رواية مروة الفصول من 36للاخير
المحتويات
......... إنها تناديه ......... تبحث عنه ........... خالد ........... شعر بالعجز ........... يود إجابتها ........... بل يود ضمھا إلى صدره ............ إختطافها معلنا إستبداد العشق ........ ولكن لا يستطيع........... إرتجفت أهدابها قبل أن تبصر الضوء ............. إرتعدت شفتاها ............. بدت باكية ........ من أجله ............ كانت لحظة فارقة........... أخذ نفسا عميقا ........... خيل إليه أنه إستهلك كل الهواء بالغرفة .......... ثم إتجه نحوها غير عابئا بأحد ............. إقترب منها ......... إحتضن أناملها بكفيه ثم همس بصوت رقيق أنا هنا ......... جنبك
تبدل بكاء شفتيها لبسمة ............. وعادت من جديد لسبات هادئ .............. كانت لحظة من الجنون ............ لحظته الخاصة من الجنون التي إنتهت عندما لمحهم جميعا ينظرون نحوه پصدمة وبثغور مفتوحة !!!!!
عندها ........... غادر ........... رحل مسرعا بحجة إحضار الطبيب ............. رحل قبل أن يقفز قلبه وتعلن دقاته بقوة عن طبول الفرح .............
رمقه حسن بنظرة تحمل الحيرة عندما عاد بالطبيب وغادر بوعد مطمئن أنها ستفيق بشكل كامل بعد نصف ساعة .
ترك خالد الغرفة هروبا من نظرات والديها وأخيها ........... و حسن خلفه وهو يقول خالد ............. إستنى رايح فين خالد حاستنى هنا
حسن أنا عايز أفهم إيه اللي حصل جوه ده
خالد بغيظ وانا عايز أفهم إزاي تجيب الناس وتخضهم كده قبل ما نطمن عليها
حسن ڠصب عني أبوها فاجئني وإتصل بيا كانوا قلقانين عليها وصعب عليا ماقدرتش أخبي
تنهد خالد ثم فرك جبهته بكفيه وتابع خلاص ........... اللي حصل ........... حصل
حسن ما هو اللي حصل يا خالد ............ كارمن هي اللي ضړبتها بالړصاص خالد مش وقته يا حسن ........... مش وقته
حسن لأ ........... وقته يا خالد ............ إنتي ناسي إن البوليس حيحقق وحيستجوبها لما تفوق
خالد يا سيدي تفوق بس الأول .............. كمان لازم أعرف هي وكريم الزفت دخلوا المزرعة إزاي
حسن صحيح ........... البوليس أخد جثته وحيحولوها على الطب الشرعي
خالد وهي .......... عملت معاها إيه
حسن نقلتها المستشفى
خالد إيه ............ مستشفى !!
حسن أيوه مستشفى يا خالد ............ دي كانت في حالة غير طبيعية ........... ممكن تعمل في نفسها حاجة وتجيب لينا مصېبة
خالد وبعدين
حسن مفيش هي محجوزة هناك ............ حالة إنهيار عصبي شديد
خالد كانوا عايزين يدمروني ولاد ال ...........
حسن خلاص يا خالد ............ هما خدوا جزائهم
صمت خالد قليلا وهو يحاول إستدراك ما يحدث ثم تابع دول كانوا مخططين ........... هي وكريم عند الخيل وشوية بلطجية عند المزرعة التانية ........... ده إتفاق يا حسن وبمواعيد
حسن مش فاهم
خالد هات موبايلك
حسن وهو يناوله الهاتف حتعمل ايه
خالد حاكلم الحرس الزفت ........ دخلوا إمتى ومنين
نظر يوسف لصديقه بإبتسامة وتابع حمد الله على السلامة
حمزة بصوت مجهد الله يسلمك
يوسف بمزح يعني عامل فيها سبع رجالة في بعض ............ ويلا يا وحوش وجات اللحظة اللي إنتم مستنينها .........وفي الآخر تتكوم كده
إبتسم حمزة بإقتضاب وتابع قبضوا عليهم
يوسف مش كلهم
حمزة بتردد متعرفش حصل إيه في مزرعة الخيل
يوسف سمعت إنه كان في حريقة برده وواحد ماټ
حمزة بجزع مين ماټ
يوسف معرفش ......... واحد حاول ېتهجم على خالد وماټ تحت رجلين الخيل
شرد حمزة وهمهم بذهول كريم ...... تابع يوسف بتردد كمان .......... حاجة تانية حصلت
حمزة إيه ........... حصل إيه تاني
يوسف إيناس ............ إيناس هنا في المستشفى
حمزة إيه !!!! إنت بتقول إيه ...........إيناس هنا ليه .......... ليه يا يوسف
يوسف إيناس خدت رصاصة يا حمزة .......... محدش عارف إزاي بس ده اللي حصل شعر حمزة وكأن ثقلا شديدا قد هوى على رأسه .......... تابع بنبرة مرتعشة رصاص
يوسف أيوة .......... حمزة أنا لازم أقوم ........... لازم أمشي من هنا
يوسف إستنى .......... حتروح فين بس
حمزة للبوليس ........... حاروح للبوليس يا يوسف .............. علشان اللي غلط يتعاقب ............. يوسف حمزة ............. إنت تعرف إيه يا حمزة .............. عرفت منين إن حيحصل هجوم
حمزة ماهو علشان كده حاروح للبوليس ............ علشان أقولهم على أعرفه
طيب مش قبل ما تقول للبوليس ........... تقولي أنا الأول
نظر حمزة ويوسف لصاحب الصوت في رهبة ............. وخالد يقف بباب الغرفة يرمق حمزة بغيظ .
دخل خالد للغرفة ثم جلس بغرور على أحد المقاعد وتابع بنبرة حادة إتفضل ............ أنا سامعك
حمزة يوسف ............. ممكن تسيبنا لوحدنا بعد إذنك
تركهم يوسف وأغلق الباب خلفه وأفكاره حائرة ........... قلقة بشأن صديقه ..........نظر حمزة بهدوء لخالد وتابع أنا ححكيلك على كل حاجة ........... ومن البداية
خرج من غرفة حمزة غاضبا .......... مغتاظا ........... ولكن من من حمزة أم نفسه ............ من السبب ......... عشق حمزة الأحمق ........... أم خبث كارمن .......... أم غروره ............ قبلته التي أخذها عنوه فشوهت صورتها أمام حمزة وعشقه الفردي أم قسوته مع كارمن التي أخرجت وحش المرأة الكاسر من داخلها ............تصور أنه سيحطم وجه حمزة بقبضته ولكن هل سيحاسبه وحده عن خطأ إرتكبوه جميعا ................ تركه وخرج بعد أن قال جملة واحدة ............قالها ببأس ........... بحدة .............. دي آخر مرة حاسمعك بتتكلم فيها عن إيناس ............ لإنها بعد كده حتكون مراتي .......... حتكون مدام خالد رضوان وبس .
توجه لغرفتها ............. أراد رؤيتها ............. كلما ڠضب أراد رؤيتها .............. كلما فرح أراد رؤيتها ........... إقترب من غرفتها بحرص .......... كانوا ما زالوا حولها ........... يحيطون بها بإصرار ........... بدأ يضيق بهم ............ ولكن
هي بدأت تعود ............. نعم ............ تفتح عيناها ببطء ............. تبحث عن ملامحه بوجوههم ............ أين هو لقد سمعته ........... نعم كان يخاطبها بأحلامها ..........هل ................. فزعت ............
وقبل أن تتدارك الواقع حولها ......... رأته ........... كان يقف بجوار الباب .............. ينظر نحوها بعمق ........... كما إعتادت ......... وعادت لها الإبتسامة .............وإنتفض قلبها .............. وفضحتها عيناها رغما عنها ............. هو حي ......... خالد حي .
يتسائل قلبي عن رؤياك وغياهب عقلي أوحت لي ...........بفقداك
وهواجس نفسي تهذي ...... أشباح الماضي تغدو ......... تذهب
وأنا أبحث عنك لا عن ذكراك
الفصل السابع والثلاثون
فضحتها عيناها رغما عنها ..................
إنه حديث العيون .............. لغة الصدق ..........همس البصر ........... ود لو توقف العالم لدقائق بل ربما لساعات ليرتوي من نهر العسل بعيناها .......... حتى الثمالة .
إنتبهت إيناس لصوت أخيها إيناس .......... إيناس سرحتى في إيه
قبل أن تجيب تنحنح خالد ودخل الغرفة .......... إبتسم وحياهم ثم نظر نحوها وقال بنبرة هادئة حمد الله على السلامة
لا تعلم ماذا أصابها خرج صوتها خاڤتا وطغت حمرة الخجل على كل شئ حتى نبرتها وهي تردد الله يسلمك
رمقهما عبد الرحمن بنظرة فاحصة وتابع بصوت أجش إتفضل يا بشمهندسخالد متشكر يا فندم
عبد الرحمن إحنا اللي بنشكرك على تعبك مع إيناس ........... أنا عرفت إنك إنت اللي جبتها هنا
خالد العفو حضرتك بتشكرني على إيه ..........اللي عملته ده هو اللي كان لازم يحصل
عبد الرحمن طيب واللي حصل
خالد مش فاهم
عبد الرحمن مين اللي ضړب بنتي بالړصاص
قبل أن يجيب خالد سمعها ترد بنبرة واثقة بابا دي كانت رصاصة طايشة
إستدار نحوها بدهشة ............ تلاقت أبصارهما مرة أخرى ........... قرأ بعيناها إصرار ..........
متابعة القراءة