رواية منايا من 21للاخير

موقع أيام نيوز

فهد .. فهد يلا نخرج مش لازم تفضل هنا فهد فوق بقي
فهد وهو يهز رأسه ويتحدث بهزيان لأ لأ مش هسبها أنا .. أنا اسف والله اسف أنا غبي غبي بس خليها تسمحني أنا خاېف هي .. هي قالت هتكرهني لو. ..لو .. واجهش في البكاء بصوت عالي وجسده يرتعش من شدة انفعاله ضمھ خالد لحضنه واخذ يربت على كتفه كفايا كفايا يا فهد أهدي وأن شاء الله خير يا حبيبي وتين هتفوق وهتكون كويسه بإذن الله
فهد من بين شهقاته كرهتني وتين كرهتني ياخالد وأنا السبب أنا استاهل أنا حقېر وغبي مسمعتهاش مرحمتهاش وهي بتترجاني مش هتسمحني عارف أنها مش هاتسمحني بس أنا مش هسبها هعمل المستحيل علشان تغفرلي غبائي وتسامح أنا بحبها أوي يا خالد لأ أنا بعشقها أنا همو ت لو بعدت عني قولها تسامحني واخذ ينظر لمن حوله قوللها تسامحني أنا بعشقها واخذ ينهار في البكاء فسحبه خالد بمساعدة زياد وأحمد لغرفته حتي يهدأ
مر وقت طويل وفهد على حالته كما أن وتين لم تفق بعد وكانت رقيه تجلس بجوارها طاره وطاره آخري بجوار زوجها والطبيب احمد يتنقل بينهم وفهد ليطمأن على وتين وعماد ليطمأن فهد عله يهدأ قليلا أو ينام بعض الوقت فقد بدي عليه التعب والاجهاد ولكنه لم يستسلم للنوم ولم يغمض له جفن أو يرتاح قليلا بل ظل يهزي ويتدرع لله طالبا منه المغفرة وأن يجعل قلب معشوقته يغفر له غبئه وذنبه بحقها وأن يحفظها وابنهم الذي تحمله بداخلها وكلما تصور رد فعلها عندما تذكرت يرتجف خوفا من فقدانها ونظرة عماد له ترعبه فكرة أنه سوف يبعدها عنه ويرغمه على تطليقها وإلا يزج به في السچن لم يأبه بسجنه ولكن جن من فكرة فقده لمعشوقتة
حضرة أمه عندما ابلغها خالد بما حدث تمزق قلبها لرؤيتها لولدها في هذه الحالة التي تمزق نياط قلب كل من يراه حتي أن الأطباء والممرضات بالمستشفى تمزق قلبهم حزنا عليه وعلى وتينه
عند رقيه بدأ عماد أن يفيق من تأثير المهدء فجلست رقيه بجواره
رقيه بتوجس حمدالله على السلامه يا عماد
عماد وهو يحاول أن يفتح عينيه و بجنود فين وتين
رقيه نائمه لسه ما فقتش
عماد پحده أول ما تفوق هنمشي من هنا
رقيه بس حلتها لسه اسكتها عماد بنظرته
عماد كلامي يتسمع مش عايز نقاش وكفايا إللي عملتيه
رقيه بدموع يا عماد اسمعني البنت حالتها صعبه ولازم تكمل علاجها مش هينف
عماد پحده وعصبية قولت ما فيش نقاش واه البيه إبنك نجح وسافر بره هرب بعد ما دمر البنت جبان وهيفضل طول عمره جبان هرب من عقاپي بس هيروح مني فين مسيره يرجع
رقيه وأنت عرفت منين
عماد من شريف صحبه قبلته انهارده
رقيه بأستفسار وسافر فين
عماد كندا عند أخو شريف متخيل أنه بكدا هرب وبعد عن أيدي
رقيه وهي تبتلع ريقها فلأول مره تري عماد يتحدث بهذه الطريقه ويتوعد بهذا الشكل
عماد بخبث أه صحيح هي مش شهد هتولد اليومين دول لازم تسفريلها وتكوني معاها
رقيه بأستغراب ليه هي مش هتيجي تولد هنا زي ما ولدت زين
عماد لأ أنتي هتسفريلها قبل ما تيجي وتقعدي معاها لحد ماتولد
رقيه عماد أنت عايز تمشيني بالزوق وتبعدني عنكم طب ليه أنا عملت إيه وبعدين مين هيراعي وتين لما ترجع البيت لما أنا أسافر واسيبها
عماد وضيق عينيه علي أساس أنك رعتيها هنا ثم أطلق تنهيده حاره متقلقيش عليها أنا هفضل جنبها مش هسيبها يلا جهزي حاجتها علشان لما تفوق هنمشي وأنتي أنا هحجزلك تسفري لبنتك بكره
رقيه بس
عماد مبسش خلص الكلام يا روكا هه خلص خلاص اجهزي يلا
فزعت رقيه من طريقة عماد ولم تجد أمامها حل سوي تنفيذ أوامره ولكن خطرت ببالها فكره وعزمت على تنفيذها ..
يتبع
الجزء السادس والعشرون
تتحدث بهمس الحق وتين عماد هيخدها من هنا أول ما تفوق ومش هتعرفو توصلولها تاني أبدا أنا كمان مش هكون معاها ومش هعرف مكانها عماد قرر يعاقبني زي ما هيعاقب فهد ويحرمني منها هو قطعلي تذكرة أسافر عند شهد لحد ماتولد بس أنا عارفة أنه مش هيرجعني تاني حياتي هتدمر من غيره وبعيد عنه وعن وتين أنا ممكن أمو ت أرجوك يا خالد أعمل حاجه متسيبوش يخدها من هنا
خالد أنتي بتقولي إيه يا طنط رقيه دا فهد يمو ت فيها هو إزاي عايز يعمل كدا
رقيه دا إللي هيحصل أنا بكلمك دلوقت من الحمام خاېفه يسمعني ويبقي العقاپ أشد تعالي بسرعه وامنعه .. أه متقولش لفهد
خالد حاضر .. حاضر أنا جاي بسرعه
خرج خالد سريعا بعد ما طلب من احمد وزياد أنهم يفضلو بجوار فهد حتي يعود واتجه لغرفة وتين التي فتحها بقوه ولكنه لم يجد بها أحد أخذ يلف بها قام بنداء على رقيه
خالد طنط رقيه وتين انتم فين
خرجت رقيه من الحمام
رقيه خالد كويس أنك جيت بس فين وتين وعماد أنا سبتهم هنا ودخلت الحمام علشان أكلمك بعيد عن عماد
خالد بعصبيه يعني إيه هما راحو فين
رقيه مش عارفه واخذت تبحث في الغرفة
رقيه كل حاجة وتين مكانها و و تذكرة سفري اهه سبهالي ونزلت الدموع من عينيها كجمرات ټحرق خديها ..سبني عماد سبني ومشي
وجد خالد ورقة مطويه تحت مخدة وتين فتحها وقراء محتواها لأ مش ممكن إزاي يعمل كدا حرااااااام حرام عليه كده بيمو تهم كلهم كدا أزاها هي وفهد وابنهم ليه .. ليه يعمل كدا
رقيه بدموع أنا السبب يارتني ما خبيت عليه أنها فاقت كان زماني معاهم حرمني منها ومنه لأ أنا اللي حرمت نفسي أنا استاهل
خالد لازم القاه فهد هيمو ت وهي حالتها لسه تعبانه خرج بيها ازاي من هنا طيب هو ممكن يكون رجع بيها البيت
رقيه أخذت تهز رأسها بمعني لأ
خرج خالد ونده علي الممرضه سألها عن وتين
خالد المريضه إللي كانت هنا راحت فيييييين
الممرضه أنا لسه مستلمه الشفت يادكتور ومعرفش حاجه مشوفتهاش
خالد والزفته إللي كانت هنا راحت فين
الممرضه اكيد روحت
تركها خالد وذهب لحجرة المراقبه
وكما توقع عماد يعلم جيدا بأنه هناك كاميرات مراقبه فكان ينظر للكاميرات ويبتسم وهو يسير ويدفع وتين علي كرسي متحرك حتي خرج من القسم بل من المستشفى بالكامل وأخذها في سيارته واختفي
كان خالد يشاهد تسجيل الفيديو وهو يشد على شعره حتى كاد يقطلعه من رأسه
خالد لازم ترجع قبل ما فهد يفوق وإلا حالته هتدمر أعمل إيه أه
وفتح تليفون اتصل بصديق له ليتابع سيارة عماد ويعلم أين هم
هل عماد بالسذاجه دي لأ طبعا عماد محامي عقر ومش سهل يقع 
وعده صديقه بأنه سيتابع السياره بنفسه ويخبره بأي معلومات فورا
ذهب خالد لرقيه التي مازالت علي حالتها تبكي في صمت واخذ يهدأها فهو يعلم مدي حبها لوتين وعشقها لزوجها ورفيق دربها ولكن ما بيده حيله سوي مواساتها واتصل على والدته لتحضر وتكون بجوار رقيه في هذا الوقت والتي هلعت مما سمعته من خالد وزاد خۏفها علي ولدها وحفيدها وعلي تلك المسكينه التي أصبحت لعبه في يد عمها
فاقت رقيه من شرودها على حوار خالد مع أمه
رقيه برفض تام متخليهاش تيجي أنا مشيا لازم انفز عقوبتي لأني استحقها بس هروح بيتي أودع ذكرياتي مع أحب الناس ليا عيلتي إللي دمرتها بغبائي
خالد بشفقه عليها أنا هوصلك مش لازم تنزلي لوحدك ويمكن عمو يكون هناك اطمن علي وتين
رقيه بلاش ممتك زمنها جايا
خالد تقعد مع فهد على ماجي يلا بينا هستناكي تحت عند العربيه
جمعت رقيه اشيائها وأغراض وتين واختضنتها بحب امومي والدموع تنهمر من عينيها كشلال يفيض دمعا خرجت من الغرفه وهي تجر قدميها جرا حتي وصلت لسيارة خالد الذي قادها مسرعا عله يجد مبتغاه ويكون عماد عاد بوتين للمنزل ولكن هذا حلم سعب تحققه
وصل للمنزل المظلم إلا من اضائه خافته فتحته رقيه بوهن وحزن واضائة الأنوار دخل خالد يبحث في كل مكان ولكن دون جدوي
رقيه ما تتعبش نفسك هههه عماد خلاص خطط ونفذ أنا عرفاه كويس لما پغضب بيكون بركان غضبه محدش يقدر يقف قدامه متفتكرش علشان ساب فهد الفترة إللي فاتت يكون نسي عقابه لأ العقاپ لسه جاي هو بس أجله لحد وتين ما تفوق ويقدر ينفذ عقابه مش فهد لوحد حتي حازم إبنه هيتعاقب كل إللي جي على وتين وظلمها هيتعاقب وتين عنده أحب ليه من شهد لأنها أمانة أخوه
خالد ليه .. ليه بتقولي كدا
رقيه أنا بس اللي شوفت وعرفت عماد لما بيغضب وبيعاقب لما أهل شادي جم علي شهد بنتي عمل إيه حرهم بنارهم ما وسخش أيده لكن دمرهم باعملهم لحد ما شفي غليله منهم هو مظلمش حد ومأذاش حد بس ظهر الحق وحتي لما حب يخلص بنته من اللي عايزه تخرب بيتها وتسرق جوزها ممدش أيده خلي أهلها هما إللي يعقبوها واهه لسه بتشرب من كاس عقابها
خالد بعدم فهم مش فاهم تقصدي إيه معقول عمي عماد بالجبروت دا
رقيه وهي تهز اسها لأ مش جبروت دي حكمه هو ماشي عليها أصعب عقاپ للإنسان لما هو يعاقب نفسه أو أقرب الناس ليه عما يكونو عقابه
خالد ياااااه بس دا عقاپ صعب
رقيه. ومش صعب إللي حصل في وتين ومش صعب إللي حصل في شهد ومش صعب خيانتي لزوجي ورفيق عمري هو مش بيعقبني أنا بس هو بيعاقب نفسه معايا بل عقابه أشد كمان أنا هيسبني مع بنتي واحفادي لكن هو لوحده مع وتين وهي روح مدمره هيعاني معاها لحد ما چروح روحها تطيب
خالد طب وفهد
رقيه حرمانه من عشقه وابنه اكبر عقاپ أكبر من السچن نفسه
خالد بحزن علي أخيه فهو يعلم مدى حبه لوتين وشعوره بالندم لما اقترفته يداه في حقها
خالد بس كدا فهد ھيتدمر
رقيه. ودا أصعب عقاپ هيناله يعيش مېت من الندم والحزن
خالد بس مش ذنبه لوحده حازم كما
رقيه متكملش حازم اتعاقب أشد عقاپ الغربه اليتم الهروب من أقرب الناس ليك الخۏف في كل لحظه تعيشها خاېف يعرفو مكانك خاېف من الموجهه والندم دول كلهم قدرين يدمروه فكرك هو سافر كدا بالساهل لأ. .. عماد هو إللي خلاه يسافر هو إللي زرع في عقله فكرة الهروب
خالد باستغراب إزاي
رقيه بصت علي التربيزه وسحبت ورق ورته لخالد
رقيه بدا هو كان عارف أنه مهما بعد هيجي هنا ياخد كتبه وهدوم حطله الورق دا قدامه علشان يزرع في عقله فكرة السفر ويسهلها عليه وهو عارف شخصية حازم ديما بيختار الحل الأسهل وهو الهروب من الموجهه
خالد بس دا مش عقاپ لحازم لوحده أنتي وهو كمان بتتعقبو ببعده عنكم
رقيه فعلا
تم نسخ الرابط