رواية عشقتها من 19-25
المحتويات
ياستي انا ناوي ابعد ابتسام عن الجو هنا ف عايز اوديها مكان يريح اعصابها ومفيش اجمل من المنصوره هاخدكم بيت جدي
زينة بستفسار السؤال الاول بيت جدك في المنصوره نفسها
عاصم ببتسامه الاجابه الاولي لاء في قاريه اسمها مېت طريف قاريه ريفيه بس هتحبيها اووي
زينة السؤال التاني جدك لسه عايش
عاصم جدي وجدتي اهل ابويا لسه عايشين بس سنهم كبر بنروح عندهم كل فتره والتانيه المهم انا حجزت القطر وعاملها مفاجأه لإبتسام قومي جهزي لبس لينا علشان هما زمانهم جهزو نفسهم القطر علي 5 المغرب
زينة قامت بسرعه من علي السرير يلهووي مش هلحق اجهز حاجه طب هنفضل قد ايه
عاصم بهدوء وهو بيضمها لصدره اهدي بس اهدي هنفضل اسبوع جهزي الحجات اللي ليها لازمه وبس وعلي مهلك
زينة بضحك ولو عملت علي مهلي القطر هيروح علينا كلنا
عاصم باس راسها بحنان يفووت مېت قطر لخاطر عيونك احجزلك تاني انا عندي كام زينة يعني دي هي واحده بس
زينة بحب و الروح سعيده بقربك يا احب واغلي اشيائي الجمله دي بحسها مكتوبه ليك
عاصم بحب كنت بقول علي الناس اللي بتحب دي بيحبو ازاي وامتي عندهم وقت فاضي مثلا او ايه هو الحب دا اصلا اتنهد وقال اتاري قلبي كان مستنيكي علشان يفهم ان الحب بدون وقت ولا موعد يا زينة
مرفت خبطت علي الباب عاصم فونك بيرن يابني
عاصم وهو حاضن زينة مين يما
مرفت بصت علي الفون الرقم متسجل ب استاذه سلوي
زينة اتصلبت وبعدت وهي مربعه اديها وبتبصله
عاصم مترديش يما انا طالع اهو وبص لزينة مالك في ايه
زينة برفع حاجب مين استاذه سلوي دي يا استاذ عاصم
عاصم زبونه جايبه عربيتها تتصلح وخلصتها وبعتها علي ورشة الدهان تخلص
زينة بغيره ايواا يعني ايه اللي وصلها لرقمك يعنيي وفين جوزهااا
عاصم بتردد لاء ما هي مطلقه
زينة بغيره شديده ااااه دا انت حضرتك قعدت تحكي وتستفسر بقاا وايه كمان يا عاصم بااااشا
عاصم بنرفزه بت اتعدلي بدل ما اعدلك ايه قعدت استفسر دي انا فاضي ليكي علشان افضي لغيرك ما تركزي في كلامك بدل ما اكسرلك دماغك دي
زينة بعصبيه هو كل حاجه اكسرلك سنانك اكسرلك عضمك لاء معرفش ايه ما ترد علي السؤال زي ما بكلمك واتفضينااا
عاصم بزعيق هو دا اسلوبي ودا وضعي وان كان عاجب وكلامك لو متعدلش معايا عليا الحلال من ديني لكون دفنك وانا حذرت بدل المره مليون مره المره الجايا مش هتكلم بالسااني وطلع برا الاوضه ورزع الباب
زينة ببرطمه يا اخي يلعن ابو دي عيشه علي اللي عايز يعيشهاا
وجابت شنطه واخدت الحجات اللي هتحتاجها واخدت الحجات بتاعت عاصم بغيظ ونرفزه منه
..
رامز وافق في البلكونه في شقته بيشرب السېجاره بهدوء قاټل شقته فاضيه متربه هدومه مش مطبقه ومكويه زي ما كان متعود شرباته مرميه في كل مكان مش مطبقه في الدرج كل حاجه خړاب في بيته والخړاب الاكبر جواه
رامز بتفكير وبعدين تلقائي عينه جت علي الدبله اللي في ايده الشمال وبصلها كتير بعدين قلعها من صباعه كان مكتوب جواها ابتسام وجنبها قلب ورماها في الشارع بقلب لا يبالي
رواية العاصم الحلقة الثانية والعشرون
ابتسام نزلت من البيت قبل عاصم ومعاها شنطتها ومعاها لميس وسما وهي حسه بشوية راحه جواها وابتسامه خفيفه علي وشها انها راحه مكان جديد راحت حطت شنطتها في عربية عاصم
سما راحت قرب بيت رامز وقالت بهمس للميس عارفه بيتنا هناك اهو كنت انا وبابا بنطلع البلكونه كل يوم الصبح نشرب الشاي ونحط جواه نعناع من الزرعه اللي باظت هناك دي بس لما نروح هكبرها تاني
ابتسام بصت عليهم يلا يا سما انتي ولميس تعالو اركبو وراحت عندهم علشان تجيبهم تلقائي عينها جت علي الدبله المرميه تحت البلكونه مسكتها في اديها دبلته هي عرفاها وحفظاها معقول اتخلي عنها وعن كل حاجه تخصها بسهوله دي سرحت بخيالها لأيامهم سوا حست انها مدمره وصعب انها تتعافي بسهوله
عاصم نزل ووراه امه ومراته اللي مضايقه منه جدا بص علي ابتسام اللي واقفه عند بيت رامز بستغراب ابتسام يلاا ولا ايه قررتي تفضلي حراسه علي البيت
ابتسام مسحت دموعها اللي نزلت بسرعه وابتسمت وراحت عندهم بعد ما خبت الدبله في اديها لاء يلا هنمشي كنت بجيب البنات يلا يماما اركبي قدام وانا وزينة والبنات ورا وركبو كلهم وعاصم مشي بالعربيه
.
رامز نزل من شقته علي بيت امه علطول كانت امه بتصلي العصر خلصت وبصتله
رامز بهدوء انا عايز اكتب كتابي علي نوال علشان اخلص يما
رانيا اندهشت في البدايه لكن فرحت دا يوم السعد والهنا بس هنعمل ايه في البلوة التانيه لازم تطلقها الاول
رامز بهدوء هيحصل ان شاء الله ابتسام مبقتش تلزمني اللي يكرهك اكرهه يماا وانا مش عايز حاجه في الدنيا غير رضاكي يغاليه
رانيا ببتسامه الله يجبر بخاطرك يكبد امك كلم عاصم وقوله نطلع بالمعروف ويا دار ما دخلك الشړ وتطلقها ونكتب كتابك علي نوال
رامز بثبات هكلمه النهارده علشان نتفض من الموال دا بس بالله يما انا عايز كوباية قهوه من اللي بتعمليها كل يوم ليا دي مصدع ومش عارف ليه
رانيا ابتسمت وراحت علي المطبخ تعملها واول ما خلصتها طلعت الكيس الصغير فيه بودرا لونها اصفر وحطيت معلقه منها في الكوبايه ودوبتها
رانيا بقلق انا عارفه ام وليد مغيره المايه لبودرا ليه بس مش مهم مش هتفرق بودرا من مايه المهم انه زي الخاتم في صباعي زي ما انا عايزه وطلعت ومعاها الكوبايه رامز اول ما شاف كوباية القهوه حس انه كان ماشي في صحرا و عطشان واخيرا هيشرب
رامز بستمتاع اماا هاتيلي نوع القهوه دي علشان اجيبها باين ادمنتها لو مشربتش كوبايه منها ممكن روحي تطلع
رانيا پخوف بعيد الشړ عنك يقلب امك ان شالله اللي يكرهك
رامز شربها وحس ان عنده طاقه محسش بيها عمره كله حس انه مبسوط اوي ومزاجه عنب
رامز راح علي دماغ امه باسها انا خدامك يماا ومستعد ادووس علي العالم كله علشان تكوني راضيه ومبسوطه
عاصم وصل بالعيله عند محطة القطر وقطع التذاكر ودخل جوا القطر وعينه علي لميس وسما علشان محدش فيهم يتوه
عاصم ابتسام انتي وبنتك جنب بعض وانتي يما جنب لميس في الكرسي اللي ورانا
زينة ربعت اديها بعند لاء خلي لميس جنبك انا هقعد جنب ماما
عاصم بصلها ورفع حاجبه بلاش نكد علشان معكننش عليكي بحق وحقيقي
مرفت طبطبت علي كتفها بهدوء خلاص يا زينة علشان خاطري الناس بتتفرج علينا اقعدي جنب جوزك يحبيبتي يلاا وبصت لعاصم براحه عليها يعاصم
عاصم بنرفزه ما انا من الصبح بصالح وبدادي ومش عاجب برضو والصلاة علي النبي شغاله نكد علي المستوي العالي
زينة راحت قعدت جنب الشباك بنرفزه وغيظ وابتسام قعدت وبنتها جنبها ومرفت قعدت ولميس جنبها
عاصم قاعد جنب زينة معاكي مايه ولا اقوم اشتري
زينة طلعت ازازة مايه من شنطتها ومدت اديها بيها من غير كلام
عاصم رجع راسه علي الكرسي واتكلم براحه ياااه لو تفضلي خارسه كدا علطول يعني انا ك راجل مبشجعش ان الست تتكلم بقول لو اتولدت خارسه نسب الطلاق هتقل لدرجة رهيبه
زينة بصتله بضيق وقالت وانا ك ست بشوف ان الرجاله كلها كائنات سطحيه وعقلهم صغير بيحبو السيطره علي اللي قدامهم وخلاص
عاصم وهو رافع حواجبه ايوا ايوا طلعي اللي في قلبك يلا كائنات سطحيه وعقلهم صغير وايه كماان
زينة بصتله بشك انت بتستدرجني في الكلام
عاصم بهدوء وتنهيده ابدا انا شايف ان جواكي كلام ومش عارفه تقوليه ف بسهل عليكي الموضوع علشان تطلعيه الكتمان وحش بيطلع اسوء ما في الإنسان بعدين
زينة بصت من الشباك ومتكلمتش تاني وهو احترم سكوتها وسكتت لحد ما راسها مالت علي كتفه ڠصب عنها ونامت
عاصم بهمس لو عايزه تخدي راحتك اقفل ستارة الكرسي وتنامي كويس
زينة هزت راسها ب لاء وهي نايمه لاء مرتاحه كدا وحاوطت دراعه ونامت براحه وهدوء
عاصم شد الطرحه علي شعرها رقابتها بانت اتنفس بصوت عالي مضايق طب قومي اعدلي الطرحه دي شعرك باين ورقابتك باينه وحاجه اخر مسخره
زينة بنوم اقفل الستاره وسيبني انام علشان خاطري
عاصم شد الستاره اصبح مفيش حد شايفهم خالص قال بستغراب ايه النووم دا كله دا انا لو بديكي بنج كنتي هتصحي
..
بلد مېت طريف بلد عاديه جدا فيها الحلو والۏحش لكن بلد مفيش فيها اكتر من الاراضي الزراعيه مكان ريفي بمعني الكلمه عيلة الشوار عيلة من ضمن سكان البلد ناس بسيطه وحياتهم عاديه جدا طول عمرهم في حالهم وعيلة الشوار دي عيلة سلطان ابو عاصم وابتسام
نزل عاصم من التوكتوك ومعاه زينة ولميس وبص علي التوكتوك اللي وراه ونزل منه مرفت وابتسام وسما عاصم حاسب التكاتك وبص علي الجو ببتسامه
زينة وهي ماسكه ضهرها بتعب دا مش مشوار دي علقھ محترمه ايه دا يجدع
عاصم بضحكه خفيفه معلش يا عسليه تعبناكي النهارده انا عارف
مرفت بصت حوالين البيت المتواضع وشافت جنبه فرن القش افتكرت ذكرياتها و قالت بشتياق ياااه علي جمال الفرن القش وايامه قضيت هنا اجمل ايام حياتي
عاصم طب يلا اطلعو البرندا علي ما اجيب الشنط واجيلكم البرندا دي زي البلكونه لكن بتكون خارج البيت وواسعه جدا
لميس بصت علي الترعه اللي قدام البيت بستغراب بابا دا حمام سباحه كبير
عاصم بضحك لاء دي ترعه يا روح بابا مجاري يعني
لميس بقرف يععع ريحتها وحشه خالص
صالح الجد طلع من البيت ووراه نورا الجده اللي يشوف نورا يقول بنته مش مراته يا مرحب يا مرحب وانا بقول البلد منوره ليه اتاري الغوالي كلهم وصلو
عاصم طلع ومعاه الشنط ببتسامه الغالي علي قلبي بزياده وباس ايده واحشني يحج
صالح ببتسامه الله يحرسك كأني شايف ابوك قدامي يعاصم واحشني يابن الغالي وبص لزينة اوعي تقول ان دي عروستك
عاصم ابتسم وبص لزينة اللي راحت باست ايده بحترام زينة مراتي يا حج صالح
صالح ابتسم زينة والله اسم علي مسمي الله يباركلك فيها ويجعل منها المال والعيال
نورا ببتسامه بعد ما سلمت عليهم كلهم يعني بيتكم وواقفين برا يلا يا مرفت ادخلي يحبيبة قلبي
زينة بهمس لعاصم جدتك موزه باينها صغيره مش عجوزه يعني
عاصم ببتسامه جدي اكبر منها ب 23 سنه علشان كدا باين انه اكبر منها بزياده
كلهم دخلو علي جوا البيت اساسه عتيق وقديم شويه
متابعة القراءة