رواية ليست بمخطئة من 29 إلى 40

موقع أيام نيوز

الحمد لله 
مديحه_ ادينى سيرين حبيبتى اكلمها
سيف_ نايمه 
مديحه_آآآآآآآه طيب لما تصحى طمنى عليها المهم ماقولتش انتو فين 
سيف بتهكم_ فى مكان حلو اووى جنب مطروح كده 
مديحه_ يا واد انت خاېف لنطب عليكو اسمع باباك واختك بيسلمو عليك كتير وسهيله عماله تزن جنبى عايزه تكلمك تاخدها
سيف_ سلميلى عليها وانا هكلمكم تانى ان شاء الله 
مديحه_ طيب يا حبيبى خد بالك من نفسك ومن مراتك 
سيف_ مع السلامه يا ماما وسلميلى على بابا
مديحه_ مع السلامه يا حبيبى يوصل ان شاء الله 
فى تللك الاثناء كانت سيرين تعد حلوى الجيلى ووضعتها بالثلاجه وهى تشعر بالفخر 
وخرجت لتجد ان سيف جالسا على الكنبه وقد انهى اتصاله وامسك بهاتفه 
سيف_ ماما بتسلم عليكى
ابتسمت سيرين_ بجد الله يسلمها كنت عاوزه اكلمها
ضاقت حدقتاه وهو يرد پحده_ وعاوزه تكلميها ليه عاوزه تشتكيلها
ردت عليه ببرود_ واشتكى ليه هى فى حاجه اشتكى منها
سيف_ لاا فعلا مافيش حاجه وقترب منها وهو يتابع_انا اصلا لسه ماعملتش حاجه
وبكره تشوفى 
ردت سيرين بهدوء_ طيب الغدا جاهز هتاكل
سيف_ كان المفروض يجهز من ساعه فاتت 
سيرين_ معلش ملحوقه
تركها سيف وذهب الى غرفته لتبيديل ملابسه وجد ان سيرين قد صفت بعض الاكواب الزجاجيه الصغيره فى الغرفه والتى تحوى قطعا من الصخور المتباينه الالوان 
انتهى من تبديل ملابسه وخرج وفى يده تلك الاكواب
فيما كانت سيرين تعد السفره للاكل فتح النافذه والقى بالصخور وافرغ الاكواب 
لاحظت سيرين فعلته وكتمت غيظها وصممت الا تجعله ينال من صبرها
جلس سيف ورصت سيرين الاطباق باناقه وقد زينتها بخضروات مقطعه بنظام جميل 
تأمل سيف محتواها ورفع حاجبه بسخريه وقال_ تونه!!!!!!!!!
ههههههههههه لا والله الواحد بيتجوز عشان فى الاخر المدام تعمله تونه 
اخفضت سيرين ناظريها ولم ترد فيما تابع بتهكم شديد_ لا لا بس بجد تعبتى يعنى كويس ان ماندهتليش عشان افتحلك العلبه كتر خيرك برضه
رفعت سيرين رأسها وقررت وضع حد لتهكمه_ ااه تونه لانى ببساطه ماعرفش اطبخ لان ببساطه امى ماټت وانا صغيره 
ومرات خالى اللى كنت عايشه معها كنت اطيق العمى ولا اطقيها وهى برضه كانت زيي فامتعلمتش الطبيخ 
ودى اقصى قدراتى لكنى مستعده اتعلم مش عشانك لاء عشان نفسى 
خلاص 
سيف_ وايه كمان ماتكملى ساكته ليه وعشان ما امك وابوكى ماټو ومرات خالك مش طيقاكى
فمشيتى مع واحد عشان يعوضك على الحنان اللى كان ناقصك وغلطتى معاه وبعدين رماكى 
وعيزانى بعد كل ده اعذرك ولا اقولك معلش ولا مستنيانى اقف واسقفلك
نظرت له سيرين والدموع تترقرق فى عينيها وقالت _ لا تقف ولا تسقف انت عمرك ماهتفهم ولا انا هتعب روحى اشرحلك 
قامت سيرين وتركته وفتحت الباب وخرجت لتمشى بعيدا 
حملتها قدماها الى رمال الشاطىء القريبه فجلست على الرمال تراقب امواج البحر 
واخذت تبكى وهى تتمنى لو كان بامكانها ان تلقى بنفسها وتنهى حياتها لترتاح 
فلقد تعبت من الناس وكرهتهم 
لقد ظلموها كثيرا وجاروا عليها اكثر 
وظنت انها ستجد الراحه بين يديه فوجدته للاسف يذيقها العڈاب الونا بكلمات قاسيه
تخترق قلبها كسکين داميه 
فيما كان سيف يراقبها من النافذه وهو يشعر انها تخفى امرا و هولا يدرى ماهيته......
يتبع........
3334
الحلقة الثالثة والثلاثون
وقف سيف يراقب سيرين التى تجلس على الشاطىء وحيده ساكنه وهو يفكر جديا فى انهاء تلك الزيجه
فقد ظن انه يملك الاعصاب لينتقم منها وجعلها تحترق فى اليوم الف مره على فعلتها وماضيها 
ولكن بدلا من ذلك اصبح هو الاخر ېحترق كلما رأى دموعها وانكسارها
لقد احبها وتمنى لو كانت مختلفه عن الاخريات وهو لايدرى ايعاقبها لانه خدعته ام لانها خالفت توقعاته
رن هاتفه لابد انها والدته تتصل مجددا شعر سيف بغبائه وقتما قرر ان ينتقم لم يفكر فى عائلته وكم ستكون خيبه املهم عظيمه ان طلقها 
رد سيف ولكنها لم تكن امه بل اسوء انها عمته الوحيدهمنال التى لم يدعوها لزفافه السريع
لانها ظروفها الصحيه اقعدتها طيله حياتها تقريبا فهى مصابه منذ صغرها بشلل الاطفال
وقد رزقها الله بزوج كريممحسن يحبها كثيرا وانتقلو منذ مايقرب العشر سنوات للعيش بمطروح 
لابد ان امه اتصلت بها واخبرتها انهم بالقرب من مطروح
سيف_ الو ازيك يا عمتى
العمهمنال_ازيك ياعمتى لا والله كتر خيرك انك بتسأل
ضحك سيف_ ياعمتى والله انتى فى بالى على طول
منال_ ااه باماره ما اتجوزت واتصلت تقولى 
سيف_والله يا عمتى ما كنا عملين ترتيب ولا حاجه وعملنا كتب كتاب على الضيق كده حتى خالاتى ماجوش
منال_ عارفه يا حبيبى عارفه ماهى الست والدتك ما اتوصتش قالتلى على كل حاجه 
وقالتلى انت وعروستك فى حته جنب مطروح اوعى يا واد يكون البيت المهكع اللى اشتريته من سنه 
فوجىء سيف بقولها _ وانتى عرفتى انى اشتريته منين 
منال_ انت ناسى ان جوز عمتك اللى كان قايلك عليه ولما اشتريته بقى هوا اللى كل شويه يطل عليه 
فكرك انه بيخبى عنى حاجه
سيف_لا هو يقدر
منال_ لا هو انت بجد عندك فى البيت ده
سيف_ الصراحه ااه بس هوا حالته مش وحشه اووى كده
منال_ يخربيت سنينك يا شيخ انت واخد بنات الناس تبهدلهم حرام عليك يا سيف والله
سيف_ يا عمتى ولا بهدله ولا حاجه المكان حلو 
منال_ حلو فى عينك اسمع والله والله كمان مره لو ماكنتش هتيجى عندى وتجيبها معاك النهارده 
لاكون مخليه عمك محسن ياخدنى ويجبنى لحد عندك وهاخدها معايا واسيبك انت قاعد فى المغاره دى لوحدك ايه رأيك بأه
سيف_ لا خلاص هدى اعصابك خلاص احنا هنجيلكو النهارده
منال_ اسمها ايه عروستكنسيت اسال امك
سيف_لا معقول نسيتى مالكيش حق 
منال_ انت بتتريق طيب لما تيجى هبقى اوريك مقامك
سيف_ لا على ايه الطيب احسن اسمها سيرين 
منال_ ياختى عليها اسمع ساعه زمن وتكونوا عندى احنا قاعدين فى الفيلا عارفها طبعا 
يعنى قلت اغير جو واهى ماتجيش 2 كيلو بينك وبينا هه يعنى ربع ساعه بالعربيه مش كتير ماشى
سيف_ ربنا يسهل حاضر سلميلى على عمى محسن عبال ما اشوفه
منال_ يوصل يا حبيبى
انهى سيف مكالمته وخرج باتجاه الشاطىء ليجد سيرين ترسم بيديها على الرمال 
سيف_ قومى جهزى نفسك عشان ماشيين
رفعت سيرين رأسها_ رايحين فين
رد سيف بتهكم_ ماتقوليش ان المكان عاجبك اووى ومش عايزه تمشى
نظرت له سيرين بكآبه ولم

ترد وقامت واتجهت الى المنزل 
دخلت واتجهت الى الحمام واغتسلت سريعا وبدأت فى لملمت متعلقاتها 
فيما اتجه سيف الى السفرد ليرفع الطعام ثم توقف قليلا
وفكر انه من الافضل ان يتناولو الطعام بدلا من ان تظن عمته انه لا يحسن معامله زوجته
خرجت سيرين من الحمام عندئذ خاطبها سيف قائلا_ تعالى كلى قبل مانمشى 
ردت سيرين بصوت منخفض_ ماليش نفس
سيف_ اغصبى على روحك مش معقول هنروح عند الناس ونستنى يحطولنا اكل
سيرين_ ناس مين
سيف_ ليا عمه ساكنه فى هنا فى مطروح اتصلت بيا تعزمنا عندها لانها ما حضرتش كتب الكتاب
وعايزه تتعرف عليكى طبعا مش محتاج اوصيك انك تتعاملى معاها كويس
وياريت تشيلى نظره البؤساء من على وشك المفروض اننا فى شهر العسل
سيرين_ طبعا ما هو اهم حاجه عندك شكلك قدام الناس 
سيف_ لو اهم حاجه شكلى قدام الناس ماكنتش اتجوزت واحده زيك
سيرين_ وانا ماضربتكش على ايدك انك تتجوزنى انت اللى جريت ورايا عشان تتجوزنى لو تفتكر
سيف_ كنت مغفل لكن معلش ملحوقه جهزى يالا نفسك بلاش كتر كلام 
انصرف ودخل غرفته وقفت سيرين تشعر بالمهانه
تم نسخ الرابط