رواية الياسمينا من 12للاخير

موقع أيام نيوز

ده عشان تكون عارف عني كل حاجه
محمد نظر إليها ولا يوجد على وجهه

أي تأثير كويس أنه عمل كده
ياسمين بتساؤل كويس مش فاهمه
ابتسم قائلا عشان لو مكنش عمل كده واتمسك بيكي مكنتش هحبك وأتجوزك ولا إيه
ابتسم ياسمين لكلامه وقالت عندك حق
نظر في ساعته وقال الساعه تسعه إلا ربع لازم نتحرك عشان نلحق نوصل الفندق
وقفت ياسمين وجدت محمد وقف بجانبها ثانيا زراعه لها فتأبطته ومشيت بجواره فتح لها باب السياره قائلا اتفضلي ياأميرتي 
ركبت معه السياره وصلا الفندق وجدت مريم وكوثر وصفاء في انتظارهما وفور دخولهم عليهم غمز محمد لهم بعينيه انطلقت مريم تحضن ياسمين مبروك ياياسمين الحمد لله انا كنت بدعي ربنا الموضوع يتم على خير
تفاجأت ياسمين بمعرفتهم المسبقه بالموضوع أقبلت كوثر وصفاء يهنئهما بالخطبه ثم أتى مصطفى بوجه مهموم قائلا فيه ايه ياجماعه
شاورت له ياسمين بيدها التي فيها الخاتم أنا ومحمد اتخطبنا 
مصطفى بفرحه حقيقيه ألف مبروك وأحتضن محمد وقال ألف مبروك يامحمد ربنا يتملك على خير يارب 
ثم انتبهت فجأه دي رشا ليه ماعرفتش
قال مصطفى فجأه طب بعد اذنكوا أنا هسبقك على الحفله يامحمد
ثم استدار وتركهم
ياسمين لمحمد هو ماله
محمد هو متضايق من ساعة اللي حصل بينه وبين رشا 
ياسمين ورشا كمان مضايقه ومش عايزة تخرج من الاوضه لحد مانروح من هنا
محمد طب تعالي ندخل الحفله وهنشوف حل أنا وانتي للموضوع بتاعهم ده
ياسمين ماشي
تأبطت زراعه بسعاده مره آخرى ودخلت معه الحفل بصفتها سكيرتيرته كانت تود أن تقول أنها خطيبته ولكنها إذا فعلت لن تدخل الحفله
كان محمد متحدثا لبقا مع رجال الأعمال الموجودين كانت ياسمين تمشي ورائه تدون كل ما يقوله فصلت بين كونها خطيبته وبين أنها سكيرتيرته  
كان مصطفى شاردا غير مركز بالمره لاحظ محمد ذلك قال له مالك يامصطفى 
مصطفى مش عارف يامحمد البت رشا دي عاملالي قلق في دماغي عمر ما حد عاملني كده أو بمعنى تاني عمري ماشفت بنت بالأخلاق دي نفسي أعتذرلها ونفسي تقبل وتتكلم معايا عادي تاني
محمد بس
مصطفى بس ايه 
محمد بص يامصطفى لو رشا تهمك أوي كده لازم تعرف سبب الاهميه دي إية ولو مالقيتش السبب ده يبىقى خلاص شيلها من دماغك وماتشغلش بالك بيها
مصطفى يعني ايه 
محمد يعني انت بتحبها عايز تتجوزها 
مصطفى يمكن
محمد مفيش حاجه اسمها يمكن فكر وقرر وعلى فكره هي زعلانه من ساعتها وقاعده حابسه نفسها في أوضتها مش هتخرج منها الى على المرواح من هنا 
مصطفى طب أعمل ايه قولي
محمد الاول شوف انت عايز ايه فكر مع نفسك وأقولك الأحسن اتلكم مع عمتو صدقني رضا الأمهات بيفرق في المواضيع دي يمكن تدعيلك دعوتين تخلص بيهم الليله
مصطفى وقد ارتاح لكلامه وخرج من الحفله وذهب لوالدته تكلم معها أبدت إعجابها برشا رغم أنها لم تراها الا وقتا قصيرا ولكنها تركت انطباعا جيدا عنها عن أخلاقها
وخصوصا عندما روى لها مصطفى موقفها معه 
ظل مصطفى يفكر ماذا يفعل لكي يصالحها
بعد قليل وجدت رشا من يخبط على باب حجرتها 
فتحت الباب لم تجد أحدا وجدت دبدوب على الأرض أمام الحجره 
كان وجه الدبدوب حزينا وممسك بعلبه صغيره أخذت رشا الدبدوب دخلت حجرتها 
جلست على السرير فتحت العلبة وجدت ورقة
فتحتها وقرأت ما بداخلها 
أوقات بنضيع أجمل لحظات حياتنا عشان حاجات غلط بنعملها 
وأوقات بنقول كلام لأعز الناس وبنرجع نندم عليه
بس لو سامحتيني مش هغلط في حقك تاني
أرجوكي إديني فرصه 
وسامحيني
مستنيكي تحت أنا وماما وطنط كوثر ومريم 
ابتسمت رشا في سعاده واحتضنت الدبدوب ورمت نفسها على السرير 
وقفت سريعا بدلت ملابسها ونزلت في بهو الفندق كان واقفا هناك ساندا رأسه على عمود من أعمدة الفندق
انتبه على صوتها مصطفى 
نظر لها غير مصدق عيناه رشا مكنتش متوقع إنك هتنزلي
رشا أنا عارفه إنه مكنش قصدك تقول اللي قلته 
مصطفى يعني مش علانه 
رشا لا خالص
مصطفى طب تعالي نقعد في حته لوحدنا
رشا تاني
مصطفى ياستي بهزر 
ونظر لها نظرة ذات مغزى وقال بس مسيري هقعد معاكي لوحدنا
لم ترد عليه ورفعت كتف واحد فقط لإغاظته وذهبت حيث الباقيين سلمت عليهم وجلست معهم
انتهى الحفل وجاء محمد وياسمين كانوا في منتهى السعاده فاليوم حقق محمد أسمى أمانيه وأيضا اتفق على عدد لا بأس به من الصفقات المربحه لشركته
قال لها هامسا وشك حلو عليا يا عمري كله
ياسمين ربنا يسعدك دايما يانور عيني
ذهبوا الى الباقيين قامت رشا وباركت لياسمين ومحمد على الخطوبه 
واتفقت كوثر مع ياسمين الى الذهاب الى بيت خالتها فور عودتهم لتطلب يدها رسميا الى ابنها محمد
صفاء وهي تميل على رشا عقبال اللي في بالي يارب
اتسعت عينا رشا على اخرهما فالموقف واضح جدا هي تقصدها هي ومصطفى حتما
ضحك الجميع ثم ذهبوا الى حجراتهم كان محمد لا يود أن يفارق ياسمين ولا هي تود ذلك أيضا
أوصلها لباب حجرتها وقال ياسمين أنا أسعد إنسان في العالم دلوقتي لو نفسك في أي حاجه قوليها وأنا أجيبها حالا
ياسمين بتفكير مممم بصراحه نفسي
محمد ايه قولي 
ياسمين لا مش هينفع دلوقتي هيجي وقت أقولك نفسي في إيه
محمد يعني مش هينفع تقولي دلوقتي
ياسمين هزت رأسها بدلع لأه
تأثر محمد بدلعها وأشاح بوجهه وقال لها طب ادخلي أوضتك دلوقتي  
ياسمين بضحك أوكيه تصبح على خير ياحبيبي
محمد وإنتي من أهله ياروح قلبي
مر الاسبوع الاخر من الاجازة كان أسبوع كله حب وغرام قصتين عشق بين محمد وياسمين ومصطفى ورشا
تعمقت العلاقه بين مصطفى رشا لم يصرح لها بشئ رغم أنه تأكد فعلا أنه يحبها
ورشا أيضا وجدته إنسانا جديدا في هذا الاسبوع مهذب جدا معها مرح طوال الوقت طيب القلب مع أسرته 
لاحظت صفاء تحسن علاقة مصطفى بها حمدت الله كثيرا لإبعاد دعاء عنه وأحبت رشا جدا فهي فتاة محترمه من أسرة كريمه 
كانت رشا وياسمين ومريم وكوثر وصفاء يجتمعون كل صباح على الفطار ويلحق بهم محمد ومصطفى وفي فطار آخر يوم لهم
كان مصطفى يحدث محمد بصوت خاڤت
مصطفى إنت هتروح تخطب ياسمين امتى
محمد بعد يومين من وصولنا القاهره
مصطفى طيب عايز اتفق معاك على حاجه
وصلوا القاهره وتفرقوا كل منهم لبيته 
وصلت ياسمين ورشا حكت ياسمين لخالتها ماحدث بالتفصيل سعدت سميه كثيرا قائله أنا كان قلبي حاسس ان محمد بيحبك وانتي بتحبيه بس كنتوا بتكابروا انتوا الاتنين
ابتسم ياسمين لفطنة خالتها اتفقت سميه مع بناتها وياسمين على تنظيف وتنظيم البيت لاستقبال الضيوف
جاء تاني يوم كانت كوثر وصفاء ومحمد ومصطفى ومريم جالسين في حجرة استقبال الضيوف في بيت خالة ياسمين وشاركوهم سميه و رشا وريهام وريم وكانت ياسمين غائبه في النصف الاول من القابله
رحبت بهم سميه جيدا وأشادت كوثر بأخلاق ياسمين وتربيتها  
دخلت ياسمين سلمت عليهم وقالت سميه اقعدي جنب خطيبك ياياسمين 
جلست ياسمين بجوار محمد الذي قال لها هامسا تيجي نسيبهم يتفقوا ونخرج انا وانتي
لم تتمالك نفسها من الضحك خصوصا أنه قال جملته ولم يضحك ولا كأنه قال شيئا
وقالت كوثر الجمل التقليديه التي تقال في هذه المواقف
وهنا قالت صفاء واحنا مش عايزين نمشي من هنا بياسمين بس 
استغربت سميه من كلامها وقالت مش فاهمه
رشا كاد قلبها أن يقف لقد فهمت ماتريده صفاء
كانت تريد أن تدخل حجرتها هاربه من الموقف ولكن قدمها خانتها فهي لم تقوى على الوقوف
صفاء ياسمين ورشا كانوا معانا عشر أيام في الغردقه بصراحه يعني ماشاء الله عليهم في الأخلاق والتربيه بنتين زي الفل ورشا دخلت قلبي من أول ماشفتها والأيام ثبتتلي إن هي دي اللي بدور عليها عروسه لمصطفى إبني
قامت رشا من مكانها وجريت على حجرتها 
سميه إنتوا فاجأتوني ياجماعه
كوثر انا لو عندي ولد تاني كنت جوزته لرشا ومصطفى زي ابني بالظبط ولما صفاء قالتلي ان مصطفى عايز يخطب رشا قلنا نيجي نطلب ياسمين لمحمد ورشا لمصطفى ونعمل فرحهم في ليلة واحده
سميه غير مصدقه مايحدث أمامها وياسمين كادت أن تبكي من فرحتها 
سميه أنا طبعا ماعنديش مشكله بس لازم أخد رأيها
دخلت سميه لرشا حجرتها كانت جالسه على سريرها وعندما دخلت سميه عليها وقفت رشا على الفر وقالت تدافع عن نفسها
رشا والله ياماما ماعرف حاجه عن اللي بيحصل
سميه انتي موافقه على مصطفى يارشا
رشا صمتت ونظرت في الارض
سميه ممم يعني اطلع اقولهم انك مش وافقه
وهمت سميه بالخروج 
رشا ايه ياماما اللي بتقوليه ده
سميه ماهو انتي ساكته يعني مش عاجبك الراجل
رشا بتردد لا عاجبني
احتضنت سميه رشا وباركتلها ودعتلها بالتوفيق في حياتها
كانت الخطوبه في شقة سميه تمت خطبة ياسمين ومحمدورشا ومصطفى وحضر الخطوبه قليل من الاقارب والاصدقاء
اتفق محمد وياسمين أن يعيشا سويا في بيت محمد مع والدته واخته وشكرت كوثر ياسمين كثيرا على موافقتها العيش معهم وعدم ابعاد محمد عنهم
ونفس الوضع عند مصطفى ولكن رشا هي من طلبت من مصطفى العيش في نفس الشقه مع والدته لانها ستبقى وحيده بعد زواجهم
زاد قدرها لدى مصطفى فهي تحب والدته جدا وايضا صفاء تحبها بشده وطلبت منها مناداتها بقلب ماما
ذهبت ياسمين ورشا أفخم بيت أزياء في باريس مخصوص لاختيار ثوب الزفاف وكان ذلك بناء على رغبة صفاء وكوثر
جاء الصيف وأعد محمد ومصطفى حفل الزفاف كان فرحا أسطوريا في أفخم فنادق مصر كل الحضور كانوا مبهورين بجمال كلا العروسين 
كل من ياسمين ورشا لها رونقها الخاص انتهى الحفل ذهب كل عريس بعروسته الى الجناح المحجوز لهما
دخلت ياسمين الجناح ودخل بعدها محمد أغلق الباب
مسك يدها وقال لها تعالي ياياسمين قادها الى مائدة الطعام المتوسطه في المكان جلسوا على كراسيها 
محمد عايزك تعرفي إن النهارده أنا أكتر إنسان سعيد ومبسوط على الارض انا النهارده قدامي حلم عمري حبيبة قلبي نور عيني أم عيالي في المستقبل  
عمري ماهزعلك هتفضلي رقم واحد في حياتي انتي وبس مش هقولك أمي وأختي لأني عارفك بتحبيهم أكتر مانا بحبهم ودي ميزة فيكي بحبها وبحترمها جدا
لو في يوم قسيت عليكي وزعلتك أرجوكي سامحيني لأن أكيد ده هيكون من حبي الكبير في قلبي ليكي بعشقك يأحلى ملاك 
كانت ياسمين تسمعه كلامه في هيام
سعاده تشعر كأنها طائرة بين طيور الحب في سماء صافيه 
مسكت يده ووضعتها تحت خدها وهي مازالت ممسكه بها وقالت محمد أنت بتقولي لو زعلتك يوم بس هو في حد بيزعل من نفسه انت عمرك ماهتزعلني مهما قلت كلام يبانلك انه كلام يزعل
عمري ماهزعل منك انا كفايه عليا وجودك في حياتي كفايه حبك اللي مالي عليا دنيتي بحبك وبعشقك وبموت فيك كل كلام الحب قليل عليك ياأغلى من عيوني 
ثم أخذت يده مره آخرى وقبلتها
وقالت فاكر يوم ما قلتلك نفسي في حاجه 
محمد طبعا فاكر وعايز أعرف
ثم نظر لها قائلا يلا غيري هدومك واتوضي وتعالي نصلي ركعتين
ذهبت ياسمين فعلا توضأت
وصلت خلفه كانت أول مره تسمع صوته يتلو آيات القرآن تساقط الدمع منها رغما عنها فصوته عذب جدا كأنها تسمعه لأول مره
انتهى من صلاته وختمها بالذكر نظر لها وضم رأسها لصدره ثم نظر لها قائلا تعالي ندخل جوه
نظرت أرضا وقامت معه ودخل حجرتهما وقفل الباب 
تقريبا نفس ما حدث في جناح مصطفى ورشا انتهى شهر العسل الذي لف فيه محمد وياسمين ورشا ومصطفى العالم  
تركت ياسمين العمل لدى محمد وتفرغت للبيت وكانت تصر على عمل الغذاء كل يوم وكانت تبهرهم بأصناف جديده 
ورشا أيضا كانت تحب مططفى حبا كبيرا تبحث عن أي شئ يسعده وتفعله صفاء دائما تقول كان نفسي في بنت وربنا بعتهالي ولو كان ليا بنت عمري ماكنت هحبها زي مابحب رشا
بعد خمس سنين 
كانت ياسمين واقفه على شط البحر في الغردقه تنظر الى البحر الممتد أمامها في شرود تتحسس بطنها الكبيره أمامها
جاء محمد من خلفها سرحانه في ايه ياحبيبتي
ياسمين نظرت له بعيون كلها حب عارف يامحمد أنا لفيت معاك بلاد كتير بره مصر وجوه مصر
بس بحب الغردقه جدا عارف ليه
محمد ليه
ياسمين نظرت للبحر مجددا وقالت عشان هنا اعترفنا لبعض بحبنا واتخطبنا  
محمد لسه بتحبيني زي الأول 
ياسمين لأ طبعا أكتر بكتير انت حبيبي وجوزي وأبو ولادي وأفديك بحياتي كلها يأغلى من حياتي
محمد انتي عارفه لو جبتي بنت هسميها ايه
ياسمين ايه
محمد هسميها ياسمين عشان ابقى مفيش حد غير ياسمين في حياتي
ضحكت ياسمين هنعمل امبراطوريه
هنا جاء صوت من خلفهم بابا 
نظر محمد للطفل الجالس على شط البحر يبني بيوتا من الرمال
محمد أيوه يا أحمد 
أحمد تعالى شوف أنا عملت إيه
محمد جلس بجواره ايه البيت الجميل ده
أحمد أنا بنيت تلات بيوت واحد ليا وواحد لمحمود أخويا 
محمد والبيت التالت بتاع مين 
أحمد ده بتاع النونو اللي في بطن ماما
ضحك محمد لبرائته وسأله أمال فين محمود 
أحمد يشاور على الفندق جوه مع تيته كوثر عشان أونكل مصطفى جاي هو وخالتو رشا وتيتة صفاء 
محمد طيب يلا بينا ندخل نستقبلهم
ودخل محمد ممسك ياسمين بيد وباليد الآخرى ابنه أحمد

تم نسخ الرابط