رواية الياسمينا من 12للاخير
المحتويات
الطبيعي لا طبعا ده صوت خدمة النزلاء بس
ضحكت وقالت طيب مش هتأخر
نزلت على الفور وقابلته
رشا هما فين
مصطفى راحوا السوق يشتروا حاجات
رشا مش قصدي ياسمين والاستاذ محمد قصدي على مامتك وطنط كوثر ومريم
مصطفى ممممم مش عارف راحوا فين انا كنت معاهم من شويه ليه عايزاهم في ايه
رشا باستغراب عايزاهم في ايه مش هنقعد معاهم
مصطفى يعني أنا منزلك عشان نقعد معاهم
رشا وقد فهمت مايرمي إليه ولكنها تذكرت كلام ياسمين وقالت له أمال هنقعد لوحدنا
أرتبك مصطفى من سؤالها وقال بتردد و وإيه المشكله
رشا المشكله اني كنت نازله عشان أقعد معاهم ممكن أقعد مع حضرتك ياأستاذ مصطفى بس نكون كلنا مع بعض لكن لوحدنا دي يبقى معطلكش
مصطفى طب ماهي ياسمين مع محمد لوحدهم
رشا بثقه أولا ياسمين بتشتغل مع الأستاذ محمد ثانيا على حسب علمي هما بيشتروا حاجات لحفلة بكره ثالثا كل واحد مسئول عن تصرفاته وأنا مش هيعجبني تصرف زي الل حضرتك عايزني أعمله ده
مصطفى پحده هو أنا طلبت منك نقعد مع بعض في شقه مفروشه
رشا پغضب إنت إزاي تتكلم معايا كده
ثم نظرت له نظرة
ڠضب وعيناها على وشك الدموع بعد إذنك
صعدت إلى غرفتها تاركه مصطفى كان نادما على كل كلمة تفوه بها
كيف له أن يقول لها هذا الكلام وهي على حق في موقفها هذا ولكنها عقدت الأمور أم أن هذا التصرف هو الصحيح من فتاة مهذبه يمكن لأنه لم يتعامل مع فتايات مثلها
في أدبها وتربيتها كان بقرارة نفسه يعترف أن موقفها هو السليم وأنه هو الذي أخطا ولكن كبرياءه كرجل يحاول أن يجد له التبرير لكي يكون في الموقف السليم
ولكن لا مفر هي أصابت وهو أخطأ وبقي الآن أن يفكر كيف يعتذر لها
وذهب إلى والدته وكوثر وقال لنفسه فيها إيه يعني لو كنت قولتيلها تيجي تقعد معانا دانا انسان غبي
وصلت ياسمين الفندق وقابلت كوثر وصفاء ومصطفى
سلمت عليهم ونظرت لمصطفى
الذي واضح عليه الشرود
لا تدري لماذا تذكرت رشا وربطت بين شرود مصطفى وبينها وسألت على الفور هي رشا مانزلتش ياجماعه
اختطف مصطفى نظرة سريعه لياسمين ولمحته ياسمين وتأكدت من ظنها
قالت صفاء لا ياياسمين ماشفنهاش أنا افتكرتها معاكوا
ياسمين لا هي فوق من ساعتها أنا هطلع أشوفها
أستوقفها مصطفى قائلا ياسمين عايز أقولك حاجه
ذهب معها بعيدا عنهم بقليل بحيث لا يسمعون حوارهم
كان محمد يشاهد كل هذا پغضب واضح عليه وجلس معهم وهو يراقبهم بعين كالصقر
حكى مصطفى لياسمين كل ماحدث ورجوها أن تصلح مابينهم أنه تسرع في كلامه دون أن يدري
تفهمت ياسمين الموقف وصعدت غرفتها دخلت ووجدت رشا جالسه على سريرها وتبكي
فزعت ياسمين من منظرها وجريت عليها قائلة في ايه يارشا مالك حصل ايه
روت لها رشا ما حدث وسمعتها ياسمين دون أن تقاطعها
ابتسمت ياسمين لها وقالت بقى ده اللي مزعلك
رشا يعني إنتي شايفه إن ده قليل أنا فعلا كنت فاكره إن أنا هنزل أقعد معاهم ولاقيته بيقولي كده افتكرت كلامك ساعتها وقولتله ماينفعش نقعد لوحدنا اتفجأت بيه بيرد عليا كده
عارفه حسيت بإيه ساعتها حسيت إنه عايز يتسلى عايز يملى فراغ البنت اللي في حياته مش أكتر
خفت منه أوي وخصوصا بعد ماكنت حسيت ناحيته بحاجات حلوه أنا زعلانه أوي ياياسمين مخنوقه جدا
ودخلت في نوبه من البكاء المرير
تأثرت ياسمين من كلامها وبكت تركتها تهدأ وقالت لها عايزة أقولك على حاجه يارشا
رشا تمسح دموعها وهي تنظر لها منصته
ياسمين أولا اللي انتي عملتيه ده صح الصح ثانيا أنا مش أول مره أسمع الكلام ده أنا كنت عارفه اللي حصل قبل ماأدخل الأوضه
رشا إزاي
قالت لها ياسمين ما قاله ممصطفى رشا يعني هو عايز ايه قال ندمان قال المفروض هو مسؤل عن كل كلمة بتطلع منه
ياسمين اعذريه يارشا أنا مابطلبش منك إنك تنزلي تكلميه دلوقتي أنا بس بقولك أعذريه بس خليكي على موقفك
رشا أنا لا عايزة أعذره ولا أكلمه ولا حاجه هو مابقاش يفرق معايا أنا هفضل في الاوضه لحد مانروح
ياسمين تقعدي هنا ايه انتي جايه تتحبسي ولا تتفسحي يلا يلا ننزل نتعشى أنا وانتي بس
رشا بقلق طب وافرض قابلناه
ياسمين والله ياختي !!! مش قلتي خلاص مابقاش يهمك يبى عادي بقى شفتيه ماشفتيهوش عادي
رشا طيب
خرجوا تناولوا العشان بالخارج وعادوا نام الجميع استعدادا لحفلة الغد
مر ثاني يوم بهذا المنوال
تناول الجميع الفطار بالفندق قضوا اليوم مع بعضهم جميعا كانت رشا تتحاشى النظر لمصطفى أو الوجود بجواره هو كذلك كان محرجا منها ولم يفرض نفسه عليها
جاء ميعاد الغذاء خرجوا من الفندق تناولوه في أحد المطاعم بالمدينه
وصولوا الفندق بعد ذلك وقال محمد لياسمين الحفله الساعه تسعه عايزك جاهزة على الساعه تمانيه
ياسمين بس كده بدري حتى الساعه تسعه هتلاقي الناس كلهم مجوش
محمد أنا عارف بس اجهزي انتي وخلاص
ياسمين حاضر
محمد طيب بقولك هبعتلك كوافير الفندق أوضتك الساعه 6 ماشي
ياسمين كوافير ليه
محمد عشان ربطة الطرحه والمكياج
ياسمين لا ماتشغلش بالك أنا بحط مكياج لنفسي على طول ورشا متخصصه في لف الطرح
محمد طيب بصي بلاش مكياج تقيل إنتي حلوه أساسا من غير حاجه
ابتسم بكسوف وقالت حاضر
محمد وفي كمان حاجه
ياسمين ايه
محمد ماتنزليش لما تخلصي انتي كلميني وأنا هاجي أخدك من باب الأوضه
ياسمين ليه كل ده
محمد بطلي أسئله هتعرفي كل حاجه في وقتها
دق قلبها سريعا شعرت من كلامه أنه يعد لها مفاجأه
قالت بانصياع لأوامره حاضر
صعدت لغرفتها وجهزت نفسها ارتدت الفستان بكامل اكسسورارته ووضعت القليل من المكياج الهادئ ولفت لها رشا الطرحه
بدت وكأنها ملكة جمال كلمت محمد قال لها أنها صاعد إليها على الفور
كانت كلها فضول لمعرفة سبب اصرار محمد للصعود لها
دق باب حجرتها تزايدت دقات قلبها لا تستطيع الذهاب لفتح الباب
قرأت آية الكرسي في سرها لتهدأ قليلا
ذهبت لفتح الباب
وجدت محمد مرتديا بدلته التي اختارتها بنفسها وفي يده بوكيه كبير من الورد البنفسجي
كانت مبهوره من منظره أمامها
فهاهو فارس أحلامها منتظرها في أبهى صورة وسيم جدا بطبيعته ولكن مظهره بالبدله وبوكيه الورد وفوق كل ذلك ابتسامته الساحره التي طالما عشقتها
قالت بصوت مرتعش محمد
محمد بصوت يحمل كل حب لها عيون محمد
تقدم خطوتين منها وقدم لها البوكيه وقال اتفضلي
ياسمين ميرسي
محمد نظر لها في هيام قليلا وافسح لها طريق الخروج وقال يلا قبل مافقد أعصابي وأعمل حاجات لا تحمد عقباها
ضحكت لكلامه وخرجت معه حامله بوكيه الورد الذي كان مضفي عليها شكل ملوكي كان البوكيه قريب من لون الفستان فكان شكلها متجانس ورقيق
كان كل من في بهو الفندق ينظر إليهما نظرات الرجال يحسدونه على ياسمين ونظرات النساء يحسدونها على محمد
ركبت بجوراه قالت له هنروح فين
محمد نظر لها وقال هتعرفي
لم تتعب ياسمين فكرها فيما سوف يحدث تركت كل شئ يسير كما هو دون أن تسأل
أوقف السيارة أمام مطعم فاخر
نزل من مكانه وفتح لها بابها نزلت ومازالت ممسكه بالبوكيه سارت بجواره صامته سعيده
فتح باب المطعم دخلت وجدت المطعم خالي من رواده استغربت
وجدت بلالين تملأ المكان كلها عليها حرف ال Y شموع في كل مكان ورد متناثر موسيقى هادئة
قادها إلى طاوله مكونه من مقعدين فقط وكأنها أكثر طاولة مسلط عليها الضوء في المكان كله
جلست مبهورة وقالت بخفوت هو مفيش حد ليه
محمد نظر لها وقال أنا حاجز المكان كله لينا لوحدنا
ياسمين وقد تفاجأت من كلامه وقالت ليه
محمد مش عايز حد يشاركني الليله دي عشان دي أهم ليله في حياتي
ياسمين مش فاهمه
محمد ياسمين عايز أتكلم وتسمعيني للآخر
ياسمين اتفضل
محمد يوم مادخلتي عليا المكتب يوم المقابله عرفتك على طول انك اللي خبطت فيا قدام الاسانسير بصراحه عجبني السي في بتاعك بس مش عارف ليه كأني كنت عايز ألاقي حجه إنك تشتغلي معايا
مكنش عندك خبره وكنت قلقان من الحته دي بس انتي بصراحه بهرتيني بنشاطك وشطارتك في الشغل وغير كده كنتي محترمه جدا في كل تعاملاتك مع الناس العملاء والموظفين كل مدا كان بيزيد إعجابي بيكي
ولما حصل اللي حصل موضوع دعاء ده مكنش هاممني لا مناقصه ولا فلوس ولا غيره لما كان باين قدامي انك بتخدعيني كأن الدنيا أسودت في وشي وكان هاين عليا ماروحش الشركه تاين عشان ماشفكيش
بس الحمد لله الموضوع اتحل في يومها والفضل لربنا ثم لمريم ولما الحال اتصلح بيني وبينك عرفت موضوع خطوبتك انتي وخالد قلبي اتكسر تاني وقلت خلاص انتي مش مكتوبالي والحمد لله ماكملتش الخطوبه
وكانت فرصه ليا إني أفاتحك بس مش عارف ليه ماتكلمتش أتاري القدر محوش لينا المكان ده عشان أعترفلك
كانت ياسمين في عالم آخر هي تعلم أنها لا تحلم هي في الواقع لكن لا تقوى على الكلام كانت تعيش أحلى لحظات حياتها
قالت بصوت ضعيف تعترف بإيه
هنا جاء النادل يجر ترولي وعليه تورتة مكتوب عليه
Will You Marry Me
محمد أعترفلك بحبي ليكي يوم بعد يوم حبك بيكبر في قلبي وبتأكد إنك أنتي الانسانه اللي بتمناها اللي هتعوضني عن كل اللي عيشته في حياتي
وأخرج من جيبه علبة قطيفه سوداء وقال أنا سيبتك تضيعي من إيدي مرتين مش هسيبك تضيعي مني تاني
ثم قام وقف أمامها وفتح العلبه التي كان بداخلها خاتم ذو فص ماسي رقيق جلس على ركبه واحده فقط وقال بحبك ياأغلى إنسانه في حياتي تقبلي تتجوزيني ياياسمين
لم تستطيع كتم دموعها أكثر من ذلك فحلمها يتحقق بأسلوب لم تحلم به من قبل نزلت دموعها رغما عنها وقالت بفرحه موافقه
مسك يدها لأول مره وألبسها الخاتم وقبل يدها ونظر إليها باسما مبروك ياحبيبتي
ياسمين مبروك عليا ياحبيبي
محمد حبيبي بجد بتحبيني ياياسمين
ياسمين وقد أطلقت العنان لمشاعرها بحبك يامحمد إنت متعرفش أنا بحبك أد إيه من يوم ماعرفتك وإنت في نظري المثل الأعلى ومن غير ماأحس لقيتني بحبك
والحمد لله خالد طلع إنسان شهم وقدر موقفي وانهينا الموضوع في هدوء محمد أنا بحمد ربنا عليك أنا حسه إني مش فد النعمه الكبيره اللي ربنا أنعم عليا بيها
محمد إنتي تستاهلي كل خير ياحبيبتي وإن شاء الله هعوضك عن كل حاجه وحشه حصلتلك في حياتك
انتبهت ياسمين لكلامه وقالتله في حاجه عايزاك تعرفها قبل ما نبدأ في مشروع الجواز
محمد وقف وجلس مكانه منتبها لكلامها خير ياحبيبتي
ياسمين روت له حكايتها مع حسام التي دامت عام واحد فقط وهو عامها الأول في الجامعه كانت خائفه من روايتها له ولكنها أرادت أن تبدأ معه حياتها ولا يوجد ما تخبأه عنها
بعد ما أنهت كلامها
قالت ومن ساعتها مشفتوش ومعرفش عنه حاجه ويمكن قربت أنسى شكله من عدم تفكيري فيه محمد أنا بقولك الكلام
متابعة القراءة