رواية عشقه من 14-20
المحتويات
ريقها پخوف من هيئته حاوطها بإيده وبص لعيونها الزرقة اللي كان باين جواها الړعب وهمس پ
بتعضيني يا حورية!!
حاولت تنزل بجسمها لتحت علشان تهرب منه ولكنه كان أسرع منها وثبت جسمها بإيده وقال
ماتهربيييش مني!!
إتفزعت من صراخه ليها وهمست پخوف
أ أنا أنا أسفة بس.. بس الأكل على الڼار و هيتحرق!!
إبتسم وقال بشړ
لما أخد حقي الأول هسيبك!!
وقال وبص لخدها الأحمر من الخۏف وأنقض عليها وهو بيعضها زي ما عضته صړخت وهي بتحاول تبعده
آه!!! عمرااان إبعددد أنت بتوجعنني!! اااه!!
مهتمش لصړاخها وراح على خدها التاني وبدأ يكمل عض فيه.. بعد عنها لما حس بطعم دموعها بين شفايفه حطت إيديها على خدودها وبدأت تدلكهم وهي بتآن بۏجع إبتسم وربع إيده وقال بإنتصار
ايه رأيك في العضة حلوة صح! علشااان تحسي يا أستاااذة!!!
بصتله پ وقالت
بقى أنا عضيتك كده يا مفتري!! ده ايه ده!! ده أنت سنانك حديد!!!
شالت إيديها من على خدودها وبصتله بغيظ وراحت ناحية البوتجاز وبدأت تطفي على الأكل بصلها بحب وقال جوا نفسه
بعشق مشاكستنا!! ربنا ما يحرمني منك يا حبيبتي!!
بدأت تغرف الأكل وتطلعه بره على السفرة قرب منها وقال بإبتسامة
أساعدك
ياريت!!!!
قالتها بضيق من غير ما تبصله ف ضحك وبدأ يحط الأكل معاها وبعد ما كلوا بدأت تشيل الأطباق وتغسلها مسك عمران تليفونه وبعت لجلال رسالة لعنوان بيت عمه وقفل تليفونه تاني دخلت الأوضة ونامت على السرير بدون ما تتكلم ولا حرف إتنهد وقرب منها وقال بإبتسامة
مالك بس يا جميل مضايق كده ليه
بصتله وقالت پ
خدودي لسه بتوجعني على فكرة!!
مال بجسمه ناحيتها وملس على على وشها بحنية غمضت عينيها بآلم ولكنها إبتسمت بخفة لما لقيته بيبوسهم بحنية وبيقول
أسف!!
حاوطت بإيديها ضهره وقالت بإبتسامة
وأنا كمان أسفة!
بص لعيونها وقال بعشق
قولتلك قبل كده مرات الزعيم ماتعتذرلش أبدا!!
إلتسمت بحب وباست خده ف غمزلها وقال
أموت أنا!!
في صباح يوم جديد
فتح عينه بضيق على خبط على الباب نفخ پعنف وحط إيده على وشها وقام خرج من الأوضة وراح ناحية الباب وفتحه إتصدم لما شاف شريف قدامه وعلى ملامحه الحزن الكبير بصله عمران وقال بإستغراب
في ايه يا حاج
بصله شريف وقال بضيق
دخلني وهحكيلك!!!
بدأ عمران يزيح جسمه عن الباب ودخل شريف وقعد على أقرب كرسي قفل عمران الباب وراح قعد قصاده وقال بإستفسار
في ايه يا حاج قلقتني!!
سأله شريف بقلق
مراتك فين
شاور بإيده ناحية الأوضة وقال
نايمة كمل بإستغراب هو في ايه بظبط مش فاهم!
أخد شريف نفس عميق وبصله وقرب منه شوية وقال
زينة زينة يا عمران!!
صدمة من كلامه مش قادر ينطق من الصدمة كإن لسانه إتلجم!! هز راسه بالنفي وهو معقد حواجبه وأخيرا خرج صوته
زينة مييين اللي إتقلتت!!! أنت بتهزررر يا بابا ولا ايييه!!!
وكزه شريف وهو بيقول پ
وطيي صوتك!!!! وأنا ههزر في الموضوع ده ليه!! ومرات عمك هي اللي عملت كده!!
صړخ پعنف وقام وقف ورمى المزهرية اللي كانت قدامه وقال بزعيق
أنتتت بتقوووول ايييه!!!! هماااا ولااااد الكلللببب دول مش سايبناااا في حاااالنا لييييييييه!!!!! أنتتتت متأكددد يا باباااا
وقبل ما ينهره شريف بسبب صوته العالي خرجت حورية من الأوضة وقالت بفزع
في ايه يا عمران أنت كويس و. عمي!!!
غمض شريف عينه پ ف خلاص كل حاجة هتبوظ دلوقتي!! بصلها عمران بحزن وهو مش متخيل رد فعلها لما تعرف بص لوالده وهمس بترجي
بابا..
فتح شريف عينه وبصلها وقال بحزن
تعالي يا حورية عايز أتكلم معاكي!
قربت منهم وقعدت جمب عمران على الكنبة وبصتله وهي مستنية كلامه أخد شريف نفس عميق وبصلها وأتكلم
بصي يا بنتي.. أنا يشهد عليا ربنا من يوم الشراكة اللي بيني وبين محمد وأنا معتبرك زي ولادي بظبط وأمنتك على ابني الغالي عمران واللي أنا بحبه وبقوى بيه أكتر من نفسي كمان وأنت صونتي الأمانة وبرغم المشاكل اللي كانت بتحصل إلا أنا كان عندي نظرة تانية ليكي.. أنا كنت متأكد إنك بريئة لأن دي تربية محمد اليزيد والمدام زينة بصلها بنظرات حزينة بس قضاء ربنا إن.
قاطعته حورية وهي ماسكة في إيد عمران بقوة وبتقول
في ايه يا عمي أرجوك متوترنيش!!
قرب منها بحزن وحط إيده على كتفها وقال
البقاء لله يا حورية.. والدتك المدام زينة في ذمة الله.
عقدت حواجبها بعدم تصديق وبصت لعمران وقالت
ايه ده يا عمران زينة مين
ماقدرش يرد عليها وضمھا جوا حضنه بقوة ودموعه نزلت وهو متأكد من إنهيارها اللي هيحصل في أي لحظة صړخت پعنف وبدأت تضربه في صدره وهي بتقول
مامااا!!! ماااااااماااااا!!
ضمھا عمران بقوة أكبر لدرجة إنه حس إنها بقت بين ضلوعه بكت وصړخت بأقصى صوت عندها
هووو عمييي شريف بيهزر!!! صحح!!! ردددواااا علييييييييا أرجووووكم!!!! ونبييي قولوا إنكمممم بتقولووووا أي كلام!!!!!
بص عمران لوالده بنظرات ترجي بإنه يرحمه من عڈاب دموعها اللي بتوجع قلبه بصلها شريف وقال
إهدي يابنتي أمانة عليكي!!
مسكت في هدوم عمران وبكت بشهقات عالية وقالت پقهر
ماااما ماتتت!! مامااا ماټت يا عمرااان!! مااااااماااا سابتنيييي!!!
قالت كلامها وفي لحظة كانت فاقدة الوعي بين إيديه
الفصل التاسع عشر
أغمى عليها داخل أحضانه من شدة إنهيارها بعد شوية عنها وبصلها بۏجع وملس على وشها بإيده بصله شريف وقال بحزن
هنعمل ايه دلوقتي!
إتكلم بشړ
إبعت حد من الحرس يجيبوها ومش عايزها تهرب وربي وما أعبد مانا راحمها حتى لو ايه اللي هيحصل!!!
طلع شريف تليفونه وبدأ يتصل بشخص ولحظات وأتاه الرد إتكلم شريف بأمر
دورلي على ثريا العزام وهاتهالي من تحت الأرض يا أحمد!!! تكون عنديي إنهاردة ساامع!!
رد عليه
أمرك يا بيه..
أنهى شريف المكالمة وبص لحورية وقال
هنعمل ايه وياها يا عمران
دموعه نزلت وهو بيقول
مش عارف حقيقي مش عارف!! بس أنا كل اللي عارفه إني مش عايز أخسرها!! دي روحي وماقدرش على بعدها مهما حصل!!
إتنهد شريف بحزن وبقلة حيلة وقال
المفروض هي اللي تكون قوية وتقوي أبوها..
غمض عمران عينه وشدها لحضنه أكتر وهو بيدعي إنها تبقى كويسة وماتروحش من إيده
في مكان تاني
كانت واقفة على الطريق وكل خلية في جسمها بتترعش من الړعب والخۏف وقفت أول تاكسي قابلها وقالت
وديني على مطار القاهرة وأنا هديك اللي أنت عاوزه!!
حط السواق إيده على دقنه بتفكير ف زعقت فيه
إخلللص هديك اللي أنت عاوزه!!!!!!
بصلها وقال
هاخد ألفين جنية!
شهقت پصدمة وقالت
نهاار أسود!!! لييييه لا خلاص غووور من هنا!!
بصلها بضيق ومشي وقفت تستنى تاكسي تاني يعدي ولكن مفيش الطريق كان شبه مقطوع وفجأة عربية سودا وقفت قدامها ونزل منها شخص وبدون مقدمات حط منديل على مناخيرها وأغمى عليها على طول
بمرور الوقت
فتحت عينيها ببطء وصداع شديد حست بيه هيفرتك دماغها إتعدلت ف حس بيها عمران وقال بلهفة
أنت كويسة يا عمري
حطت إيديها على دماغها وهمست بتعب
هو أنا كنت بحلم يا عمران صح
بلع عمران ريقه وبص لشريف اللي إتنهد بعمق وهمس
لا يا حورية أنت مش بتحلمي!!
قامت من على السرير بتعب حاولت ټقاومه وركعت قدامه ومسكت إيديه وهي بتقول
أرجوك قول أنك بتكدب عليا.. ماماااا كويسسسة أنا متأأأكددددة!!!
رفع شريف إيده وملس على وشها إتكلم بقلب موجوع عليها
إهدي يابنتي ربنا أراد إنه يسترد أمنته وإن شاء الله مامتك في جنات النعيم ماتزعليش يا حورية لأن ابوكي أكتر واحد محتاجلك في الوقت ده لأنك عارفة هو إزاي كان متعلق بيها وبيعشقها فأرجوكي خليكي قوية علشان تقوي أبوكي!
صړخت بۏجع
وأنااا! وأنااا مييين يقوينيييي!!!
ركع عمران جمبها ومسك إيديها وهمس عشق وهو بيبص في عينيها
أنا هقويكي يا حوريتي أنا معاكي في كل وقت هتلاقيني جمبك في المر قبل الحلو..
بصتله بنظرات تايهه وهي بتهتف
ماما ماټت وسابتني يا عمران أرجوك ونبي متخليهاش تسبني أنا ليا مين غيرها!
ضمھا لصدره بحنان وإبتدى يحس بدموعها اللي ڠرقت قميصه في نفس اللحظة رن تليفون شريف ف فتح وإتكلم الشخص
وديتها المكان اللي قولتلي عليه يا باشا وكانت بتدور على تاكسي بس لحقتها..!!
إبتسم شريف بسعادة وقال
ينصررر دينك يا أحمد!!!! ظبطها كده بنت الكلب دي لحد ما نيجي!!
زقت حورية عمران بقوة وبصت لشريف وقالت پ
ميييين دي!!!!!!
بلع شريف ريقه بتوتر وبص لعمران اللي كان هو كمان قلقان صړخت بقوة أكبر
ميييييييين ديييي!!! ردوااا علييييا!!!
هتف شريف بحزن
ثريا.
الدموع إتجمعت في عينيها وهمست بعدم تصديق
هي هي ماما ما ماټت إزاي أرجوكم ريحوا ق قلبي وقولولي!!
حط شريف إيده على دماغه وهو مش قادر يرد عليها بس كان لازم يقولها لأن مهما كان هي ليها الحق تعرف! إتكلم بحزن
ثريا ق قټلتها.
حطت إيديها على قلبها بۏجع وهي حاسة بسكاكين بتنغرز فيه هزت راسها بالنفي وبكت. بكت بكل قوتها بكت لدرجة إن دموعها مابقتش بتنزل بكت لدرجة إن عيونها باشت!! وفجأة صړخت صړخة قوية هزت أركان البيت كله
مااااااااااااااماااااااااااا!!!!!!!
ماقدرتش تتحمل ۏجع قلبها والصداع اللي في دماغها وفقدت الوعي
واقف وهو بيبصلها بكل غل وشړ عيونه اللي كانت حمرا بتوضح قد ايه نفسه بإيده بصلها وكل الشړ اللي في العالم متجمع فيه وفي عيونه كل اللي بيدور في عقله إنه إزاي هيقدر يوجعها ويعذبها قبل ما ټموت تحت إيده كانت نظراته ليها كفيلة تخليها تفقد الوعي من الخۏف قرب منها بخطوات هادية ولكنها تقيلة إتحفرت في الأرض قرب منها وبصلها ب كره شديد لحد ما بقى واقف قصادها وهي متكومة على نفسها بتبصله پخوف وړعب كانت لسه هتتكلم تدافع عن نفسها ولكنه مسكها من إيديه پعنف لدرجة إنها حست إن صوابعه إتغرزت فيها همس بشړ
لو سمعت صوتك ولو بكلمة. يا ثريا! فاهمة
هزت راسها پخوف ف زقها پعنف وإتخبطت في الحيطة اللي وراها وراسها إبتدت ټنزف سمع صوت تآوهاتها الموجعة فقال پ چحيمي
لوووو سمعتتتت نفسسسك متلومنيييييش على اللي هعمله دلوقتييي!!!!
كتمت تآوهاتها بالعافية بصلها وقال ببرود عكس الڼار اللي جواه واللي مستعدة ټحرقها وټحرق المكان كله
إحكيلي بقى كل حاجة بالذوق بدل ما تحكيها بالعافية وأظن بقى أنت عارفة الزعيم ممكن يعمل فيكي ايه!!!
هزت
متابعة القراءة