رواية نسيان صعب من 14 الى 23
المحتويات
معايه فانا كمان مش طايقك انتي شخصيا فاسكتي بقي و احترمي نفسك و خلي يومك يعدي علي خير.
اندهشت سهي من طريقه ادم في الحوار معها فلم يسبق له ان عاملها بهذه الطريقه مرت عليهم بضع دقائق صامته لم يقطعها سوي سقوط بعض العبرات من عين سهي فقد كانت هذه هي المره الاولي التي تجبر علي فعل شئ بغير رضا منها فكان احساس القهر مسيطرا عليها عوضا عن شعور اخر وهو شعور الاهانه فلم يسبق لها ان اهانها احد الي هذه الدرجه خاصه هو فلم تكن تتوقع هذا منه ابدا
كان ادم شاردا في الطريق فلم يكن يدري كيف قال هذا الكلام لسهي الټفت اليها ليجد العبرات تتساقط من عينيها بغزاره فقام بصف السياره علي جانب الطريق ثم تنهد تنهيده حاره و قال لها
ادم بتنهيده انا اسف
سهي بابتسامه سخريه علي ايه هو انتا عملت حاجه
ادم محاولا كبح عصبيته سهي لو سمحتي متستفزنيش
سهي خلاص يا ادم ولا استفزك ولا تستفزني
ادم بقلق يعني ايه
سهي يعني انا هاجي معاك دلوقتي عشان مامتك بس بعد كده انتا مديري و انا بشتغل عندك و كفايه اوي لحد كده
ادم بجفاء و حده تمام و انا كمان شايف ان كده كفايه اوي
سهي پانكسار تمام اتفقنا
انطلق ادم بسيارته بينما ركزت سهي نظراتها عليه الي ان وجدته يقول لها
ادم بسخريه ايه مالك بتبصيلي كده ليه ولا فاكراني هتحايل عليكي بقي و متسيبينيش و بحبك و الجو ده
و للمره الثانيه تشعر سهي بالاهانه لكن هذه المره اثرت عدم الصمت فقالت له
سهي بعصبيه انت اتهبلت يا بني ادم انت ولا ايه و ايه اتحايل عليكي و الهبل ده و انتا فاكرني عايزاك ولا طيقاك حتي
ادم و هو يضغط علي الفرامل بقوه حتي احدثت صوتا قويا بت انتي اتعدلي معايا كتر خيري اني استحملتك كل ده و قلت بتتدلع او بتتقل مش مشكله لكن انتي كده زودتيها و انا خلااص مش هستحمل اكتر من كده
سهي بعصبيه والله محدش قالك تستحملني كل ده وانا من الاول اصلا و انا بقولك اني مش موافقه مش ذنبي بقي انك ترجمت ردي علي انه حاجه تانيه
ادم بعصبيه ما هو انا البعيد غبي
سهي بعصبيه طب كويس اوي انك عارف نفسك يا ريت بقي ماتدخلنيش في مشاكلك العقليه
ادم بعصبيه و هو ينظر اليها انا فعلا كنت غبي لما افتكرت انك بني ادمه زينا و ممكن تحبي
سهي بعصبيه و قد بدا صوتها يعلو انا لو مكنتش بحس زي ما انت بتقول كنت وافقت اني اتجوزك اول ما قولتلي لان انا كمان بحبك بس عشان مش عايزه اظلمك معايا مقدرش اوافق علي حاجه زي كده
ادم نفس عصبيته تظلميني معاكي في ايه ان شاء الله عندك تخلف عقلي
سهي بعصبيه زائده و دموع عشان طلاق بابا و ماما خلاني مثقش في حد عرفت دلوقتي ليه مش عايزه اتجوز اصلا ثم هدأت نبرتها لتقول عشان خاېفه خاېفه اتعود الاقي حد جمبي و مره واحد مالاقيهوش خاېفه ان يجي يوم تضطر تسيبني فيه لاي سبب خاېفه فيوم عدم الثقه اللي بيني و بينك يخلينا نخسر بعض خاېفه تسبني في اكتر وقت انا ابقي محتاجاك فيه عرفت بقي مش عايزه اظلمك معايا في ايه
قالت جملتها الاخيره ثم نزلت من باب السياره لتجلس علي احدي الكراسي الموجوده علي الطريق وهي ټدفن وجهها بيدها في محاوله منها لكبح دموعها.
كانت دهشه ادم هي المسيطره عليه نعم فلم يكن يقصد كل ما قاله لكنه علم ان السبيل الوحيد لجعل سهي تعترف بما يدور بداخلها هو استفزازها لكنه لم يتوقع ان يكون الامر كبيرا بداخلها الي هذا الحد فلم يكن يتوقع ان ټنهار تلك الفتاه القويه المتماسكه امامه لكنه عزم علي ان يصلح ما فعله حتي و ان كان علي حساب خسارته لها فحبه لها يجعله يتمني لها السعاده حتي و ان كانت مع غيره
الحلقة 16
توجه ادم الي حيث تجلس سهي ليجدها قد هدأت قليلا جثا علي ركبتيه امامها و امسك بيدها ليقول لها
ادم و هو ينظر اليها سهي انا اسف بجد عارف ان اي حاجه هقولهالك مش هتنسيكي اللي حصل من شويه بس انا والله العظيم بحبك و عشان كده كنت عايز اعرف انتي بتعملي معايا كده ليه
سهي باكيا و لما عرفت ارتحت كده دلوقتي
ادم بندم انا اسف والله العظيم و اللي انتي هتقوليلي عليه انا هعملهولك
سهي هتعمل اي حاجه اقولك عليها
ادم اي حاجه تريحك حتي لو كانت هتبعدني عنك
سهي بنبره حزم تمام يبقي هتقبل استقالتي و مش عايزه اشوف وشك تاني يا ادم
تلقي ادم طلبها ببعض الصدمه لكنه سرعان ما تلاشي هذه الصدمه فقد كانت سعادتها اهم عنده من اي شئ اخر فقال لها
ادم بحزن زي ما انتي عايزه بس تعالي اوصلك عشان الدنيا بدأت تضلم
سهي طيب
اوصل ادم سهي الي بيتها لتجد سيارتها مركونة تحت باب بيتها همت سهي بالنزول لكن استوقفها ادم وهو يقول لها
ادم بحزن لو احتجتي اي حاجه اي حاجه كلميني
اومأت سهي برأسها في صمت همت بالنزول لكن استوقفها ادم مره اخري وهو يمسك بيديها و يقول لها
ادم بحزن عايزك تعرفي اني بحبك و هفضل احبك طول حياتي
نزلت سهي بسرعه من السياره قبل ان تبدأ عبراتها في الهطول.
توجهت سهي بسرعه الي شقتها دقت جرس الباب ليفتح لها محمد الذي ما ان راي ابنته بهذه الحاله حتي انتابه القلق فكر في ان يتصل بادم و يفهم منه ماحدث لكنه فضل تأجيل ذلك مفكرا في ان ما حدث كان له وقعه علي ادم ايضا
وصل ادم الي منزله بعد عناء فقد كاد شروده في الطريق ان يودي بحياته وصل الي المنزل ثم صعد الي غرفته في صمت وما هي الا دقائق حتي اقتحم اسر عليه غرفته قائلا
اسر ايه يا ابني انتا ما
قطع كلامه حاله اخيه التي كان يرثي لها فساله قائلا
اسر مالك يا ادم سهي حصلها حاجه
ادم بدموع سهي ضاعت يا اسر ضاعت
اسر باندهاش نعم يعني ايه ضاعت
قص عليه ادم ما حدث بينه و بين سهي ثم ما لبث ان انتهي من قصه لتلك الاحداث حتي وجد هاتفه يرن فرد عليه دون ان ينظر اليه قائلا
ادم بصوت ضعيف الو
مروان بعصبيه عملت فيها ايه
ادم و هو ينظر الي شاشه هاتفه ليعرف انه مروان ايوه يا مروان فيه ايه
مروان بعصبيه انا برضو اللي فيه ايه و لا انا اللي المفروض اسألك ثم هدأ قليلا وهو يقول عملت ايه في سهي يا ادم
ادم بحزن هي لحقت تحكيلك
مروان ببعض الهدوء سهي محكتليش حاجه يا ادم ثم تابع وهو يتنهد سهي في المستشفي جالها اڼهيار عصبي
ادم وهو لا يصدق كلام مروان نعم انتا بتقول ايه
مروان بعصبيه زي ما سمعت كده و والله يا ادم لو حصلها حاجه ماهيكفيني فيك اني
اغلق ادم الهاتف بسرعه تحت انظار اسر الذي كان يقول له
اسر في ايه مالك
ادم بقلق سهي في المستشفي جالها اڼهيار عصبي
اسر طب استني انا جاي معاك
توجه ادم و اسر الي المستشفي بعد ان هاتف ادم جيهان ليعرف منها اسم المستشفي توجه الي المكان الذي توجد به غرفتها بعد ان سأل عنها في الاستقبال دخل الي الغرفه و بصحبته اسر ليجد الجميع موجودا و شبح ابتسامه ضعيفه علي وجه سهي التي سرعان ما اختفت عندما سمعت سهي صوته
ادم مساء الخير
الجميع مساء النور
سكت الجميع عن الكلام فاحس انه الشخص الغير مرغوب في تواجده الان قطع هذا الصمت صوت راندا وهي تقول لابنيها
راندا لجلا و كريم يلا برا خلي سهي تستريح شويه
ثم اتبعها حازم وهو يقول
حازم انا نازل الكافتيريا حد عايز حاجه
جيهان اه استني انا جايه معاك
ريم خدوني معاكو
اما اسر فقد خرج بمجرد ان خرجت راندا فلم يتبقي بالغرفه سوي ادم و سهي بعد ان خرج محمد هو الاخر خلف راندا فقال ادم لسهي
ادم وهو يقترب من فراش سهي انا اسف
سهي بشبح ابتسامه عادي ولا يهمك
ادم بحزن لا مش عادي سهي بجد انا مش عارف انا عملت كده ازاي انا كل اللي كنت بفكر فيه اني عايز اعرف ايه اللي بيدور جواكي
سهي بدموع و لما عرفت كسبت حاجه
ادم وهو ينظر اليها بالعكس خسړت اهم حاجه بالنسبالي سهي انا مش بحبك انا بمۏت فيكي و مقدرش اعيش من غيرك
سهي بدموع ادم انا بحبك اوي اكتر ما انت متخيل بس انا خۏفي من انك تسيبني اكبر بكتير من حبي ليك
ادم وقد بدأ يشعر بالامل طول ما انا معاكي مټخافيش
همت بقول شئ لكنه قاطعها قائلا
ادم محاولا اسكاتها هششش ارتاحي انتي دلوقتي و انا هجيلك تاني بكره تمام
سهي اوك
ادم وهو متوجه ناحيه الباب بحبك
سهي و انا كمان
في صباح اليوم التالي استيقظت سهي باكرا نظرت حولها لتجد الغرفه خاليه من اي احد ظلت تعبث بهاتفها الي ان جائها اتصال من ادم فردت قائله
سهي الو
ادم بخبث انتي قاعده علي الزرار ولا ايه
سهي بسرعه لا ابدا انا بس كنت بلعب في الموبايل لحد مالقيتك بتتصل فرديت
ادم طيب المهم انتي كويسه دلوقتي
سهي اه الحمدلله
ادم طب عدي كده من واحد لخمسه و انتي تلاقيني قدامك سلام
و قبل ان تكمل سهي عدها كان ادم قد دخل الي غرفتها و هو يحمل بوكيه ورد كبير و علبه شكولاته ضخمه فقالت له سهي
سهي وهي تمد يدها اليه ايه ده الله ايه الحاجات الحلوه دي ثم سألته وهي تأخذهم منه دول لمين
ادم بخبث لوحده كده بحبها
سهي و هي عاقده ما بين حاجبيها و مين دي ان شاء الله
ادم باستهبال واحده كده
سهي اممم طب قول كام حرف كده
ادم مفكرا هو فيه سين و ياء
سهي و هي تهز رأسها نفيا لا مش عارفه
ادم عايزه تعرفي اسمها يعني
سهي وهي تومئ براسها اممم
ادم بخبث ماشي يا ستي اسمها ياسمين
سهي طب يلا غور من وشي
ادم ضاحكا انتي علي طول لسانك متبري منك كده بقي فيه واحده تقول لجوزها غور دا حتي شكلها مش لطيف
سهي انا كده بقي إذا كان عاجبك
ادم مش عاجبني بقي هاه و هروح اتجوز ياسمين علي الاقل كيوت
سهي اعملها و انا انت وهي في
متابعة القراءة