رواية نسيان صعب من 14 الى 23
المحتويات
مبتسما اه ينفع هروح بسرعه مش هتاخر استنيني انتي هنا
سهي طيب ميرسي اوي يا ادم
ادم بابتسامه علي ايه يا هبله
وبعد قرابه النصف ساعه عاد ادم الي سهي التي كانت قد افاقت بالكامل فقال لها
ادم باسف بصي بقي انا ملقتش هنا سويت ليكي لوحدك ف هتنزلي في سويت مع مهندستين تانيين تمام
سهي پغضب يا ريت يعني يا بشمهندس طول ما احنا في شغل ابقي زيي زي زمايلي بظبت
ادم ما انتي لو تريحيني و توافقي علي الطلب اياه مش هتبقي زيي اي حد ساعتها
سهي و هي ټخطف المفاتيح من يده مع السلامه
ادم سلام
صعدت سهي لغرفتها لتفاجئ و لسوء حظها انها تشارك شاهيناز و سلمي الغرفه ذاتها فكرت في ان تقول لادم ان ينقلها لكنها لم ترد ان تثقل عليه فدخلت وهي تقول
سهي مساء الخير
شاهيناز بمضض مساء النور
سلمي پحقد اهلا
ابدلت سهي ملابسها ثم جلست علي فراشها تعبث باللاب توب الخاص بها الي ان رن هاتفها فردت قائله
سهي بحبور مااااروو
مروان بمرح سوووس عامله ايه يا بت وحشتيني اوي
سهي و انت كمان وحشتني اوي انا تمام الحمدالله انتا عامل ايه
مروان انا كويس الحمدالله الواد ادم عامل معاكي ايه
سهي بتنهيده كويس
مروان بقلق لا شكلو مش كويس خالص في ايه يا سهي احكيلي
سهي بحزن مش عارفه يا مروان كل ما يعمل موقف و احس انه بيحبني كل ما شعور الذنب بيكبر جوايا حاسه اني كده بظلموا معايا و ان هو يستاهل حد احسن مني بس في نفس الوقت انا كمان بحبه و لو بعد عني ممكن امو ت فيها
مروان لا لما ترجعي بقي بالسلامه نبقي نتكلم
سهي طيب تمام باي باي
مروان سلام
سهي بسرعه مروان
مروان هاا عايزه ايه تاني
سهي لو بابا كلمك ابقي طمنه عليا تمام
مروان تمام اوكي سلام
سهي سلام
كانت عينا شاهيناز و سلمي ترصدان هذه المكالمه و بعد ان انتهت سهي قالت شاهيناز ل سلمي
شاهيناز پحقد و مين مروان ده كمان
سلمي پحقد ما يمكن خطيبها مسمعتيش لما قالتله ابقي طمن بابا لو اتصل
شاهيناز لا مش خطيبها مسمعتيش لما قالتله بحبه و خاېفه اظلموا معايا
سلمي طب ما نسألها
شاهيناز تمام يلا اسئلي
سلمي لسهي هو ده..
سهي مقاطعه كلامها ثم قالت بابتسامه سخيفه لا مش خطيبي انا مش مرتبطه اصلا
نظرت سلمي و شاهيناز الي بعضهم البعض ثم قطعت هذه النظرات بصوت رنين هاتف سهي للمره الثانيه فنظرت سهي اليه ثم توجه الي شرفه الغرفه لتجيب عليه
دخل ادم الي الغرفه الخاصه به وهو يشعر بالارهاق ابدل ملابسه ثم توجه الي سريره فالقي بجسده عليه لكنه مالبث ان اغمض عينيه حتي لاحت امام عينيه صوره سهي امامه فارتسمت ابتسامه سعاده علي شفتيه لكن سرعان ما اختفت فقال محدثا نفسه الي متي يا ادم الي متي سيتحمل قلبك هذا البعد الذي بينك و بينها متي سيذوب هذا الجليد الذي بينكما نعم اعلم انها تحبني لكنها لا تتخذ اي خطوه في سبيل هذا الحب اوقف تلك الافكار عندما وجد انها قد تجعل الفجوه التي بينه و بين سهي تكبر فقام من علي سريره ثم توجه الي هاتفه و طلب رقمها و ما ان اجابت حتي قال لها بسرعه انزلي في الريسبشن كمان عشر دقايق هستناكي تحت
و اغلق المكالمه دون ان يسمع ردا منها سواء بالموافقه او بالرفض
اندهشت سهي من مكالمه ادم كما اندهشت من طريقته الجافه في الكلام فكان عقلها يحثها علي عدم الانصياع لاوامره اما قلبها فقد حثها علي النزول وفي النهايه تغلب فضولها علي الاثنين فقررت ان تنزل و تعامله بنفس معاملته الجافه
نزلت سهي لتعرف ماذا يريد ادم منها
دخلت الرسيبشن لتلمحه من زجاج المطعم جالسا علي احدي الكراسي فتوجهت له و قال لها
ادم بنبره تخلو من المشاعر كنت خاېف متلاقينيش
سهي و هي تجلس ثم قالت بنبره حاده اوعي تفتكر في يوم انك ممكن تحطني قدام الامر الواقع لان مش انا اللي اتعامل بالطريقه دي
ادم بسخريه و انتي نزلتي عشان تقوليلي الكلمتين دول
سهي بغيظ لا نزلت اشوف سيادتك عايز ايه
ادم ببرود سيادتي عايز يتكلم مع جنابك في موضوع مهم
سهي و قد بدأت تفقد اعصابها اتفضل
ادم و هو ينظر لها بعمق احنا هنفضل كده لحد امتي
سهي متسائله كده ازاي
ادم كده ازاي زي ما احنا كده بنحب بعض علي فاضي كده ولا دبله ولا بتاع
سهي ادم انتا عارف كويس اوي رايي في الموضوع ده ثم استطردت قائله و بعدين انت مش مديني فرصه افكر انت طول الوقت معايا لو مكنش في الشركه يبقي علي التيليفون ثم تنهدت وهي تقول انا عارفه انك بتعمل كده عشان نقرب من بعض و انا اقدر اثق فيك لكن انت كده مش بتخليني افكر كويس لان انت كده بتخليني افكر بقلبي مش بعقلي
ادم و قد بدا عليه الحنق فقال لها ماشي يا سهي انا هبعد عنك تماما الفتره دي عشان تعرفي تفكري و يا ريت لما اجي بعد الفتره دي اطلب منك الطلب اللي كل يوم تقريبا بطلبه منك اتمني انك توافقي
سهي ان شاء الله ثم تابعت قائله انا هطلع بقي
ادم طيب ماشي مع السلامه
سهي سلام
الحلقة 19
ثاني يوم في شرم الشيخ.
استيقظت سهي وهي تشعر بشئ غير عادي تشعر بقلبها يتالم بينما يشعر عقلها بالحريه فلن يتعرض لها ادم في هذه الفتره و ستستطيع التفكير في هدوء دون اي ضغوطات نظرت في ساعه يدها لتجدها تشير الي السابعه تذكرت ان عليها ان تكون بالمطعم في السابعه و النصف حتي يتم اجتماع ادم مع مهندسيه هناك ثم ينتقلون الي غرفه الاجتماعات الموجوده بالفندق لحضور اجتماعهم الاول مع رجل الاعمال سليم السيوفي .
توجهت سهي الي خارج الغرفه و دلفت الي المطعم لتجد انظار معلقه عليها و تنظر اليها باعجاب شديد و انظار اخري تنظر اليها پحقد و غيره و حسد وفي وسط هذه النظرات كان هناك شخص لا ينظر اليها لانه خاف ان تخور قواه امامها فيعود عن ما كان ينوي فعله جلست سهي علي المقعد الوحيد الفارغ و كان لسوء حظ ادم انها كانت امامه انهي ادم حديثه ثم توجهوا جميعا الي غرفه الاجتماعات الموجوده بالفندق ليجدوا عددا لا بأس به من المهندسين يتقدمهم شاب في اواسط الثلاثينات علي الارجح انه في الخامسه و الثلاثين من عمره سلم الجميع عليه الي ان جاء دور سهي فقال
سليم وهو يمد يده اهلا يا بشمهندسه
سهي وهي تصافحه اهلا بحضرتك
سليم بمرح وهو ينظر الي ادم مكنتش اعرف انك بتشغل مهندسات حلوين اوي كده عندك يا ادم
ادم بضحكه سخيفه اه شوفت بقي
سليم وهو يجلس علي الكرسي امام الطاوله طيب يلا نبدأ بقي الاجتماع
استغرق الاجتماع قرابه الساعتين لم تخلو من نظرات الاعجاب الموجهه من سليم الي سهي التي كانت تثير ڠضب ادم فلم يكن ادم من محبي حضور الاجتماعات و زاد ضيقه عندما راي نظرات سليم الي سهي نعم فقد ابتعد عنها لتفكر في امر زواجهما لكن هذا لا يعني انه سيتركها انتهي الاجتماع علي خير وتوجه الجميع الي غرفهم
صعدت سهي الي غرفتها و ابدلت ملابسها و جلست علي سريرها تفكر في ادم لاحت ابتسامه سعاده علي شفتيه فقد سعدت بغيرته عليها من سليم فرغم انه فضل الابتعاد عنها من اجلها الا ان ابتعاده هذا و ان كان لم يكمل اليوم سبب فراغا لها كانت تفكر فيه الي ان خاطبها قلبها قائلا فيم تفكرين ايتها البلهاء اتفكرين حقا في امر الزواج به وهل انتي في حاجه الي ذلك فانت تحبينه لا بل تعشقينه و تتمنين ان تقضي ما تبقي من عمرك معه فلم كل هذا
فرد عليها عقلها قائلا و ماذا عن ثقتي به كيف اعيش وانا لا أأمن للبقاء مع هذا الرجل
فرد القلب قائلا بصرامه و هل لا تثقين بادم انت تثقين به ثقه عمياء لذلك فلا يوجد داع للرفض
و هنا ارتسمت ابتسامه سعاده علي شفتيها ثم امسكت هاتفها و توجهت الي الشرفه
عاد ادم الي غرفته منهكا فقد امضي ليلته يفكر في ما حدث مع سهي توجه الي سريره لكن لم يستطع النوم فظل جالسا علي سريره يفكر الي متي ستفكر سهي في مسأله زواجنا هل من الممكن ان تختفي مشاعري اتجاهها بسبب هذا البعد لا لن تختفي فانا احبها بشده اما هي فلا تحبني كفايه لتستشعر بعدها عني
وهنا خاطبه قلبه قائلا كفي ظلما لها يا ادم ان الفتاه تحبك و بشده اتذكر ما حصل لها عندما كادت تبتعد عنك اتذكر انها لا توافق علي الزواج الا لانها لا تثق بك
و عند هذه النقطه توقف عقله عن الاسترسال فقال له هل حقا لا تثقين بي يا سهي احقا لا تشعرين بالامان معي
رن هاتف ادم فظل ينظر اليه و هو يتسائل هل يرد عليها ام لا انتهي هذا الصراع علي ان رد ادم علي هاتفه فقالت سهي
سهي الو
ادم بصوت متعب الو
سهي بسرعه ادم انتا نايم
ادم بنفس النبره اه و بكلمك من العالم الاخر
اڼفجرت سهي ضاحكه و ارتسمت ابتسامه سعاده علي شفتي ادم
ادم ها كنتي عايزه ايه
سهي اممم عايزه اشوفك
ادم في الشغل
سهي لاء
ادم طيب تحبي نتقابل فين
سهي عالبحر ممكن
ادم طيب نص ساعه و اكون هناك سلام
سهي طوويب سلام
توجهت سهي الي حيث ينتظر ادم و ظلت واقفه تتفحص البحر امامها الي ان وجدت صوتا يهمس من خلفها
ادم بهمس اتاخرت عليكي
سهي وهي تلتفت اليه لا ابدا ثم رات منظره المرهق و المنهك فقالت له مالك
ادم بصوت متعب مفيش بس تقريبا كده منمتش بقالي يومين
سهي ليه
ادم ابدا بفكر في واحده قرفاني كده
سهي وهي مبتسمه طيب انا هريحك مني خالص ثم اغمضت هينها و هي تقول بسرعه ادم انا موافقه
فتحت سهي عيناها لتجد ادم يبدو عليه الاندهاش فقال لها
ادم باندهاش موافقه علي ايه
سهي ايه يا ادم ركز معايا شويه
ادم بتركيز هاه اهو مركز
سهي انا موافقه ان احنا نتجوز
ادم بخبث و مين قالك بقي اني موافق
سهي بخجل يا ادم بقي
ادم بحب يا روح عقل ادم قرفتيني يا بت
سهي و قد بدأت تحمر وجنتاها انا همشي بقي سلام
ادم وهو لا يزال غير مصدق سلام
الحلقة 20
بعد نصف ساعه كانت سهي جاهزه نزلت الي الريسيبشن لتجد
متابعة القراءة