رواية منايا من 21للاخير

موقع أيام نيوز

يعلم احد متي ستعود منه ترافقها رقيه دائما عماد يذهب لعمله والبحث عن حازم الذي علم أخيرا أنه أتم امتحاناته ومن خلال صديق له بالمطار علم بسفره لكندا هاربا من عقاپ أبيه على جريمته كان عماد يعود إليهم يتابع حالة وتين ويطمأن عليها ثم ينصرف ليلا لعدم إمكانية بياته بالمستشفى كمرافق معها و فهد يأتي لها بعد التأكد من مغادرة عماد يجلس معها يحاورها عما يفيض بقلبه من مشاعر وكل يوم يعتذر لها الاف المرات ويطلب غفرانها وعفوها علها تشعر به وتخفف من الامه النفسيه فهو كان يجلد نفيه بالعتاب واللوم على ما جناه بها وبنفسه فروحه تتألم لما أصابها ويدعو الله أن تفيق كما يخفق قلبه بالسعادة كلما لاحظ كبر بطنها فأبنهم ينمو بشكل جيد هي تحمل بداخلها قطعه منه يتمني أن تكون سبب في عودتها له ومسامحتها
خالد يتابع حالتها بنفسه ويهتم برعايتها الطبيه وتشاركه دمنال سلمي صديقتها بالعمل تأتي لها كل يوم بعد إنتهاء عملها وتجدها فرصة للتقرب من خالد وثريا ومي التي تأتي للأطمأنان علي وتين كلما استطاعت حتي خصص لها خالد غرفة لراحتها تجتمع فيها مع رقيه حتي يتثني لفهد الجلوس مع وتين كما قام بعمل بعض الفحوصات الطبيه لها
وفي يوم كان فهد كعادته يجلس بجوار وتين وممسك بيدها ويحادثها حتي شعر بحركة اهدابها فلم يصدق نفسه وظن أنه توهم ذلك حتي تكررت الحركه عدت مرات وقامت وتين بفتح جفونها واغلاقهم عدة مرات متتاليه ومنها فتحتها بشكل جيد فرح فهد جدا واخذ يقبل وجنتيها ويديها پجنون وهي لم تنبث بكلمه
فهد حمدالله على سلامتك ياقلبي أأأنا .. أنا هنده الدكتور يطمنا عليكي وجري ينادي بعلو صوته دكتووووور دكتووووور وتين وتين فاقت ظل يكرر كلماته بفرحه ومزيج من المشاعر المختلطه فرح قلقل توتر خوف ولكن غلب فرحته كل تلك المشاعر اتي إليه اخيه خالد والطبيب المتابع وخرجت على صوته رقيه وثريا وجاءو مهرولين
خالد خير يا فهد حصل إيه
فهد حضڼ أخوه وبكي كاطفل صغير عادت إليه أمه فاقت وتين فاقت يا خالد وتين قلبي وروحي رجعتلي دمعت عين خالد فرحه وخوف على أخيه مما هو اتي
رقيه بفرحة بنتي فاقت بنتييي ودفعته ودخلت إليها مهروله تقبل يديها وكل ما تطوله شفتيها من وجهها
رقيه حببتي بنتي ألف حمد وشكر لك يا رب ثم سجدت أرضا تشكر الله على عودت تلك الملاك الحياة
عاينها الطبيب رحب بها خالد وثريا كل هذا وهي لم تنبث بكلمه واحدا وتنظر إليهم في تيها كأنها تراهم لأول مره أقترب منها فهد وقبل جبينها وهو مبتسم واذا بها تبعده عنها في فزع
وتين انتو مين وأنا فين إيه جبني هنا هما فين فين ماما واخويا أنا عايزه بابا بااااااابا اخذت تسرخ وتنادي والدها تعجب الجميع مما حدث إلا رقيه أخذتها في حضنها وأخذت تربت على ظهرها بحنان امومي لكي تهدأ وقرأت لها ما تيسر من القرآن حتي غفت ونامت
فهد بأستغراب لحالتها هو في إيه هي مالها
خالد أهدي يافهد الدكتور أحمد هيفهمنا دلوقت
الدكتور احمد للأسف معنديش تفسير للي بيحصل ممكن تكون فقدت الذاكره أو في حالة صډمه لازم تتعرض على دكتور نفسي
ثريا بحزن عليها وعلى ولدها يا قلبي يا بنتي ربنا يكمل شفاكي على خير
أمن الجميع
فهد طيب يعني هي ممكن تكون نسيتني طب واللي في بطنها أبني هنعمل ايه
الدكتور مش هنعمل حاجه لحد ما تفوق ونعرضها على دكتور نفسي يفهمنا إيه الحاله بالظبط
فهد بأنهيار بس دي أول ما شفتني متكلمتش خالص ولما استوعبت زقتني بعيد عنها يعني إيه هتسبني هتبعد عني .. واخذت الدموع مجراها على خديه انا ما صدقت أنها فاقت علشان اعتزرلها وارجوها تسامحني لو بعدت عني همو ت
رقيه بهدوء بس بس اخرجو خلوها تنام يلا
خرج الجميع واتصل خالد بطبيب نفسي يستدعيه لمعرفة حالتها
الدكتور لرقيه شيفك مطمنه ممكن أعرف ليه
رقيه برضا أولا الحمدلله أنها فاقت ثانيا كدا أحسن
الدكتور بأستغراب.. أحسن ليه مش فاهم
الټفت إليها الجميع
رقيه دي رحمه من عند ربنا أنها تنسي إللي حصل معاها ونظرة لفهد الذي دنا برأسه للاسفل
وأحنا ممكن نفكرها باللي عيزينها تفتكره ونبعد عن زهنها الذكري السيئة إللي عاشتها
نظر لها فهد وأنا دي نسياني رقيه اللي في بطنها دليل على جوزها منك . المشكله دلوقت في عماد لما يجي ويعرف أنها فاقت هيصر يعرفها إللي حصل وكمان هيخرجها من هنا وبكدا مش هتتواصل مع فهد وهتمحيه من دمغها وكمان عماد مش هيسمحله يقرب منها في البيت
خالد طب والحل
رقيه لازم تفضل هنا
خالد إزاي أستاذ عماد لما يعرف هيصر يخدها معاه رقيه حاجه من اتنين أما نقوله أنها فاقت ولسه تعبانها ودي مش مضمون أنه يسبها أو تفضل في غيبوبتها
الدكتور بأستغراب يعني إيه هنرجعها للغيبوبه تاني
رقيه قدام عماد بس
خالد ازاي
رقيه أنها تفضل نيمه وعماد موجود
الدكتور ااااه بمنوم يعني
رقيه تماااااام
خالد ممكن أفهم أنتي بتعملي ليه كدا
رقيه بتنهيده حاره وهي تنظر لفهد لأني بحبها وخاېفه عليها وعارفه هي أد إيه بتحب فهد وكمان علشان خاطر أبنها إللي جاي ما يترباش من غير أبوه دا كله هيكون صعب عليها
فهد بلهفه وأنا اوعدك إني اعوضها عن الغباء إللي عملته هسعدها طول العمر طول مافيه نفس مش هعمل غير اللي يفرحها وهساعدها تتخطي المحنه دي أنا كمان بحبها لأ أنا بعشقها والله بحبها اكتر من روحي هي النفس إللي بتنفسه
رقيه أنا مبعملش كدا علشانك دا علشانها هي وربنا يستر وترجع تحبك تاني لأنها لو نسياك هتنسي حبك ولازم ترجعهلها ولو مقدرتش تبعد عنها
فهد لا لأ هي بتحبني أنا هفضل جنبها افكرها بحبنا
الدكتور پحده بس أنا مش موافق ومش هسمح بكدا
يتبع
الجزء الخامس والعشرون
استمر الحال اكثر من أسبوعين يأتي فيهم فهد يجلس مع وتين ويقص لها عن حبهم في وجود رقيه التي لم تتركها والتي تعطيها العصير الذي به المنوم قبل مجيء زوجها كما استمر الطبيب النفسي في متابعته حالتها التي شخصها على أنها فقدان جزئي للذاكرة وسيعود في أي لحظه مما جعل قلب فهد يرتجف خوفا لأنها عندما تتذكر ما فعله بها ستكرهه وتلفظه من حياتها كما استمرت وتين في السؤال عن ابيها واخيها ظنا منها أنهم علي قيد الحياة
حتي جاء اليوم الذي لم يتوقعه الجميع وهو حضور عماد في غير ميعاده ولحسن حظ رقيه كانت تحضر الطعام لوتين فلم تكن موجودة وكان فهد يجلس مع وتين يحادثها عن عشقه لها ودخل عماد ولكنه عندما وجد وتين مستيقظه فرح كثيرا وهرول إليها واخذ يحتضنها ويقب لها بكل إنش في وجهها ورأسها وهو يبكي فرحا
عماد حببتي حبيبت قلبي وعمري كله حمد الله على سلمتك يا وتين قلبي
فرحت وتين واترمت بين أحضانه عمي حبيبي وحشتني كنت فين
عماد أنا هنا جنبك يا قلب عمك يأمانة الغالي
كل ذلك وما زال فهد واقفا مزبهل لا يعرف كيف يتصرف كان كاللص الذي تم القبض عليه متلبسا في جريمته
دخلت رقيه وهي تحمل الطعام لوتين كما حضر خالد بعد علمه بحضور عماد من الاستقبال
خالد شاهد حالة فهد وهو واقف مرتبك والعرق يتصبب منه وعماد ينظر له في شراسه وكاد ينقض عليه كالاسد فاخفاه خالد خلفة وتحدث ليهدء عماد أهدي يا عمي العصبية غلط عليك وعلي وتين واشار له بنظره على وتين المتفاجأه من موقف عمها
رقيه والدموع تملأ عينيها خوفا من بطش عماد بها أهدي ياعماد وتين فاقت ولازم ناخد بالنا منها ودا جوز..
اخرسها عماد بنظرته الناريه وتوجه لخالد عماد هي دي الامانه يا دكتور
دي أمنيتي ليك أنت وعدتني أنه مش هيقرب منها تقوم تخزلني
خالد تحمحم بحرج عمي الوضع مش زي مانت فاهم تعالي معايا هفهمك
أبعد عماد يد خالد عنه اجي معاك فين يا دكتور واسيب بنتي معاه وأشار على فهد الذي مازال يقف پصدمه ويرتعد قلبه خوفا من
أن يبعده عماد عنها
نظر خالد لفهد متخفش يا عمي فهد هيخرج معانا وتوجه بنظرة لرقيه خليكي معاها أنتي يا طنط واكليها كويس علشان تاخد علجها لان الدكتور النفسي جيلها دلوقت وضغط علي كلماته الاخيرة ليجزب انتباه عماد له 
خالد اتفضل يا عمي واخذ فهد الشارد في عالم أخر من يده وخرجا سويا كل هذا تحت نظر تلك المستغربه من تصرف عمها وبكاء زوجته
رقيه وهي تمسح دموعها ربنا يعديها على خير ويهديك يا عماد ثم وجهت حديثها لوتين تعالى يا حببتي كولي
فلم تجد منها استجابه
رقيه مالك يا وتين في إيه
أخذت وتين تتنفس بسرعه كأنها في سباق وشريط هذا اليوم يمر أمام عينيها وهي تنهج والدموع تتساقط كازخات المطر على وجنتيها وضعت يدها علي أذنيها واغمضت عيونها بكل قوتها وأخذت تصرخ بكل ما أوتيت من قوه حتي فزعت رقيه وحاولت ضمھا لها ولكنها أبت واخذت تردد تلك الكلمات التي كانت ترددها ذالك اليوم المشؤوم حرام عليك أبعد عني بالله عليك كفايه بالله متعمل كدا فيا هكرهك لااااااااااااااااء فهههههههههههد لااااااااااااااء ثم اغم عليها وهي بين يدي رقيه التي أخذت تصرخ باسم عماد الذي اقتحم الغرفة معه خالد وفهد والطبيب احمد والطبيب النفسي
عماد بنتي جرلها إيه انطقي حصل لها إيه
ابعده الطبيب واخذ خالد يهدأه أهدي يا عمي خلي احمد يكشف عليها ويشوف شغله
زياد الطبيب النفسي لرفيه ممكن أفهم حصل إيه بالظبط
قصت عليه رقيه ما حدث
كشف عليها احمد بتنهيده إنهيار عصبي هديها حقنه تهديها وهتنام
رقيه بسرعه دي مأكلتش حاجه
احمد مش مهم هعلقلها محلول لازم تنام
زياد ايه إللي حصل
زياد غالبا رجعتلها الذاكره وافتكرت أحداث يوم الفرح
عماد وهو متوجه نحو فهد الغائب عن العالم وعينيه متشبسه بمعشوقته
عماد ھجم على فهد وديني لق تلك يا جبان بنتي لو جرلها حاجه تاني هأتلك مو تك هيكون على ايدي دمرتها منك لله
خالد يحجز بين فهد المستسلم وعماد الثائر كفايا يا عمي إللي بتعمله دا غلط أهدي واخذ حقنه مهدء من يد احمد الذي ساعده في السيطرة علي عماد وحقنه بها حتي هدء واجلسه علي الاريكه وممده عليها ليهداء تماما
رقيه پبكاء عماد ماله يا خالد رد عليا متوجعش قلبي
خالد متقلقيش هو بس متعصب ودا غلط عليه علشان القلب أنتي عرفه حالته هينام دلوقت لحد ما يهدي تكون وتين فاقت نشوف حالتها ايه تدخل زياد لو رجعتلها الذاكرة يبقي لازم نبعد عنها أي حاجه تفكرها باللي حصل وأشار لفهد الذي مازال على حالته
نظر خالد لأخيه بحزن علي حالته وتوجه إليه يحدثه ليفيق من شروده ..
خالد
تم نسخ الرابط