رواية عشقتها من 19-25
عاصم وقف پغضب ومسكه من هدومه ولما انت عايز مراتك رااايح تتجوز عليهااا ليه اخاي قصرت معاااك في ايه
رامز بصوت عالي يعم انت لما اتجوزت تاني حد كان كلمك وقالك اتجوزت ليييه ما انا حررر
عاصم پغضب اكبر وزعيق وانا اتجوزت تاااني ليه مش علشام مراتي الاولي مااااتت ولا انت مش واخد بااالك
رجالة الحاره بدأت تبعدهم عن بعض وهما مش مصدقين انهم پيتخانقو دول من وهما عيال مع بعض وصحاب اكيد سبب مش هين اللي يخليهم يتخانقو
عاصم مسح وشه وبصله اسمع ورقة اختي توصلها مش عايز امشي اختي في محاكم الاسره دا مكنش وعدك ليا ابدا قولتلي هتحافظ عليها برموشك يعم انا بعفيك من وعدك بس سيبها في حالها وطلقهاا
رامز حس انه ندل اوي خان ثقة مراته فيه خسر بيته وبنته ومراته اللي بيحبها خسر صاحب عمره حس ان الدنيا بضيق بيه بس مجرد ما شاف امه حس ان كل حاجه تمام وهو ماشي صح
رامز بص لعاصم بكرا هجيلكم نخلص ونطلق وكل حي يروح لحاله ويا دار مدخلك شړ ومشي مع امه
عاصم بص عليه پجنون مش دا رامز مش دا صاحبه اللي بيعتبره اخوه في حاجه غلط هو لازم يفهمها
..
في مصر الجديده وتحديدا في بيت خالة رامز سعد ابو نوال قاعد وجنبه مني ام نوال ورامز قاعد حاسس انه تايهه ومش عارف هو هنا ليه دخلت بنت كامله من الانوثه جمالها هادي لكن ملفت عاشقه لرامز بكل جوارحها ودي تبقي نوال دخلت وفي اديها صنيه عليها بيبسي
رانيا ببتسامه بسم الله مشاء الله قمر ١٤ عيني عليكي بارده يقلب خالتك
نوال قدمت البيبس بكل ابتسامه حنونه وقعدت بخجل جنب رامز
سعد نورتو والله العظيم
رامز بهدوء بنورك يعم سعد والله وعلشان منطولش علي بعض اكتر انا طالب ايد نوال طبعا انت عارف ان متجوز وو
رانيا بسرعه هيطلق يا ابو نوال بس مستنين نشوف ليها ايه وملهاش ايه
رامز غمض عينه واضايق من امه جدا ومعرفش ينطق بعديها
سعد رامز راجل محترم والناس كلها تشهدله بكدا نلبس دبل وكتب الكتاب بعد الطلاق علطول
كلام كتير بيتقال عهود وشروط بتتحط وهو زي المسحور بيوافق لحد ما فاق علي الزغاريط والدبله في ايده والدبله التانيه في ايد نوال اللي مبسوط اوي
رانيا بفرحه ربناا يسعدكم ويفرح قلبكم يارب
.
في اوضة ابتسام اللي نايمه ومنيمه بنتها في حضنها
سما بتركيز وبعدين كملي الحدوته
ابتسام بنتباه بعدين الاميره غيرت من نفسها كتير علشان اميرها يحبها اكتر وميزعلش منها رغم انها كانت بتيجي علي نفسها كتيرر
سما بصتلها وبعدين الامير حبها اكتر ولا عمل ايه
ابتسام ابتسمت بسخريه لاء الامير سابها وراح حب اميره تانيه
سما بحزن زمان الاميره زعلت وعيطت كتير ماما انا زعلانه عليها
ابتسام حضنتها اووي بس الاميره مكتفيه بحضن اميرتها الصغيره ونامو الاتنين في حضڼ بعض الاتنين فاقدين الامان علي قد ما هما كانو في حاره واحده لكن حاسين ان المكان مش مكانهم ولا الوطن وطنهم
.
في اوضة عاصم
الساعه عدت ١٢ وعاصم لسه مرجعش زينة قاعده علي السرير وعلي رجلها كتب بتذاكر فيها لكن بالها مشغول بتفكر في لميس وزعلها وابتسام وزعلها وعاصم والهموم اللي عليه مضايقه علشان الكل
دخل عاصم البيت حس بهدوء محسوش من زمان ف دخل اوضته علطول عينه وقعت علي زينة بدون مقدمات راح نام في حضنها
عاصم وهو مغمض عينه فكرتك نمتي
زينة وهي بتلعب في شعره معرفتش انام غير لما ترجع واطمن انك كويس وزمانك جعان هقوم اجهزلك تاكل
عاصم حضنها اكتر لاء متقوميش انا مش جعان انا عايز انام في حضنك وبس
زينة حضنته واديها علي شعره عملت ايه النهارده في يومك
عاصم وهو مغمض رامز خطب النهارده بس الكلام دا مش عايز ابتسام تعرفه خالص ولا تتكلمي في الموضوع دا
زينة حاضر يحبيبي بس ازاي قدر يعمل كدا انا مستغربه اووي المفروض ان رامز بيحبها ايه اللي حصل
عاصم بحيره والله يا زينة مش عارف انا برضو مش مرتاح لحوار الخطوبه دي خالص وانا قاعد علي القهوه رامز جالي لابس ومتشيك ومعاه علبة شوكولاته شدينا مع بعض شويه بس عارفه اول مره احسه غايب عن الواقع مش عارف هو بيعمل ايه حاسه تايهه
زينة بتنهيده الله يهدي الحال بس لميس يعاصم قافله علي نفسها من ساعة ما قولت محدش يكلمها ونايمه معيطه
عاصم دلوقتي لو جد في الامور امور وابتسام اطلقت طبيعي هتيجي تعيش هنا ومعاها سما لازم اخلي لميس تقتنع بكدا وتعرف ان سما فرد اساسي في البيت مش ضيفه وماشيه لازم احسسها بغلطها وتيجي من نفسها تعتذرلي مش انا اللي اروح اعتذرلها
زينة علشان خاطري متسبهاش تنام معيطه وزعلانه تاني اتكلم معاها بهدوء لميس عاقله وهتفهم بسرعه
عاصم اتعدل علي السرير وشدها في حضنه سيبك من لميس وابتسام وسماا وركزي معايا شويه .. حسك بعيده عني الفتره دي مش عارف ليه
زينة حطت اديها علي خده انا مقدرش ابعد عمك دقيقه واحده انا معاك اهو دلوقتي وبعدين ولأخر العمر
عاصم باس اديها اللي علي خده يكفيني اسمع منك الكلمتين دول اول مره اهرب من مشاكلي لحد وابقي مرتاح معاه مجرد ما بنام في حضنك بنسي نفسي وشغلي وعيلتي وكل الدنيا بستمتع بالوقت معاكي كأن اخر حاجه هعملها في الدنيا
زينة ببتسامه حنونه وانا هستقبلك كل مره بنفس الحب مهما كانت مشكلتك كبيره نقسمها سوا زعلك بيزعلني وزعل عيلتك بيزعلني انا مبحبكش بس يعاصم دا انا بحب اي حاجه من ريحتك ولو كانت قد نمله
عاصم ضمھا اكتر بحب حقيقي ندمان علي كل دقيقه قضيتها من غيرك يا زينة نصيبي الحلو لقيته معاكي انتي عوضي اللي ربنا كان مخبيه ليا .
رواية العاصم الحلقة العشرون
بدأت الايام تمر بملل بۏجع بضيق پخنقه علي رامز وابتسام وعدي شهر علي الخطوبه رامز كان شغال في ورشته كالعاده فونه رن وكانت نوال مسك الفون واتنهد اوي تنهيده طلعت من قلبه
رامز الوو ازيك يا نوال
نوال ببتسامه ولهفه ازيك يا رامز انا كويسه الحمدالله انت اخبارك ايه طمني عنك
رامز بثبات كويس
نوال بتردد رامز انت ليه مبتكلمنيش يعني احنا بقالنا شهر مخطوبين كلمتني فيهم ٣ مرات وانا اللي برن طب اقولك حاجه لو زعلان علي ابتسام رجعها انا مش زعلانه والله بالعكس انا بحبها علشان انت بتحبها
رامز غمض عينه عليها هي بريئه وطيبه زياده حرام اللي امه بتعمله فيها وفيه
نوال بإحباط من عدم رده سامعني يا رامز
رامز بنتباه معلش يا نوال انا بس مشغول علشان بجدد الشقه وبشتغل في الورشه علي ما بطلع الشقه بكون مهدود بنام حقك عليا
نوال ببتسامه ربنا يعينك يحبيبي
رامز عندي شغل دلوقتي هقفل وهرجع اكلمك تاني وقفل واتنهد اووي
ميعرفش ان ابتسام واقفه قدام شباك اوضتها شيفاه علي قد ما هي زعلانه منه ومقهوره لكن لسه بتحبه وواحشها بتبص عليه وعلي تفاصيله كأنها حراميه مش جوزها ودا من حقها دموعها نزلت پقهر
ابتسام ازاي جالك قلب تعمل فينا كدا طب انت مرتاح ولا مضايق دا احنا عشرة سنين يا رامز مش يومين والسلام
سما دخلت علي الاوضه جري ماماااا انا عايزه انزل اشوف بابااا دلوقتي مليش دعوه
ابتسام مسحت دموعها وبصتلها لما خالو يخلص شغل هخليه يوديكي تشوفيه
سما بستغراب يا ماماا ليه ما هو بيته جنب تيتا هنا احنا هنروح امتي بقاا انا بابا وحشني ورفعت نفسها عند الشباك شافته نادت بصوت عالي باباااا بابااا انا هناااا ارفع وشك لفوق كانت ابتسام رجعت لوراا
رامز قلبه فرح والابتسامه اترسمت علي وشه وبصلها قلب باباا وعقل بابااا
سما ببتسامه تعالي اقف عند البوابه هنزلك تاخدني اقعد معاك
رامز يلاا انا واقفلك اهوو انزلي وراح وقف عند البوابه متلهف انها تنزله
سما جريت علي تحت ليه اول ما شافته حضنته جامد بابا وحشتيني كتير
رامز اول مره يحس انه مفتقدها بشكل دا حضنها كأنه اخر حضڼ ليهم مع بعض هو محتاجها دلوقتي محتاج يحس انهم معاه بس مش عارف ازاي
.
زينة بتحاول تنسي موضوع الحمل لكن الموضوع شاغلها برضو ليه محملتش معقول عندها مشكله اللي اتجوزو قبلها حامل ليه هي لاء كل الاسئله دي بتتكرر في دماغها يوميا واقفه بتغسل المواعين لكن عقلها سارح جدا
زينة في نفسها ايوا لازم اتكلم معاه تاني لازم اروح لدكتور لو انا طبيعيه وكويسه كان زماني حملت عادي
عاصم جيه وقف جنبها واستغرب سرحانها زينة مردتش عليه ف علي صوته انتي يااابت بقالي ساعه بنادي عليكي وقال بغمزه اللي واخد عقلك
زينة بصتله ببتسامه تتنهي بيه محدش غيرك واخد عقلي وقلبي وروحي كمان
عاصم ببتسامه لاء مش قدك انا في الكلام انا راجل شقيان وجاي اكل وانزل اكمل شغل لما اسمع كلام حلو زي دا مش هنزل تاني وانا اصلا بتلكك
زينة بغمزه وحد قالك تنزل انا اطول افضل شيفاك طول النهار قاصد عيني كدا دا يوم السعد والهناا
عاصم بغمزه وهو بيقرصها في وسطها ايه سر الروقان اللي علي العصر دا بقاا
زينة بصت وراه مكنش في حد لفت اديها حوالين رقابته واتكلمت بدلع قصدك ايه يعني انا مش رايقه علطول وبدلعك ولا انا بنكد عليك وطهقان مني ورفعت عنيها لعينه هااا
عاصم وهو بيفك التوكه من شعرها يخليه نازل لضهرها والله انا ديما بسمع ان النسوان كلها نكديه اول مره اشوف واحده مش نكديه رايقه في كل حاجه حتي في رايقه والاهم من كل دا مروقه علياا
زينة مسكت ايده علي عمال يمشيها علي جسمها بكل وقاحه طب يلااا برا علي الصاله لحد ما اجهزلك الاكل
عاصم بصلها ببرائه عكس نواياه لييه انا حابب المطبخ هفضل معاكي لحد ما تجهزي الاكل اسليكي حتي
زينة لاااء انا مبحبش حد يسليني اطلع بس الصاله وانا هجيب الاكل لحد عندك عايزين نفضل بكرامتنا محفوظه الله يخليك
عاصم خلاص والله هقف محترم مش عامل حاجه حلفت بالله يابت خلااص
زينة بشك طب تعالي قطع السلطه علي ما اجهز الباقي
عاصم برفع حاجب بدهشه اقطع السلطه بقا المعلم عاصم سلطان يقف في المطبخ يقطع سلطه والله عيب في حقي
زينة بصتله بتعب بجد تعبت من الوقفه عماله اغسل في مواعين من الصبح واعمل فطار واجهز اكل الغدا تعبتت والله
عاصم بحنان ينهار اسود حبيبي يبقا