رواية نسيان صعب من 33 الى41
المحتويات
هي فين مرجعتش معاك ليه
آدم وهو يقص علي والدته ما قاله لسهي بس يا ستي و باذن الله من بكره هبعتلها سنيه و كام شغاله تانين كده و هبقي اروح معاها عند الدكتوره و لو عايزه تقعدي معاها استئذني بابا و روحي اقعدي عندها اد ما انتي عايزه
ليلي بفرح اهو كده انت آدم ابني بصحيح ثم قالت وهي تتوجه الي السلم انا هطلع اقول لابوك و اروحلها من النجمه
آدم بابتسامه نفسي اعرف انتي مهتمه بيها كده ليه ما عندك نيڤين اهي
ليلي وهي تصعد السلم نيڤين حبيبتي بردو بس سهي دي اول فرحتي
آدم طب لما تعرفي هتروحيلها امتي قوليلي عشان اوصلك
ليلي طيب
ظلت سهي جالسه بمكانها بعد رحيل آدم فقد كانت تعلم انه يحبها لكن لم تكن تعلم انه يحبها لدرجه ان يضحي بالبقاء معها علي حساب راحتها هي ايضا تحبه لكن كبريائها منعها من ان ترجع في كلامها بعد ان طلبت منه الطلاق كان قرارها محسوما منذ ان خيرها آدم بين البقاء معه و بين ان يطلقها فهي لن تستطيع الابتعاد عنه بسبب حبها له و بسبب طفله الذي تحمله في احشائها قامت وتوجهت الي غرفتها و ابدلت ملابسها ثم غطت في سبات عميق
في صباح اليوم التالي استيقظت سهي علي صوت جرس الباب
توجهت الي الباب و نظرت من العين السحريه لتجدها ليلي فتحت لها سهي بسرعه و ما ان رأتها ليلي حتي ضحكت فقد كانت ملامح سهي يبدو عليها النوم و شعرها مبعثر بطريقه اعطتها مظهرا طفوليا بريئا كان آدم واقفا بسيارته امام باب الفيلا و ما ان رأها حتي ظل شاردا بها جري به خياله في لحظه ان ارادت سهي الطلاق و صممت عليه قطع عليه شروده صوت امه وهي تأمره بأن يذهب اومأ آدم برأسه اليها ثم انطلق بسيارته بينما دخلت ليلي الي الفيلا و جلست تتحدث مع سهي
ظل آدم يجوب الشوارع بسيارته و قد كان تفكيره منحصرا في القرار الذي قد تأخذه سهي ظل يصول و يجول الي ان قرر الذهاب الي الشركه و ممارسه عمله الذي اصبح مقصرا فيه فمنذ ان تزوج سهي و هو لا يذهب الي الشركه كثيرا مثل ذي قبل ارتسمت علي شفتيه ابتسامه عندما تذكر ايام كانت سهي تعمل تحت اشرافه تذكر ايضا ما فعلته عندما اخذها الي ذاك المكان الذي اعترف فيه بحبه لها اخذ عقله يسأله كيف ستكون حياته بدونها فهذه المره ان خرجت سهي من حياته لن تعود مره اخري حتي ان كانت علي الاقل صديقه
كانت سهي تجلس مع ليلي في حديقه الفيلا يحتسيان الشاي حتي قالت ليلي
ليلي وهي تاخذ رشفه من كوبها مقولتيليش يا سهي قررتي ايه في موضوعك انتي و آدم
سهي و هي تنظر لها يعني مش عارفه
ليلي بحزن يعني خلاص مصممه علي الطلاق
سهي بهدوء و ابتسامه مين قالك اني عايزه اتطلق من آدم
ليلي بفرح بجد يا سهي يعني مش هتطلقي
سهي بنفس الابتسامه لا مش هتطلق
ليلي ايوه كده بقي فرحتي قلبي ثم استطردت قائله طب مش هتقولي لادم
سهي لأ خليه يستوي شويه
ليلي بمرح يا عيني عليك يا ابني
سهي بابتسامه مټخافيش اوي كده
ليلي بابتسامه لا ما انا عارفه ان هو في ايد امينه
سهي بشرود انا والله بحبكوا اوي انتي و آسر و احمد و نيڤين و عمو محمود بحبكوا اوي
ليلي بنصف عين احنا بس
سهي بهيام و آدم
ليلي وهي تقلدها اه و آدم
سهي عارفه يا طنط علي قد ما بحبه علي قد ما في حاجه مخوفاني علي طول حاسه انه هيسيبني و خاېفه اوي من انه يسيبني بجد مش عارفه اتعودت انه يبقي جنبي علي طول عارفه انا دلوقتي حاسه ان في حاجه غلط في حاجه نقصاني و مش هقدر استحمل الاحساس ده لو هو اللي سابني
ليلي و قد تأثرت من كلامها ليه يا بنتي كده انتي لسه صغيره علي انك تشيلي الهم ده كله ثم قالت وهي تربت علي يدها يا بنتي عيشي حياتك انتي لسه صغيره عيشي الحياه بحلوها و مرها خۏفك ده مش هيعمل حاجه غير انه هينكد عليكي انتي و جوزك و بعدين ده قدر و مكتوب لو آدم مكتوبله انه يسيبك هيسيبك لو مكتوب انكو تعيشوا و تموتوا مع بعض محدش في الدنيا دي كلها يقدر بمنع ده اهدي بس انتي كده و طلعي الكلام الاهبل ده من دماغك
سهي و قد اقتنعت بكلام ليلي معاكي حق يا طنط و الله
ليلي مغيره الموضوع ها يا ستي وراكي ايه النهارده
سهي عندي معاد مع جيجي هروحلها كمان ساعه كده
ليلي وهي تخرج هاتفها طب يلا اطلعي البسي علي ما انا اكلم آدم
سهي باستغراب تكلميه ليه
ليلي وهي تنظر اليها هو ايه اللي ليه ده واحده رايحه للدكتوره لازم جوزها يبقي معاها طبعا
سهي بسرعه لا لا لا يا طنط ريم قالت انها هتعدي عليا توديني و ترجعني و تقعد معايا شويه متصليش بيه
ليلي طب علي الاقل اعرفه انك نازله
سهي بتنهيده طيب بس حضرتك هتيجي معايا
ليلي وهي تضع الهاتف علي اذنها طيب ماشي
37
كان آدم يعمل بتركيز الي ان قطع تركيزه صوت رنين هاتفه نظر اليه ليجد والدته هي المتصله فرد عليها قائلا
آدم الو
ليلي ايوه يا آدم ازيك يا حبيبي عامل ايه
آدم الحمدلله يا ماما خير في حاجه
ليلي ايوه انا و سهي رايحين للدكتوره صاحبه سهي جيجي
آدم طب خليكو عندكوا و انا جاي اخدكوا
ليلي بسرعه لا يا حبيبي ماتجيش دي ريم صاحبه سهي جايه معانا و كده يعني انا قلت اقولك بس
آدم بتنهبده طيب ماشي يا ماما ثم قال وهو يتنحنح هي كويسه
ليلي بخبث هي مين
آدم يا ماما بقي قولي الله يخليكي
ليلي ضاحكه اه كويسه يا حبيبي
آدم طيب ماشي يا ماما لما ترجعوا البيت كلموني ولو حصل اي حاجه كلموني و هتلاقوني عندكوا في دقيقه
ليلي مانتحرمش منك يا حبيبي يلا مع السلامه بقي
آدم سلام
توجهت سهي الي عياده جيهان بصحبه ريم و ليلي و ما ان وصلوا حتي رحبت بهم جيهان ترحيبا حارا و ما ان انتهت من كشفها حتي قالت جيهان
جيهان بابتسامه لا تمام اوي ما شاء الله الجنين صحته كويسه اوي و حركته كمان طبيعيه ثم قالت وهي تناول سهي بعض الحلوي اتفضلي يا ستي دي عشان مشيتي علي الادويه كويس ثم قالت بخبث وهي تناولها قطعه حلوي اخري و ادي دي لادم عشان هو سمع كلامي و قوليلي خلاص كده يعيش حياته بقي
سهي بعدم فهم طيب ثم قالت بحماس هو ولد ولا بنت
جيهان ضاحكه متحمسه اوي انتي لا يا ستي لسه مش هنعرف دلوقتي كمان شهرين كده تكوني تميتي التالت ممكن نعرف ساعتها
سهي باحباط يييييه يعني لسه هستني شهرين
جيهان و ممكن اكتر ثم قالت بسرعه يلا مع السلامه شرفتي
سهي بمرح ماشي يا جيجي بتزحلقيني افتكريها بس
جيهان مخاطبه ليلي بجد يا طنط اتبسطت اني شفت حضرتك اوي
ليلي بابتسامه و انا كمان يا حبيبتي
سهي وهي تخرج من الغرفه يلا مع السلامه
جيهان مع السلامه
عادت سهي الي المنزل بصحبه ليلي و ريم و ما ان عادت حتي أبدلت ملابسها
نزلت السلم لتجد والده آدم تقول لها
ليلي انا همشي انا بقي يا حبيبتي
سهي بعبوس ليه يا طنط ماتباتي معايا النهارده
ليلي وهي تتوجه الي الباب معلش بقي يا حبيبتي مره تانيه باذن الله انا همشي بقي عشان آدم مستنيني بره
سهي وهي تمشي معها طيب استني هاجي اوصلك
ليلي بنصف عين توصليني بردو
سهي ضاحكه ههههه خلاص بقي يا لولا
ليلي طب يلا ياختي وصليني
سهي ههههه حاضر
اوصلت سهي ليلي الي الخارج لتجد آدم ينظر امامه بل لم ينظر بناحيتها تماما و ما ان ركبت امه السياره حتي انطلق بها دون ان يلتفت ورائه
في اليوم التالي استيقظت سهي و هي تشعر بالارهاق نظرت الي ساعتها لتجدها الرابعه عصرا قامت و توجهت الي الحمام و ما ان خرجت حتي نظرت في ساعتها لتجدها الخامسه نظرت في هاتفها لتجد العديد من الاتصالات من ليلي و آدم فقامت بمهاتفه ليلي اولا و ما ان اتصلت حتي ردت ليلي قائله
ليلي بسرعه و قلق الو يا سهي انتي كويسه
سهي ايوه يا طنط كويسه والله معلش بس كنت نايمه و لسه صاحيه و يادوب خدت دش و لاقيت كل ال calls دي اتصلت بيكي علي طول مش عارفه ليه بقيت انام كتير اوي كده
ليلي معلش يا حبيبتي هتبقي كده في اول الحمل بس بعدين خلاص ثم تابعت كأنها تتذكر شيئا صحيح يا سهي كلمي آدم احسن ده كان قلقان عليكي اوي
سهي هو مش عندك طيب تطمنيه انتي
ليلي لا يا حبيبتي ده في الشركه من بدري النهارده كلميه ونبي يا سهي
سهي حاضر هتصل بيه دلوقتي حالا
ليلي ماشي يا حبيبتي يلا باي
سهي مع السلامه
كان آدم يجلس علي مكتبه عندما وجد هاتفه يرن باسم سهي فرد بسرعه قائلا
آدم بعصبيه اهلا اهلا لسه فاكره
سهي بهدوء معلش يا آدم و الله كنت نايمه و مسمعتش الموبايل خالص
آدم بجفاء المهم انتي كويسه
سهي اه الحمدلله
آدم طيب كويس مع السلامه
اغلق آدم المكالمه دون ان يسمع ردا من سهي فقد قرر آدم ان تكون هذه هي معاملته مع سهي حتي تقرر هي مصير حياه كليهما
كانت سهي مندهشه من معامله آدم لها بهذا الشكل لكن سرعان ما نفضت هذه الافكار من رإسها و نزلت الي الدور السفلي لتبحث عن اي شئ تفعله لكنها لم تجد شيئا لفعله فجلست تتابع التلفاز في ملل الي ان انقطع التيار فجأه لم تهتم سهي بهذا كثيرا لكنها سمعت صوت شئ يقع و ينكسر فاصابها الذعر فمدت يدها لتصل الي الهاتف و قامت بالاتصال به فرد عليها قائلا
آدم الو
سهي بصوت خاڤت آدم الحقني النور قطع و في صوت حاجه وقعت انا خاېفه اوي
آدم بسرعه طيب بس مټخافيش انا جاي حالا
سهي و قد اوشكت علي البكاء بسرعه الله يخليك
و في اقل من ربع ساعه سمعت سهي صوت فتح الباب فكادت ان يغشي عليها من الخۏف لكنها كتمت صوت بكائها بيدها وجدت شخصا يدخل من الباب و سرعان ما سمعت هذا الشخص و هو ينادي باسمها ليتبين ان هذا الشخص هو آدم
ما ان سمعت سهي صوت آدم حتي ركضت اليه قائله
سهي وهي تحتضنه انا خاېفه اوي
آدم وهو
متابعة القراءة