رواية الياسمينا من 12للاخير
المحتويات
يومين محمد عنده شغل واهي تتفسح معانا وانا هشيلها في عنيا واحافظلك عليها
سميه أنا واثقه من كده بس المشكله انها هتسافر لوحدها وانا خاېفه عليها
كوثر محمد يجيي ياخدها من باب البيت
سميه ياخبر لا لا طبعا مستحيل خلاص هي هتيجي مع رشا بنتي معلش هتقل عليكوا بس مش هقدر اسيب ياسمين تسافر لوحدها
كوثر تشرفنا طبعا وياريت حضرتك وباقي البنات تيجو معاها
سميه مره تانيه بإذن الله انا سعيده اني اتعرفت على حضرتك
كوثر شكرا لذوقك ياحبيبتي وان شاء الله لما نرجع لازم نشوف بعض
سميه أكيد طبعا
كوثر طيب ياحبيبتي مع السلامه
سميه مع السلامه
أغلقت كوثر الهاتف ونظرت لمحمد وهي مضيقه عينيها
كوثر عايزة اعرف في ايه بالظبط تقومني من وسط الناس وتقولي اكلم واحده معرفهاش عشان اتحايل عليها تخلى سكيرتيرتك تيجي هنا تقعد معانا يومين بحجة الشغل عايزة اسمع اعتراف كامي دلوقتي منك وبصراحه
محمد يعني مانتيش فاهمه ياأمي
كوثر إنت بتحب ياسمين يامحمد
محمد نظر إلى أمه وقال مابقتش قادر أخبي مش قادر أبعد عنها مكنتش مبسوط الايام اللي فاتت دي وكنت بفكر فيها ليل ونهار
كوثر بحنان تملس على وجهه ياحبيبي يامحمد طب ماقلتليش الكلام ده ليه من الاول وانت ماصارحتهاش بحبك ليه
محمد انتي عارفه الظروف اللي مرت بيا انا وهي كانت عامله ازاى
كوثر بس الظروف دي عدت وخلصت وكان عندك وقت تصارحها بحبك
محمد اهي جت الفرصه اهي هحاول اكلمها لما تيجي
كوثر ربنا يكتبها من نصيبك البنت فعلا باين عليها مؤدبه وخالتها ست ذوق جدا
محمد قبل يد والدته ربنا يخليكي ليا ياأمي
جهزت ياسمين نفسها للسفر هي ورشا ركبوا الطائرة وصلوا الغردقه كان في انتظارهم محمد ومصطفى
الحلقة الاخيرة
الجزء الاول
وقف محمد ينظر إلى الممر الذي يأتي منه القادمون وظل يفرك في يده معلنا عن توتر كبير بداخله وجد من يقول بجانبه
مصطفى مالك ياعم
محمد ينظر اليه مالي
مصطفى فاكرني مش واخد بالي
محمد بنفاذ صبر واخد بالك من ايه
مصطفى واخد بالي من الساعه اللي في ايدك يابني انت شكلك فاضحك أساسا اللي يشوفك وعنيك هتطلع من مكانها وواقف باصص كده أكيد هيعرف إنك مستني حبيبة القلب
محمد يعني إنت اللي مش مستني حبيبة القلب
مصطفى لا الموضوع ماتطورش معايا زيك كده أنا لسه في الأول
محمد بانتباه وصلوا صلوا
وأزاح مصطفى بيده وسع كده
مصطفى هي وصلت لكده كمان ماشي ياعم الحبيب
نظر له مصطفى وبرق بعينيه لكي يخفض صوته خوفا من أن تسمعهم ياسمين
قبل ذلك بقليل كان حال ياسمين لا يقل توترا عن حال محمد كانت تشعر بسعاده كبيره فهي ستقابله بعد غيابه عن عينيها خمسة أيام كامله وستقابله في مكان غير العمل فحتما لن يكون هناك عملا كثيرا تقوم به يشغلها عنه
أما رشا فلم تعمل من الأساس وجود
مصطفى مع محمد فكانت بالنسبة لها رحلة عاديه جاءت فقط لكي ترافق بنت خالتها
ظهرت ياسمين ورشا بين جموع الناس القادمين معهم على نفس الطائرة رآها محمد وشاور لها
ياسمين وهي تشاور له بدورها محمد أهو يلا يارشا امشي بسرعه
رشا طيب ياستي اهدي شويه امال فين درس التقل اللي كنتي عماله تديهوني واهو ماشفناش حاجه منك و ماحصلش حاجه
ياسمين ماتستعجليش على رزقك بصي مين واقف مع محمد
رشا لم تكن تعرف محمد ولكن اتسعت عيناها عندما رأت مصطفى وهو واقف بجانب شخص آخر
رشا ده ده ده هو
ياسمين مش قلتلك ماتستعجليش تلاقيه هو اللي قال لمحمد انك تيجي معايا
رشا تفتكري
ياسمين ماعرفش بقى اسكتي دلوقتي عشان قربنا منهم
محمد وهو ينظر لها نظرة كلها شوق حمد لله على سلامتك
ياسمين تنظر له بشوق لا يقل عنه الله يسلمك
محمد الغردقه كلها نورت
أحرجت ياسمين من كلامه وحاولت تغيير الكلام وهي تشاور على رشا رشا بنت خالتي
نظر لها محمد وقال أهلا وسهلا تعبناكي معانا معلش بس ان شاء الله تنبسطوا معانا
رشا ان شاء الله
مصطفى احم احم
محمد أراد أن يغيظ مصطفى فقال مالك يامصطفى مانت كنت كويس من شويه ايه اللي خلاك تتلخبط كده
نظر له مصطفى بغيظ مكتوم مفيش مانا كويس اهو
محمد طب سلم على ياسمين ورشا
مصطفى ازيك ياياسمين حمد لله على سلامتكوا
نظرت رشا في اتجاه اخر وياسمين قالت الله يسلمك إزيك ياأستاذ مصطفى
محمد يلا ياجماعه العربيه بره هاتي ياياسمين الشنطه عندك
واخذ شنطة ياسمين منها وذهب في اتجاه سيارته وسارت ياسمين بجواره ثم لكز مصطفى في زراعه لكي يفعل مثل ما فعل
مصطفى آه هاتي يارشا شنطتك
رشا بعناد لأ دي خفيفه
مصطفى يبقى انتي لسه زعلانه من المره اللي فاتت
رشا لا مش زعلانه هو انت عملت حاجه تزعل
مصطفى انا كنت بهزر معاكي خلاص هاتي الشنطه بقى
أعطته رشا حقيبتها ثم قال لها وهو يتناولها منها
مصطفى ايه يابنتي انتي حطه فيها زلط
رشا وهي على وشك أخذها مره اخرى طب هاتها وماتبقاش تعزم بقلب جامد
مصطفى أبعد الحقيبه عنها وقال ياستي قلنا بهزر معاكي انا معرفش اعيش من غير هزار
رشا وهي تضحك طب يلا عشان ياسمين والاستاذ محمد زمانهم مستنيين
مصطفى وهو يشاور مفسحا لها الطريق اتفضلي
ركبت ياسمين بجوار رشا في المقعد الخلفي وجلس مصطفى في الكرسي الامامي وكان محمد في كرسي القياده
ياسمين هو حضرتك ليك عربيه هنا
محمد لا انا ومصطفى أجرنا عربيتين مدة الرحله
انطلق محمد بسيارته وكان ېختلس النظر لياسمين في مرآه السيارة
لم تلاحظ ياسمين نظراته فكانت تنظر من نافذة السيارة على الطريق
ولكنها انتبهت له فاحمرت وجنتيها خجلا وكانت هي الاخرى تنظر اليه
لاحظ مصطفى ما يحدث فقال ايه ياعم محمد ماتركز شويه في الطريق مش عايزين نعمل حاډثه
نظر له محمد پغضب ولم يرد عليه
وصلوا الفندق نزل محمد فور وقوف السياره وفتح الباب لياسمين نظرت له بخجل وقال شكرا
ظل ينظر إليها وهي تترجل من السياره ثم أغلق الباب
دخلت بهو الفندق ذهب محمد إلى الاستعلامات وأخذ مفتاح حجرتهما
قال محمد أنا آسف ياجماعه والله كان نفسي أحجز أوضتين بس بالعافيه قدرت أخد أوضة واحده
رشا بسرعه لا عادي إحنا متعودين نقعد مع بعض في أوضه واحده
مصطفى لا أنا مبحبش حد ينام جمبي
محمد هو حد سألك عموما هي الاوضه بسريرين
ياسمين شكرا ياأستاذ محمد
مصطفى موجها كلامه لرشا أوضتي رقمها 166 لو حبيتي تتصلي تستفسري عن حاجه يعني
رشا لا ان شاء الله مش هعوز حاجه
مصطفى تراهنيني
رشا تاني
مصطفى خلاص خلاص أنا هبقى أتصل بيكي
لم ترد رشا وذهبت مع ياسمين
صعدت ياسمين ورشا لحجرتهما أفرغا الحقائب وغيروا ملابسهم
محمد لمصطفى ايه يابني الداخله اللي دخلت بيها على رشا دي بالراحه شويه على البنت
مصطفى أنا برضو اللي براحه دانت طلعت مصېبه وانا مش عارف الاول تقولها هاتي الشنطه عنك وبعدين شغال نظرات طول الطريق وكمان تنزل تفتحلها باب العربيه بنفسك وفي الاخر تجيبلها مفتاح الاوضه بنفسك واعتذارات عشان محجزتش أوضتين
هو مين اللي بيشتغل عند مين
محمد دي ذوقيات يابني
مصطفى وأنا اللي كنت فاكرك ناشف مع صنف الحريم ومابتعرفش تتعامل وطلعت عارف كل حاجه ومخبي
محمد ضربه ضربه خفيفه في كتفه
وكان محمد على وشك ترك مصطفى ويذهب عندما قال مصطفى وعلى فكره هي كمان شكلها كده
رجع محمد وقال لمصطفى ملهوفا شكلها كده ايه
مصطفى وهو يضحك ويغيظ محمد شكلها بتعاملك عادي ولا كأن في حاجه
محمد بغيظ طب يلا امشي من هنا
اتصل محمد بياسمين وقال احنا مستنينكوا في مطعم الفندق على الغدا
ياسمين هننزل على طول
دخلت ياسمين ورشا المطعم وكان محمد ومصطفى وكوثر وصفاء ومريم مجتمعين على طاوله واحده
وقف محمد وسلم على ياسمين وشاور لياسمين على الكرسي المقابل له لتجلس عليه
مصطفى يقل لمحمد هامسا مفضوح أوي على فكره
محمد ماتشوفلك شغلانه تانيه غير مراقبتي روح سلم على رشا اجري
ذهبت ياسمين إلى والدته وقالت إزي حضرتك ياطنط فاكراني
كوثر طبعا ياحبيبتي هو الجميل اللي عملتيه في محمد شويه
ياسمين لا جميل ولا حاجه أستاذ محمدستاهل كل خير
نظر لها محمد بامتنان شديد ثم سلمت على صفاء وسلمت رشا بدورها عليهم
جلسوا جميعا قالت كوثر بعد اذنكوا يابنات أنا طلبتلكوا الأكل على ذوقي وصيتلكوا على أصناف حلوه أن شاء الله تعجبكوا
ياسمين أكيد هتعجبنا شكرا لاهتمامك
جاء الطعام وبدأ الجميع في تناوله ومازالت النظرات مستمره بين محمد وياسمين وكان مصطفى لا ينفك على مداعبة رشا
مصطفى يقول بصوت خاڤت لمحمد يابني خف عالبنت شويه مش عارف تاكل لقمه من كتر مابتبصلها
محمد نظر له وقال ياخي حل عن سمايا بقى انا غلطان اني جيت معاك في حته
انتهى الغذاء واستأذنت رشا وذهبت لحجرتها لترتاح قليلا وقال محمد لياسمين أن تنتظر قليلا ليتكلموا في أمور تخص العمل والحفله التي ستقام ليلة الغد
جلست ياسمين على التراس المطل على البحر منتظره محمد
جاءت مريم من ورائها
مريم ايه ياسمسمه عاجبك المنظر
ياسمين طبعا البحر ده احلى منظر في الدنيا
مريم ايه الرومانسيه دي كلها
ياسمين انتوا بتيجوا هنا على طول
مريم كنا
ياسمين كنتوا يعني ايه
مريم يعني كنا بنصيف في الغردقه والسخنه وحتت كتير بس الغردقه بقالنا فتره مجيناهاش من ساعة موضوع ايناس
ياسمين منتبهه ايناس مين
مريم مرات محمد
تراجعت ياسمين مصعوقه اييييه مرات مين
مريم بضحكه خبيثه ماتتخضيش كده قصدي كانت مراته
ياسمين وقد هدأت قليلا هو كان متجوز
مريم لا هي كانت مراته بس هو مكنش متجوز أكيد يعني لما هي تكون مراته يبقى هو أكيد كان متجوز بديهي يعني
ياسمين بغيظ ماشي ياختي بس يعني هو طلقها ليه
مريم وهي تجز على أسنانها عشان هي انسانه حقيره وماتستاهلوش
وهنا اقترب محمد ومصطفى منهم
قالت مريم عشان خاطري ياياسمين انا ماقلتلكيش حاجه ماتجيبيش سيرة لمحمد بالموضوع ده
ولكن لم تعرف مريم ان ياسمين قد سمعت اسم ايناس من قبل ومن محمد نفسه
جلس كل من محمد ومصطفى وياسمين في كافيه مطل على البحر امامهم بعض الاوراق
مصطفى أنا جبت أسامي المدعويين للحفله كلها وعملت صح جنب كذا اسم ممكن ينفعونا نعمل معاهم صفقات مربحه
محمد مممم فعلا دول أسماي تقيله في السوق ربنا يوفقنا
ثم قال طيب دلوقتي عرفنا هنعمل ايه أنا هنزل أشتري بدله عشان مجبتش معايا بدل
مصطفى تصدق نسيت الموضوع ده أنا كمان مجبتش وهنزل معا
قاطعه محمد انا عارف مقاسك هبقى اجيبلك واحده على زوقي
مصطفى باستغراب مش مستاهله ممكن ننزل مع
قاطعه محمد مره اخرى وهو يضغط على أسنانه وقال لأ ارتاح انت هنا وانا هنزل اجيب كل حاجه
ثم قال موجهها كلامه لياسمين انتي جايبه معاكي فستان تحضري بيه
فهم مصطفى قصد محمد فلم يعترض
ياسمين فستان ايه هلبس أي حاجه وخلاص
محمد لا لا لا هتنزلي معايا نشتري فستان
مصطفى بسرعه طيب ورشا
نظر له كل من
متابعة القراءة