رواية ليست بمخطئة من 29 إلى 40

موقع أيام نيوز

مش ناقص 
رفعت سيرين وجهها ونظرت الى سيف الذى ظل صامتا وهو ينظر لها پقسوه لا علاقه لها بنظراته ليله امس 
سيف لو خلصتى فطارك يبقى يالا بينا انا معنديش استعداد اضيع اليوم فى العياط والغم
سيرين انا خلصت
منال خلصتى ايه يابنتى كلى كويس وانت ياسيف الدنيا ماطرتش
سيف انا هروح مشوار صغير ارجع الاقيكى لمتى حاجاتك 
قبل سيف عمته وخرج دون القاء كلمه اخرى 
انهت سيرين افطارها على مضض تحت الحاح من العمه 
ثم توجهت الى الغرفه ولملمت اشيائها واتجهت الى العمه لتعطيها اياه
سيرين اتفضلى يا طنط انا متشكره اووى ليكى
ابتسمت منال بحنان بصى يا حبيبتى انا مش هشكرلك فى ابن اخويا بس اللى اقدر ااقولهولك بالصبر والحنيه والصراحه اهم حاجه تقدرى تخليه يحبك اكتر 
سيف اهم حاجه عنده الصراحه وهو بيحبك بس بيكابر معلش تعالى على روحك انتى شويه
ابتسمت سيرين رغما عنها وفكرت الفرحه من اين لها الفرحه وقد قټل خالها على يد ابنه رغم ما فعلوه معها الا انهم لا يزالو اسرتها وسيف قد عاد لمعاملته الجافه القاسيه مره اخرى 
شعرت سيرين ان ليله امس كانت اشبه بالحلم وليته قد اكتمل 
حضر سيف بعد قليل وسلم على عمته مودعا واخذ من سيرين الحقائب واتجه الى السياره فتحت سيرين السياره وركبت فى صمت 
قطع سيف الطريق بسرعه بالغه وعادوا مره اخرى الى ما اسمته عمته بيت الاشباح
نزل سيف من السياره واتجه الى المنزل وفتح الباب ودخل اتبعته سيرين وهى لاتدرى ما به 
ما ان دخلت حتى صړخ فيها سيف حبيب القلب مش كده
سيرين قصدك مين
سيف المدمن اللى قتل ابوه وطعن امه عشان كده كنتى بتعيطى عليه صح عايزه تروحى تزوريه فى السچن وبالمره خديله جرعه مخډرات هديه بدال العيش والحلاوه
ثم امسك ذراعها بشده ما تنطقى ساكته ليه 
نفضت سيرين ذراعها بقوه وصړخت فيه تقصد اللى اخده ڠصب عنى 
شعر سيف ان صاعقه من السماء قد اصابته ورد فى صوت منخفض ڠصب عنك ازاى
تابعت سيرين باكيه
انا ااقولك
يبقى ابن خالى واللى قټله يبقى خالى اما مرات خالى......صمتت لبرهه واكملت بصوت متهدج اللى يا حراام طعنها 
تذكرت سيرين اللحظات المشؤمه التى عاشتها 
واخذت الكلمات تسترسل من شفتيها وتابعت العبرات فى السقوط من مقلتيها كان عندى دور برد ومرات خالى لانها ست رحيمه وبتحبنى جدا وبتعزنى جدا جدا جابتلى مجموعه برد
ااه نسيت ااقولك انها كانت عايزه الموضوع يجى بالحسنى وانى اتجوز ابنها وبكده كل ثروتى تبقى تحت ايديهم ولما رفضت والديون زادت على خالى بسبب ادمان ابنه 
كان ده الحل المثالى وطبعا بعد ما يعمل عملته هبقى انا اللى بجرى وراه عشان يتجوزنى 
عدت عليا ايام سودا استغفر الله العظيم ماكنتش عارفه اعمل ايه اروح فين واجى منين 
وفى يوم حسيت باعراض الحمل ونزلت بالليل من وراهم اشتريت شريط اختبار من الصيدليه اللى قدام البيت 
وطلعت حامل فعلا ما حستش بنفسى غير انى واخده بعضى وطلعت اجرى ولما لاقيت عربيه جايه بسرعه رميت نفسى تحتها عشان اخلص من حياتى 
واظن ان التقرير اللى كان معاك كان بيقول كده انى دخلت المستشفى بسبب حاډثه عربيه 
وقعت سيرين ارضا بعد انتهائها من سرد قصتها واخذت بالنحيب والبكاء فيما ظل سيف واقفا لا يصدق ما سمعته اذناه خر سيف على ركبتيه واحتضنها
دفعته سيرين بعيدا وتابعتعنها لاء لسه فى كماله عشان ماتجيش بعد كده وتقول انى كدبت عليك
نيجى بأه لشكرى ماتعرفوش طبعا.... دا يبقى جوز عمتى اللى رحت فرنسا وعشت هناك معاها كام شهر 
وبكده تبقى حضرتك يا استاذ سيف يا راجل يا شرقى فى مجتمع ذكورى عرفت قصه حياتى من الالف للياء .ها ايه رأيك 
اكملت باكيه
لسه انا عقاپ ربنا ليك ولا انت كماله القسۏه اللى عشتها وماعرفتش فى يوم رحمه 
ثم مسحت وجهها بقوه وتابعت وكأنى موعوده فى حياتى بصنف واحد من اشباه الرجال صنف واطى
قامت سيرين من على الارض ونظرت لسيف من اعلى فيما شعر ان كلماتها كصڤعات متتاليه على وجهه فرفع وجهه كأنما يرجوها ان تتوقف
حينها قالت له سيرين بصوت حاد كأسمه طلقنى.......
يتبع.....
3940
الحلقة التاسعة والثلاثون
ظن سيف ان الارض قد توقفت عن الدوران وان اصبح الليل كالنهار سيان بينهما 
وقف على قدميه وهو لا يكاد عقله يستوعب ما طلبته سيرين ظل صامتا بينما ادارت له سيرين ظهرها وفتحت الباب وخرجت وتركته وحيدا 
شعر حينها انه حقا بيت الاشباح نظر الى اركان البيت الذى شهد عذابهما معا هو بشكه وغيرته وانتقامه الذى كان على مساويا لقدر حبها فى قلبه 
اما هى ذاقت التعاسه والمهانه وقسوته اللهم الا فتات قليله من حنانه الذى كان يبخل به ويضن به عليها
كيف له ان يفعل ذلك وقد اشټعل وجدانه شوقا اليها كيف له ان يفعل ذلك بها وقد ذاب قلبه حبا 
نظر من النافذه تلك النافذه التى كانت تنام تحتها وحيده على اثاث بالى 
او يتعجب انها قد صنفته من ذاك الصنف من اشباه الرجال او يتعجب انه كان من ضمن قائمتهم 
رأها تجلس على الرمال حزينه كما كانت من

اول يوم فى زواجهم القصير خرج اليها بأرجل متثاقله يقدم قدما ويؤخر قدما الى ان وصل اليها 
لم تجف دموعها بعد 
ادار سيف وجهها الجميل اليه وتأمله مليا قال بصوت لا حياه فيهسيرين انا عارف انى مهما اعتذرتلك ومهما قلتلك عمرى ماهقدر اعوضك على كل لحظه قسوه عيشتهالك ا
نا هعملك كل اللى انتى عايزاه اوعدك انى مش هجبرك على اي حاجه تانيه واوعدك ان اى طلب او شرط عندك هيكون سيف على رقبتى 
ردت عليه سيرين بطلب لم يكن فى حسبانه انا تعبانه وعايزه انام 
نظر لها سيف بحنان وقال تعالى نامى 
قامت سيرين من مجلسها وهمت بالمشى عندها رفعها سيف وحملها وسار بها اسندت رأسها الى كتفيه ادخلها الى السرير وغطاها ونامت سيرين 
خرج سيف من الغرفه بحرص شديد وتولى المهام المنزليه التى كان القى بها على عاتق زوجته المسكينه 
فأعد الغداء وكان طاهيا بارعا ولكنه اخفى تلك المعلومه حتى عن اقرب الناس منه 
كان من وقت للاخر يدخل للاطمئنان على زوجته النائمه ويخرج فى صمت نامت سيرين كثيرا 
حتى انه انهى تحضير الغداء وجلس بجوارها ينتظرها كى تستيقظ 
شعر سيف بالنوم يدغدغ عينيه فنام هو الاخر واحتضن زوجته بلطف
استيقظت سيرين لتجد سيف يحتضنها بحنان
فتأملت قسمات وجهه كان يبدو عليه التعب حتى وهو نائم 
اشفقت عليه سيرين اخذت سيرين تفكر لماذا طلبت منه الطلاق ان احد آمالها ان تبقى بقيه عمرها الى جواره
ومع ذلك تشعر الان بضروره الابتعاد
تم نسخ الرابط