رواية نصيبي من 21 الى 24
المحتويات
مستنينه تحت
وائل نزل وسلم على محمد وناديه وركب معاهم وطلعوا على المطار
بعد ما وصلوا للمطار محمد بحب لناديه حبيبتى مش هوصيكى عايز كل حاجه تكون ممتازه
ناديه بإبتسامه حلوه أكيد طبعا يا حبيبى انت ماتوصنيش على حاجة وائل هتكون أحلى من إللى كنتوا عايزنها كمان
وائل بود مش عارف أشكرك إزاى يا ناديه بجد مش هقدر أوفى تعبك ومجهودك معايا
ناديه إبتسمت بهدوء تشكر أختك!!! إزاى يا وائل!!!! أنا بعتبرك زى سامح بالضبط ومفيش بين الأخوات
شكر ناديه بهزار لو عايز تشكرنى يعنى بصت لمحمد وغمزتله توصى عليا صاحبك ده يجيبلى هديه حلوه من بره
وائل ضحك جامد أوى ومحمد بتتنيحه ها! نعم ياختى!!! هدية حلوه مش كفايه الطلبات إللى طلباها انتى والعيال
وائل بيضحك على منظرهم هم الأتنين وناديه بترد على محمد برخامه الطلبات دى مجرد طلبات لكن الهديه حاجه تانيه دى تبقى نابعه كده من جواك من غير ما أنا أقولك عليها
محمد بغيظ منها روحى يا ناديه وخلى بالك من العيال يلا يا هانم
ناديه إبتسمت وسلمت عليهم ومشيت دخلوا المطار لقوا بينادوا على رقم الطياره شويه والطياره قامت
نهى صحيت الصبح وهى متضايقه و زعلانه حست ان فى حاجه نقصاها حست ان وائل وحشها أوى وكان نفسها تشوفه وتتكلم معاه من غير ما يحصل مشده ما بينهم لبست و راحت الشركه وهى فى شغلها مش مركزه فى اى حاجه خالص كل تفكيرها فيه و فى كل الكلام إللى حصل مابينهم وكمان فى العزومه إللى هى مش عارفه تعمل إيه فيها تروح وتشوف إيه إللى ممكن يحصل معاها ولا ماتروحش عشان ماتواجهوش وهى عماله تفكر وبالها مشغول لقت إللى بيتصل بيها بصت فى التليفون وإبتسمت أوى
نهى بإبتسامه الو إزيك يا لولو أخبارك إيه
ولاء بإبتسامه الحمد لله رب العالمين إزيك يا لوليتا عامله ايه
نهى بحب الحمد لله بخير يا قلبى
ولاء بعتاب تصدقى انتى بت نادله!! عايزه اطمن عليكي عملتى إيه مع وائل إمبارح عايزه أعرف اول ما رجعتى الشغل إيه إللى حصل
نهى ضحكت أوى وبحب شكل قلبك حاسس بيا يا اوختى
ولاء بإهتمام يبقى أكيد حصل حاجه!!!! بصى عايزه تفاصيل التفاصيل فاهمه
نهى ضحكت جامد طيب إستنى هنزل تحت عشان اعرف أكلمك براحتي
نهى نزلت على الكافيتريا عشان تعرف تتكلم مع ولاء شويه ونهى حكت لولاء كل إللى حصل معاها وكمان حكتلها على الرسايل إللى بتجيلها وحكتلها كمان على وجه نظرها فى رفضها ليه وإلى عايزه تعملوا
ولاء بإهتمام بصى يا نهى بالنسبه للرسايل أنا شاكه بنسبة ٩٩ إنه هو انا حاسه بكده
نهى بإهتمام وأنا كمان عندى نفس الإحساس
ولاء بجديه ولازم تدى لنفسك الفرصه يا نهى وائل زى ما قولتلك وانتى ماكنتيش عايزه تصدقينى أهو طلع كلامى صح
نهى بجديه بس ده قالى انه محتاجلى مش بيحبنى
ولاء بهدوء مش يمكن هو من النوع إللى بيثبت حبه بالأفعال مش بالكلام او يمكن مش قادر يقولها او مش عارف إزاى يقولها يا نهى كونه انه يقولك إنه محتاجك معاه في حياته دى مش حاجه سهله على اى راجل أنه يقولها وانا شايفه أنه قالها من جواه بصراحه وتلقائية ولاء بتكمل بجديه أكتر و بعدين أنتى هتخسرى إيه أنتى لو عملتى إللى أنتى عايزاه وهو وافقك على طلبك ده هيبقى أكبر دليل انه عايزك وبيحبك ومتمسك بيكى
نهى بجدية طيب ولو رفض هيبقى إيه
ولاء بثقه مش هيرفض يا نهى!!! وبكره تقولى ولاء قالت
نهى بإستغراب أنتى إزاى واثقه أوى كده إنه هيوافق
ولاء بتحدى عشان هو هيبقى متأكد إنك قاصده تعجزيه وتكرهيه فيكى بالعافيه وانتى قاصده تطفشيه
نهى پصدمه نعم!!! ده بجد!! تفتكرى هو هيعرف فعلا كده
ولاء ضحكت جامد أوى اه طبعا!! ده أسلوب تعجيز أو نقدر نقول انتى بتحطيله عقبات عشان هو إللى يبعد عنك ولاء بتكمل بهدوء وائل مش صغير ولا عبيط عشان يصدق الكلام ده
نهى اتغاظت أوى لما حست ان كلام ولاء منطقى وصح فسكتت شويه وبعدين قالتلها تصدقى انا متغاظه أوى من كده
ولاء ضحكت عليها جامد وقالتلها بحب معلش يا جميل جه إللى يخطف قلبك بحبه ڠصب عنك
نهى سكتت بس إبتسمت أوى فى نفس الوقت
ولاء بجديه المهم هتعملى ايه يوم الجمعه
نهى بهدوء لسه محتاره اروح ولا لأ
ولاء بجديه طبعا تروحى من غير كلام انتى لازم تبينيله انك قادره على اى موقف تتعرضيله ومش الموقف ده إللى يهزك او يخليكى ما تقدريش تواجهيه وكمان عشان تعرفوا تتكلموا مع بعض أكيد هيحصل كده
نهى أخدت نفس جامد وخرجته بالراحة ماشى يا ولاء هروح وهاشوف هتصرف إزاي
ولاء بود و ماتسبنيش كده من غير ما اعرف إيه إللى حصل ماشى يا مزه
نهى ضحكت جامد ماشى يا قطه يلا روحى بيتكو
ولاء بحب ماشى يا حبيبتى سلام
نهى بحب سلام يا لولو
نهى قفلت مع ولاء وهى نوعا ما عرفت تحط حد فى الحيره إللى كانت فيها
عند فادى
منار سرحانه و عماله تفكر إيه إللى ممكن تعمله عشان تقرب وائل من جيهان وإزاى تتأكد من وجود علاقه بين نهى و وائل ولو فعلا فى علاقه إزاى هتتصرف معاهم
شويه و فادى بيسألها بهدوء مالك يا منار ساكته كده ليه
منار بتوتر ها! بتقول حاجه يا فادىفادى بإستغراب مالك!! فى إيه
منار بتوتر بصراحه يا فادى موضوع وائل ده محيرني نفسى فعلا انه يتجوز جيهان
فادى اخد نفس جامد وخرجه برده جامد إحنا مش هنخلص من الموضوع ده بقى انا تعبت وزهقت منه
منار بالراحه يا فادى إفهمنى من غير نرفزه ولا عصبيه لو وائل اتجوز جيهان مشاكل بنتك هتتحل من ناحية وكمان هنوفق أتنين أنهم يتجوزا وبكده محدش هيخسر حاجه والمصلحه مشتركه
فادى بجديه أنتى ماشفتيش هو أتعامل معاها إزاى يا منار الجواز مش بالڠصب
منار بتوضيح عارفه انه مش بالڠصب بس كمان ممكن نقربهم من بعض لما نتدخل واحده واحده
فادى بإستفسار إزاى يعنى
منار بمكر يعنى الزن على الودان أمر من السحر
فادى بإستغراب وتعجب يعنى إيه انا مش فاهم تقصدى إيه
منار بخبث انت تتكلم معاه مره ورا مره وتشكر فى جيهان ونقربهم من بعض فى خروجه او عزومه ونحطها دايما قدامه بحيث انه مايشفش غيرها منار بتكمل بخبث أكتر وممكن كمان تشغلها عنده فى الشركه بحيث تبقى قريبه منه ويمكن بالطريقه دي يقربوا من بعض
فادى بذهول منها ومن تفكيرها ها!! أنتى بتهرجى يا منار!!! عيزانى على آخر الزمن اشتغل خاطبه وكمان اشغلها عنده فى الشركه!!!! طب إزاى إزاى
منار بعصبيه وفيها إيه يا فادى!!! أولا انت مش هتشتغل خاطبه انت يادوب هتفتحه فى موضوع جوازه بصفه عامه منار ابتدت تهدى فى الكلام مع فادى تانى حاجه هتحط جيهان قدامه بس مش أكتر وبعدين هو اكيد هيعملك خاطر ويشغلها عنده اى حاجه
فادى بص قدامه وسكت ومنار بتزن عليه يا فادى ده فى مصلحه رنا وبعدين مش هتخسر حاجه صدقنى
فادى بصلها وفضل باصص فى عنيها شويه وبعدين قالها طيب سبينى أفكر فى الموضوع وبعدين أرد عليكى
منار بإبتسامه نصر ماشى يا حبيبى فكر براحتك وهو كده كده سافر انهارده
فادى بصلها وبعدين إبتسم نص إبتسامه وسابها ونزل يروح شغله
فى أسبانيا
محمد و وائل نزلوا على الفندق وكل واحد فى اوضه لوحده بس جنب بعض فمحمد وهو بيفتح باب أوضته أنا هكلم ناديه وأطمنها إننا وصلنا بالسلامه وبيكمل بخبث وهو بيغمزله على فكره!!!ممكن تكلم حد وتطمنه عليك إنك وصلت بالسلامه محمد بمكر و أهو أكسب فيك ثواب
وائل بصله بغيظ بس بحب تصدق حلال فيك إللى ناديه بتعمله معاك أنا هكلمها و أخليها تزود العيار شويه
محمد بضحك هههههه! ولو ولو!!! إللى فى القلب فى القلب يا صاحبى
وائل بغيظ جز على أسنانه ودخل أوضته وقفل الباب فى وشه
هحط شنطته و دخل البلكونه عشان يشم شويه هوا وإبتسم أوى لما أفتكر كلام محمد لما نصحه بطريقه غير مباشرة انه يكلم نهى وهو فعلا كان بيفكر فى ده وهو فى الطياره بس كان متردد يكلمها ولا لأ ولما محمد قاله كده من غير ما هو يقوله حاجه او يتكلم معاه فى حاجه زى دى حس كأنها إشاره ليه ان إحساسه وتفكيره فى محله
إبتسم أوى وبص فى ساعته لقاها ٦ بليل فقال لنفسه دلوقتى عندها الساعه ٧ بليل أفتكر إن الوقت مش متأخر إنى اكلمها دلوقتى
وائل دخل الأوضه ومسك تليفونه وإيده أبتدت تترعش وبدأ يتوتر ويرتبك وبقى متردد يتصل ولا لأ وهو لسه إيده بتترعش سمع صوت ألو!!!!! أتلخبط واتبرجل وحس كأن صوته مش قادر يطلعه
نهى كانت فى المطبخ بتحضر الغدا لما سمعت صوت ندى بتتكلم فى التليفون مع حد خرجت بره المطبخ لقت ندى ماسكه الموبيل بتاعها وبتتكلم فيه نهى إستغربت من الصوت إللى سمعاه خارج بره الاسبيكر وبتسأل ندى بإستغراب ندى!! أنتى بتتكلمى مع مين
ندى بمنتهى البراءه والطفوله بكلم بابى!!!
نهى پصدمه نعم!! بابى!!! بابى مين هاتى التليفون
نهى أخدت التليفون منها بعصبيه ونرفزه و رددت على المكالمه الو
وائل بتوتر الو إزيك يا نهى عامله ايه
نهى إرتبكت وتوترت لما سمعت صوته وبصت على الإسم عشان تتأكد هى سمعت صح ولا غلط لقت إسمه اتوترت أكتر وقلبها دق جامد أوى لدرجه إنها ماعرفتش تتكلم وهو كمان بيحاول يمسك نفسه من التوتر إححم نهى!! أنتى سمعانى
نهى بلعت ريقها بصعوبه وغمضت عنيها واخدت نفس جامد وخرجته بالراحة عشان تهدى شويه ااا! أيوه!! إزيك يا باشمهندس
وائل بتنهيده أنا كويس الحمد لله وانتى عامله إيه
نهى بتوتر الحمد لله بخير
وائل بتوتر هو كمان بس بتلقائيه وحشتينى!!!!
نهى إتصدمت من إللى قاله وبلعت ريقها بصعوبه وغمضت عنيها بس كمان كانت مبسوطه أوى وسرحت شويه و فضلت ساكته مش لاقية كلام تقوله و وائل قطع سكوتها ده نهى! أنتى رحتى فين أنتى نمتى
نهى فاقت على صوته إحم لأ معاك سمعاك
وائل أبتدى توتره يقل ويتكلم بأريحية شويه يعنى ماردتيش عليا
نهى بعدم فهم ارد عليك فى إيه
وائل بغلاسه يعنى أنتى وحشتينى أوى والمفروض تردى عليا
نهى بتوتر وارتباك اا والمفروض ارد أقول إيه
وائل براخمه وانت كمان وحشتنى!!!!
نهى إبتسمت ڠصب عنها و بعدين قالتله بهزار محدش قالك قبل كده إنك رخم
وائل ضحك جامد أوى وقالها لأ دى أول مره فى حياتى حد يقولى كده
نهى ضحكت أوى أوى لدرجه إن وائل أبتسم من جواه وحس كأنها بتضحك من قلبها وكان نفسه تكون قدامه وهى بتضحك بالشكل ده كان بيتخيلها وهى بتضحك جامد وحاطه إيديها على بقها وهى بتضحك
متابعة القراءة