رواية عشقه من 14-20
المحتويات
سنة وأنا مشوفتهاش!! بتصل عليه علشان أشوفها بيتحجج بأي حجة!! خاييف يكون عمل في بنتنا الوحيدة حاجة!! أنا حتى مكلمتهاش غير مره واحدة بس من سنة!!! أنا عايززز أشوف بنتي!!
أخدت نفس عميق بحزن وقالت
طب هتعمل ايه
حط محمد إيده على راسه بتفكير وقال
أخر مره هرن عليه لو إتحجج تاني هطلقها منه!
شهقت زينة پصدمة
تطلقها منه!!!! إزايي يعني يا محمد! إهدى بس وإتصل عليه وأفهم منه براحة ومتعصبش نفسك!
نفخ بضيق وطلع تليفونه وبدأ يرن عليه وبعد لحظات أتاه الرد
أيوة يا عمي عامل ايه
يا بجاحتك يا أخي!! بتسألني عامل ايه وأنت عارف كويس حالتي من غير ماشوف بنتي أنا عايز أطمن على بنتي يا عمرااان!!! ولو مطمنتينيش عليها أقسم بالله وما هيفرقلي أنت تبقى مين!
أنهى كلامه بعصبية وهو مستني رده بالرفض علشان ينفذ اللي في دماغه ولكنه ذهل لما عمران ضحك وقال
عندك حق يا عمي أنا أسف بس أقسم بالله ده ڠصب عني كنت بحاول أحميها والله وهنجيلك أنا وهي إنهاردة وهنفهمك اللي حصل
إبتسمت زينة بإرتياح ف زفر محمد وقال بضيق
المفروض مهما كان كنت تقولي! دي بنتي يا عمران!
إبتسم وقال
خلاص يا عمي حصل خير ساعة بالكتير وهنكون عندك..
أنهى محمد المكالمة ف إبتسمتله زينة وقالت
شوفت! إديك ظلمته أهو!
بصلها بهدوء وهز راسه وهو مستنيهم بفارغ الصبر
عند حازم
ركن عربيته ودخل من باب البيت وهو مش فاهم حاجة إتفاجئ بسارة اللي ضمھ نفسها وپتبكي قرب منهم بسرعة وقال بقلق
في ايه سارة بټعيط ليه مين مزعلها!!!
وفجأة ضربه شريف بالقلم بقوة لدرجة إنه وشه لف من أثر الضړبة إتصدم حازم ورجع بصله وهو حاطط إيده مكان الضړبة.. وقبل ما يسأله عن السبب كان بيمسكه شريف من لياقة قميصه وهو بيقول پ چحيمي
أنا ربيتك على كده يابن الكلب!!! ربيتك إنك تز ني وتخون مراتك!!!
إتسعت عيونه من الصدمة مش فاهم هو بيتكلم عن ايه ف سأله بعدم فهم
يا بابا أخون مراتي ايه بس!! أنت تعرف عني كده أقسم بالله ماخونتها أنا روحي فيها وماقدرش أوجعها!!
ضربه شريف بالبوكس في وشه وقال بزعيق
وكمان ليك عين تكدب!!
زقه پعنف لدرجة إنه كان هيقع ولكنه إتمسك بالكرسي جاب شريف التليفون ورفع قدام عيونه
والصورة دي ايه! رددد عليييا!!
إتصدم حازم من الصورة مسك التليفون منه وفضل متنح وهو مش قادر يتكلم بعدها بصله وقال بصدق
أقسم بالله ده مش أنا!! وحياتك عندي يا بابا مش أنا. دي صورة متفبركة!!
كمل كلامه وهو بيقرب من سارة وبيرفع الصورة عندها
ده مش أنا يا سارة!! حتى بصي ده مش جسميي!! والله دي متفبركة!!
مارفعتش عيونها ليه ف شده شريف وقال پ
مش أنت إزاااي!!! أومااال وش ميييين دهه!!!
وفي لحظة كان حازم بيقلع قميصة وقال
طب شوف يا بابا ده مش نفس جسمي!!
مسك شريف التليفون منه وعيونه إنتقلت بينه وبين اللي في الصورة وفعلا كان الفرق واضح قرب من سارة وقال بهدوء
إرفعي راسك يا سارة!
أجهشت في البكاء ف قال بأمر
قولتلك إرفعي رااسك يا سارة!!
رفعت راسها ببطئ وبصتله هز راسه بالنفي وبص لعيونها
أقسم بعزة جلال الله الصورة دي متفبركة أنا ماقدرش أخونك والله! طيب بصي أنت مش مقصرة معايا.. مش بتعملي أي حاجة تضايقيني ليه أخونك ملس على وشها بإيده وكمل أنت حفظاني وعارفة كل تفاصيلي اللي في الصورة ده واضح إنه مش جسمي وغلاوتك عندي أنا ماخونتكيش ولا عمري هخونك!
إتكلمت خديجة بحزن
أنا مش مربية ابني على الكذب يا سارة وأنت عارفة يابنتي إنه بيحبك! ووهو وراكي دليل إن الصورة دي مش حقيقة إهدي يابنتي وماتعيطيش والموضوع هيتحل!
صړخت سارة پعنف
أنتوااا كدابييين!! بتحاولوا تبرروا علشان هو إبنكم بس!! هو ايه اللي يتحللل!!! ده بيخوني!! عارفة يعني ايه بيخونييي!!! أنا مستحيل أقعد على ذمته ثانية واحدة!! بصتله وقالت بصوت مهزوز طلقني!
الفصل السادس عشر
طلقني!!
إتصنم مكانه ومش قادر ينطق من كلمتها اللي نزلت عليه زي الرعد وأخيرا إتحرك وركع قدامها وقال بقلب موجوع
أنا مستعد نفسي حالا بس أطلقك!! على چثتي!!
بصتله پ وقربت منه وإبتدت تضربه بقوة في صدره وهي بتصرخ پعنف
قولتلك طلقنييي!!! طلقنييي!! أنت ايه مابتحسش!! أنا بكرررهك!! عاااارف يعني ايه بكرهك!
غمض عينه من قساوة كلماتها مسك إيديها وبص لعيونها وقال بحزن
أرجوكي يا سارة إهدي وتعالي شقتنا نتفاهم بهدوء!
هزت راسها بالنفي وبعدت عنه وقالت بسخرية
نتفاهم في ايه معلش! ماهي كل حاجة واضحة أنا مش مغفلة لدرجة دي! ياريتني سمعت كلام ماما وبابا! كانوا كلهمم صح بس كنت معمية علشان بحبك!! ياريتك كنت قد الحب اللي حبيتهولك!! أنت واحد خاېن!!
كان لسه هيتكلم ولكن قاطعه شريف اللي قال بعقلانية
بصي يا بنتي يعلم ربنا أنت غالية عندي قد ايه وأنت عارفة كده كويس! وأنا ضړبت ابني من غير حتى ماسمع منه تبريرات بمجرد بس ماشوفت دموعك لكن بعد اللي سمعته وبعد اللي قاله ودي فعلا صورة متفبركة وأظن إنك عارفة شكل جوزك كفاية.. أنا مش طالب منك غير إنك تطلعي معاه وتتكلمي معاه بهدوء وبالعقل أكيد حد بيحاول يفرق بينكم
كنت لسه هتعترض على كلامه ولكن خديجة إتكلمت
طب وغلاوتي عندك يا سارة مش أنت بتعتبريني أمك إطلعي معاه وإسمعيه ولو كان بيكدب أوعدك هخليه يعمل اللي يريحك!.
بصتله وقالت پ
هنتكلم! بس لو طلع بيكدب عليا ساعتها هعمل اللي في دماغي!!
إبتسم حازم ومسك إيديها إلا وأن شدتها منه إتنهد بحزن وهز راسه بقلة حيلة وبدأو يطلعوا لشقتهم قفل الباب وقعدت على الكنبة وبصتله وهي مستنية كلامه قرب منها وقعد قصادها على الأرض وقال بإبتسامة
ممكن أفهم بقى ياستي ايه كلمة طلقني دي أنا مش عايزك تزعلي وتي من غير ما نفهم ونتكلم بهدوء بصي ياحبيبتي.. أنا وعهد الله مابكذب عليكي وفعلا ده مش أنا وأنا أقسم بالله كنت في الشركة طول اليوم ولو عاوزاني أتصلك بأي حد يأكدلك على ده معنديش مشكلة!! بس أنا مش عايز دموعك الغالية دي تنزل حط إيده على بطنها وكمل بحب وبعدين أنت حامل ياروح قلبي كده الواد هيطلع نكدي!
إبتسمت ڠصب عنها ف رفع إيده ومسح الدموع اللي على خدها وقال بحنان
أوعدك هعرف مين اللي عمل كده ومبقاش أنا لو ماخليته يندم قبل ما يفكر ينزل دمعة منك كمل بغيظ على فكرة بقى أبويا أول مره يلطشني بالقلم كده!! بس أنت تستاهلي كل حاجة حلوة في الدنيا فداك مليون قلم ياقلب حازم.
بصت لعيونه بفرحة حتى والموقف كبير وكانت السبب ف إن أبوه يمد إيده عليه لأول مره بس برضو بيتعامل معاها بالهداوة والحب قام وقف وباس جبينها وقال بهزار
ها حنيتي ولا قلبك قاسې
ودت وشها بعيد عنه ف ضحك وقال وهو بيرقص بطريقة مضحكة
أنت قلبك قاسې أوي أوي! أنت مش بتحس كده كده!
ضحكت بخفة ف إبتسم وقرب منها وقال بحب
أيوة كده يا حبيبتي أضحكي الدنيا كلها تضحك!
بصت لعيونه وهمست بهيام
بحبك!
سقف بإيده زي الأطفال وقال
أيييوووه كده أمووت أنا يا ناااس!
عند عمران وحورية
مسكت في دراعه وبصتله پخوف
أنا خاېفة بابا ممكن ي
قاطعها وقال
لا عاش ولا كان اللي يمس شعره منك طول مانا عايش!
إبتسمتله وقالت بعشق
بحبك أوي يا عمران ربنا يديمك ليا!
قلب عمران!
قالها وباس راسها إتكلمت ماسة بغيرة
طالما هي قلبك أنا أبقي ايه
ضحك ونزل لمستواها وقال بحب
أنت ماستي ونور عيون بابا وروحه!
حضنته ماسة ف إبتسم وملس على شعرها بصتلهم حورية بعدم رضا ف رجع وقف تاني وقال بإبتسامة
بتغيري يا كوتي! دي بنتك!!
بصتله بغيظ وبدأت تخبط على الباب لحظات وكانت فتحت زينة الباب أترمت حورية في حضنها وضمتها بقوة وهي بتقول بفرحة
مااااما!! وحشتينيي أوي!!
دمعة من عيونها نزلت وقالت بسعادة
وأنت كمااان ياقلبب ماماا!
بعدت عن حضنها وقالت بلهفة
عاملين ايه وبابا عامل ايه! كويس!!
هزت زينة راسها وقالت
بابا ھيموت ويشوفك!
دخلت حورية بسرعة وإبتسمت زينة لماسة وقالت
حبيبة تيتا!! تعالي!
حضنتها ماسة وهي بتقول بسعادة
تيتاااا وحشتيني!!
ملست على شعرها وقالت بحنان
وأنت كمان يا قلب تيتا
بصت لعمران وقالت بإبتسامة
عامل ايه يا زعيم إتفضل!
ردلها الإبتسامة بهدوء ودخل لاقاها بتحضن محمد بقوة ف قلب عينه بملل ملس محمد على وشها وقال بإشتياق
كده برضو يا حورية تغيبي عن بابا كل ده هان عليكي تسيبيني متعذب كده مستنيكي!
بصتله وقالت بحزن
والله ڠصب عني يا بابا كان في مشاكل كتيرة أوييي و.
قاطعتها ماسة وهي بتجري عند محمد وبتصرخ بسعادة
جدو!!!!
إبتسم محمد وفتح دراعاته حضنته ماسة وقالت بفرحة
كنت واحشني أوووي يا جدو!!
إبتسم وباس جبينها وقال بإبتسامة
وأنت كمان يا حبيبة جدك!
قرب منه عمران وقال بهدوء
إزيك يا عمي أخبارك ايه!
رد عليه ببرود من غير ما يبصله
كويس!
بص عمران لحورية ف بصتله بأعتذار وشورتله يقعد قرب منها وقعد جمبها وقال بإبتسامة
معلش يا حورية أعمليلنا كوباية قهوة علشان عايز أتكلم مع عمي محمد لوحدنا شوية!
إبتسمت وقامت أخدت ماسة ودخلوا هما التلاتة المطبخ وسابوا محمد وعمران إبتسم عمران وقال
ايه الطريقة دي بس يا عمي! مش حضرتك بتعتبريني زي ابنك!!
رد عليه بهدوء
كنت بعتبرك زي ابني بس بعد اللي حصل وبعد الطريقة اللي عاملت بيها بنتي!! مبقتش ابني!
إتنهد عمران بعمق وبدأ يتكلم
أسف والله بس حضرتك أنت مش عارف شعوري لما أكتشف إن مراتي اللي أنا بحبها تكون مېتة بعد الشړ يعني عليها وبعد سبع سنين أكتشف إنها عايشة عادي وحضرتك تكون عارف!! أكيد يعني هتبقى صدمة بنسبالي أنا مكنتش مصدق وكنت حاسس إني بحلم أو بتخيل!! بس لما حكت كل حاجة صدقني أنا إتغيرت وكنت بعاملها بما يرضي الله وجبت حقها من كل اللي أذوها ومع إني كنت ھموت بسبب أمجد ابن الكلب ده بس هو اللي ماټ وأخد جزاته وأنا طلقت سعاد ودخلتها السچن پتهم كتيرة ومش هيخرجوا من السچن غير على قبرهم هي والكلاب اللي ساعدوها يعملوا
متابعة القراءة