رواية نصيبي من 21 الى 24

موقع أيام نيوز

بتسمع حنان افتكرت شكله وهى بترفضه إفتكرت وجعه إللى خرجه معاها يوم الخروجه إفتكرت إحساسه وسط أهلها وهو بيوصلها هى و منى وأحلام وهو بيقول لمنى ان الأوقات الحلوه بتخلص بسرعه حست قد إيه هو موجوع بس هى كمان ڠصب عنها هى موجوعه زيه واكتر منه مع إختلاف الأوضاع 
نهى فاقت من اللى هى كانت فيه على صوت حنان وهى بتكمل بۏجع نهى!!! انا شغاله مع باشمهندس وائل من ١٠ سنين عمرى ما شفته بيضحك من قلبه زى مابيضحك معاكى 
نهى بعلت ريقها بصعوبه وغمضت عنيها ورجعت فتحتها تانى بحزن وحنان بتكمل عمرى ما شفته مبسوط زى ما إنتى بتكونى موجوده عمره ما غير مواعيد الموظفين او عمل حاجه فى الشركه غير لما أنتى كنتى السبب فيها 
نهى إبتسمت وبتحاول تصحح لحنان ده عشان محدش قاله على حاجات ناقصه فى الشركه او الموظفين محتاجنها 
حنان بإبتسامه عشان محدش يقدر يدخل مكتبه ويقول او يعمل إللى أنتى عملتيه 
نهى بصتلها بإبتسامه الظروف خدمتنى مش أكتر 
حنان بود ما كنش مضطر انه يعمل كده ويصمم ان الإجراءات تخلص قبل ما ترجعى من الاجازه بتاعتك حنان بمكر أنتى عارفه كويس انه صعب وجود عياده طبية فى اى شركه من غير إجراءات تتاخد من وزاره الصحه والحاجات دى فى وقت قصير بالشكل ده أنتى ما تعرفيش وائل فضل ورا الموضوع ده إزاى عشان يخلص بسرعه قبل رجوعك 
نهى بلعت ريقها حنان انتى عايزه توصلى لأيه
حنان بود وائل محتاجك فى حياته يا نهى أنتى وبس 
نهى بإستغراب إيه إللى بتقوليه ده يا حنان!!!!
حنان بإبتسامه باشمهندس وائل إنسان محترم لأبعد الحدود وعمره ما اشتكى ولا قال لحد انه محتاجله 
نهى افتكرت لما وائل قالها انه محتاجلها هى وندى فى حياته وكمان كلام ولاء لما قالتلها انه مش حاجه سهله على اى راجل أنه يقول كده نهى غمضت عنيها ودمعه ڠصب عنها نزلت منها بس حنان مأخدتش بالها منها 
حنان بتكمل بحزن نهى! من ١٠ سنين كانت امى تعبانه ونزلت أجرى بيها على المستشفى و باشمهندس وائل شافنا وإحنا بندور على تاكسى عشان نروح المستشفى هو ما كنش يعرفنا و لا نعرفه واحد ربنا بعته لينا وقف واخدنا على أكبر وأحسن مستشفى كانت حالتنا الماديه صعبه ومعاش بابا قليل حنان بتكمل بدموع هو وقف معانا واتكفل بيا وبأمى من مصاريف دراسه لشغل وعلاج لأمى وكل ما تتخيليه هو ساعدنا بيه من غير مقابل حنان بټعيط بصوت مكتوم ونهى دموعها نزلت وهى بتطبطب على إيديها وبتمسح دموعها 
حنان بهدوء شويه كل إللى أعرفه عن باشمهندس وائل انه مطلق و ماعندوش أولاد هو وطليقته ما أتفقوش وهو وحيد مالوش غير باشمهندس محمد إللى بياخد باله منه وبيسأل عليه وبيعتبره اكتر من أخوه 
نهى إبتسمت بهدوء وهى بتمسح دموعها وحنان بصتلها بإبتسامه نهى! خليكى جنبه أوعى تسيبيه وانا والله ما قولت لحد على إللى حصل آخر يوم ولا هقول لحد عن إحساسى إللى حساه من ناحيته ليكى بس بلاش تعذبيه وتبعدى عنه ربنا إللى يعلم هو بالنسبالى أخ وأب ليا حنان بتتكلم بحب عمرى ما هوفى جميله عليا ولا على امى أبدا يا نهى ومن عشمى فيكى قولتلك الكلام ده 
نهى إبتسمت بهدوء وانتى زى أختى الصغيره يا حنان ومحدش هيعرف باللى دار بينا اطمنى بس سيبى كل حاجه على ربنا 
حنان بإبتسامه أن شاء الله تعالى هيكون خير 
باااااك 
نهى بحزن ڠصب عنى مش بإيدى 
وائل ومحمد رجعوا على الفندق بعد ما خرجوا شويه ومحمد بيقول لوائل هنروح لبيدرو الساعة كام
وائل على ١٠ الصبح هو هيستنانا فى المستشفى بتاعته 
محمد وهو بيتاوب اه! تمام! انا داخل انام مش قادر افتح عينى 
وائل بإبتسامه وانا كمان محتاج أرتاح و انام شويه يلا تصبح على خير 
محمد بعيون نعسانه وانت من أهله 
محمد دخل أوضته غير هدومه ونام على طول 
وائل دخل أوضته وغير هدومه بس فضل يفكر فى نهى وكلامهم مع بعض حس براحه شويه لما أبتدى يلاحظ أن نهى بترجع تتعامل معاه شويه زى الأول قبل ما يحصل الزعل ما بينهم إبتسم على حوارهم مع بعض شويه ونام 
تانى يوم 
نهى راحت الشركه ومنى إتصلت بسامى 
منى وهى مبسوطه الو إزيك يا سامى اخبارك إيه
سامى مستغرب من نبره صوتها تمام الحمد لله بخير شكلك مبسوطه خير يا منى
منى بإبتسامه نهى وافقت على يوم الجمعه 
سامى بفرح إيه ده!!! بجد!!!
منى بإبتسامه اه بجد بسألها إمبارح قالتلى إنها موافقه على العزومه 
سامى بإهتمام طيب والموضوع التانى
منى بحزن لأ هى مش موافقه على الأقل فى الوقت الحالى 
سامى بعدم إستيعاب يعنى إيه الكلام ده!!! انا مش فاهم حاجه
منى بتنهيده هحكيلك 
منى حكت لسامى حوارها مع نهى و سامى پصدمه وذهول معقول يا منى الكلام إللى أنتى بتقوليه ده!!! فى حد يفكر بالشكل ده!!! سامى بنرفزه وزعيق هى بنتك خلاص اټجننت ولا جرا فى عقلها حاجه
منى بدفاع عن نهى بصراحه يا سامى اى واحده مكانها هتفكر بنفس الطريقه إللى نهى مرت بيه مع عصام مش سهل وبعدين لو هو شاريها يبقى هيوافق صح
سامى مش عجبه كلام منى يا منى مهما الواحد كان شارى فى حاجات هتوقفه وبعدين مش اى راجل هيقبل باللى نهى عايزاه دى مش حاجه سهله على اى راجل 
منى بجديه سامى إيه إللى نهى طلبته هى ما طلبتش فلوس ولا طلبت يكتب لها حاجه بإسمها هى طلبت ضمان لجوازها طلبت حاجه مش غلط ولا حرام وهى ما قلتش ان العصمة تكون فى إيديها هى طلبت يكون ليها حق الإنفصال من غير ما ترجعله و كمان هى مش عايزه تستعجل فى جوازها منه 
سامى بنرفزه أنا مش موافق على الشرط ده يا منى 
منى بتحدى هو حر يا سامى يا يوافق يا يرفض القرار ليه فى الأخر وانا موافقه على كلام نهى هى إللى هتعيش معاه منى بتحاول تفكره باللى عمله مع نهى زمان بلاش نكرر نفس الغلطه إللى غلطناها مع عصام كنا مش بنصدقها لما كانت بتشتكى منه وبتقول مش هينفع تكمل معاه من بجديه دى حياتها وهى إللى هتعيش معاه مش إحنا يا سامى 
سامى بلع ريقه پصدمه وفهم إللى منى بترمى ليه سامى پغضب أنتوا حريين يا منى بس لو هو سألنى على رأيى 
منى قطعت كلامه بسرعه بلاش يا سامى تعارضها المره دى بلاش وائل يعرف إننا منقسمين خلينا قدامه إيد واحده بلاش نكرر إللى فات 
سامى سكت وأتوجع من كلام منى ماشى يا منى إللى يريحكوا 
منى بتحاول تلم الموضوع انت هتكلم فادى ولا هتعمل إيه
سامى بحزن لسه مش عارف انا هكلم وائل واعرفه ان نهى موافقه على يوم الجمعه وأشوف هو هيقول إيه 
منى بإبتسامه حزينه ماشى يا سامى هستنى منك تليفون سلام 
سامى بزعل سلام يا منى 
سامى قفل مع منى وهو متضايق من إللى نهى عايزه تعمله وكمان من كلام منى و أتضايق اكتر لما منى فكرته باللى عمله مع نهى زمان وقال لنفسه بزعل عمرها ما هتنسى إللى فات 
سامى كان فى عربيته رايح شغله لما منى كلمته و من كتر ما كان مخڼوق من كلام منى وقف ولف بعربيته وطلع على أحلام فى الشغل 
فى أسبانيا 
وائل صحى واتصل بمحمد وأتفق معاه انه هيقابله تحت فى المطعم 
وائل قابل محمد وفطروا مع بعض وبعدين راحوا لبيدرو المستشفى 
الحوار بالأسبانى 
بيدرو buenos días señor wale
وائل buenos días pedro 
بيدرو اتمنى أن تكون الرحله ممتعه لك وللسينيور محمد 
وائل إنها كذلك بيدرو شكرا لك 
بيدرو بيوجه كلامه لمحمد دى اول زياره ليك فى مدريد سينيور محمد
محمد مبتسم وهو مش فاهم حاجه وبيقوله بهزار وهو عارف ان بيدرو مش هيفهم حاجه من إللى هو هيقولها إن شاء الله والف الف مبروك 
وائل حط إيده على بقه وبيحاول يكتم ضحكته وفى نفس الوقت ضړب محمد بكوعه فى جنبه فمحمد بيتأوه من ضړبت وائل إللى كانت على غفله منه اه!! مالك فى إيه
وائل وهو بيضحك هو ده وقت هزار 
محمد وهو بيبتسم لبيدرو إللى مش فاهم حاجه هو يعنى فاهم انا قولت إيه 
وائل بنفس الابتسامه يعنى انت إللى فاهم هو قالك إيه
محمد برخامه مش مهم المهم ان انت فاهم 
وائل ضحك و رد على بيدرو sí نعم دى اول مره لمحمد هنا فى إسبانيا 
بيدرو بود يبقى نخلص شغلنا ونسهر مع بعض بليل نفرجه على مدريد 
وائل إبتسم بهدوء مش هينفع بيدرو انت عارف إحنا ملناش فى السهر وائل بص لمحمد وإبتسم وبعدين بص لبيدرو إحنا هنشترى شويه حاجات لمراته وأولاده بيدرو فيدوب نلحق نخلص شغلنا عشان الوقت ما يسرقناش 
بيدرو سكت بحزن وفهم من كلام وائل إنهم مش بتوع سهر او حاجات تانيه 
محمد كان واقف مش فاهم حاجه بس حس من نظرات وائل لبيدرو ان الكلام فى حاجه بس سكت وساب وائل يتعامل 
وائل ومحمد وبيدرو دخلوا المستشفى وبيخلصوا شغلهم ومعاهم المهندسين عشان يشوفوا الشحنه إللى جت وهيسلموا بيدرو الاجهزه ويمضوا على العقود بالاستلام 
نهى فى شغلها ومن الوقت للتانى كلام حنان بيدور فى دماغها وڠصب عنها دماغها بتودى وتجيب 
بعد ما فات أكتر من ٣ ساعات تليفون نهى رن بصت فيه وإبتسمت أوى و ردت بسرعه الو 
وائل بحب وحشتينى أوى أوى أوى يا قلبى و وحشنى صوتك 
نهى تنحت من كلامه وبقت مش عارفه ترد عليه ولا كلمه وهو عمال يضحك أوى عليها وبيقولها بغلاسه شكلك فى المكتب و شله الأنس معاكى صح
نهى ڠصب عنها ضحكت جامد أوى لدرجه إن إيمان وعيسوى وخالد بصولها بإستغراب وتعجب وهى ردت على نظرتهم دى إحم!!! معلش يا جماعه سورى احم بعد إذنكوا 
نهى خرجت بسرعه عشان
تعرف تتكلم فى التليفون وبرخامه انت مش هتبطل رخامه بقى
وائل بضحك تؤتؤ!!! مش هبطل 
وائل سمع صوت غريب فبيقولها بإستغراب أنتى فين كده وايه الصوت ده
نهى بهدوء أنا فى الأسانسير هنزل الكافيتريا عشان أعرف أرد على رخامتك دى 
وائل ضحك جامد عليها يعنى فعلا كنتى معاهم
نهى بإبتسامه اه!! المهم!!! انت اخبارك إيه وأخبار باشمهندس محمد إيه
وائل بغيره وغيظ منها لما سألت على محمد وانتى مالك ومال محمد!!! بتسألى عليه ليه
نهى إستغربت سؤاله عادى يعنى!! هو معاك ف طبيعى اسأل عليه ده من باب الذوق 
وائل بغيظ ذوق !!! امممم! ماشى يا ذوق على العموم هو كويس تحبى تكلميه وتطمنى عليه بنفسك وائل بغيظ أكتر قولى ما تتكسفيش يعنى عادى 
نهى حست إن وائل غار لما سألته على محمد فحبت
تم نسخ الرابط