رواية مروة الفصول من 36للاخير
المحتويات
بتساؤل ........ كنت بتكلم مين وسيبتني أطلع لوحدي
عبد الرحمن كان معايا واحد صاحبي على التليفون
ثريا صاحبك مين
عبد الرحمن صاحبي وخلاص يعني إنتي تعرفي كل صحابي .................. عاملة إيه النهاردة يا حبيبتي
قال جملته الأخيرة لصغيرته بإبتسامة قابلتها هي بإبتسامة أوسع مجيبة الحمد لله يا بابا
عبد الرحمن زهئتي الصبح لوحدك
إيناس لأ خالص حتى رقية جاتلي وقعدت معايا شوية
عبد الرحمن الست دي ذوق جدا وجوزها كمان
إيناس اه ولله طلعت من المستشفى عليا علطول قبل حتى ما تروح البيت
ثريا وكلمتني وكلمت أبوكي تطمن علينا كمان
إيناس والله فيها الخير
عبد الرحمن طيب أنا حاسيبكم ورايا مشوار ضروري وراجع
ثريا رايح فين
عبد الرحمن حقابل واحد صاحبي
ثريا بدهشة صاحبك مين عبد الرحمن بضيق ونبرة يقصد بها ممازحة زوجته ما قلتلك متعرفهوش ............ يلا عايزيين حاجة من برة
لم تجب ثريا زوجها فأجابته إيناس بإبتسامة سلامتك يا بابا
نظرت إيناس نحو أمها وتابعت برده متضايقة
ثريا يعني شايفة أبوكي ودلعه ....... وقت صحاب ده وخروج
............ محدش فيكم مريحني ........... إنتم الأربعة .
ضحكت إيناس بيأس وزمت ثريا شفتيها وظلت تتفكر في أحوالهم جميعا .
نظر عبد الرحمن نحو خالد بإبتسامة وتابع وهو ينفض ملابسه الحقيقة يا بشمهندس لما كلمتني في التليفون وقلتلي ياعمي ............. توقعت مقابلتنا حتكون في مكان هادي وإني حاشرب لمون ولما إنت إقترحت المزرعة قلت وماله مكان حلو وجو جميل وهدوء ............. لكن متوقعتش اللي حصل ده خالص
إبتسم خالد بدوره وتابع بعد أن بدل ملابسه التي كانت قد نالت نصيبها مما حدث بجد يا عمي أنا مش عارف أقولك إيه .............. أنا كنت نسيت في وسط اللخبطة و الزحمة الفرسة دي خالص ............. يدوبك عرفت من البواب إن حضرتك وصلت لقيت السايس بيقوللي يا بشمهندس إلحق سهيلة حتولد
عبد الرحمن فرسة جميلة وإسمها جميل
خالد أنا مكنتش عايز أتعب حضرتك وقلت تنتظرني في الفيلا أفضل
عبد الرحمن بصراحة أنا كان عندي فضول أحضر التجربة دي ............. برده شغلكم متعب يا أخي ........ هي إيناس لو كانت موجودة كانت حتولد الفرسة دي
خالد لا لا مش للدرجة دي بس كانت حتحضر مع الدكتور وتساعده
عبد الرحمن بس إنت كنت مخضوض قوي ده ولا أكن مراتك اللي بتولد
خالد أصل الفرسة دي بقت عزيزة عليا قوي
نظر عبد الرحمن نحوه بتفحص ثم تابع طيب أنا محتاج لمون بعد شحنة التوتر دي
خالد لمون إيه ............. الغدا جاهز
عبد الرحمن غدا إيه يا إبني هو أنا حاقدر آكل حاجة بعد اللي شفته ده .............. يلا هات اللي عندك
خالد طيب نقعد الأول .............. إتفضل
عبد الرحمن هه وادي قعدة ........... يلا قول يا بشمهندس
خالد أنا كنت عايز أعرف رد حضرتلك على طلبي
عبد الرحمن يابني إنت مستعجل كده ليه ده ربنا خلق الدنيا في سبع أيام
خالد ونعم بالله ............ أصلي مسافر وكنت حابب لو أعرف رأيك مبدئيا يعني
عبد الرحمن مسافر !!خالد اه ظرف طارئ أسبوع وحارجع
عبد الرحمن لما ترجع بالسلامة لينا كلام ............ حتى تكون إيناس خرجت من المستشفى
خالد طيب إتفضل
عبد الرحمن إيه ده
خالد دي ورقة فيها كل بياناتي علشان حضرتك تسأل عني وعن عيلتي
عبد الرحمن يا إبني سماهم على وجوههم
خالد والله يا فندم المفروض أنا اللي أقول الجملة دي ............. حضرتك بتفكرني بوالدي الله يرحمه
عبد الرحمن الله يرحمه ومدام بفكرك بوالدك يبقى بلاش يا فندم دي قول يا عمي زي ما بدأت كلامك
خالد طيب ممكن ياعمي أطلب من حضرتك طلب تاني
عبد الرحمن طلب إيه
خالد ممكن أروح أسلم على إيناس في المستشفى قبل ما أسافر
رمقه عبد الرحمن بنظرة متفحصة مرة أخرى من تحت نظارته وتابع هو المفروض لأ ............ بس أنا موافق .......... بس بشرط
خالد إتفضل
عبد الرحمن عايز الحقيقة يا خالد ............... الحقيقة اللي إنت وإيناس مخبينها
خالد حقيقة إيه
عبد الرحمن مين اللي ضړب الړصاص
صمت خالد لوهلة ثم زفر بعمق ونظر نحو عبد الرحمن بجدية وتابع حاضر ............. أنا حقول لحضرتك على الحقيقة ........... حقولك مين اللي ضړب الړصاص .
كانت الساعة قد تعدت الحادية عشر صباحا بقليل ............. الوقت يمر ببطء كقطار متهالك يحمل على متنه الكثير والكثير من الأفكار .............. ذكريات الحاضر تتسلل بخبث نحو عقلها ........... تذكرت ضحكته عندما أغرقه رعد ببقايا طعامه ........... إبتسمت ولكن تبدلت إبتسامتها لضيق عندما تذكرت غيابه ............ إنها تفتقده .......... أفاقت من شرودها على صوته ............ هذا من ينقصها .......... الآن تتخيل سماع صوته ! ........... ما بال هذا الرجل .......... تخطو النساء بعالمه نحو الجنون ............ ولكنه لم يكن جنونا ............. لم يكن خيالا ............ كان واقعا متجسدا على باب غرفتها ..........هو بحدة نظراته ومكر إبتسامته ودفء صوته .
خالد صباح الخير
إيناس صباح النور
دخل بخطوات ثابتة ......... ثم قرب أحد المقاعد من فراشها وتابع متسائلا أثناء جلوسه هي ماما فين
إيناس كل يوم الصبح بتروح على البيت شوية ........... تطمن على مصطفى وتشأر على الشقة وبابا بيجيبها بعد الظهر
تابع بإبتسامة وإنتي عاملة إيه دلوقتي
إيناس الحمد لله
كانت تجيبه بإقتضاب تابع بنبرة ضاحكة متأكده ........... أنا متفق مع الدكتور أقل من 70 نبضة في الدقيقة مش حاستلم أنا بقولك أهو
ضحكت إيناس رغما عنها وتابعت إيه اللي إنت بتقوله ده
خالد يااااااه .......... أخيرا ضحكتي .......... ده عملت بحث مضني عالنكتة دي قبل ما أجيلك علشان أصالحك بيها إنتي عارفة دمي مش خفيف قوي .
أعادت بعض خصلات شعرها للوراء بإرتباك ثم تابعت تصالحني .......... ليه
خالد علشان زعلانة مني
إيناس نافية بتوتر لا أبدا مش زعلانه
هو بثقة لأ زعلانة
تابعت رغبة في الهروب أخبار المزرعة إيه
خالد وحشة من غيرك
ردت مسرعة رغبة منها في التخلص من هذا الإرتباك الأحمق الذي يصيبها أمامه يعني مفيش خساير
خالد الخساير بسيطة وحنعوضها إن شاء الله
إيناس إن شاء الله
خالد مش عايزة تعرفي كنت فين الأيام اللي فاتت
إيناس أكيد مشغول بمليون حاجة
خالد يعني عندي مليون حاجة تشغلني عنك ! تبقي لسه زعلانة
نظرت نحوه بخجل دون إجابه .......... فحروف الهجاء تهرب أمام نظراته ............ تصبح شفرة هي نفسها غير قادرة على فك طلاسمها ........... إستشعر خجلها كعادته وإستقطع لنظراته بعض اللحظات الخاصة مع حمرة وجنتيها ثم تابع بصوت هادئ لو زعلانة أنا ممكن أصالحك تاني
كانت نبرته ماكرة
.............
ردت مسرعة دون تفكير لأ خلاص أنا مش زعلانة
ضحك بصوت عال ثم تابع وهو يزفر براحة اااااه ........... معاكي بانسى همومي
نظرت نحوه بقلق حصل إيه
خالد كارمن
إيناس رقية كانت عندي إمبارح ........... بتقول دخلت مستشفى أمراض نفسية
خالد نقلتها فيه من يومين لغاية ما تسافر وتتعالج برة
إيناس للدرجة دي
خالد معنديش إستعداد أجازف ......... ممكن تكون خطړ على نفسها وعلى اللي حواليها
إيناس هي عندها إيه
خالد فقدان ذاكرة جزئي ........... مش فاكرة أحداث آخر 3 سنين
إيناس معقول
خالد الدكتور بيقول مع العلاج حتتحسن لكن أنا قلقان من رد فعلها بعد ما تفتكر ............. ده كمان مهم أعالجه
إيناس عقلها حماها من الصدمة وهرب للماضي
خالد على فكرة ............ هي كمان فاكرة إني لسه جوزها
نظرت نحوه بدهشة
متابعة القراءة