رواية الامان من 18-21
المحتويات
الفطور
رشا بضحك بس بجد ام العروسة كانت مسخرة امبارح ايه اللى كانت عاملاه في نفسها ده
خالد بضحك اه عاملة فيها شيك ..بس في المناسبات الكل بيبان على حقيقته
رشا اه .فستان فوشيه..يعده حتى عيب على سنها
خالد وهو يلوك الطعام في فمه بس سيبيك انتىالبت سالى كانت قمر 14
رشا بفخر طبعا مش مرات ابنىده العيلة كلها امبارح كانوا مهبولين بجمالها وانا طبعا الفرحة ماكنتش سايعانى .جمالها يشرف بصحيح
خالد ربنا يسعدهم ابقى اتصلي على ايمن شوفيه عمل ايه
رشا بضحكة ذات معنى وهى ټضرب خالد على يده يعني هيكون عمل ايه..اكيد عمل زي ابوه ما عمل..
خالد خافضا عيناه ممممممخلاص ان كان كده يبقى اتطمن
رشا وبعدين اصلا ده زمانهم في سابع نومة ثم غمزت بعينها متابعة اصل تلاقي السهرة طولت امبارح
هم خالد بقول شئ الا ان قاطعه مشهد خروج احمد من غرفته متجها الى المطبخ
خالد بهمس هو الواد ده لسه برضه زعلان
رشا بملل والله مانا عارفة اعمل معاه ايهانا خلاص زهقت من كتر المناهده وبرضه اللى في دماغه في دماغه
خالد مفكرا طب تفتكري نعمل ايهنخليه يسافر وخلاص
رشا بفزع يسافر لا لا ..انا كده البيت هيفضى عليا
خالد ياستى مانا معاكى اهو..وبعدين بصراحة انا شايف ان اهم حاجة في الدنيا مستقبله والواد شاطر وجاب مجموع كبير وعنده طموح يدرس بره..يبقى ليه لاده كله خير ليه
رشا مربتة فوق يده طب استنى .استنى اهو خرج اهو
خالد بصوت عالى ناظرا الى احمد ايه يا ابو حميدكنت بتعمل ايه في المطبخ
احمد باقتضاب كنت بشرب
خالد طب اقعد هنا عايز اكلمك في موضوع مهم
جلس احمد بوجه متجهم
رشا وهى تقرص خده مداعبة ياخراشي على الناس اللى ضاړبه بوز ثم تابعت وهى تقوم انا هقوم اعمل شاي
خالد اعملي حساب احمد.
ذهبت رشا في حين تابع خالد ها يا احمدبرضه لسه اللى في دماغك في دماغك
خالد يا بابا انا مابطلبش حاجة فوق طاقتك ده طموحى وعايز احققه..ولو انا عارف انك مش هتقدر تسفرني انا ماكنتش جبت سيرة بالسفر نهائي
خالد مبتسما والله وكبرت يا احمد وبقى عندك طموح
اخفض احمد عيناه وهو يتمتم انا مش صغير يا بابا..واللى ماعندوش طموح يبقى مايستاهلش يعيش
حرك خالد رأسه قبل ان يقول طب وامك هتسيبها لوحدها
احمد رافعا عيناه يا بابا حضرتك الخير والبركة ..وبعدين ايمن موجود اهو
خالد ايمن اتجوز
احمد ماطا شفتيه وايه المشكلةده حتى متجوز في نفس البلد يعني هيبقى فيه زيارات باستمرار..وبعدين بصراحة انتوا لو خايفيين على مستقبلي تشجعونى على السفر مش تمنعونىانا من زمان نفسي ادرس الطب في امريكاصدقني حياتى هتتغير 180 درجة يا بابا الدراسة هنا غير هناك خالص
مط خالد شفتيه قبل ان يقول مممطب وايه هي اجراءات السفر
احمد بسرعة اروح اسحب ورقي من الموهنا اتسعت عيناه عن اخرهما قبل ان يهتف ايه ده حضرتك خلاص موافق
اومأ خالد برأسه متمتما انا برضه مايرضيينيش اقف ادام طريقك خلاص ابدأ في الاجراءات وبلغنى لو احتجتنى في حاجة
وقف احمد ليقبل جبين والده قبل ان يهتف بسعاده ربنا يخليك ليا يا بابا انا..
الشاي
رفع احمد رأسه قبل ان يقبل والدته ايضا في سرعة ويهرول الى غرفته هاتفا انا هلبس واروح المدرسة حالا
رشا وهى تضع الصينية هو فيه ايه بقى
خالد رافعا رأسه اليها خلاصانا وافقت ان احمد يسافر
رشا هاتفة وهى تجلس ايه دهيعني برضه هيبعد عننا
خالد بنبرة حزينة احنا ام واب وواجبنا هو توصيل اولادنا لأعلى قمم النجاح وطالما اختار الطريق دهيبقى ربنا معاه.
في منزل ادهم
كانت سلمى جالسة مع دعاء التى اتت لزيارتهاوقد انهمكت كلتاهما في تبادل الاحاديث
دعاء بنبرة اسف يعني خلاصمفيش اي امل في الخروج النهارده
سلمى والله ما هقدر يا دعاء..انتى ماتعرفيش انى قبل ما اخرج اي خروجة لازم ادي ادهم تقرير مفصل عنها ويشوف ان كان السواق موجود ولا لا علشان يكون معايا خطوة بخطوة
دعاءده ايه الملل دهيعني معقولة مابتخرجيش خالص لوحدك
سلمى خالص..
دعاءانا كنت فاكرة الحال اختلف بعد سنتين جواز
سلمى بملل بالعكس ده كل مدى ما الخنقة بتزيد اكتر..ده انا خلاص بابقتش قادرة اخد نفسي واعيش زي الناس
دعاء بتوتر طب ما.. ولكنها خاڤت من اكمال جملتها
فتابعت سلمى بحزن اتطلقافرضي لو اتطلقتهقعد مع مين مع بابا ومراته اللى انا مش بطيقهاوكمان هرجع مطلقة ونظرات الناس وكلامهم هيحاصرني وساعتها نفسيتي هتتعب اكتر ماهى تعبانة دلوقتي ده غير انى مش عايزة احمل على والدى اكتر مش معقول بعد ما يجوزنى ويفرح بيا ارجعله تانى .وخصوصا ان ادهم كان اختياري انا
دعاء طب ما تعملى لنفسك حياة جديده..يعني عيشي لوحدك واشتغلى واصرفي على نفسك لغاية لما تلاقي ابن الحلال
سلمى مشيحة بنظرها ومحاولة كتمان دموع اوشكت على الهطول انا لو اتطلقت مش هقدر اتجوز تانى
دعاء ليه بس يا سلمى ده انقاطعتها سلمى قائلة ارجوكى يا دعاء اقفلى على السيرة دي مش عايزة كتر كلام فيها
دعاء براحتك بس بجد انا كان نفسي اخرج معاكى النهارده
سلمى انا مش عارفة انتى مصرة على الخروج اوي كده ليهماحنا قاعدين اهو
دعاء بتردد اصلى بصراحة كده..كنت عايزة افاتحك في موضوع كده
سلمى طيب ما تتكلمى ماحنا قاعدي لوحدنا اهو
دعاء بتوتر لا اخاڤ ادهم يجي فجأةبعد كلامك ده بصراحة بقيت بخاف منه
سلمى بابتسامة حزينة لا اتطمنىالنهارده وراه شغل كتير وهيتأخر
دعاء بتردد بصراحة فيه واحد زميلي معجب بيا ووعايز يتقدملى
سلمى بابتسامة واسعة طب جميلايه المشكلة..هو كويس يعني
دعاء بابتسامة خجلة اهبصراحة هو كويس وطيب اوي
سلمى طب وفين المشكلة
دعاء مش عارفة بس حاسة انى خاېفة ومش قادرة اخد قرار
سلمى اهم حاجة انتى مرتحاله ولا لا
دعاء بسرعة اه ..مرتحاله جدا..نفسي اكلم بابا واقوله..بس برضه حاسة ان ماينفعش الكلام في التليفون
سلمى خلاص روحىالمنوفيه مش بعيده..
دعاء مفكرة تفتكري
سلمى مش هو عايز ردك
دعاء ده كلمنى بتاع 4 مرات عن الموضوع
سلمى بابتسامة اه بقىى..كنتى متضايقه انك عمرك ما جبتي جيد ومعرفتيش تحولى لطب المنوفيه..وطلعت القاعده في القاهرة بمصلحة اهى
دعاء اه والله على رأيك ثم صمتت للحظة تابعت بعدها يعني انتى رأيك انزل واكلمهم عنه
سلمى طبعا طالما فيه ارتياح خلاص..وبعدين اهم حاجة تعملوا خطوبة فترة طويلة. ماتتسرعيش..ثم تابعت بلهجة جاده واوعى يا دعاء اوعى تقبلي بيه الا لو فعلا بتحسي انك بتبقى في قمة سعادتك وانتى معاه حذاري تكونى حاسة بأي حاجة مش مريحة وتكبري دماغك عنها..واوعى تقولى ان الحب هيجي بعد الجواز واوعى تحسي انك بتحبيه في اوقات واوقات تانية لا ثم صمتت للحظة تابعت بعدها بشرود علشان ماتعانيش من اللى انا بعانيه دلوقتي
ربتتت دعاء فوق كتفها وهمت بقول شئ الا ان قاطعها صوت اتصال هاتفىفأسرعت سلمى للاجابة و الو
صوت انوثى رقيق سلمى حبيبتي وحشتيني اوى
اتسعت عينا سلمى هاتفة امنية..ازيك يا قمر عاملة ايه
امنية انا كويسة انتى اخبارك ايه في الجواز
مطت سلمى شفتيها متمتمة اهه..الحمد لله تمام المهم انتى وحشتيني جدايعني متجوزة من سنتين ولا جيتي ولا سألتى ولا اتصلتي..يادوب شفتك في خطوبتى وخلاص على كده
امنية بنبرة اسف معلش بقى ..انتى عارفة الدراسة بقى وكده بس اتطمنى..انا جاية قريب
سلمى جاية فين
امنية بسعاده جاية القاهرة لقيت اعلان توظيف في شركة ...موظفين للفرع الجديد..بعتت الايميل واتقبلت
سلمى بتعجب بس ازاي اهلك هيسيبوكى تيجي لوحدك
امنية بحزن هو حد فاضيلي .اخواتى اتجوزوا ..
سلمى ايه ده مش بدري
امنية بدري ايه..ماهو بابا عامللهم الشقق ومجهزهاحتى بابا نفسه كل يوم في بلد شكل هو ومراته
سلمى ضاحكة ايه ده هو باباكى كمان اتجوز
امنية بغيظ اه ياختى..شفتى الهنا اللى انا فيه..هو اصلا حاطط موضوع الجواز في دماغه بعد مۏت ماما بس لسه متجوز الايام دي ومراته ايه بقى..ست خنيقة ومش بطيقها وبصراحة لما قلتله على السفر قاللى انتى حرة
سلمى غريبة ثم صمتت للحظة لتبتسم بعدها قائلة بس انا مبسوطة اوي اننا هنرجع نشوف بعض تانى بعد الغيبة دي
امنية اه مانا اول ما عرفت ..خدت رقمك من عمو..واتصلت عليكي علطول
سلمى طب هتقعدي فين
امنية لما اجي بقى هشوفانا جاية يوم الحد الجاييعني بعد اربع ايام
سلمى بسعاده تيجي بالسلامة يا حبيبتي على فكرة دعاء هنا عندى.
امنية بجد طب اديهالى اسلم عليها
ناولت سلمى الهاتف لدعاء لتلتقطه هى قائلة ازيك يا امنية عاملة ايه
وانهمك الاثنان في الكلاموفجأة سمعت سلمى صوت دوران مفتاح في باب الشقة فأسرعت نحو الباب لتجد ادهم دالفا وقائلا مين هنا
سلمى مشيرة دي .دعاء صاحبتي
اتجه ادهم الى الداخل ليجد دعاء والتى ما ان رأته حتى تمتمت طيب يا امنية ..مع السلامة دلوقتي.
اغلقت دعاء الخط وهى تقول اهلا استاذ ادهم
ادهم ببرود اهلا ثم الټفت الى سلمى قائلا حضريلي الاكل
تنحنحت دعاء قبل ان تقول طيب يا سلمى استأذن انا بقى
سلمى بسرعة مع السلامة يا حبيبتي
خرجت دعاء لتغلق سلمى وراءها الباب وتجد ادهم هاتفا بنبرة عالية بعض الشئ ماقولتليش يعني ان صاحبتك جاية النهارده
سلمى بتوتر مانا م مكنتش اعرف انا هروح احضرلك لاكل
وبدون كلمة اضافيه دخلت سلمى الى المطبخ لتبدأ في تحضير الطعام لزوجها
وعلى مائده الطعام..
سلمى محاولة تخفيف التوتر بينها وبين ادهم ها ايه رأيك في الاكل
ادهم بلا مبالة مممممكويس
سلمى بتوتر ادهم.
ادهم مممممم
سلمى بتردد انا حاساك متغير الايام دي
ادهم ودون ان ينظر اليها ازاي
سلمى يعنى حاساك علطول سرحان كده..مش مركز في شغلك يعنى مش بتغيب في الشركة .وبترجع بدري وطول مانت هنا في اوضة المكتب وقافل عليك
ادهم ماطا شفتيه عاديبتابع شغلى على الكمبيوتر
صمتت سلمى ولم تدري ماذا يمكنها ان تقول غير ذلك..فمن الواضح ان ادهم كان يسد عليها اي باب مناقشة بكلمة واحده
على فكرة انا عايزك تروحى للدكتورة عزة
افاقت سلمى من شرودها لتتمتمدكتورة ليه
ادهم عايزها تكشف عليكي ..وتشوف اذا كا عندك اي موانع للحمل
سلمى بتعجب موانع ايه يا ادهم..انا من ساعة ما اتجوزنا وانا باخد حبوب منع حملومبطلاها من شهرين بس
ادهم ناظرا اليها الناس بتحمل من اول شهر جواز
سلمى لا طبعا..مش كله دي حاجة نادرة فيه ناس بتحمل بعد سنة واتنين وعشرة كمان
ادهم يا سلام وانا هستنى عشر سنين ولا ايه
سلمى طب وانا اعمل ايه ده امر ربنا بقىلو حملت دلوقتي ولا حتى ماحملتش خالص مفيش في ايدي حاجة
ادهم وهو يقوم لا فيه..تروحى تكشفي بكرة
وبدون كلمة اضافيه دخل ادهم الى دورة المياه..تاركا وراءه سلمى غارقة في تفكيرها وحزنها ولم تفق الا على صوت هاتف ادهم المحمول..فقامت من فوق مقعدها لتتجه ناحيته و تجد يد ادهم تسبق يدها اليهليلتقطه وينظر فوق شاشته ليشحب وجهه قليلا من التوتر
سلمى مدققه النظر به ايه مين بيكلمك
ادهم بتوتر وهو يغلق الخط هالا ابدا ده واحد
صاحبي وبدون
متابعة القراءة