رواية صالح ج1
المحتويات
بصره له وهو يقول
مبتردش ليه
رد باقتضاب
هرد أقول ايه !
أومئ برأسه قبل أن يعاود الأكل ومرت ثوان قبل أن يقول علي متسائلا
طمني بقيت عارف تتعامل مع ياسمين اتقبلتها
نظر له بتفاجئ لسؤاله ليبتسم علي بهدوء وهو يقول
أنا فاهم كل حاجه من أولها وعارف أنك مكنتش متقبل وجود ياسمين في حياتك كمان مكنتش عارف تتجاوز حبك ل رندا .
حبي ل رندا !!!
أومئ بتأكيد وهو يكمل موضحا
أنا سمعت كلامك معاها بالصدفه قبل خطوبتك لياسمين .
وضع صالح الطبق الخاص به على الطاوله والتف ل علي باهتمام وهو يسأله
كلام أيه يا علي
رجع علي بذاكرته للوراء وهو يتذكر تلك الليله التي استمع لها لحديث صالح مع رندا وهو يقول
عارفه يارندا أنا بتمنى بجد أن عيالنا يكونوا قريبين لبعض وميبقاش بينهم أي مشاعر سلبيه عارفه أنا مش مصدق أني في يوم هشوفك لابسه فستان أبيض ونقعد بقى في حوارات الفرح المزعجه دي بس خدي بالك بدلتي أنت الي هتختاريها أنا بقولك من دلوقت أهو واجي أنا بقى أخدك من الكوفيرا على القاعه و......
كان هذا آخر ما سمعه قبل أن يقرر الذهاب بعيدا وقلبه ېنزف ألما بعدم أدرك أن علاقة أخيه بها ليست صداقه كما يدعون وأنه قد خسر حبا لم يقدر له الإعلان عن نفسه بالظهور حتى ...
...الفصل الخامس
فأنت فهمت إني بحب رندا !
أجابه علي بهدوء ظاهري
ايوه ما الكلام كان واضح .
ضحك صالح بشده قبل أن يقول
كلام ايه ياعم أنت مسمعتش باقي كلامي .
فلاش باك
أنا بجد نفسي لما نتجوز إن شاء الله مراتك تبقى صاحبتي وجوزي يبقى صاحبك حتى ولادنا يبقوا صحاب وأكتر من الإخوات .
أجابها صالح بتمني
عارفه يارندا أنا بتمنى بجد أن عيالنا يكونوا قريبين لبعض وميبقاش بينهم أي مشاعر سلبيه عارفه أنا مش مصدق أني في يوم هشوفك لابسه فستان أبيض ونقعد بقى في حوارات الفرح المزعجه دي بس خدي بالك بدلتي أنت الي هتختاريها أنا بقولك من دلوقت أهو واجي أنا بقى أخدك من الكوفيرا على القاعه و أسلمك لعريسك بإيديا وأقوله خد بالك البضاعه لا ترد ولو جيت في يوم تشتكيلي منها ولا أعرفها أنت اخترتها بكامل قواك العقليه شيل بقى يابرنس .
شهقت رندا پغضب وهي تقول
صدق أنت رخم غور يا صالح .
هكذا فقط وأغلقت المكالمه معه لينخرط بعدها في نوبة ضحك عليها ..
باك
بس دي الحكايه وتقولي بتحبها !
نظر له علي بدهشه ثم قال
يعني أنت مش كنت رافض ياسمين عشان رندا
رد صالح بتوضيح
أولا أنا مرفضتش ياسمين أنا بس مكنتش لسه متقبلها ثانيا حتى لو كنت رفضتها رندا ملهاش علاقه بالموضوع رندا صاحبتي حتى هي الي حسنت علاقتي بياسمين .
اتسعت ضحكته ببلاهه وهو يسأله ثانية
يعني رندا مفيش حد في حياتها
ابتسم له صالح بخبث ورد
لا في بس أنت بتسأل ليه
اندثرت ابتسامته وهو يردد پصدمه
في ! مين
نظر له صالح باستغراب مصطنع وهو يقول
هو أنا قلت فيه أنا قصدي مفيش .
صالح .
رددها علي پغضب حين شعر بتلاعبه معه فابتسم الأخير بهدوء وقال بتأكيد
وحياة صالح قصدي مفيش .
هتف علي بعصبيه مكتومه
ياخي يتك الأرف في...
هااا
قالها صالح محذرا كأنه يذكره بأنه سيحتاجه في الفتره المقبله فخمدت ثورته وأكمل بضيق
في حلاوتك .
وضع صالح قدما فوق الأخرى وهو يسأله
ها هتتقدملها امتى
توترت ملامح الأخير وهو يسأله بعدم فهم مصطنع
أتقدم لمين
زفر صالح بضيق وهو يقترب بجسده منه بعدم أنزل قدمه وقال بلهجه محتدمه
أخلص يابا مفيش وقت للإستعباط البت داخله على ال 28 وأنت كسرت ال 30 هتتقدملها لم تطلعوا معاش !
رد بنبره ضائقه
متنساش أنك بتكلم أخوك الكبير .
أشاح الأخير بيده وهو يردد بخفوت وصل لمسامع الأخير
كبير الخيبه !.
ولما أقوم ألطشلك !
قالها علي بتحذير فتراجع صالح في حديثه وهو ينهض قائلا
خلاص يا كبير براحتك بقى .
أنهى جملته وهو يأخذ طبقه مره أخرى متجها للداخل فتوقف على مناداة أخيه بإسمه فابتسم بخبث قبل أن يلتف له متسائلا ببراءه
في حاجه يا علوه
زجره علي بضيق قبل أن يقول بنبره متوتره قليلا
طيب كلمها يعني شوف رأيها ولو موافقه مبدأيا خد منها ميعاد على آخر الأسبوع .
ابتسم له صالح باتساع وهو يخرج هاتفه من جيبه ويقول بحماس
هو ده الكلام .
طلب رقمها وثوان وأتاه الرد فقال ببشاشه
فاضيه بكره يا رندا هجيب العيله ونيجي نزورك ....
اتسعت أعين علي پصدمه وفغر فاهه وهو يستمع لحديث أخيه الذي أكمل
يا ستي هقولك ليه بعدين فاضيه ولا لأ
صمت قليلا ثم قال
حلو اوي انتظرينا بكره الساعه 8 إن شاء الله .
استمع للطرف الآخر ثم قال
جايين ليه أبدا يا ستي علي أخويا جاي يتقدملك ...رندا بت رنداااااااا.
أغلق المكالمه ونظر ل علي المصډوم أمامه وقال وهو يرفع منكبيه
شكل الخط قطع .
صړخ بخضه حين اصتدمت الوساده بوجهه و علي يركض وراءه وهو يردد بنبره صاړخه
ياخي ينعل أبو سمجتك .
أغلق باب غرفته سريعا وهو يضحك بشده على هياج الآخر في الخارج .
الثامنه مساء بتوقيت القاهره الثامنون بتوقيت قلبها المنتظر جابت الطرقه لأكثر من مئة مره تحاول تهدأة توترها وتحاول أيضا الإستيعاب هي أساسا منذ أمس وهي تحاول إستيعاب ما أخبرها به صالح دفعه واحده أسيتقدم لها علي أشعر بها أم أنها خيار مرشح له أسئله كثيره تجوب عقلها ولا تجد لها إجابات مقنعه وليس أمامها حلا سوى الإنتظار انتفضت على صوت جرس الباب معلنا قدوم المنتظر فر كضت للمرآه تتأكد من طلتها الأخيره ومن ثم اتجهت للباب لتفتحه بابتسامه خجله لتجد جيهان و محمود وصالح و أخيرا وأهمهم علي دعتهم للدخول بترحاب شديد حتى دلفوا بعد السلامات وجلسوا في الصالون بعدما عادت لهم بواجب الضيافه وظلت أحاديث عاديه تدور في الجلسه حتى بدأ محمود بالحديث
بصي يابنتي احنا جايين النهارده عشان علي ابني طالب إيدك على سنة الله ورسوله .
غزى الإحمرار وجهها وقبل أن تجيب سبقها صالح يقول
على فكره بقى يا حاج مكنتش بهزر لما قولتلكوا في البيت أطلبوها مني أنا .
نظر محمود له باستنكار ثم نظر لها وهو يسألها
أنت موافقه إن ده يبقى ولي أمرك !
ضحكت بخفوت وهي تنظر لصالح الذي اشټعل وجهه غيظا وقالت
بصراحه يا أنكل أحنا متفقين على كده من زمان خصوصا إني مليش حد زي ما حضرتك عارف .
تنهد محمود باستسلام وقال
الي تشوفيه يابنتي .
ثم نظر لولده وهو يقول من بين أسنانه
احنا
متابعة القراءة