رواية نسيان صعب من 33 الى41

موقع أيام نيوز

بتكلمها هتبقي نهايتكوا انتوا التلاته علي ايدي
آدم وهو يقوم من علي الكرسي ربنا ياخدك يا شيخه
سالي قدامك اسبوع تخلص فيه كل حاجه و يستحسن سهي تطلق في الفتره دي و هبقي اكلمك تاني اعرفك معاد السفر
آدم ربنا ياخدك و يخلصنا منك
سالي ببرود بااااااي
43
مر اسبوع و هو مهله آدم من سالي ليس للتفكير فقد كان الامر محسوما فقد لعبت سالي علي الوتر الحساس فقد كانت تعلم ان الدنيا بأكملها بكفه بينما سهي و لوجين بالكفه الاخري فقد كان ېخاف عليهما اكثر من خوفه علي نفسه بل و علي اي احد اخر فكانت موافقه آدم علي ما تريده سالي امرا لا مفر منه لكن كل ما كان يؤثر به هو انه سيضطر الي ترك ابنته و زوجته التي يحبها بل يعشقها كما سيضطر الي ان يطلقها كان هذا الاسبوع يحاول الابتعاد و عدم التعامل او الاحتكاك مع سهي كان يريد ان يقول لها الحجه التي فكر بها في اخر وقت ممكن و قد فضل ان يستخدم حجه تجعلها تكرهه فهو لا يعلم كم سيمكث مع تلك الحيه و هل سيعود سالما ام لا بل لم يكن يدري ان كان هناك احتماليه لعودته
كان يجلس في غرفته هو و سهي هذه الغرفه التي شهدت حبهما و خلافاتهما كان يتأمل كل ركن بها نظر الي الصوره الموضوعه علي الكومود الخاص به كانت صوره تجمع سهي و لوجين التي اخذت عين امها و انف ابيها المستقيم كما قال لها آدم سابقا احلي حاجه ان لوجي خدت احلي حاجه في كل واحد عينيكي و مناخيري امسك الصوره ثم قام بوضعها في حقيبته التي كان يضع بها اغراضه باهمال قطع عليه ما كان يفعله صوت فتح الباب ثم اغلاقه نظر ليجد سهي التي لاحظت في الاونه الاخيره تغير آدم الملحوظ فلم يعد يداعب لوجي مثل السابق و كان بعيدا عن سهي هي الاخري و كانت هي تحاول بشتي الطرق معرفه ما به و اخراجه من حالته لكنها فشلت فشلا ذريعا كان آدم يتأملها كأنه يحفظ صورتها في ذهنه قطع عليه هذا الصمت صوت سهي و هي تقول له 
سهي بمرح هتفضل باصصلي كده كتير
آدم و كأنه يستتقل المهمه عايز اتكلم معاكي
سهي وهي تجلس علي السرير بس كده انت تؤمر ها في ايه
آدم وهو يبتلع ريقه بصعوبه و يغمض عينه كأنه لا يريد ان يري ما قد تفعله سهي احنا لازم نتطلق
سهي و كأن دلو ماء بارد سكب علي رأسها و قالت بصوت مبحوح ايه
آدم و قد فتح عينه ليصطدم بعينيها المليئه بالصدمه و الذهول زي ما سمعتي كده
سهي بنفس نبرتها و قد وقفت لتصبح في مقابله و قد ترقرقت العبرات في عينيها ممكن اعرف ليه ثم اكملت بتهكم و لا مش من حقي اعرف بما اني هبقي المدام سابقا
آدم وهو يحاول الثبات امام عبراتها عشان بحب واحده تانيه
صدمت سهي للمره الثانيه علي التوالي فما قاله لها آدم كان صعب التحمل بل و صعب الاستيعاب فكيف له ان يحب امرأه غيرها و طوال معرفتها به وهو يغرقها بكلمات الحب و العشق فكيف له بين يوم و ليله ان يحب امرأه اخري قطع عليها شرودها صوت آدم وهو يقول لها 
آدم وهو لايزال علي حالته انا هسافر زي ما انتي شايفه و لوجي هتفضل بنتي و ماما و احمد و آسر هيفضلوا عيلتها و مالهمش علاقه بأي حاجه تحصل بينا يعني اتمني ان علاقتك بيهم متتهزش بسبب موضوع الطلاق ده
سهي بتهكم و قد هربت من عينها عبره اه اكيد مش هتتهز هما ملهمش دعوه إذا كان ابنهم واطي للدرجادي
آدم وقد احس ان دموعها تكويه سهي يا ريت بلاش الطريقه دي انا خلاص قررت و احنا فعلا لازم نتطلق
سهي بحزم و انا مش هتحايل علي حضرتك ولو عليا بعد اللي سمعته انا مش عايزه افضل علي ذمتك دقيقه واحده
آدم بس قبل ما نتطلق عايز اتفق معاكي علي حاجه ثم تابع بتنهيده عايزك انتي و لوجي تفضلوا عايشين هنا في الفيلا او تروحوا تقعدوا مع ماما في القصر
سهي بجديه انا هرجع القاهره مليش حاجه افضل قاعده عشانها هنا تاني ولو علي بابا هبقي اجيله كل فتره
آدم سهي اسمعي الكلام لو سمحتي
سهي بعصبيه و دموع اسمع كلامك بصفتك ايه انت كلها شويه و هتبقي طليقي يعني زيك زي اي حد تاني بتعامل معاه بس للاسف الشديد في بنت بيني و بينك و اللي متأكده اني لو كنت عامله حساب للحظه دي مكنتش جبتها اصلا ثم قالت بتنهيده خلاص يا آدم انت سافر و ملكش دعوه بلوجي اكيد انا هعرف اخد بالي عليها من غيرك مش هيفرق معايا وجودك اوي
آدم و قد احس ان كلامها يطعنه بقلبه سهي انا كاتب الفيلا باسمك و عشان خاطري و حياة لوجي عندك تفضلوا قاعدين هنا لو سمحتي و كمان شغلك في الشركه زي ما هو انا اللي هبقي مش موجود بس و انتي ليكي اسهمك و كل حاجه زي ما هي بس انا هبقي مش موجود ثم اكمل بنبره حزينه و ممكن مرجعش تاني يعني مفيش داعي اي حد يلخبط اي حاجه عشان انا مشيت انا عملت توكيل ليكي انتي و آسر و احمد وزعت اسهمي علي كل واحد فيكو قسمتها علي تلاته عشان لو حصلي اي حاجه يبقي كل واحد حقه موجود
سهي بكبرياء و مين قالك اني عايزه منك حاجه اصلا
آدم بترجي سهي لو سمحتي اعتبريهم مش ليكي اعتبريهم للوجي
سهي و قد ذهلت من مظهر آدم فقد كان يبدو في غايه الانكسار انت مالك في ايه
آدم وهو ينظر لها بتساؤل ايه مالي
سهي وهي تنظر له باستغراب زي ما يكون حد ضاربك علي ايدك عشان تعمل كده
آدم و قد بدأ يستعيد قوته مره اخري مش انا اللي حد يضربني علي ايدي عشان اعمل حاجه ثم اكمل محاولا جعلها تكرهه بحق بعدين مالي ما انا مبسوط اهو مش هروح اتجوز البنت اللي بحبها يبقي لازم ابقي مبسوط
سهي و قد فرت دمعه من عينيها اه صحيح نسيت اباركلك الف الف مبروك
آدم بابتسامه مصطنعه ميرسي ثم اكمل قائلا لها طيب انا هخلص لم حاجتي و هتصل بالمأذون يجي
سهي وقد لمحت صورتها هي و لوجي بحقيبه آدم فقالت له وهي تأخذها من الحقيبه اظن دي ملهاش لازمه و بعدين المدام تقول ايه لما تشوف صوره مراتك الاولانيه معاك عيب بردو
آدم وهو يأخذها منها ملكيش دعوه انتي و متتدخليش في حاجه ملكيش فيها تاني بعد كده
سهي وهي تخرج من الغرفه طيب و ياريت تتصل بالمأذون بسرعه
آدم پانكسار طيب
دخلت سهي الي غرفه ابنتها الصغيره ظلت تنظر لها وهي نائمه بعينين مليئتين بالدموع كانت تتأمل طفلتها حتي اڼفجرت في بكاء مرير مر امامها شريط حياتها كاملا منذ ان رأت آدم لاول مره حتي هذه اللحظه اڼهارت سهي من كثره البكاء حتي انها لم تشعر بابنتها التي استيقظت و ظلت تنظر لامها بعينيها البريئتين و لم تشعر ايضا بفتح الباب و بآدم الذي كان بنظر لها نظره الوداع فهربت من عينه دمعه عندما رأها تبكي بهذا الشكل فقد احس بالم يعتصر قلبه قطع هذا الصمت صوت رنين جرس الباب الټفت سهي لتخرج من الغرفه لتجد آدم يقف عند باب الغرفه و ما ان رأها حتي قال لها 
آدم المأذون جه
سهي وهي تجفف عبراتها طيب
و في اقل من نصف ساعه كان قد تم طلاق سهي و آدم و مشاعر الحزن مكنونه بقلب كل منهما و بعدها بدقائق قام آدم بتوديع طفلته الصغيره و انطلق الي المطار متجها الي انجلترا وهو لا يعلم ما يخبئه الزمن له

44
كانت ليلي علي علم بما حدث مع آدم فقد اعتاد آدم ان يقص علي امه كل ما يحدث معه فاخذت تبكي بحرقه علي ما حدث لابنها فهي كأي ام لا تريد لابنها غير السعاده مع اسرته وهو الشئ الذي لم يهنئ به آدم فهاهي سالي قد خربت عليه حياته للمره الثانيه مستخدمه نفس السلاح لكن هذه المره كان اقوي
لم يكن الحال اقل حزنا عند اصدقاء سهي الذين لم يفارقوها لحظه منذ ان علموا بأمر الطلاق بل و لم يكونوا اقل صډمه منها فقد ذهلوا جميعا من هذا السبب الذي قاله آدم لسهي
اما سهي فقد كانت حالتها غير مطمئنه فمنذ الطلاق وهي هادئه واجمه لا تتحدث الا بالقليل كانت طوال اليوم مع ابنتها متجاهله وجود احد معها فقد كانت تداعب لوجي وهي مستيقظه و تجلس بجانبها متأمله اياها وهي نائمه دون ان تعبأ بمرور الوقت او حتي بهاتفها او هاتف المنزل اللذان امرت الخدم بالرد عليهما و القول بأنها مشغوله او نائمه ايا كان المتصل
اما آدم فقد عقد قرانه علي سالي للمره الثانيه و ارشدته سالي الي شقته التي سيمكث بها بعد ان قال لها آدم انه فعل ذلك خوفا علي ابنته و زوجته و انه لن يعمل معهم حتي ان تطلب الامر ان ېقتل فهو ليس خائڤا من المۏت فقد خسر كل شئ و لم يعد مهتما بأي شئ في حياته كان يمضي ايامه قابعا في تلك الشقه مع ذكرياته كان يتأمل صوره مع سهي تاره و صور سهي مع لوجين تاره فتاره يبتسم و تاره يبكي حتي إذا ضاقت به الدنيا كان ينزل ليتجول قليلا سيرا علي قدمه غير شاعر باحد ممن هم حوله في الطريق فقد تمكنت منه الامه و احزانه بشكل كبير
45
مر عامان كانا اسوأ عامين مروا في حياه سهي و آدم
كان آدم يجلس جلسته المعتاده علي السرير بين صور سهي و لوجين عندما سمع رنين جرس الباب قام و فتحه ليجد امامه شرطي يقول لادم 
الشرطي Are You Adam ElShazly انت آدم الشاذلي 
آدم YesI Am Adam ElShazly ايوه انا آدم الشاذلي 
الشرطي مخاطبا شرطي اخر Arrest Him اقبض عليه 
آدم پذعر Why ليه 
الشرطي You Are Accused For Drugs Dealing انت متهم بتجاره مخډرات 
توجه آدم مع الشرطي في صمت بعد ان علم ان التهمه لازقه لازقه و علم ان سالي و من معها هم من قاموا بتلفيق هذه التهمه له كما رأي ان الفرصه
تم نسخ الرابط