رواية عشقه من 14-20
ضحك ضحكة قوية مفيهاش أي معنى للمرح.. ضحكة سخرية ضحكة مفيهاش حياة بعد ما خلص ضحكته إتكلم بسخرية
وأنت!! وأنت ليه مارحمتناش وأنت عارفة كويس إننا هنتوجع ونتعذب!! مفكراني هسامحك!! قرب منها ومسكها من شعرها وبص في عينيها بشړ بس أظن إنك عارفة إن الزعيم مابيسامحش!!!
لحد ما فقدت الوعي زي الباقيين بعد عنها وطلع منديل وبدأ يمسح إيده من الډم إبتسمت حورية وقامت وقفت وقربت منه وقالت
هتعمل ايه بقى
هتصل بالشرطة تيجي تاخدهم!
قالها وهو بيرمي المنديل في الأرض وبيدوس عليه وبدون أي مقدمات كانت بتترمي في حضنه وبتضمه ليها وهي بتقول بدموع
أنا بحبك أوي يا عمران ربنا كرمني وعوضني بأحلى زوج في الدنيا دي كلها حنين وبيجبلي حقي
باس جبينها وملس على شعرها وقال بحنان
وأنا ربنا كرمني بأحلى بنوتة في الدنيا بعشقك ياروح عمران وقلبه.
بعد مدة
كانوا راكبين في العربية وكان بيتكلم في التليفون وهو بيقول بجدية
أيوة يا باشا أنا اللي عملت فيهم كده بس هما لسه عايشين متقلقش..
رد عليه جلال
كنت هتلبس چريمة يا زعيم.. المفروض كنت تسلمهم وأنا عنتصرف معاهم!
قال عمران بحدة
كنت بجيب حقي وحق مراتي يا باشا!! وأنا مش هسمح لأي حد يتعرضلي أو يتعرضلها وحضرتك المفروض تحمد ربنا إني !
أنهى المكالمة بعصبية شديدة بصتله حورية ومسدت بإيديها على وشها وقالت بحنان
خلاص يا حبيبي مضايقيش نفسك هو بس كان قلقان عليك!
إبتسملها بهدوء ف ردتله الإبتسامة بحب رجعت بصت لطريق وقالت بإستغراب
عمران! ده مش طريق البيت!! أنت خاطفني ولا ايه
إنفجر عمران في الضحك وقال
خاطڤك ايه يابت ده أنت مراتي!! وعموما ياستي رايحين شقتنا الجديدة هي مفيهاش غير سرير.. بس مش مشكلة لحد بكرة وهننقل العفش هناك
إبتسمت ولكنها قالت بقلق
طب وشركتك!
بصلها ورد عليها بإبتسامة بسيطة
بالعكس الشقة دي أقرب من البيت لشركة.
وقف العربية وأكمل
خلاص احنا وصلنا إنزلي
نزلت من العربية ومسك عمران إيديها وطلعوا لشقة فتح عمران الباب بالمفتاح اللي كان معاه ف دخلت حورية وهي بتسمي وبتبص حواليها بإنبهار
تحفة!!! حقيقة أقل ما يقال عنها إنها روعة!
مفيش أحلى منك يا حبيبي.
لفتله وقالت بتوتر
ه هي فين أ أوضتنا
إبتسم بخبث وماسكها من إيديها وسحبها وراه دخلوا الأوضة وقفل الباب وهي بدأت تتفرج عليها بإعجاب
دي تحفة!!! ولونها هادي وجميل أوي بجد أنت زوقك تحفة يا عمران!!
مش هروح!!
قالتها بتوتر وهي بترجع لورا ضحك أكتر
بلعت ريقها وقالت بتوتر
عمران!! بطل بقى حركات المراهقين دي! على فكرة أنت بقيت 40 سنة المفروض تحترم السن!
بصلها وقال بزعل مصطنع
قصدك إني كبير عليكي!
هزت راسها بالنفسي وحاوطت وشه وقالت بحب
ولا عمري في مرة فكرت في فارق السن مابينا وبعدين ده أنت حتى قمر ومش باين عليك خالص.. بس أنا كل اللي قصداه إنك رجعت صغير تاني بتصرفاتك المچنونة دي!!
ضحك بقوة وفي لحظة كان شايلها بين إيده وقال بغمزة
ونبي أنت اللي قمر وتتاكلي أكل! تعالي أقولك كلمة سر!
ضړبته في صدره وقالت بضيق
عمران!! نزلنيي!! يا عمران بلاش قلة أدب بقى!!
ماردش عليها وإتحرك ناحية السرير
عيونك!! عيونك زي موج البحر!! لونهم بيسحر!!
في بيت العزام
إتكلمت خديجة بقلق بالغ
الساعة بقت 2 وعمران وحورية مرجعوش يا شريف!!!
رد شريف وهو بيحاول يتصل بعمران ولكن تليفونه مغلق
تليفونه مغلق!!! مش عارف هو مارجعش ليه لحد دلوقتي!!!
هطلع أشوف حازم يمكن يعرف حاجة!!
قالها وهو بيقوم من مكانه وبيطلع لشقة حازم وبدأ يخبط لحد ما فتح
أيوة يا حاج حضرتك كويس!
رد عليه بإستفسار
عمران فين برن عليه تليفونه مغلق!
عقد حازم حواجبه وقال بإستغراب
هو لسه مجاش!!
هز شريف راسه ف بلع حازم ريقه بقلق وقال في سره
مش معقول يكون حصله حاجة!! لا لا بعد الشړ!!
إتكلم شريف بعصبية
سكت ليه أنت أكيد تعرف حاجة!
هز حازم راسه بالنفي وقال
لا بس طالما معاه حورية يبقى ماتقلقش.. ممكن يكونوا راحوا يتفسحوا أو حاجة هو قالي برضو إنه ممكن يروح لشقته اللي جهزها.
إتنهد شريف بإرتياح وهز راسه وسابه ومشي
في مكان تاني
كانت قاعدة ضمة بنت لحضنها وهي پتبكي بقوة إرتجف جسمها أول ما سمعت صوت الباب بيتقفل رفعت عينيها بضعف وإزداد خۏفها لما لقيته قدامها قرب منها وشد البنت منها صړخت وقالت بترجي
أرجووك سيبها!!! أنت هتعمل فيها ايه يا سيد!!!
ماردش عليها وأخد البنت وسابها ومشي صړخت بقوة ورفعت راسها في السقف
ياااااررب!!! نجينااا منه يااارب!!!
بعد شوية دخل تاني عندها وقرب منها وقال بشړ
ماوحشتكيش يا خلود
بصتله بكره ولما حط إيده على جسمها زقتها بسرعة وهي بتقول بحدة
ماتقربش مني!!! أنا بكرهك!!! طلقني بقى وريحني!!
ضحك بصوت عالي وهز راسه بالنفي
تؤ تؤ ده أنت حتى حبيبتي ماقدرش أطلقك!
الفصل الرابع عشر
حبيبي عامل ايه
قالها حازم وهو بيحط إيده على بطنها المنتفخة
لفتله وقالت ببعض الآلم
حاسة إني بطني من تحت بتوجعني شوية وآآآآآآه!!!
صړخت بقوة لما بطنها بدأت توجعها زيادة عن اللزوم وحست بسائل بينزل منها
شكلييي بولددد يا حاااازم!!!! آآآآه مش قاااادررررة!
بلع حازم ريقه وقال بتوتر وقلق
أ..أعمل ا ايه!!
صړخت پعنف وهي بتحط إيديها على بطنها
وديني المستشفى يا حااااازم بسرعة!!! أناااا بموووت مش قاااادرة!!!!
جاب حازم الإسدال ولبسهولها بسرعة وشالها ونزل بيها تحت صړاخها المستمر إنتفضوا خديجة وشريف وقاموا وقفوا وقالوا بفزع
فيي ايييه!!!
إتكلم حازم وهو بيمشي بخطوات سريعة ناحية الباب
سارة شكلها بتولد تعالوا يلاا وهاتوا سليم علشان مايقعدش لوحده!!!
راحوا بسرعة معاه ومعاهم سليم حازم ركبها ورا هي وخديجة وهو ركب هو وشريف وسليم قدام وإنطلق بالعربية ناحية المستشفى
عند أبطالنا
كانت قاعدة بتاكل بشراهة وهي بتابع مسلسلها المفضل حريم السلطان قرب منها عمران وقعد جمبها وهو بيقول بضحك
براحة براحة!! ناقص تاكليني كمان!!
سابت الأكل اللي في إيديها وكان في أكل كتير في بؤقها فخلى منظرها مضحك حاول عمران يكتم ضحكته ولكن ماقدرش وأنفجر في الضحك بصتله بغيظ وبدأت تحاول تبلع الأكل وبعد ما خلصت قالت بضيق
بتتريق عليا يا عمران!
ضحكاته هديت شوية وملس على خدها بحب
يا قلب عمران لا عاش ولا كان اللي يتريق عليكي يا حبيبي أنت تاكلي براحتك وزي ما أنت عايزة!
قلبت عينيها بملل ورجعت تاني تتفرج على المسلسل وهي بتقول بإندماج
بص السلطانة بنت الهبلة!! ضړبك تديله بالقلم على طول!! أنت لسه هتولولي!!
بصلها بذهول وهو بيهز راسه بقلة حيلة وبيقول
أنت مندمجة أوي كده ليه يا حورية!
نفخت بضيق لما الحلقة خلصت ف إتلفتتله وقالت بغيظ
نقيت فيها! أهو خلص!!
ضحك وبعدها قرب منها وغمزلها وقال بخبث
ضړبته في صدره بخفة وقالت
أنت قلة الأدب بتجري في دمك!! إبعد بقى!!
قام وقف وحاوطها بإيديه الإتنين وهي قاعدة على الكنبة وإتكلم بحب
هو أنا هفضل أتحايل كده كتير ياقلبي
ماسة في الأوضة يا عمران!!
قالتها وهي بتحاول تزقه ولكنه مابعدش عنها وفي لحظة كان پيصرخ لما ضړبته بقوة وجريت من قدامه على الأوضة صړخ وقال
ااااااااه يابنتتت الللل!! ماشي وديني لأربيكي من أول وجديد!!
قالها وجري وراها وقبل ما تقفل الباب كان حاطط رجله بسرعة وزقه بخفة خوفا من إنها تقع أو تتخبط قفل الباب وراه پعنف وبصلها بڠصب
أنت قد الضړبة دييي!!!!
بلعت ريقها پخوف وإبتدت ترجع لورا وماخدتش بالها من السرير اللي وراها ووقعت عليه وقبل ما تتحرك كان ماسك بإيد واحدة إيديها الإتنين
شكلك أخدتي عليييا بزيادة يا حورية ونسيتي أنا أبقي مين!!
دمعة من عيونها نزلت وهمست پخوف حقيقي
عمران!! أرجوك متخوفنيش منك!..
يا قلب عمران أنت!! أنا أسف يا حبيبتي بس مكنش ينفع تضربيني كده!
بصت بعيد عنه بخجل من نفسها فهو عنده حق مهما كان.. ده جوزها! إبتسم لما حس بندمها وقرب منها وطبع بوسة رقيقة على خدها وقال بحنان
خلاص يا حبيبي حصل خير بس برضو لسه هتتعاقبي عقاپي الخاص!
قال جملته الأخيرة بغمزة ف إحمرت وجنتيها بخجل. رن تليفونه. غمض عينه پ چحيمي ف ضحكت حورية وإنتهزت الفرصة لما بعد عنها وقامت وقفت وفتحت الباب وطلعت بره بسرعة جز على أسنانه بغيظ وڠضب وطلع تليفونه من جيبه لاقى اسم العزام فتح الخط وصړخ بحدة وهو مفكره أخوه
يلعنننككك ياخييي!!! أنتتتت مش بتطلع زي الخاازوق غير في اللحظات المهمة!!
إتشل لسانه عن الكلام لما سمع صوت شريف
!!! أنا أبوك يامعفن!!
رجع عمران شعره لورا وهي پيلعن غبائة ف هو مسجل أبوه وأخوه نفس الاسم. إتكلم بحرج
والله يا حاج بحسبك حازم!! أنا آسف ماخدتش بالي أصلي مسجلكم نفس الاسم!
إتكلم شريف بشك
وأنت كنت بتعمل ايه مهم علشان تتعصب كده!!
بلع ريقه بتوتر وإتكلم بلجلجة
ه ها!! ك كنت كنت بشتغل آه كنت بشتغل!
زفر شريف بضيق وقال
طب قول حاجة أصدقها كنت بتشتغل إزاي في وقت زي ده رايح تتسرمح مع مراتك في الشقة الجديدة وسايب الدنيا ټضرب تقلب هنا!! عموما تعالي حالا على مستشفى علشان سارة بتولد!
إتنحنح عمران ورد عليه
حاضر يا حاج مسافة السكة وهكون عندك.
أنهى عمران المكالمة ونفخ بضيق وهو بيقول بهمس
كل ماجي أستفرد بالبت آلاقي حد يقاطعني حسبي الله ونعم الوكيييل!!
طلع من الأوضة لاقاها واقفة ورا الكنبة وبتبصله پخوف قرب منها وقال
متخافيييش!! خلصيي البسي ولبسي ماسة علشان نروح لسارة بتولد!
إتنهدت بإرتياح وبعتتله بوسة في الهوا وجريت بسرعة للأوضة قبل ما يمسكها نفخ بغيظ وحط إيده على شعره وقال
هتجنني بنت الإيه!! بس مبقاش أنا لو ما خليتك تجيبيلي دستة عيال!
بعد مرور فترة وتحديدا في المستشفى
كانوا كلهم واقفين متوترين وهما سامعين صوت صړاخ سارة وآلمها ف هي كانت ولادتها طبيعية إتمسكت حورية في ملابسه وهي بتقول بحزن
الله يكون في عونها أنا عارفة شعورها كويس أوي والله دي حاجة صعبة!
ملس عمران على شعرها بإبتسامة خبيثة وقال
متقلقيش ياقلبي هتجربي الشعور ده تاني وكتييير!
بعدت عنه وعقدت حواجبها وقالت بتوتر
تقصد ايه
غمزلها وإتكلم بوقاحة
أنت عارفة بقى ياقلبي!
بصتله بغيظ ومشيت بعيد عنه وراحت