رواية ياسين من 9-15
المحتويات
هتكفر سيائتها و هتطلع القديم و الجديد عليها و انت من امتى بتفرق معاك
مهيد قصدك ايه
ادم بجديه اقصد هتبقى تحت ايدك فى طوعك هتقدر ټنتقم منها زى ما انت عايز و على اقل من مهلك لا هتخاف تروح كده ولا كدهكفر سيئاتها يا صاحبى و انت مش هتغلب
نظر بأبتسامه واسعه الى صديقه تصدق ان اللى فى المشكله فعلا مش بيفكر فى كل جوانبها ولا بيشوف حاجات كتير بتعدى من تحت ايده سهوه.. انت عليك دماغ سم يخربيتكو بكده ابويا ما يزعلش منى ..و ما اخسرش اى حاجه .و اخد حقى من بت ال دى تالت و متلت لحد ما تقول حقى برقبتى
ادم يبقى نقول أعريس وداعا للعزويه
ضحك بصوت عالى و أمات ضميره و تمتم بكلمه واحده هتشوفى
الحلقة 12
الوقت تعدى منتصف الليل و لازال فاروق يجلس بالمكتب ينتظر قدوم ابنهفلا يمكن بعد كل هذا المجهود يضيع بكلمه رفض منهسمع ماتور سيارته يتوقف فى الحديقه حمد الله فى سره و دعى لولده بالثبات و الصلاح
دخل الى مكتب والده بعدما لمح ان النور مضاء من تحت الباب
بجمود انا موافق يا بابا ..بس لو سمحت انا عايز شبكه و كتب كتاب و نبقى نشوف امتى معاد الفرح هيتحدد
خلاص هكلم ابوها و اتفق معاه و اشوف الراجل رأيه ايهالمهم انك اقتنعت على بركه الله
لوى شفتيه فى تبرم و خرج من المكتب
تنزل درجات السلم و هى تتحدث مع شقيقتها فى الهاتف
نظر لها بوجه خالى من اى تعبير ابقى اسألى بابا على اخر الاخبار
لم تعطى له بال و اكملت حديثها مع عليه اختها .
كانت على الطرف الاخر جالسه فى فراشها تفكر فى الاحداث التى دارت اليومفهى كانت تنوى ان تخرج الشخص المتطفل من بيتها بعد ان تلقنه درسا لا ينساهلكن ما حدث عكس ذلك تماما ظلت تبحث بداخلها علها تجد اجابه لهذا السؤال لكن لا جدوى
ظلت تعبث بهاتفها بلا فائده لتنتبه على صوت sms جديده
فتحت و هى تدعو ربها ان تكون تلك الرساله من شركه الاتصالات التابعه لها تبلغها بعرض جديد او اى شئ من قبيل ذلك ..لكن للأسف الحظ لم يحالفها تفتحها لتجد
انتى بتلعبى پالنار خافى على نفسك
ارتعشت عده رعشات متتاليه فى فراشها كادت ان تفارق الحياه من رعبها من المستقبل المظلمحاولت النوم ..لكن لازال الحلم ذاته يؤرقها
ترتدى بدله حمراء و تخطو الى مثواها الاخير ستعدم..حقا انه حبل المشنقه ..و الرجل ذو الشارب الكبير الغير مهذب يكبل يدها من الخلفو يضع رأسها داخل كسوه سوداءلترى الدنيا مثل هذا اللون القانى .. و قبل ان يشد الذراع لتفقد عمرها بمجرد ان يفتح سقف الصندوق التى تقف فوقه تقوم من النوم و هى فى حاله هلع و العرق يتصبب من جبينها
لعنت الشي..طان كثيرا و حاولت ان تذهب فى ثبات لكن لأسف شابه بعض الكوابيس المزعجه
شمس جديدة و يوم جديد به الكثير من المفاجأت الصادمه
الټفت الاسره حول مائده الفطور يوم الجمعه قبل الصلاه
شرع فاروق فى تناول بعض اللقيمات هو و افراد اسرته الصغيره و كانت زينب تقف بجانبهم تصب الشاى فى الاقداح
ليتنحنح فاروق فينظر الجميع له انا عايز ابلغك يا عايده ان خطوبه مهيد كمان 3 ايام جهزى نفسك
ينسكب الشاى منها خارج الفنجان لدرجه ان حړق جلدها الاملس..لتصرخ و تلقى بالكوب على المائده امام الحاضرين
عايده پغضب مش تفتحى ولا اتعميتى على الصبحايه تركيزك فين يا هانم
مهيد مدافعا عن الخادمه خلاص يا ماما حصل خيرروحى يا زينب حطى ايدك فى مايه ساقعه و حطى عليه اى مرهم حروق من الصيدليه جوه
الفتاه انى انى اسفه يا بيه النبى ما تأخذينى يست هانم و رحلت من امامهم
عايده بتجهم يعنى ايه هيخطب هو انا اخر من يعلم فى البيت ده ولا ايه
فاروق و هو ينظر الى مهيد ابنك بيحبها من زمان و عايزها و هو اللى اختارها
لم يستطيع مخالفه كلام ابيه نظرا للمعركه التى ستنشب بعد قليل
الام بهجوم يعنى ايه الكلام الفارغ ده و ماريهان ..دى البنت لو عرفت ممكن تعمل فى نفسها حاجه
ضحك بتهكم ماريهان مين يا ماما و انتى متخيله انى ممكن اتجوز الشئ ده ..ده من رابع المستحيلات
الاب و بعدين انت مالك هو حر فى الانسانه اللى هيختارها
يقطع حديثهم وقوف مها فجأه و هى تقول يعنى هيدو هيبقى عريس هيييييييييييييييياااااااا
ضحك الجميع على فعلتها الطفوليه عدا امها التى غادرت السفره بوجه متبرم رافض لذلك الهراء
الاب خلص اكل و حصلنى على المكتب عايزك
هاتف فاروق مجدى و ابلغه فى رغبه مهيد ..و الاخر أخبره انه سيتشاور مع العروس
مجدى هنوش حبيبه بابا
ايوه يا بابا
بصى يا جميله عريسك شكله وقع ولا حدش سمى عليه لما شافك و خلى والده يكلمنى و يطلب انه يكتب الكتاب مع الخطوبه
انتفضت فجأه لا طبعا كتب كتاب ايه انا ما حطش رقبتى تحت ايد حد كتب الكتاب نفس يوم الفرح و ده طلبى لو سمحت ومش هتراجع عنه
خلاص يا حبيبتى زى ما تحبىبس خلى بالك الجواز عمره ما يعنى ان رقبتك تبقى تحت ايده
ابتسمت له ابتسامه تخفى فى طياتها الكثير و الكثير
ابلغ مجدى رفض العروس ان يتم الزواج بتلك السرعه فلابد من فتره تعارف اولا
دق مهيد مكتب والده و دخل ليجده يتحدث فى الهاتف اشار له بالجلوس
انهى مكالمته
خير يا بابا عايزنى فى ايه
عايز افهمك ان قدام امك انت اللى عايز هانيا و شاريها علشان ما تحطهاش فى مقارنه مع ماريهان ولا تحطهالك فى دماغها
هز رأسه بالايجاب فى صمت فهو يعلم امه جيدا ان وضعت شخص ببالها فلنقل عليه يا رحمن يا رحيم
ثانيا حماك لسه قافل معايا و بيبلغنى ان العروسه مش عايزه كتب كتاب دلوقتى بتقول كفايه خطوبه علشان تتعرف عليك اكتر
بالرغم من حزنه على هذا الخبر الا انه ابتسم بشړ لما يكنه صدره لها
دخل فاروق الى حجرته و هو يحاول رسم الجديه على ملامحه
نظرت له عايده ببرود تحاول ان تسبر اغواره ها فيه ايه كمان جاى تبلغنى بيه ما انا زى زى الكرسى اللى انا اعده عليه
عايده بصى انا مش قادر اتعارك دلوقتى و اللى فيا مكفينى .. بس قسما عظما هتفكرى تضايقى مهيد او عروسته هتشوفى وش عمرك ما حلمتى بيه منى و اظن كلامى واضح و بلاش افتح فى القديم..
و دخل فراشه و تدر بالغطاء و اصطنع النوم
مرت الايام سريعا
حفل صغير يجمع بين العائلتان منع دخول الصحافه الا ان مجموعه قليله من زملائها فى العمل حضروا و معهم مصورين و صحافيين و بالطبع على رأسهم جميعا ياسين
الداده هانيا حبيبتى الف الف مبروك و ربنا يتمم ليكى على خير يا بنتى يارب..يالا يا حبيبتى الضيوف جم و العريس كمان
حاضر جايه على طول يا دادهجلست على كرسى التسريحهو هى تنظر لنفسها
لا تعرف أما تفعله صواب ام خطأ هل ستسعد فى تلك الخطبة.
هبطت درجات السلم كسندريلاالكل ينظر لها العيون تلتهمها .
مال ادم على اذن صديقه دى البت طلعت صاروخ يا ابن المحظوظه يا مهيد
مهيد اخرس انتفين جمالها دى بوزها ناشف دى شبه الغرابالحداية.. دى من قبيل الطيور الچارحة
ادم خلاص نبدل و يعتبرونى انا مهيد و اتجوز الموزه دى و اطلع اجرى بيها من هنا
مهيد خدها و فوقها بوسه بالسلامه و القلب داعيلكبس أوعى تدبرلك ڤضيحه
كانت تسلم على جميع الحاضرين جميله رقيقه فى ردائها البرتقالى المزركش بالأخضر القانى و حجابها الرقيق و ميك اب رقيق زادها اشراقا و جمالا
ذهب اليها بتبرم و هو يسير على الاشواك يتمنى ان تبتر ارجله قبل ان يصل الى تلك الشنعاء
القى عليها التحيه فى برود و نظره سخريه ردت عليه بنظره مماثله
كادوا ان يجلسون فى مكانهم المخصص
ليأتى ياسين فرحا بصديقته و هو يفتح ذراعيه بمرح شديد
ياسين يا عرووووووسه الف مبروك يا هانيا
هانيا بأبتسامه ودوده ياسين الله يبارك فيكعقبالك يارب
اخر وحده كنت اتوقع انها تمشى فى السكه دى انتى
ليرد مهيد ببرود و تهكم و نبره منخفضه لكنها تسمعها ما اللى زيها ماشيين فى الحړام اكيد
نظرت له نظره ناريه كادت ان تفتك به
ياسين لازم ناخد سيلفى العروسه قبل ما نمشى
هانيا طبعاااا و هو ينفع يبقى معايا اجمد مصور و ما اتصورش معاه و نحطها على انستجرام زى باقى صورنا
ابتعد ياسين عن الكوشه بأبتسامته المعهوده لتأتى فتاه لا تعرف هويتها.
ماريهان بتهكم اخث عليك يا مهيد بقا تثيبنى علثان تتجوز دى
نظر مهيد الى هانيا ليجدها قد تعالت الدهشه ملامحها من كلمات الشنعاء الواقفه امامهم
مهيد عيب يا ميرو ده انتى اللى فى القلب يا قمر
ماريهان بحزن بث انا برضوا زعلانهثالحنى
لم تستطيع هانيا كتمان ضحكاتها من طريقه كلام ماريهان و حروفها الساقطھ
نظرت لهم ماريهان پغضب و هى تعلم ان ضحكت لتسخر منها..و رحلت من امامهم و عيناها لم تبتعد عنهم.
مهيد بجفاء انتى ازاى بتكلمى بنت خالتى بالاسلوب ده انتى ما عندكيش ذوق
صدمت من كلماته لكنها تداركت الموقف سريعا و أخفت تعبيرات وجهها الحزين اللى ما عندوش ذوق ولا رجوله هو انت يا افندى لما قريبتك تغلط فى واحده المفروض انها تخصك قدامك و انت تقابل كلامها ببرود و ضحكتك من الودن دى للودن دى يبقى انت ما تملاش عينى اصلا
و تركته وحده يجلس بالكوشه و رحلت حيث اصدقائها..وقفت تلتقط معهم الصور بوز و بيس و سيلفى
لتدخل تلك الرائعه صاحبه الشعر الاسود المسترسل لبعد خصرها على فستان ذهبى قصير رقيق و حذاء مرتفع عن الارض لتقف فى الحديقه تنظر على صديقتهالتجدها تسير بخطوات هادئه واسعه اليها
هانيا نورى وحشانى مۏت يا قلبى
نور و انت اكتر و الله مش مصدقه انى فى خطوبه هانيا
هانيا اذا كان انا نفسى مش مصدقه انى فى خطوبتى
نور ايه يا بت سايبه العريس اعد لوحده كده ليه مش تروحى تعدى معاه كده احنا لسه بنقول يا هادىيعنى بالغمز و اللمس و الاهات و النظرات و الصمت الرهيبولا تكونى ناويه تطفشيه
هانيا يا اختى انا سيبتلك الحب و الرومانسيه الحالمه اللى انتى عايشه فيهم ..و فارس احلامك اللى هيطلعلك من الكتب و القصص اللى وجعتى عينك فيهم دول
نور اه يا سم بس برضوا تعالى عرفينى على عتريس بتاعك ده يا اوختشى
على الجانب الاخر
متابعة القراءة