت يا خوى 
فأقبل وهدان بلهفة خير يا دكتور
سامح الآنسة قالت لى أن اختكم متجوزة جديد واظن ده مأثر على نفسية الوالدة شكلها متعلقة بيها اوى عموما الدوا اللى فى الروشتة هينزل الحرارة مع الكمادات لحد ما تعملوا التحاليل للاطمئنان بس 
وهدان بس امى ماجدراش تتحرك كيف نعمل
لها تحاليل
اخرج سامح كرتا من جيبه وقال المعمل ده اتصلوا بيه الصبح هيبعتوا واحد ياخد منها العينة من البيت وانا هعدى عليكم بكرة 
وهدان متشكرين جوى يا دكتور
سامح لا شكر على واجب
ثم نظر ل زينب وقال يا انسة التحاليل دى صايم ماتأكليهاش حاجة لحد ما يسحبوا العينة وبكرة تاخد سوايل وشوربة لحد ما ارجع لها بكرة بالليل 
زينب حاضر يا دكتور
وانصرف سامح من فوره محتفظا بصورة زينب بين عينيه معجبا ببراءتها بينما لم ينتبه اى من زينب او وهدان لتكراره قول يا انسة 
استلقى حازم بفراشه ينظر للسقف ويقول بحسرة ليه كدة دايما نصيبى مع الخاينين لو كنت اخدت بالي منك يا ماسة قبل حمزة كان زمانك معايا حتى البنت اللى قلت هتبقى زيك طلعت رخيصة انا ليه حظى وحش كدة أنا اخترتها من وسط كل البنات اللى بشوفهم وبيرموا نفسهم عليا لانها ماكانتش شبههم ليه اتغيرت ليه خانتنى 
ارهف السمع ليستمع لخطوات حمزة وماسة بالاعلى فيشعر بغيرة شديدة ينهض عن فراشه ويبدل ملابسه ويتسلل خارجا 
وصل حازم امام منزل الاء هو يعلم انها تعيش بمفردها فقد توفى والديها وشقيقها مغترب يرسل لها معاشا شهريا ويكتفى بالحديث معها عبر الهاتف مرة او مرتين كل شهر 
صعد حازم بخفة حتى وصل لبابها وطرق الباب پغضب كانت نائمة فإستيقظت فزعة لتهرول للباب بهلع وهى تقول مين مين برة
حازم پغضب افتحى انا حازم 
شعرت بالخۏف الشديد عليه ففتحت الباب بتلقائية حازم حصل ايه وعرفت العنوان ازاى
لكن عينى حازم تتقدان شړا ليدفعها للداخل ويغلق الباب
الاء پخوف فى ايه يا حازم مالك
حازم پغضب خنتينى ليه انا عملت لك ايه انتى الوحيدة اللى فكرت اتجوزها ليه عملتى كدة
الاء پخوف عملت ايه يا حازم والله انا معملتش حاجه
صفعها حازم كفاية كدب انا كنت مستنى تحت وهو هنا معاكى ليه عملتى كدة
الاء پبكاء هو مين يا حازم انت ظالمنى 
انتهى منها حازم لينتفض واقفا ينظر للفراش بفزع ايه ده ازاى كدة 
رق قلبه لها فقال منكس الرأس انا مستعد اتجوزك واصلح اللى عملته
الاء بصړاخ وانا مستحيل اتجوزك سبنى فى حالى 
ليحاول الاقتراب منها فتدفعه بكفيها بوهن ابعد عنى مش عاوزة اشوف وشك تانى اطلع برة 
ارتدى ملابسه وغادر يكاد رأسه ينفجر ليعود للمنزل يرتمى هو ايضا فوق الفراش لا يصدق 
انقضت الليلة بحلوها ومرها ليأتى يوم جديد يحمل بين طياته الكثير من السعادة للبعض والالم للبعض الاخر
الثالث عشر
استيقظ تاج على صوت غالية تاج حبيبي اصحا 
تاج بكسل فى ايه هى الساعة كام
غالية بإبتسامة الساعة لسة تمانية 
تاج طب قايمة بدرى

كدة ليه
غالية بستأذنك ادخل عند ماما عواطف اجهز معاها الفطار 
ربت على خدها بحنان روحى يا قلبى وانا هصلى الضحى واحصلك 
ابتسمت وارخت نقابها وهى تتجه للخارج بينما اعتدل جالسا يتمتم امتى يا غالية تحسى بيا 
طرقت غالية باب عواطف التى سرعان ما فتحت غالية فى ايه يا بنتى حصل حاجة
غالية صباح الخير يا ماما مالك يا حبيبتي جايين نفطر معاكى مفيش حاجه
ادخلتها عواطف وهى تربت عليها بسعادة انتى لازم تاخدى نسخة من المفتاح بعد كدة 
استيقظت ماسة واعدت الافطار ثم توجهت لايقاظ حمزة حمزة قوم يا حبيبي كفاية كسل 
فتح عينيه وهو يضع كفه ليحجب الضوء عنهما ليجد ماسة ترتدى عباءة واسعة وتقف امام المرآة تلف حجابها بإحكام 
حمزة بتعجب ايه ده بقى على الصبح انتى مقفلاها كدة ليه
ضحكت ماسة علشان نازلين نفطر مع عمى كفاية دلع بقى 
حمزة لا كفاية ايه هو احنا لحقنا غادر فراشه ليقترب منها الدلع ده بقى الحاجة الوحيدة اللى ممنهاش كفاية
ماسة برقة خلاص يا قلبي وانا اوعدك اغرقك دلع بس لما نطلع يلا بقى انا مجهزة الفطار هيبرد 
حمزة بسعادة
تم نسخ الرابط