رواية صالح ج1
المحتويات
طالبين إيد الآنسه رندا على سنة الله ورسوله قلت ايه
وضع قدم فوق الأخرى بتكبر وكاد يتحدث حتى هدر فيه والده وهو يقول
نزل رجلك يا حيوان بدل ما أقوملك والله .
أنزل قدمه بحمحمه متوتره وقال
هشوف رأيها وأبلغكوا إن شاء الله .
هذه المره تحدث علي بتحذير
صالح عدي يومك .
نظر لهم بغرابه وهو يقول
ايه يا جماعه هي ملهاش رأي يعني !
أجابه علي وهو ينظر لها ويقول
ليها طبعا بس أعتقد أنها عارفه قرارها مش محتاجه وقت تفكر يا آه يا لأ .
نظر لها صالح فوجدها مبتسمه بخجل وتتحاشى النظر للجميع فسألها
محتاجه وقت يا رندا ولا عارفه قرارك
رفعت نظرها له وهمست على استحياء
محتاجه أتكلم مع علي شويه .
ابتسم صالح وهو يدرك ما تريده فيه وقال
ها يا بابا نسيبهم يتكلموا شويه
أومئ بتأكيد
طبعا حقهم .
وقفت رندا بهدوء ودعته للخروج معها للشرفه وبعد مرور عشر دقائق من الحديث الغير مرتب زفرت رندا بضيق وهي تقول
علي أنا مفهمتش منك حاجه بقالنا عشر دقايق في إجابة سؤال واحد وأنت بتلف وتدور سؤالي واضح يا علي أنت عاوز تتجوزني ليه
عشان بحبك .
قالها فجأه جعلت من نبضاتها تتوقف لثواني ثم تعود للدق مره أخرى وهي تطالعه بأنظار مدهوشه وأكمل
بحبك من زمان بس الي بعدني عنك إني كنت فاكر أنك أنت و صالح بتحبوا بعض .
صالح !
رددتها بدهشه ليومئ لها وبدأ في شرح لها ما جعله يفهم هذا حتى اتسعت عيناها بدهشه وهي تردد بدون وعي منها
يخربيت أبوك ..
زجرها بضيق وهو يقول
رندا لمي لسانك .
أشاحت بيدها وهي تردد
لسان أيه الي ألمه ! طب كنت تعالى أنت ياخويا لمني كلي من خمس سنين مش تضيع خمس سنين عشان سوء تفاهم !! أنت عارف أنا عيشت السنين دي ازاي ولا إحساسي كان أيه وأنا فاهمه أنك مش شايفني أصلا!
اختنق صوتها في آخر حديثها وتملكتها رغبه في البكاء ليشعر هو بها فقال بآسف
برضو متعرفيش شعوري أنا كان ازاي بعترف إني كنت غبي بس أهو إرادة ربنا والمهم أني بحبك .
أخيرا قالها قال أحبك قالها
وأنا قلبي قلبي قلبي توقف بعدها
من فديت أنا العيون قال أحبك وپجنون
ودي أطير ودي أعيش في الدنيا بقربها
واحد أحبه من زمان وما يحس أحبه كان
وأنا كنت أعاني من زمان أتاني حس بوقتها
أخيرا قالها قال أحبك قالها
الفرحة يمه لقيتها صعب جدا وصفها
هو قلبي وهو نبضه وأحلى نبضة قلبي يدقها
عاوز أعرف ردك
سألها بتوتر لتبتسم له بهدوء وخجل وهي تقول
موافقه يا علي ..
بعد ساعه ...وصل للكافيه المنشود ليجدها جالسه على أحد الطاولات في إنتظاره وقف محله ليخلع دبلته ولا يعلم لم تردد هذه المره في هذه الخطوه فبقت أنظاره معلقه بالدبله لثوان طويله وإصبعيه مترددين في خلعها وشعور بالضيق يجتاحه ... كل هذا دام لدقيقه ربما حتى خلعها ووضعها في جيبه وأخذ نفس عميق وهو يتجه لها .
هاي أميره ديانا .
رفعت أنظارها له تبتسم باتساع وهي تردد
في ميعادك بالثانيه .
رد بغرور
أنا مفيش أكتر مني التزاما بالمواعيد .
يا مغرور .
قالتها بضحكه ليضحك بخفوت ثم يسألها
طلبت حاجه
لأ كنت مستنياك نطلب سوا .
أومئ لها بهدوء وهو ينظر في قائمة المشروبات لتنظر له باستغراب وتسأله
مالك يا صالح شكلك مضايق !
نظر لها بصمت لثوان ثم أشاح بصره وقال بنبره عاديه
لا أبدا .
للحقيقه يشعر بشئ ثقيل يجثم فوق صدره يكاد ېخنقه لا يشعر براحه في الحديث ولا في الجلسه ولا في أي شئ يحدث الآن .
رن هاتفه ليخرجه من أفكاره لينظر لشاشته فوجدها هي ياسمين وقف فورا وهو يقول ل ديانا
مكالمه مهمه هرد وأرجع .
أومأت له بتفهم ليذهب بعيدا عنها ويجيب وهو يقول بنبره هادئه
ياسمينا .
أتاه صوتها القلق يسأله
ها يا صالح طمني رندا وافقت
ابتسم بهدوء وهو يجيبها
وافقت ياستي واتفقنا الخطوبه أول الأسبوع الجاي والفرح بعد ست شهور إن شاء الله يعني بعد فرحنا .
توترت على ذكر زفافهما الباقي عليه ثلاثة أشهر فقط وقالت
الحمد لله ربنا يتمملهم على خير .
زفر أنفاسه بثقل وهو ينظر لتلك التي تنتظره وقال
يارب .
صالح أنت كويس
وكالعاده من غيرها يعرفه من صوته ومن زفراته وملامحه دون أن يتحدث حتى ...
وجد نفسه يقول دون مقدمات
وحشتيني حاسس أني عاوز أشوفك حالا وأتكلم معاك .
ردت بتوتر ولجلجه من حديثه
مش أنت ..مش أنت قولت أن عندك مشوار مهم
أعاد نظره مره أخرى لتلك الجالسه بعيدا وصمت لثانيه واحده ثم قال بجديه
لا مشوار مش مهم نص ساعه وهكون عندك هرن عليك تنزلي نلف بالعربيه شويه سلام .
أنهى حديثه وأغلق المكالمه وهو ينظر للتي أمامه واتجه لها حتى وصل أمامها فوقف يقول بابتسامه
سوري يا ديانا عندي مشوار مهم جدا .
ابتسمت له بلطف وهي تقول
ولا يهمك طالما مشوار مهم .
أومئ لها بتأكيد وهو يلتف للذهاب
مهم أوي يلا see you later .
أنهى كلماته وذهب دون الإستماع لرد ليجد نفسه يزفر أنفاسه بأرتياح عجيب وابتسامه تلقائيه ترتسم على شفتيه لايعلم لها معنى .
استقلت السياره بجواره ببسمتها الجميله التي تسحره فبادلها الإبتسام وهو يدير سيارته للتحرك وبعد ثانيتان تحركت يده لمسجل السياره ليختار أغنيه من هاتفه أغنيه ليست مجرد أغنيه تسليهم لكنها أغنيه مختاره بعنايه تامه بكل حرف فيها قاصدا إياه ...
نخبي ليه . في اسرارنا . وانا وانت مفيش غيرنا
ولو ننسى مشاعرنا . نكلم مين يفكرنا
يا روح الروح . بتنساني وانا فاكر ومش نساي
تغيب عن عيني من تاني . ومن غير حب اعيش ازاي
ومهما تغيب . بعيش وياك و اشوفك وردة في الشباك
ودمعة حب فى عينيا بتستناك يا احلى ملاك
قالولى الحب له علامات . فى نبض القلب والهمسات
وروح بتطير تنادى عليك . ورعشة ايدي في السلامات
في عز سكوتنا نتكلم . عيوننا بتحكى وبتحلم
وانا حسيت بانفاسك . تدفي ايديا وتسلم
بقولك اه ومن غير صوت . تحبنى مۏت واحبك مۏت
واحساسنا يونسنا . واقوى من الحياة والمۏت . ومهما تغيب....
قطب حاجبيه حين امتدت يدها لإغلاق المسجل لينظر لها باستغراب ..للحقيقه الأغنيه وكلماتها كانت توترها منذ أن بدأت لذا لم تستطع إكمالها لكن حين نظر لها قالت بتوتر
أغنيه سمعتها كتير هشغل أغنيه جديده .
تمام .
غمغم بها بهدوء لتخرج هاتفها وتقوم بإيصاله بالمسجل والضغط على أغنيه ما ثوان وصدحت في أرجاء السياره ..
غلبان اوي غلبان ... عايش على اللي كان
فاكرنا زي زمان .... غلبان اوي غلبان
لا ده فاته ۏفاته رميناه بماضيه وحكاياته
ده فاكر دمعنا هنا على
متابعة القراءة