رواية منايا من 21للاخير
المحتويات
فهد بفزع وهو يهز رأسه .. لأ .. لأ .. أبني لأ مش هينزل مستحيل اخليكم تنزلوه
عماد .. أنت تسكت خااااالص فاهم هينزل يعني هينزل مش هسمح أنها تخلف منك ولا حاجه تربطك بيها بعد كدا أنت فاهم
خالد .. اهدي بس يا أستاذ عماد هنشوف رأي دمنال هي أدري بالحاله
دمنال بحزن .. أنا مكونتش أحب أن الوضع يوصل لكدا بس صدقني لو كنت عملت تنظيف جامد كان ممكن نخسر الرحم وتتحرم من الامومه العمر كله لأن الرحم ..حم حم كان متضرر جامد علشان كدا خۏفت اأزيها والكحت يسبب قطع أو إڼفجار للرحم علشان كدا عملت تنظيف خارجي بس ودي إرادة ربنا أن يحصل حمل من ..من إللي حصل والظاهر أنها كانت في فترة تبويض ودا ادي للحمل أنا عارف شعور حضرتك بس بردو ما ينفعش ينزل لأن دا حرام وكمان لسه مشكلة الرحم قائمه مقدرش اجازف واخسره
خالد .. يعني إيه وضحي
دمنال .. الرحم ضعيف والوقت إللي عدا مش كتير علشان يتعافا من إللي حصل وان حصل إجهاض ممكن يسبب عقم ودا كمان حرام وبعدين يمكن هي تكون عايزه تحتفظ بيه و ..
فهد اكيد هي لو فيقه هتحتفظ بيه هي بتحب الأطفال ومش هترضي تق تل روح وتغضب ربنا
عماد بنرفزه .. قولتلك اخرس خالص مسمعش صوتك لما ينزل أفضل ليها وليه لأنه هيعيش من غير اب هيكون مسؤليه عليها و..
فهد .. ليه من غير اب أنا أبوه وعايش وموجود
عماد بستهزاء.. هتتحبس مش هخليك تشوفه هخرجك من قضيه لقضيه هعيش باقي عمرك في السچن مش عارف أنت محپوس ليه ولا تحلم أنك تشوفها أو تشوفه دا لو فضل أنا مصر ينزل يا دكتوره على مسؤليتي
دمنال .. أسفه بس لازم الأب او الأم هما إللي يطلبو كدا وآلام في غيبوبه والاب رافض
عماد بغموض تمام كدا أنا إللي هتصرف بطريقتي
فهد بلهفه .. هتعمل ايه إياك ټأذي أبني. مش هسمحك وهي كمان مش هتسمحك
عماد .. وهتعرف منين على العموم هنشوف
وتركهم ودخل لغرفة وتين ليرها ما تزال كما هي راقده في فراشها وبجوارها رقيه تبكي علي حالها الذي يزيد من اسوء لاسوء
رقيه .. ها ياعماد الدكتوره قالتلك إيه سمعه صوتكم برا بس خۏفت اسيبها لوحدها
عماد بتيه .. لازم اتصرف مش هينفع الطفل دا يفضل لازم ينزل
رقيه وهي تلطم صد رها يا نهار لأ ياعماد إلا الروح دي لما تفوق ممكن تمو ت فيها دا أبنها حتي لو كان
عماد پحده .. حتي لو كان ايه هه أنتي عايزه يكون لها طفل من الحيوان دا وتدر ترجعله علشان أبنها
رقيه بتوضيح.. لأ مش كدا بس دا حقها هي إللي تقرر وكمان ممكن يكون خطړ على صحتها ونخسرها معاه لأ.. لأ أنا لايمكن اوفقك على كدا شوف صرفه لكن نق تل روح بريئه لأ
عماد بتنهيده حاره .. سبيها على الله بس هي تفوق وتقوم لنا بالسلامه وكل حاجه هتتحل
رقيه بتلعثم .. طب يعني أنت معرفتش حاجه عن .. عن حازم مظهرش لحد دلوقت
عماد .. ما تنيلش الجبان دورت عليه كتير بس موصلتش ليه هيروح مني فين امتحاناته على أبواب أكيد هيروح مش هيضيع مستقبله هو بيحب درسته وكمان علشان خاطر وتين هو وعدها أنه يتخرج ويبقي زيها مهندس ديكور أكيد هيقع تحت أيدي
رقيه .. ربنا يستر
فهد .. حامل وتين حامل أنا مش مصدق أنا هبقي اب هيكون ليا أبن من حبيبتي هتفوق ونعيش سوي أحنا التلاته مش هسيبها ولا هسيب أبني أنا فرحان ..فرحان يا خالد أنت كمان هتكون عم
خالد .. أن شاء الله تقوم بالسلامه وتفرح بابنك وربنا يستر من أستاذ عماد
فهد .. أنا مش فارق معايا كل دا كل إللي يهمني أن وتين تفوق وابني يعيش
خالد.. بس عماد مش هيسكت هو محروق جامد من اللي عملته
فهد .. حقه لو مي بنتك هتعمل اكتر من كدا سيبه بكرا يهدي لما ..لما اتحبس بس أنا عايز اأضي الفترة دي مع وتين ممكن يا خالد تساعدني أدخل لها نفسي أشوفها وحشتني قوي يا خالد
خالد .. صعب بس مش مستحيل بالليل هدخلك لها
حضنه فهد واخذ يق بله بفرحه ويردد هبقي أب .. هبقي اب
حضنه خالد ..مبارك يا حبيبي ربنا يجمعكم على خير
عند شهد بعد أن أغلقت الهاتف مع أمها
شهد .. ياعيني عليكي يا قلب أختك أنتي نقصه ربنا يكون في عونك
شادي .. في إيه يا شهد وتين فاقت
شهد بتنهيده .. تعرف أول مره مكونش عايزها تفوق من غيبوبتها
شادي .. ليه كدا بس
شهد .. وتين طلعت حامل
شادي.. إيه إزاي دا
شهد .. تخيل من يوم الحدثه وحصل الحمل ودلوقت خطړ ينزل
شادي.. يا خبر طيب وبعدين عمي هيعمل إيه
شهد.. بابا مصر ينزل والدكتوره رفضه ربنا يستر
يتبع
الجزء الثالث والعشرين
في غرفه وتين كانت كما هي تنام على سريرها كالملاك ورقيه تجلس جوارها على الأريكة تنتظر عوده زوجها. هي تدعو الله أن يسلم زوجها وابنها وان تفيق هذه الملاك النائمه ليدخل عماد بوجه مقفهر
رقيه .. حمدالله على السلامه يا عماد
عماد الله يسلمك
رقيه وهي تفرك يديها لقيته
عماد هرب إبنك عمل عملته وډمرت حياة البنت وهرب ااااه بس يقع تحت ايدي
رقيه ما .. ما يمكن يكونو.
عماد بعصبيه عمياء يكونو ااااايه هاه يكون مع بعض تحت سقف بيتي كدا وأنا معرفش وأنتي فين يا هانم
رقيه وهي تبتلع رقيها وتحاول امتصاص غضبه قليلا. لأ مش قصدي بس أنت عارف إبنك ممكن يكون بيحبها وجنانه صورله أن بكدا ممكن يتحوزها زي ماقال شادي
عماد يقوم يدمرها أنتي عارفه هو عمل إيه ابنك دبحها يوم فرحها علشان أناني وحقېر دا مش حب دا مرض إبنك مريض وهي اتجوزت واحد مريض قت لوها بالحياه
رقيه مش عارفه أقول إيه ادعيله ولا أدعي عليه أنا تعبت والله تعبت هو أبني وهي بنتي وربنا يعلم معزتها بس خاېفه اخسرهم الاتنين أو حد فيهم صدقني همو ت والله أمو ت لو حد منهم جراله حاجه مش هستحمل
عماد بنتهيده وهو يضمها لصدره ربنا يستر تفوق وتين بس وكل إللي هي عايزاه هعمله لو حكمت اق تل إبنك وفهد لتنين دمروها
رقيه بشحتفه يارب تفوق يارب بس تفتكر لما تفوق وتعرف أنها حامل منه هتعمل ايه هتقبل بيه ولا لأ
عماد مش عارف وتين طيبه ورقيقه وجرحها كبير ..كبير قوي
رقية بس فهد .. يعني بيحبها وكمان إللي عمله حازم يخلي أي راجل يتجنن فما بالك وهو مر بنفس التجربة قبل كدا ودمرته و
عماد قام بأبعدها عنه وايه واټجنن يقوم يطلع جنانه علي البنت لو بيحبها كان قلها كل حاجه من الأول
رقيه خاف خاف يخسرها بعد ماحبها دول بيعشقو بعض
عماد بتنهيده وابنك دمرهم ودمر نفسه
رقيه ربنا يهديه ويعمل الخير هو .. هو .. ممكن فهد يشوفها يمكن لما تحس بيه تفوق زي ما بسمع
عماد بعصبيه أنتي بتقولي إيه
رقيه ما .. منتا عارف أنهم بيعشقو بعض وممكن تف..
عماد لأ لأ يا رقيه مش هيشوفها ولا هيلمح طيفها ولا إبنك الكك..لب يدخل هنا فهمه
رقيه تهز رأسها أه فهمه
كان خالد في غرفة فهد يحادثة بما دار بينه وبين رقيه حتي أقنعها بأن فهد يحب وتين ولا يستغني عنها وأنه لم يكن بوعيه وأنه تخيلها ريم خطيبته الاوله التي خانته وتسببت في مو ت زوجته فقد قص عليه ما حدث بالتفصيل وحرمانه من فرحته بزوجته وابنته وقد شعرت رقيه بتعاطف نحو فهد ووعدته أنها ستتحدث مع زوجها في أمر رأيته لوتين إذا قبل عماد ذلك
فرح فهد فعلي الاقل وجد من يساعده في رؤية معشوقته الغاليه آلتي دمرها بتهوره وغبائه ولكنه يخشي من رد فعل عمها هل سيقبل برؤيته لوتين أم لا
عند ثريا تبكي بكاء حار على ولدها وحظه وعلى تلك المسكينه القابعه في غرفتها بالمستشفى لا يعلم أحد غير الله متي ستفيق من غيبوبتها تلك وكانت مي تلهو بجوارها ببرأه نظرة لها ثريا عيني عليكو يا ولادي كل واحد فيكم اتحرم من حبيبته واتوجع قلبه واحد بأيده والتاني بأيد حيه ډمرت أبني حسبي الله ونعم الوكيل
مي تاتا جعانه
ثريا يا قلبي من عنيه هحضرلك الأكل قوام
وذهبت لتعد الطعام للطفله التي لم يعد لها سواها فمنذ حاډثة لم يعد خالد ويطمأن عليهم بالهاتف أما فهد فقد عاهد نفسه أنه لن يترك المستشفى حتي تفيق وتين وتغفر له فظلت هي والصغيره معا
اعدت ثريا الطعام واطعمت الصغيرة التي نامت فورا
تمر الأيام والحال كما هو لا يتغير شيء سوي دخول فهد كل يوم ليلا ليتحدث مع معشوقته بعد أن أذنت له رقيه بذلك بعد أن سمعت منه كل ماحدث معه واعترافه بغلطه ورأت حالته المزريه كما حاډثها خالد وثريا حتي ترحم قلبه الملتاع على حبيبته وذلك في عدم وجود عماد فكان فهد يدخل بعد خروج عماد من المشفي تماما لتتركه رقيه مع وتيم يحادثه ويطلب غفرانها
حوار فهد مع وتين
فهد حبيبي هتقومي أمتي بقي وحشتيني يا وتين قلبي عارف أنك زعلانه مني بس والله ڠصب عني أنا ماكنتش في وعيي عارف إني غلط بس بعشقك من غيرك أمو ت عارف كمان أن من حقك كنتي تعرفي كل حاجه يمكن تسمحيتي أنا هحكيلك الحكايه من الأول بصي يا وتيني
فهد ودا كل اللي حصل معايا احساسي بالذنب نحيه اخويا خالد وبنته مي بيمو تني أنا اللي دخلت الحيه دي بينا إحساس وحش أنك تفرق بين حبيبين واحد يمو ت بسببك تحرم طفله من أمها حبيب من حبيبته أنا مش ببرر غلطي لأ أنا غلطان غلط كبير مسني تفوقي وتحسبيني أن شاله تق تليني بس متسيبنيش حسبيني عقبيني وانتي معايا لو بعدتي عني يبقي بتحكمل عليا بالمو ت أنا مش بحبك أنا بعشقك بتنفسك
رقيه دخلت عليهم فهد كفايه كدا عماد زمانه راجع ولو شافك هيعمل مشكله يلا
فهد حاضر وشكرا ليكي وباس يدها سمحيني علشان خاطري وخرج من الغرفة فوجد أمامه ..
يتبع
الجزء الرابع والعشرون
مر خمس شهور ومازالت وتين تهيم في عالم أخر لا
متابعة القراءة