رواية عشقتها من 19-25

موقع أيام نيوز

افوق لبنتي ولحياتي انا عايزه اراضي الكل بما فيهم نفسي محدش حاسس بمرارة التجاوز والتعافي من حاجه انا كنت مفكراها معايا للأبد انا فقدة ثقتي في كل حاجه حتي في نفسي والله العظيم محتاجه اعادة بناء لعمري من جديد
نورا دموعها نزلت علي ۏجعها يا روح قلبي دا انسان ميستهلش واحده زيك عارفه اللي سابك وراح خطبها دي عمره ما هيرتاح معاها وبكرا تشوفيه هيبقي عامل ازاي
ابتسام بعياط وهي حطه اديها علي قلبها هنا ۏجع مفيش حد يستحمله يماما نورا قلبي محروق معني الكلمه كنت ببالغ في حبي ليه علشان بقول جوزي ابو بنتي اللي بحبه لكن المفروض مكنتش ابالغ لانه طلع في حياتي مؤقت وجعني ۏجع عمري ما هنساه دمرنيي منه لله
نورا صدقيني ربنا بيحفظ العلاقات اللي هي خير لينا ولو كان فيه خير ليكي كان فضل لكن ربك مخبي الاحسن والاجمل بس الصبر يا عمري الصبر بيقولك لأهل الصبر نهاية جميله
ابتسام مسحت دموعها وانا في ايدي ايه غير الصبر وانا والله مش عايزه حاجه منه و ربنا يحطه في نفس اللي انا اتحطيت فيه يدوقه نفس الۏجع يحسسه باللي جوايا وبس
..
الحاج صالح قاعد في البرندا ومشغل التسجيل علي الاخبار وعاصم قاعد جنبه لكن مضايق من قميص زينة المجسم ومرفت واقفه في المطبخ بتجهز الفطار ومعاها نورا ابتسام وزينة اللي واقفين علي سور البرندا بيتفرجو علي الناس في قلب الارض وهي بتاكل قصب 
زينة بستغراب هي الارض دي ارض اي والناس بتاكل ايه كدا 
ابتسام دا قصب مأكلتهوش قبل كدا ولا ايه 
زينة عمري ما جربته بشربه عصير بس عمري ما اكلته من العصايه بتاعته كدا
ابتسام بحماس تيجي ننزل نجيب ونقعد ناكل
زينة بفرحه مواافقه تعالي يلااا ولسه هينزلو من علي سلالم البرندا عاصم نادي عليهم 
عاصم برفع حاجب اييه يا عسلياات بقيتو تنزلو كدا براحتكم ولا كأن الشارع من ضمن البيت مش خير يماا انتي وهي 
زينة برجاء ايه يعاصم هو احنا هنروح فين يعني دا قدام البيت هننزل نجيب قصب ونرجع علطول بالله مش هنتأخر
عاصم بص علي الناس اللي في الارض وكان اغلبهم رجاله وانتي بروح امك انتي وهي نازلين في وسط الرجاله علشان تجيبو قصب اتقو شړي واطلعو اقعدو بدل ما انكد عليكم انتو الاتنين
زينة والله ما انت معصب نفسك احنا ولا عايزين قصب ولا مشمش هدي اعصابك كدا الدنيا مش مستاهله
صالح ضحك علي اسلوب زينة مراتك نغشه وباينها بتحب الضحك والاهم من دا كله حبها ليك باين في عنيها
زينة ببتسامه وبدون اي خجل يا جدو صالح انا بحبه حب يعجز الشعر عن وصفه
عاصم ابتسملها وبص لجده زينة بنت اصول وجدعه علي رغم انها صغيره لكن عقلها كبير وفاهمه
صالح ببتسامه يديم المحبه بينكم ويهنيكم ببعض يحبايب يارب
نورا شالت صنية الاكل وطلعت البرندا يلاا يجمااعه بسم الله نقعد في البرندا ولا ندخل الصاله
عاصم اخد الصنيه من اديها والله ما انتي معذبه نفسك هناكل هناا وحط الصنيه علي الاخر والكل قعد حواليها يفطرو في جو حلو 
مرفت بستمتاع البيض بسمن البلدي حاجه تانيه من ايدك يا نواره تسلم ايدك
نورا ببتسامه بالف هنا علي قلبك دوقي الفول هيعجبك انا اللي مدمساه
عاصم اخد حتت قشطه في حتت عيش ومد ايده عند بوق زينة افتحي بوقك ودوقي القشطه دي كدا
زينة اكلتها تحفهه كل حاجه هنا تحفه وجميله وليها لذة خاصه كدا الحياه بسيطه وحلوه
عاصم قشر البيض المسلوق وحط قدامها كلي يباا بالهنا علي قلبك
ابتسام يبختك يااست زينة محدش قدك انتي وجوزك ياستي دلعو في بعض دلعوو
زينة بكيد وهي بتحط اللقمه في بوق عاصم واللي غيران مننا يروح يعمل زيناا
عاصم طيب نسيب بقاا كيد النسوان دا وواحده فيكم تقوم تعمل شاي وتخليه تقيل شويه
زينة خليكي انتي يا بيسو هقوم انا اعمل الشاي وقامت راحت علي المطبخ وقام عاصم وراها 
عاصم بصلها بتركيز وهو مربع ايده ورافع حاجب واحد دا اسمه اييه بقاا 
زينة بصتله بستغراب وهي بتجهز الشاي ايه في ايه مش فاهمه
عاصم بصوت واطي وشاور علي قميصها ميتين ام القميص دا ميتلبسش تاني
زينة بصت علي قميصها وقالت بهدوء حاضر يحبيبي مش هلبسه تاني وحطت براد الشاي علي الڼار 
عاصم بضيق انتي بتسايريني ولا ايييه بقولك ام القميص ميتلبسش يعني ادخلي غيريه من غير كلام
زينة بصتله حاضر هخلص الشاي وهدخل اغيره حالا مالك مضايق ومتعصب ليه 
عاصم مسح وشه بغيره انتي بتلبسيه لييه اصلا 
زينة يعاصم كنت بلبسه في البيت هناك مكنتش بتتكلم ايه اللي حصل دلوقتي بقا مش عارفه
عاصم هناك مفيش معانا رجاله لكن هنا جدي وانا عارف ان عمره ما هيبصلك بصه وحشه بس برضو البسي اسدال
زينة غمزت ببتسامه اموووت فيك وانت غيران كداا وباست خده بدلع 
عاصم برفع حاجب خلي بالك طريقتك دي هتوديني وتوديكي في داهيه خصوصا وانتي زي القمر كدا ف ادخلي بحترام بدل ما يتفرجو عليناا واحنا في وضع متمناش حد يشوفه ابدا
زينة ضحكت بدلع هدخل اغير والشااي مين اللي هيكملوو 
عاصم غمض عينه انا هكمله يا زينة رووحي انتي غيرييي
زينة راحت تغير هدومها وهي فرحانه اووي بغيرته عليها 
.
رامز صحي متأخر حاسس ان جسمه مټخدر حاسس انه هلكان ومصدع ومقريف من كل حاجه نزل من شقته عند امه 
رانيا ببتسامه صباح الهنا والسعاده علي عيونك ايه النوم دا كله
رامز بلهفه عاايز قهوه يماا همووت وراسي ھتنفجر عاايز قهوه
رانيا استغربت اصراره حاضر هقوم اعملك كوبايه واهدي كداا علشان انا كلمت خالتك وجوزها وقولتلهم اننا عايزين نكتب الكتاب وقالو مفيش مشكله
رامز بزعيق هااااتي القهوهه الاول يماا وبعدين نتكلم مش طايق اسمع حاجه
رانيا راحت علي المطبخ وعملت القهوه واترددت تحط من البودرا والاخر محطتش وطلعت برا 
رامز اول ما شاف فنجان القهوه ابتسم واخده منها وشرب منه لحد ما خلصه بس مفيش استمتاع مزاجه متعدلش ليه حاسس بنفس الۏجع اللي في راسه وجسمه ليه 
رامز رمي الفنجان پجنون انتي غيرتي القهوه ولا ايهه دا مش طعمهاا يماا ودموعه نزلت بالله هاتيلي نفس النووع انا حاسس ان بمووت مش قادر دماغي ھتنفجر
رانيا اتزهلت ومسكت ايد ابنها پخوف حبيبي اهدي القهوه هي نفسها اللي بتشربها كل يوم متغيرتش ماالك
رامز مسك دماغه وعيط وجسمه بيترعش يمااا انا تعبان بمووت مش قادر حاسس بنمل بيمشي في جسمي
رانيا بصت علي شكل ابنها ودموعها نزلت بحسره وكل شكوكها اتأكدت البودرا اللي اخدتها علي اساس انها عمل طلعت مخډرات سامه هي بتديها لإبنها بإيدها 
رانيا قعدت علي الكنبه وفضلت تخبط علي رجليها وهي مش واعيه لنفسها ينهار اسود ينهااااار اسود
رامز بصلها بستغراب في ايه يماا مالك 
رانيا بصتله وكأنها اتلجمت معرفتش تنطق ولا كلمت كل اللي بتعمله ان دموعها بتنزل بعدم تصديق بدأت تدرك متأخر انها ډمرت ابنهاا ډمرت حياته لكن الندم هيفيدها بإيه بعد ما فات الاوان 
نوال قاعد علي الكرسي في البلكونه بتفكر في رامز معقول تكون بتاخده من مراته رامز بيحب ابتسام لكن هي محستش بحبه ليها خالص 
مني امها دخلت عليها مالك يا نوال من ساعة خطوبتك وانتي مش عجباني سرحانه ديماا ومش فايقه في ايه 
نوال وهي بتحرك الدبله في صباعها ماما انا حاسه ان اتسرعت في الخطوبه دي مش مرتاحه ومش هرتاح
مني يعني عايزه ايه 
نوال قلعت الدبله وحطيتها في ايد امها انا شايفه اننا ننهي الخطوبه دي كلمي خالتي قوليلها كل شيئ فسمه ونصيب
مني ببتسامه وانا مش عايزه غير راحتك الجواز دا نفسيات وطول ما انتي مش مرتاحه بلا جواز بلا نيله انا اطول افضل مخلياكي قدام عيني علطول كدا ومحدش ياخدك مني
يتبع
رواية الحلقة الرابعة والعشرون
رامز وصل لحاله چنونيه جسمه محتاج البودرا ومش قادر يقاوم جسمه بيترعش جامد ودماغه مصدعه حاسس بنمل بيمشي في خلايا جسمه 
رامز قام وقف بضعف وبص لأمه بخذلان انتي كنتي بتحطيلي حاجه في القهوه يماا عايز الصراحه لو ليا خاطر عندك 
رانيا بصتله ودموعها نازله وطلعت الكيس جيبها والله العظيم ما كنت اقصد اضرك انا فكرت ان دي حاجه تفوقك من اللي انت فيه مكنتش اعرف انها هتعمل فيك كدا وغلاوتك في قلبي
رامز پصدمه وانا كنت في ايه علشان افوق يما كنت قاعد في بيتي مع مراتي وبنتي وغيري كافي شړي تقومي تشتتي حالي كدا علشان ايه يما انا ضريتك في حاجه وانا مش واخد بالي 
رانيا بصتله بزعل انا عملت كدا لمصلحتك والله
رامز بزهول بتديني بودرا وتقوليلي لمصلحتك ډمرتي بيتي و تروح تعمليلي عمل وتقوليلي مصلحتك كل دا ليه يما علشان محبتيش مراتي اللي ضحت بالدنيا كلها عشاني تخليني معمي عن كل حاجه بطريقه دي حرام عليكي والله دمرتيني
رانيا بحرقه مكنتش اعرف انها بودرا والله مكنتش اعرف حقك علياا انا غلطانه
رامز بخذلان غلطانه علي ايه يماا تدمريني بإيدك وتقولي غلطانه انا مش عارف اعيش من غير السم اللي انتي بتدهولي عايزه وجسمي محتاجه اعمل ايييييه قوليلييييي حرام عليكي والله حرام لما انتي تعملي فياا كدا سيبتي اييه للغريب
رامز اول مره ېخاف يتخذل ېتصدم كان متخيل ان امه مصدر امان وحضن يتخبي فيه من بطش الدنيا وعمايلها مكنش يعرف انه لازم يتخبي من الدنيا منها هي سابها ومشي في الشارع وهو تايهه ولا عارف يروح فين ولا عارف يروح لمين كل الاماكن مش مكانه 
.
عاصم قاعد ورا البيت علي المصطبه مرجع راسه لورا ومغمض عينه بيفكر في كل حاجه في حياته بهدوء 
زينة ومعاها الشاي ممكن اشاركك القاعده الرايقه دي يا معلم عاصم
عاصم ابتسم ابتسامه خفيفه وهو لسه مغمض دا انا اقوم واسيبلك المكان كله تتهني بيه
زينة قعدت جنبه وقالت بحب بس انا هنايا بيك انت مش بالمكان
عاصم بحب يا سيدي علي الكلام الحلو اللي بيخطف عقلي وقلبي مع بعض
زينة ابتسمت وقالت بتردد عاصم عايزه اطلب طلب
عاصم بهدوء وهو بيشرب من كوباية الشاي عيوني ليكي يا زينة البنات اطلبي
زينة انت كنت موافق اننا نروح لدكتوره علشان الحمل غيرت رأيك ولا ايه 
عاصم اتنهد ببتسامه لانه كان متوقع ان دا طلبها لاء لسه موافق اننا نروح بس المواضيع جت كلها مع بعض ومعرفناش نروح
زينة بفرحه طيب ايه رأيك اخلي ماما نورا تقولنا علي اسم دكتور
تم نسخ الرابط