رواية ياسين من 9-15

موقع أيام نيوز

انت ازاى تتكلم معايا كده انت تتكلم عدل فاهم ولا لأ انسان لا تطاق
مسكها بيده القويه من اكتافها و بدء يهزها پعنف فقد بلغت العصبيه ذروتها معه انتى فى ايه انتى مين مسلطك عليا ده انتى لو متربصالى مش هتعملى كده ده انتى عقاپ من ربنا ليا .غورى يا شيخه من وشى جتك الارف قڈفها بيده بعيدا .. حتى ارتدت خطوتين للامام و تفادت السقوط على وجهها بأعجوبه . تركها استلقى سيارته الفارهه و انطلق و تركها فى حاله من الذهول
ارتمت على مقعد السائق تشعر ان قدماها لم يستطيعا حملهاوجدت العبرات تسقط من عيناها دون ان تشعر .شعرت بوخذه فى قلبها فهذا تجرء عليهاظلت تبكى داخل سيارتها حتى هدأت و ذهبت الى عملها متجهمه الوجه
على الطرف الاخر كان يلوم نفسه كيف تعامل معها بهذه القسۏه و الشده لم يشفق عليها لكنه يعلم هذه الطريقه لا تليق بأنثى فهو كان فظ للغايه و كأنه يتعامل مع احد مجرميه
مرت ايام كثيره دون كلام او مقابلات فكل منهم ابتعد عن الاخر و كأن لا يربطهم شئ ولا حتى الدبل التى تلمع بين اصابعهم
فات الكثير ولا يتدخل احد بينهم او يسأل عن شأنهم 
الى ان أتى هذا اليوم فلابد من اللقاء 
يوم توقيع عقود الشړاكه بين العائلتين و الحفل الكبير المقام على متن باخره سيبدأمن بعد صلاه المغرب استقبال الضيوف
تعالت اصوات الموسيقى و بدء الحفل الذى يضم الكثير من رجال الاعمال و رجال الحصانه..و شخصيات يشيب لها الهول..
كان يقف فى قمه الشياكه فى حلته السوداء الايطاليه ذات الماركه العالميه و القميص الابيض و رابطه العنق السوداء الرفيعه ..مع عيناه الخضراء و شعره الكستنائى الحريرى الذى صففه للخلف اضفى عليه هيئه امراء.
كان ينتظر دخولها لكنها لم تأتى بعد كان يبحث عليها لا يعلم ما السبب الذى جعله يبحث بعيناه عنها لكن دون جدوىلم يمنع قداماه للسير حتى والدها
مهيد مساء الخير يا عمو
اهلا يا مهيد يا ابنى عامل ايه
الحمد لله بخير كنت بس عايز اسأل حضرتك هى هانيا ماجتش ليه لحد دلوقتى
مجدى مش عارف يا ابنى حتى موبيلها مقفول ..مش عارف اوصلها
تعجب مما قاله والدها فأين ذهبت هذه
اخذ منها البحث الذى تجريه على حاسوبها وقت طويلا حتى ان الوقت سرقها ولا تشعر ان الساعه تجاوزت التاسعه مساءا
نظرت فى هاتفها لتجده قد فصل شحن ..اووووف ناقصه انا فصلانك ده كمان
ارتدت ملابسها على عجاله و وقفت امام المرآه تضع بعض مساحيق التجميل لتحدد ملامحها
لملمت حاجيتها القليله و همت بفتح باب الشقه لتجده يقف امامها فى حلته الرسميه و هو مستند على الباب بكتفه ويلف ذراعيه امام صدره
هانيا بطريقه عدائيه فهى اول مره تراه من بعد موقه الغير ادمى انت ايه اللى جابك هنا
مهيد لقيتك ما جتيش الحفله و موبايلك مقفول و باباكى قلقان عليكى قلت اجى اشوفك بس رايحه فين و انتى لابسه محترم كده مش اخد عليكى محترمه كده
ليه و انت اخد انك تشوفنى ازاى ان شاء الله .و بعدين انا ايه اللى مخلينى اقف اتكلم مع واحد زيك خدلك جمب كده يا انت و خلينى اعدى
شدها من ذراعها لتلتف و تصطدم بصدرهو ترفع عيناها له بقوه ايه اللى انت عملته ده
نظر لها بوقاحه عملت ايه انتى خطيتى و من حقى اعمل اللى انا عايزه.
الكلام ده تعمله مع الزباله اللى انت تعرفهم مش معايا انا
تؤ تؤ طيب و انتى فرقتى ايه عنهم ما زيك زيهم 
لا تشعر بنفسها الا و اصابعها تصتدم بوجنته بشده لتفر هاربه من امامه
الحلقة 14
لا تشعر بنفسها الا و اصابعها تصتدم بوجنته بشده لتفر هاربه من امامه كان لا يزال يقف مندهش من فعلتها..لكنه سرعان ما افاق من شروده..
اه بت ال .انا تمدى ايدك عليا..مش هرحمك مش هرحمكركض سريعا درجات السلم و لم ينتظر المصعد .لعله يتعثر بها فى منتصف الطوابقلكنه لم يجدها وصل الى المدخل ليجدها تصدر صريرا عاليا مزعجا من عجلات سيارتها الخلفيه و ينتشر الغبار من خلفها .ركض حيث تمكث سيارته و قادها خلفها بسرعه شديده لعله يقطع طريقها و من ثم يقطع يدها التى امتدت عليه .
كانت تسير بسرعه چنونيه تشعر انها تطير بالسياره جائت لحظه شعرت انها لا تستطيع ان تسيطر على المقود بين يدها .اطلقت تنهيده عاليه ثم اغمضت عنيها لبرهه ثم استعادت تركيزها ..تراه يلاحقها من بعيد تحاول ان تختفى منه او تزوغ بأى شارع جانبى ..لكنها تخشى ان تجد سياره ذاهبه عكس السير تقطع سباق crazy taxi.
كان يقود سيارته و لسانه لم يتوقف عن السباب بها سيهشم عظامها تلك البغيضه
استطاعت ان تفلت من ملاحقته بسبب الاشاره التى قلبت حمراء و عطلته
تعالت ضحكه البلهاء الممتزجه بالشماته ..فالان استطاعت الهروب منه مؤقتا
لكنه بشتى الطرق سيجدها بالحفل و لم تستطيع ان تنكمش جانب والدها فمن السهل ان يختلى بها 
صفت السياره فى طريق مظلم و اغلقت كشافتها و فكرت لثوان معدوده الى اين تستطيع ان تذهبلم تجد سوى صديقاتها الوحيده نور امامها .. و بالفعل قادت سيارتها الى حيث بيت االاخيره محاوله منها للهرب من ويجار الذئب المنتظرانتهاك فريسته و التشدق بطعمها اللذيذ
ظل يدور فى الشوارع بحثا عنها لكنه لم يجد سيارتها فعلم انها استطاعت الهرب منهلم يسكت فأن لم تأتى الان فسأراكى ڠصبا عنك غدا..و حينها لا يوجد لكى مفر ايتها الهاربه
نور بدهشه ايه ده هانيا
هانيا سورى يا نور جيت من غير ما اتصل ابلغك انتى مش فاضيه
نور بعد ان انتبهت افسحت طريق الدخول لا يا حبيبتى اتفضلى نورتى
هانيا بجد سورى بس كنت بهرب من مهيد
نور نعم يا اختى يعنى ايه بتهربى من مهيد مش فهماكى
اعتدلت هانيا فى المقعد الوثير بعدما كشفت عن سايقها و رفعت الفستان الى ما فوق الركبه و جلست كالقرفصاء ثم سترت ساقيها من جديد بصى يا سيتى انا هحكيلك كل حاجه من طأطأ ل سلامو عليكو بس تفدينى لان بجد انا محتاره و مش عارفه افكر بالمره
نور اشجينى بس استنى الاول .. ايه السواريه ده انتى كنتى فى حفله
هانيا لا ما انا جيالك فى الكلام اهو استنى بس
نور طيب هعمل حاجه نشربها و اجيلك علشان نحكى برواق
طيب يالا بسرعه بقا
عاد الى متن الباخره من جديد و حالته رثه من سباق السيارات الذى كان مشارك به منذ قليل
عندما دخل الباخره اول من سقطت عينه عليه كان هو الشخص المنشود مجدى
تقدم منه مهيد بعدما هندم ما افسدته ابنته
مهيد بأدب انكل مجدى بعد اذنك انا كنت عايز افاتح حضرتك بخصوص موضوعى انا و هانيا
مجدى خير ماله موضوعكوا يا ابنى ما انتم بقالكم فوق الشهريين مخطوبين
مهيد و بصراحه كده كتير و الحمد لله الصفقه تمت و كل شئ تمام . فليه انا و هانيا و ما نكملش السعاده و نتجوز و يبقى بدل الفرح فرحين
مجدى بأبتسامه واسعه يعنى انت متفق معاها على الكلام ده
مهيد لا طبعا لازم اخد رأى حضرتك الاول ..قبل ما اتكلم معاها فى قرار مصيرى زى ده
مجدى و نعم الاخلاق يا ابنى ربنا يحميك ل شبابك و افرح بيكم عن قريب عموما انا هكلم هانيا و هحدد معاها ميعاد و تيجوا البيت عندنا و نتفق
مهيد بصراحه انا مستعجل فبعزم حضرتك و هانيا بكره عندنا فى البيت على الغداء و ان شاء الله نتكلم فى كل حاجه مع بعض و بعد اذنك بلاش تفاتحها فى الموضوع . لان عايز اعملها مفاجأه لان شكلها مضايق شويه اليومين دول
مجدى خلاص يبقى بكره ان شاء الله عندكم و هو كذلك يا بنى
مهيد عن اذنك يا عمى اروح اشوف بابا بس . ذهب و اخبر والده بدعوه الغداءليرد الاخير ربنا يستر من امك و عمايلها و ما تبوظش كل حاجه .
صحيح هى ما جتش الحفله ليه
الاب بصراحه و من غير زعل مش عايزه تشوف خطيبتك حاسه انها خطڤتك من ماريهان ما تعرفش الخيبه اللى احنا فيها يالا الحمد لله خلينا نلصم من هنا شويه و من هنا شويه لحد ما نشوف اخرها
ابتسم الى والده بأبتسامه مشرقه ان شاء الله الخير قريب يا بابا ادعى انت بس يا ابو مهيد
تنهد و ابتسامه شړ مرتسمه على شفاه بعدما ابتعد عن والده
يا نهارك مش باينله لون يا هانيا يعنى انت عملتى فى الراجل كل ده و مستنيه منه ايه فضحتيه ڤضيحه بجلاجلو اترفد من شغله..و ابوه خسر اللى وراه و اللى قدامه . و دخل المستشفى و كان ھيموت . و خلتيه مسخره الخطوبه بالعصير و فى الاخر ياخد بالقلم على وشه .. لا بحق الله انتى مفتريه و ظالمه و هو واد ابن ناس انه ساكتلك ما مسكيش و طلع القديم و الجديد على جتتك و اداكى علقھ مۏت
هانيا و انا جيالك علشان تساعدينى ولا علشان تدافعى عن اللى ما يتسمى و تبكتينى
و الله يا بت الناس انا من وجه نظرى انك لو مش طايقاه لا فى سما ولا ارض سيبيه يروح لحال سبيله و بعدين انتى مالك بالشغل اللى بينهم انتى ليكى دعوه بنفسك و بس
مش عارفه. خاېفه بابا يزعل بس الاكيد انه مش هيقف قدام سعادتى طلما عرف انى مش عايزاه اكيد هيوافق من غير ما يزعل منى اكيد انا اهم من اى شغل عنده
بدت الفرحه فى عيناها و هى تلمع يعنى بجد يا هانيا هتسيبى مهيد
نظرت لصديقتها بشك من تحول لهجتها لفرحه عارمه ..و فجأه ربطت بين هذه اللحظه و لحظه اعجابها به فى الخطبه و الاطراءات التى غدقتها على مسامعها من جماله و حسنه و وسامته .الخ
نظرت لها بعد ان ضيقت عيناها ما تقولى يا نور انه عجبك و نفسك فيه
تعلثمت الكلمات فى حلقها و شعرت و كأن دلو ماء مثلج انقلب عليها لانها اصبحت مكشوفه امام صديقه عمرها ايه اللى انتى بتقوليه يا هانيا ده ده خطيبك انتى و بعدين انا عمرى ما ابصله و مش قصدى حاجه
نظرت لها بطرف عيناها حقا نظره الاعجاب لم تستطيع ان تخفيها فتاه عن اخرى لكنها تعاملت ببرود معها لكنها تعلم ان صديقتها الوحيده معجبه بما يدعى خطيبها
بعد وقت لم يتجاوز الخمس دقائق من ذلك الحوار
تم نسخ الرابط