رواية نسيان صعب من 33 الى41

موقع أيام نيوز

يملس علي شعرها مټخافيش خلاص اهدي ثم قال محاولا تهدئتها مش كنتي خاېفه و انتي لوحدك انا موجود اهو ثم قال وهو يجلسها علي احدي الكنبات اهدي كده طيب و انا هروح اشوف في ايه و اجي
سهي وهي تمسك بيده و تقول بصوت باكي متسيبنيش
آدم وهو يجلس بجانبها خلاص اهو مش رايح في حته اهدي بس
و ما ان جلس آدم بجانبها حتي اڼفجرت سهي في البكاء فاحتضنها آدم محاولا تهدئتها قائلا 
آدم وهو يحتضنها بټعيطي ليه طيب ما انا جنبك اهو
سهي وهي تشهق كالاطفال خاېفه اوي
آدم وهو يربت علي ظهرها مټخافيش طول ما انا معاكي مټخافيش من اي حاجه
سهي بدون مقدمات وحشتني
آدم وهو يغلق عينه بشده كأنه يحاول كبح مشاعره و انتي كمان
و في هذه اللحظه عاد النور من جديد فقال آدم لسهي 
آدم دون ان ينظر لها اهو شوفتي النور جه اهو
سهي وهي لا تزال ساكنه في حضنه اممم
آدم وهو يقف طيب انا همشي بقي
سهي بارتباك وهي تمسك يده لا خليك شويه عشان اتأكد انه مش هيقطع تاني يعني
اد وهو يجلس بجوارها طيب
سهي وهي تنظر له و انت عامل ايه مبسوط
آدم وهو ينظر لها ليصطدم بما كانت ترتديه لكنه حاول التماسك اه يعني الحمدلله
سهي وهي تقترب منه متظاهره الحزن مبسوط من غيري
آدم بثبات منا مش هقعد ابكي علي الاطلال يعني
سهي وهي تقبل شفتيه انا بقي مش مبسوطه من غيرك
آدم وهو يحملها متجها بها الي الغرفه ولا انا الصراحه
سهي وهي تلف ذراعها حول رقبته بحبك
آدم وهو يقبلها و انا بمۏت فيكي
38
استيقظت سهي في صباح اليوم التالي علي صوت هاتف آدم نظرت بجانبها لتراه مازال نائما فقررت ايقاظه 
سهي وهي تهزه آدم
آدم وهو نائم هااه
سهي وهي تهزه مره اخري آدم قوم موبايلك بيرن
آدم وهو يقوم بتكاسل مين طيب
سهي وهي تنظر الي شاشه هاتفه مامتك
آدم وهو يتوجه الي الحمام طب ردي عليها علي ما افوق انا
سهي وهي ترد علي الهاتف طيبالو
ليلي باستغراب الو مين معايا
سهي مين معاكي ايه يا طنط انا سهي
ليلي بخبث و ايه اللي جاب موبايل آدم عندك
سهي ما احنا اتصالحنا بقي يا طنط و خلاص
ليلي بابتسامه طيب يا حبيبتي انا بس حبيت اطمن عليه عشان مرجعش البيت
سهي وهي تنظر الي آدم الذي خرج من الحمام لتوه اه اهو معاكي يا طنط
آدم الو
ليلي ايوه يا آدم انا كنت بتصل بيك اطمن عليك يا حبيبي عشان عرفت من البواب انك مرجعتش البيت امبارح
آدم بارتباك اه ماهو كده يعني
ليلي ضاحكه هههههه فهمت فهمت المهم ان انتوا كويسين الحمدلله
آدم اه الحمدلله يا ماما
ليلي طيب سلام بقي
آدم مع السلامه
سهي وهي تقوم من علي السرير تتغدي ايه النهارده
آدم وهو يمسكها من يدها و يجلسها علي السرير تعالي بس عايز اتكلم معاكي
سهي وهي تجلس ايه خير
آدم وهو ينظر لها بصي انا الكلام اللي هقولهولك ده قلته كتير بس المرادي هتبقي اخر مره اقوله و بعد كده مش هتسمعيه تاني تمام
سهي و قد بدا عليها القلق تمام
آدم بصي لو انتي فعلا حابه ان احنا نكمل مع بعض لازم تبطلي عندك و لسانك الطويل ده عشان شوفتي اخر مره ايه اللي كان ممكن يحصل
سهي وهي تنظر له طب يا آدم ما انت كمان عصبي اوي بطريقه تخنق يعني
آدم سهي انا بتعصب منك من تصرفاتك المستفزه اللي بتعمليها
سهي طيب خلاص انا ابطل عند و لسان طويل و انت تبطل عصبيه تمام
آدم تمام اوي و يلا بقي البسي عشان خارجين
سهي رايحين فين
آدم وهو يقوم من علي السرير هتعرفي بس مش دلوقتي
سهي وهي تتجه الي الحمام طيب
كانت الساعه قد قاربت علي السادسه عندما اوقف آدم سيارته امام احدي الاماكن المشهوره برقيها نظرت سهي من شباك السياره لتجد المكان مظلما فقالت لادم 
سهي آدم الدنيا ضلمه تلاقيهم قفلوا تعالي نروح مكان تاني
آدم وهو ينزل من السياره انزلي بس انتي
سهي بعند لا يا آدم بقي الدنيا ضلمه و انا بخاف
آدم وهو ينظر لها احنا مش قلنا تبطلي عند يلا انزلي
سهي متاففه و هي تنزل من السياره حاضر
ظلت سهي واقفه مكانها فنظر لها آدم و قال 
آدم بعد ان مشي بضع خطوات ايه يا بنتي ما تمشي
سهي وهي تركض اليه و تتشبث بيده بقوه خاېفه
آدم وهو يمسك يدها بقوه قلتلك طول ما انتي معايا مټخافيش من حاجه
سارت سهي خلف آدم بقليل فقد كان يمشي سريعا و كان ممسكا يدها بقوه فكانت تقريبا تركض لتلحق به و ما ان وصلا الي باب المطعم حتي توقف آدم و قال لها 
آدم لسهي بصي استني هنا ثانيه هجيب حاجه من العربيه و اجي
سهي وهي تقف امامه لتسد عليه الطريق لا هاجي معاك
كانت سهي اقل من آدم في الحجم و الطول فقال لها آدم 
آدم بابتسامه ساخره مش هعرف اعدي انا كده منك يعني
سهي وهي تدبدب قدمها بالارض يا آدم بقي
آدم بابتسامه طب يلا ادخلي و انا وراكي
سهي وهي ترفع حاجبيها نعم
آدم وهو ينظر لها معلش اصلي بخاف
سهي بعند طيب ماشي
دخلت سهي الي المطعم لتسمع صوت فرقعات كثيره فينتفض جسدها من الخصه و ترجع الي الوراء و ترتمي بحضن آدم و تقول له 
سهي وهي تخفي رأسها بصدره و تقول بصوت مرتجف يا حيوان يا حيوان
مروان وهو يقترب منهما اوبا بقي في واحده تقول كده لجوزها
آدم وهو يحيط سهي بيديه ليطمئنها ملكش دعوه انت
مروان مخاطبا سهي يعني اطلع انا منها يا سو
سهي وهي تلتفت له انا مش عايزه اعرفك تاني اصلا
ريم والله كانت فكره آدم بس احييك فكره فظيعه افظع من المره اللي فاتت
سهي وهي تضربه علي صدره بقبضتها الصغيره يا حيوان
حازم بمرح كعادته عارف لو كانت جيهان كنت مۏتها
جيهان وهي اتيه من بعيد انا سامعه اسمي
حازم بنفس المرح لا يا روحي ده انا بكح بس
جيهان اه بحسب
آدم بمرح حد يا جماعه يحوش الناس اللي عند التورته دول نسفوها ېخرب بيوتهم
سهي وهي تنظر الي ناحيه التورته و قالت بصوت عالي آسر و عمر لا مش معقول ايه اللي جاب الاشكال دي هنا
آسر وهو يمد يده ليسلم عليها سو ازيك ايه اللي جابك هنا
سهي بمرح و هي تسلم عليه انا نفسي مش عارفه انا جايه هنا ليه
عمر وهو يقترب من بعيد عيد ميلادك يا سو
سهي بذهول ايه ده انا كنت ناسيه خالص
حازم بمرح و انتي امتي يعني افتكرتي
مروان لادم دي ذاكرتها في التواريخ ايه انسي
آدم وهو ينظر الي سهي اه ما انا خدت بالي
جيهان بملل احنا هنفضل نتكلم كتير كده انا جعت
مروان وهو يشير الي عده طاولات متلاصقه موضوع عليها بعض الطعام و الشراب طب يلا اتفضلوا
جلسوا يأكلون جميعا و كان جو المرح و السعاده هو الطاغي علي وجه الجميع الي ان قال مروان 
مروان مخاطبا آدم يلا اطلع غني
ريم مشجعه ايوه يلا يلا يلا
سهي باندهاش ايه ده انت بتعرف تغني
حازم متجوزين بقالكوا تلت شهور و متعرفيش إذا كان بيغني و لا لأ
سهي باندهاش مسألتش اصلا و هو مقالش
عمر ده غلبني يا حاجه
سهي بحماس لا ايه ده انا عايزه اسمع مليش دعوه
آدم وهو ينظر لها مصممه يعني
سهي وهي تومئ برأسها اه
آدم وهو يقوم من علي كرسيه طيب
توجه آدم الي المسرح و ما ان صعد حتي امسك الميكروفون و قام بغناء اغنيه تعشقها سهي كثيرا
و ما ان انتهي من غنائها حتي صفق له الجميع بحراره فنزل آدم من علي المسرح و قال لسهي التي كانت عينها قد امتلئت بالعبرات 
آدم وهو يجلس بجانبها عجبتك
سهي و قد هربت من عينها عبره اه اوي
آدم وهو يجفف لها عبراتها بيده طب بټعيطي ليه طيب
سهي عشان بحبك اوي
آدم وهو يحتضنها و انا بعشقك يا سو
مروان الله الحب ۏلع في الدره
سهي ملكش دعوه يا رخم
حازم انتو جايين كتب الكتاب وش
آدم هو امتي صحيح انا اللي اعرفه انه الاسبوع اللي جاي
حازم اه يوم الجمعه
آدم ربنا يتمملكوا علي خير باذن الله
سهي بصوت متعب آدم انا عايزه امشي
آدم بخضه مالك في حاجه تعباكي نروح للدكتور
مروان لسه مشوفناش هديته هي فين
آدم وهو ينظر الي ساعته عند البيت المفروض ثم استطرد قائلا لسهي تعبانه اوي نمشي دلوقتي
سهي بنفس النبره اه ياريت
آدم وهو يمسك يدها طيب يلا
39
في صباح اليوم التالي استيقظ آدم علي صوت صړاخ سهي فقام فزعا و نزل درجات السلم بسرعه كبيره ظل يبحث عنها الي ان هداه صوت صړاخها الي المطبخ دخل ليجدها تجلس علي سطح طاوله المطبخ و هي تصرخ و تبكي فقال لها آدم 
آدم وهو يقترب منها قائلا بفزع ايه في ايه
سهي وهي تبكي و تشير علي الارض صرصار
آدم و قد هدأ قليلا رعبتيني يا شيخه كل ده عشان صرصار
سهي وهي لا تزال علي حالتها بخاف منه يا آدم
آدم وهو يقلدها بخاف منه يا آدم ثم استطردت قائلا طب انزلي طيب
سهي لا لما تموته الاول
آدم خلاص انتي انزلي و انا هبقي اموته عشان لو هرب كده و لا كده
سهي وهي تنظر حولها طب هات الكرسي طيب مش عارفه انزل
آدم وهو يحيط خصرها بيديه طب انا هشيلك يلا
سهي لا اخاڤ
آدم وهي يحملها من خصرها مټخافيش اهو ثم اكمل بعد ان انزلها انتي رفيعه كده حتي و انتي حامل
سهي و هي ټضرب كتفه برفق ملكش دعوه بيا انا و بنتي
آدم طب يلا عشان اموت الصرصار اللي تاعبك ده ثم قال محاولا اخافتها ايه ده الصرصار اهو
سهي وهي تتخفي وراء ظهره و تقول بصوت عال بسرعه
آدم ضاحكا وهو يلتفت اليها و يمسك يدها ههههههه مافيش حاجه مټخافيش اقعدي بس انتي و انا هموته و اجيلك
سهي وهي تخرج من المطبخ طيب بس بسرعه
آدم حاضر يا ستي
بعد دقائق عاد آدم و جلس بجانب سهي التي قالت له 
سهي وهي تنظر له باهتمام ها مۏته
آدم وهو يمط شفتيه ملقتهوش
سهي يوووه بقي كده يتمشي في الفيلا و يبقوا كتير مدورتش عليه كويس ليه
آدم وهو ينظر لها من رأسها لاخمص قدميها ايه يا هانم اللي انتي لابساه ده
سهي وهي تنظر الي نفسها ايه ماله اللي انا لابساه
آدم وهو يقترب منها زي القمر
سهي وهي تقوم من علي الكنبه تحب تتغدي ايه
آدم وهو يقوم هو الاخر لا محبش ثم قال بهمس بس احب اوي انك تيجي تشوفي هديتي
سهي وهي تتفحصه بابتسامه هديه ايه
ادم وهي يمسك
تم نسخ الرابط