رواية الامان من 8-11

موقع أيام نيوز

اطلعى انتى يا سلمى وانا هروح اجيبله البسكوت وبالمرة نجيب لصاحبتك علبة شيكولاتة ولا دستة جاتوه مش معقول هندخل وايدينا فاضيىة كده
سلمى اه صحيح .ده انا نسيت خالص موضوع الهدية ده..
سيف مش بقولك اصحاب اخر زمن
سلمى وهى تخرج بعض المال من حقيبتها وتمد يدها به الى سيفطب معلش يا سيف روح اشتري دستة جاتوه حلوة كده..وانا هطلع علشان الحق اقعد معاها
سيف وهو يحمل كريم فوق كتفيه مين اللي عايز يتضرب دلوقتي يا كيمو
كريم بضحكة عالية وهو يشير الى سلمى سلمى
سلمى وهي تضع يدها فوق خصرها بقى كده..ليه بقى ان شاء الله
سيف بمرح شكل الضړبة هتبقى ضربتين يا كريم
ضحك كريم وصفق بيده .قبل ان يتابع سيف وهو يمسك بيده طب يالاااا بينااااااااااااااا
كريم بحماس يالاااااااااااااا
وبدون كلمة اضافية ترك سيف سلمى وسار باتجاه احدى المحلات الكبيرة الموجودة بالشارعفي حين هتفت هي سيييييييف انت نسيت تاخد الفلوس
الټفت سيف ليقول بصوت عالى شكل الضربتين هيبقوا تلاتة يا كيمو
ركض سيف وهو ممسكا بيد كريم ..ليطلق الاثنان الضحكات العالية
ابتسمت سلمى لها المشهد كم كان يسعدها رؤية ها الثنائي الجميل فهي تشعر ان سيف طفل كبيريضحك ويلعب ويلهو ولكنه في نفس الوقت يتمتع بشخصية قيادية قوية وثقة بالنفس وتحمل للمسئولية
التفتت مرة اخرى للعمارة..قبل ان تتجه الى البواب لسؤاله عن الطابق الي تسكن به امنية.
بداخل شقة امنية..كانت الزينات معلقة في كل الارجاء..شباب وفتيات في كل مكان اضواء براقة ..واصوات متداخلة مابين انغام موسيقية عالية واحاديث متبادلة كان جوا مليئا بالبهجة والسرور..او هكذا يظهر للعيان
وفي ركن من اركان الحفل جلس شابان في مقتبل العمروقد امسك كلاهما بكأسان من العصير المثلج
احدهم 12 3
وبدون كلمة اضافية اسرع كلا منهما في شرب العصير بداخل كأسه
امير ستوووووووووووب..انا خلصت 41 ليا
مصطفى ماشي يا فالحعلى الله تكون فالح في الدراسة زي مانت فالح في الشرب
امير بضحكة ساخرة ااااااااااه منك يا وزةبموت فيك وانت خسران ومكبوس
مصطفى بسخرية ده مين ده اللي مكبوساهو انت يا عبيط
امير مااااشي يا عم مصطفى عبيط عبيط.
مصطفى بس برضه انا احسن منك على الاقل انا داخل هندسة انت بقى هتروح فين..شكلك هتقف في الشارع تلمع العربيات
مط امير شفتيه قبل ان يقول انا بابي ممكن يدخلني الجامعة الامريكية لو حبيت
مصطفى بتهكم بابي..قال بابي الحاج عبد الواحد الدمنهوري بقى بابي يا اخواننا
امير وهو يلكزه في كتفه طب اكتم بقى وهاتلنا كوبايتين تاني نشربهم
مصطفى وهو يضع الكوب امامه لا كفاية انا بطني خلاص هتتفرتك ده احنا شاربين 5 كوبايات يا مفتري
امير خلاصيبقى سجل بقى عندك اني فوزت في منافسة المشروبات الباردههنشوف بقي مين هيكسب فينا في شرب الشاي
مصطفى انا طبعا ده انا كييف يا واد
امير وهو ينظر حوله بس سيبك انت الحفلة حلوة اوي..واختك بصراحة صاروووووووووخ
مط مصطفى شفتيه قبل ان يقول بتهكم امنيةدي امنية دي بتفكرني بعم اسماعيل بواب مدرستنا
امير واد يا مصطفىتصدق انت معندكش ډم واحد غيرك يزعقلي ويقولي احترم نفسك ياضومش بعيد يديني قلم كمان
مصطفى بس كده..عينا..ثم تابع ولكن بصوت غليظ ماتحترم نفسك ياض..هات قفاك علشان اضربك يالا
امير لاااااااااا ده انت فاقد الاحساسيابني شايفني بعاكس اختك قدامك ..غير يا اخي شوية حس على دمك
مصطفى مش لما تبقى اختي الاول
امير بجدية نعم
مصطفى هامسا اه امنية دي احنا لاقيناها في صندوق ژبالة .كانت متغطية بكيس شيبسي من اللي كان ببريزة ده..خدناها ونضفناها وعملناها اختنا
امير ببهوت لا ياراجل..
مصطفى ااااااااه بس ده سر..ماتقولش لحد عليه شششششش
امير بس برضه ماعندكش ډمانا نفسي مرة انرفزك ومش عارف ازاي
مصطفى يا عم انا ماغيرش على حد..ده انا المفروض اللى يتغار عليا
امير يا سلام ليه بقى ان شاء الله
مصطفى بفخر يابني ده انا موقف مدرسة الثانوية بنات على رجلكل البنات بتتمنالى الرضا ارضى انت شاورلي على اي واحدة بس وانا اوقعهالك
ولكن لم يجب امير وانما تعلقت عيناه بتلك الفتاة الرقيقة التي دلفت عبر الباب بهدوء كان يبدو عليها التوتر والخۏف والقلق فمن الواضح انها ليست معتادة كثيرا على هذا الاجواء الصاخبة
مصطفى وهو ينظر الى امير واد يا امير مالك تنحت كده
اشار امير الى سلمى وهو يتمتم طب شوفت القنبلة دي
مصطفى وهو ينظر الى الباب هي فين دي..ولكنه ما ان رأها حتى تابع في سرعة ششششششش مالكش دعوة بالبت دي ..دي قفل على الاخر ومالهاش في النظام بتاعنا
امير ببهوت بس بصراحة جبااااااااارةتبقى مين دىها ها..مين
مصطفى دي صاحبة امنية
امير غريبة عمري ماشفت لاختك صاحبة محترمة .كلهم قالعين كده ..
مصطفى غامزا بعينه مادي احلى حاجة
امير بالعكس يا عبيط المستخبي احلى ثم نظر الى سلمى وهو يتابع بسهوجة وانا اموت في المستخبي
مصطفى ببرود خلاص تعالى نلعب استغماية
امير بتهكم هه هه ظريفبقولك ايه..ماتروح تظبطلنا البت دي
مصطفى ياعم قلتلك انها مالهاش في الحاجات دي
امير متحديا يا سلامامال راح فين كلامك بقى انى لو شاورتلك على اي واحده هتعرف تنول رضاها
مصطفى يا سيدي لكل قاعده شواذ
امير يييييييييي..ده انت طلعت بقى كلام على الفاضي ومفيش تنفيذلا لا انت خلاص سقطت من نظري
بتعمل ايه يا باشا انت وهو
امير بسرعة تعالى والنبي يا عمرو احكم بينا
مصطفى ماتبس بقىى
امير متابعا اخوك اتحداني اني لو شاورتله على اي بنت هيظبطها ..ولما شاورتله على واحده قاللي لا ماتنفعش
مصطفى ياعم عمرو ده عايزني اروح اكلم سلمى
عمرو طب ودي فيها ايه..لكل واحده سكة
امير مصفقا بيديه اااااااااه اهو ده الشغل ولا بلاش
عمرو انا مستعد اروحلها انابس هنعمل رهان ب جنية لو عرفت هاخدهم منك يا امير
امير وانا سدادبس اوعى لا اخدهم انا منك
عمرو بضحكة ساخرة وده اسمه كلام..استنى بس هتشوف انا هعمل ايه
_ هاى يا امير
امير وهو ينظر الى امنية والتي وقفت برفقة سلمى اا اه ..اهلا يا امنية..مش تعرفينا
امنية مشيرة الى سلمى دي سلمى صاحبتي وانتيمتي ..وده امير يا سلمى ودول طبعا تعرفيهم من زمان مصطفى وعمرو اخواتي
سلمى وهي تنظر حولها اه اهلا وسهلا
عمرو بسهوجة ايه يا سلمى..مستنية حد
همت سلمى بالرد الا ان مصطفى هتف بضحكة واسعة حد ولا سبت ثم انطلق في الضحك
نظرت له سلمى نظرة خالية من اي معنى قبل ان تمتم عن اذنكوا
ذهبت سلمى في حين تابع مصطفى ايه .هي زعلت ولا ايه
امنية بغيظ لا ابدا..هو انت قلت حاجة تزعل.
وهنا جاءت احدى الفتيات لتنادى امنية لتذهب هي معها بسرعة..
كانت سلمى تقف بجانب الباب لانتظار سيف..فهي تشعر انها وحيدة بدونهحتى امنية صاحبة الحفل قد انشغلت عنها بصديقاتها واصدقاءها..كانت تشعر بالغربة الشديده في هذا الجو الصاخب تمتمت في قلق يالا بقى ياسيف..انت اتأخرت كده ليه

تم نسخ الرابط