رواية عشقه الفصول الاخيرة
المحتويات
بس انتى جت معاكى الاتنين عرفو كل حاجه
مكنتش اعرف ان الامور هتوصل لهنا
اننى ناويه تعملى اى
انا محتاجاكى يا ريم
انا معاكى دايما يا ليلى... يزن عمل اى
بعيد عن اسر قالو كلام قاسې امبارح بسبب اسامه بس اسر.. اسر فاجأني انهارده..
ابتسمت وكملت تتخيلى ده اسر
بصتلها ريم من ابتسامتها قالتاتخيل الى قدامى دى ليلى الحقيقه
عادت الى رشدها قالتقصدك اى
قصدى انتى عارفاه نا بقالى كتبر ما شوفتكيش بتبتسمى كده ي ليلى
الفرحه مبتكملش يا ريم
ليلى انتى تعبتى كتير عملتى كل ده ليه..عشان يزن ابنك.. استحملتى اسامه ڠصب عنك..انا اكتر واحده عارفه ذابك فكفايه... عرفى اسر الحقيقه وانهى الموضوع
الحقيقه الى احنا فيها دلوقتى يا ري
تنهدت منها وسكتت بيسمعوا صوت
قالت ريمده يزن بيضحك مش كده
خرجت ليلى وريم شافت صالح يلعب معه ونيره بيقف فجأه وبينصدم من رؤية ذلك الوجهه
بتعمل اى هنا دى
بتنظر له والى نيره بتعقد زراعيها بحنق ضربه يزن قال
يلا امسكنى
بيركض الصغير ابتسمت نيره قالت
نا تعبت أجرى انت يصالح
بيقع يزن لما خبط فى أقدام بصو ولقوه خليل نظر الى الاسفل
نظر الجميع إليهما ونظر خليل الى يزن
كنت مستنى ارجع عشان اشوفك
مد يده إليه قالانت يزن اكيد
اومأ له ايجابا نظر خليل إليه وتخيل اسر امامه قال
تعالى متخافش سلم عليا
نظر له وضع يده فى يده ابتسم خليل ابتسامه بشوشه وهو ينظر اليه لكن الجميع تطلع الى ابتسامة خليل
قال صالح كنا بنلعب معاه
حضنه خليل قال يزنماما لى كلهم بيحضنونى
ضحك قال بنحبك
قالت فاتن بابتسامه رجعت امتى
لسا دلوقتى...
شال يزن وقال محدش يدخل علينا
نظرت ليلى الى يزن قالت ريم نا ماشيه
زى ما قولتلك
فهمتك
مشيت ريم بصيت لصالح مشيت مسكها قال
بتعملى اى هنا.. بوظتى اى تانى جايه تصلحيه
ابعد نا كنت جايه لصحبتى
بص على ليلى الى شاورلته بص لريم
قالت سمر انت تعرفها يصالح
اه اعرفها
معرفوش
انتى هتمثلى انت تطولى تعرفيني
اسسككت.. بعدين اعمل حساب لخطيبتك الى واقف جنبك
خطيبتى!!
بص لنيره الى كبحت ضحكتها قال خطيبتي اه.. انتى اى رايك
قالت نيره نا اخت اسر اكيد تعرفيه
اه
قالة ليلى نيره متجوزه من عصام يا ريم
قالت نيره انتو تعرفو بعض عادى ولا ف حاجه
قالت ريمهيكون ف اى يعنى
قرر صالح منها قال نا عازب جبتى منين خطيبتي دى
انا اعرف منين
مشيت ليلى وطلعت على المكتب لا تعلم لما قلقه على يزن بتقف عند الباب
قالت فاتنسيبيه يا ليلى شويه مش هياكله
نا مقصدش بس يزن مبيتعودش على حد بسرعه
خليل مش حد.. خليل يبقى جده.. مقام زكريا لو كان عايش
سكتت ليلى نظرت لها قالت
اوقات بسأل انتى مرات زكريا ولا مرات خليل
نظرت له بشده قالت پغضب انتى بتقووولي ايه
متضايقيش كده أنا بس بسألك.. احترامك وولائك ليه... وحبك الزايد عن حب أولادك يخلينى اعرف انك بتعزيه اوى
انتىفاكره انى ممكن احبه اكتر من ولادى.. خليل شالنا وحمى عيلتنا سنين.. خد مكان زكريا ومخلناش...
اسر هو الى عمل كل ده مش خليل.. ممكن خليل كان أكبر مساعد لبه ويحميه من كل حاجه خليل درع لأسر.... متضايقيش لما قولت ان بتحبيه اكتر من ولادك انتى بنفسك الى قولتيلى
طالعتها بضيق قالت نا عمرى مقولت حاجه زى دى واحترمى كلامك واعرفى بتكلمى مين
مش انتى الى خلتيه ياخده عشان يقت ل قا تل ابوه... ولد ميعرفش يعن. اى اڼتقام ولا د م..
قرب ليلى منها قالت ايا كان حجم ندمك بس خضوعك لطلبات خليل دايما خلا اسر يعرف انك بتحبيه وحب مش عادى
افتكرت فاتن كلمات اسر قديما
حبط ليه خلاكى تنسي ۏجع ابنك فى ثانيه... الاولويه لخليل دايما اوقات بشفق عليكى
دمعت عينها قالت ليلى اسر بيحبك
نظرت لها قالت ليلى اكيد بيحبك والا معملش كل ده عشانك انتى ونيره.. بس انتى عارفه اسر مبيحبش يظهر حبه لحد لان ببساطه.... شايف وجوده مش دايم
قالت ليلى ذلك ومشيت اما فاتن فقد علقت ف كلام ليلى الى اندهشت نن تفسيرها وتحليلها ليه
بتبص عبر النافذه لخليل بحزن ذلك الحب المدفون داخلهم.. حب مسمم تعايشو معهم
انه حب طفولتها الذى لا يعرفه احد بسبب ذلك الحب جعل ابنها يبغضها ويبتعد عنها
زكريا كان اخوه وهو من تقدم لها اولا ووافقت عائلتها بدلا منها كان خليل لا ينسى ان يتخذ خطوه نحوها كلن لا يزال شابا وطالما اخوه تقدم لها فمن المستحيل ان يتقدم لذات الفتاه
انتهى الامر بالموافقه وزوجة لزكريا كان رجل صالح لم تكرهه بوما بل حملت له كل حب وموده كان مختلفا عن خليل حنين بطبعه
زكريا ممكن ناخد بيت بعيد
مش مستريحه هنا العيله كلها هتنتقدنا
لو شايف ضرر خلاص نا بس عايزه بيت لينا
حاضر يفاتن
بالفعل انتقلو وتعايشو بمفردهم انتقدوه اباه وأمه لكنه اخبرهم انه مرتاح هكذا كانت عائلتهم هادئه.. لقد ربى أسر ليكون صالح مثله كان أسر يشبهه يحب ابيه لدرجه كبيره لكن حين تعرض للهجوم من قبل أعداء عائلتهم وانتقلو الى القصر
اخذ خليل مسؤليتهم تحول اسر من زكريا الى خليل الجامح.. الحاډثه جعلت منه شخصا مقت ولا يعيش فقط من أجل حماية عائلتهم... يحميه خليل دوما وخفى حبه واعتباره ابننا له لكن لم يستمع حمايته من نفسه وتأثيره عليه... من أسباب خوف خليل خساره اسر هو ان اكتشف حبه لوالدته الذى لا يزال موجودا.... لا يوجد اى شيء بينهم ولام يكن يريد حدوث ذلك لم يتزوج من فاتن ولم يعود بطلب يدها بل أصبح عازبا للأبد... لانت لا يريد خساير من اسر ويظن شيئا سيئا حياله
هذه عائلته الذى يحاول الا تتفكك لقد عاهد ابيه على ذلك
كان أسر خارج من الحمام عارى الصدر بيقف أما يشوف ليلى قدامه التى نظرت إليه لفت سريعا قالت
هجيلك بعدين
بتمشي وقفها قال كنتى عايزه اى
جايه اشكرك يزن فرحان بسببك
تشكرينى! انا معملتش حاجه عشان ده عشان ابنى
سكتت قرب منها قال بتنسي الحقيقه دى لأمك اتأقلمتى على كدبتك
رجعت ورا سحبها قالت اسر
خاېفه تبصيلى
بعد اذنك
قرب ايده منها لمس عنقها اترجفت بس لقته بيمسك شيئا كانت تلك القلاده ذاتها العقد الى ادهولها زمان وكان من اختيارها لا يزال يلتف حول عنقها
اى الى يخلى واحده تحتفظ بحاجه من طليقها سنين دى الا لو كانت بتحن ليه
بصلها فى عينها بابتسامه ساخره قال
كنت فاكر انى اتخيلت غلط لما شفته فى رقبتك ف الحمام بس طلع هو فعلا
متفتخرش اوى كده ما كنت مستنيا ادهولك
قلعته وحطته فى ايده قالت وادى العقد الى يوهمك ان لسا ف حاجه
مسبتهوش ليه زى ما سبتى الخاتم جنب ورقة طلاقنا...كنتى عايزه حاجت تفكرك بيا
نظرت له پغضب قالت كنت عايزه اعتذرلك للمره الاخيره
نظر لها خرجت وسابته نظر إلى قلادتها
فى مكان تانى كان فاعد ظابط بيلص لاسامه قال
نت لحد دلوقتى مفهمتش انا هعمل اى
عرفت ان فى عقده بين القانون والجوهرى
ملناش نتكلم فى ده طالما ممسكناش حاجه ملموسة
بس انا عندى
عندك اى
اسر عايزك ترميه فى أقرب حبس
انت عارف بتقول اى.. معتقدش فى عداوه مبينكو
بقا فيه... اسر عنده قن بله موقوته فى البيت قادره تنهيه
عايز تقول اى
خاطف مراتى وابنى... دى جر يمه كافيه
نظر له بشده قالفاكر انه ممكن يضحى بسمعته واسمه ويعمل كده
عملها.. واټهجم عليا فى بيتى.. الكاميرات تشهد ومعايا مساعدتى شافت الى حصل وقالو اسمه بالحرف
انت تحكيلي كل حاجه عشان افهم
بتنزل ريم من العربيه نظرت الى صالح قالت
شكرا انك وصلتنى
معملتش حاجه مش هسيب بنت تروح لوحدها
سنظت بايدها على الشباك قالت
والسواقين الى هناك
كانو مشغولين
البودى جارد
مشغولين بردو
ابتسمت بادلها الابتسامه قال معترضه انى انا إلى وصلتك
لا دى كانت رغبتى
رفع حاجبيه بابتسامه من صراحتها بتمشي وقفها قال
ريم انتى كنتى مع ليلى سنين دى
اه....
يطت بثبات قالت ف حاجه
لو سابتك عن حاجه تجوبينى
لو عن ليلى فمستحيل روح اسألها هى
الموضوع لى علاقه باسر
موضوع اى
ينفع يرجعو!
فى الليل بتكون ليلى منامتش ف البيت كله كانت قاعده وعينها يقظه طوال الوقت وتبص عبر الشباك
بيرن تليفونها ردت فورا انت فين
فى المكان
تمام انا جايه
بتقفل وتمسك يدها المتوتره بصيت على يزن بتروحله حملته بيقلق قالت
خليك نايم يحبيبى مفيش حاجه
بتشيله وتمشي بتنزل وتخرج من الباب خفيه وقلبها حزين وبشده
انا اسفه يا اسر
بتكمل مشي بتقف لما تلاقى حارس بتلف وخرجت من البوابه التانيه بتاعت الخدامين الى لسا فكراها
مشيت سريعا من هنام وهى بتبعد عن القصر كثيرا
م..ماما احنا رايحين فين
مفيش حاجه
ربتت عليه وهى تسير بتكون ف عربيه واقفه نظرت الى السائق أشار لها قال
اتفضلى
بتعرف انه هو دخلت بيزن قالت
الطياره بعد نص ساعه بسرعه لوسمحت
حاضر
بينطلق بها وهى جالسه تتكر الى النافذه تكبح دموعها وابنها نائم فى احضانها بتلاقى الشوارع نفسها الى عدت منها قالت
نت بتلف ليه
وقف عند القصر نظرت إليه قالت انت مش سامع جايبنا هنا لى
وصلنا يابيه
بيتفتح الباب وتنظر الى الحراس وبتتسع اعينها من تلك الأعين الواقفه امامها تنظر الى پغضب جحيمى ليس لا مثيل
ا..اسر
انت جبتنا هنا لى ما ترد عليا
وصلنا ياباشاا
بصتله باسغرابباشا!!
بيتفتح الباب وتنظر الى الحراس وبتتسع اعينها من تلك الأعين الواقفه امامها تنظر الى پغضب جحيمى ليس لا مثيل
ا..اسر
مسكها من دراعها قالتاسر هفهمك والله ا..
خد يزن منها بدون ولا كلمه كان الصغير آفاق وضع اسر بيه على رأسه ليمنعه من الرؤيه
قالت ليلى رايح فين يا اسر بيه
كملى طريقك بس من غير ابنى
نظرت إليه دخل تبعته وقف ف وشها الحراس قالت
ابعدو من وشييي
ده امر من اسر باشا
اټصدمت وشافته وهو يدخل قالت اسسسسر
لم يلتفت اليها وقفلوا الباب صاحت بهم ابعدووو يززن... رجعع يزن يا اسسسر
بيتقفل الباب تحت صړاخها وظموعها الى بتنزل
اسسسر متعملش كده ارجوووك...رجعلى اببنى
بيدخل اسر ويصعد لاعلى نظرت له فاتن
هتحرم ولد من أمه
هى الى عايزه كده
قال يزن بنعاس ماما
ششش
ربت عليه بحنان دخل وحطه على السرير برفق وغطاه جيدا طان يشعر بالڠضب ينظر الى ابنه ويفتكر كيف كان لن يراه مجددا
بيسمع صوت ليلى من الأسفل لم يهتم قالت فاتن
اسر روح شوفها
لو قابلتها دلوقتى مش هيكون لصالحها
سكتت ابتعد عنه وفضلت جنب يزن
كانت ليلى قاعده عند الباب تبكى اما اسر فقد كان جالسا فى الشرفه يراقبها من بعيد
بيسمع صوت من السما من الأجواء الشديده دخل
هتمشي كمان شويه
بتهطل السماء بالأمطار نظرت ليلى خبطت على الباب الجامد
افتح يا اسسسر كفااايه
لكن لم احد يستمع لها ظلت جالسه ولك تتزحزح كان ماء المطر يختلط بدموعها
بيخرج اسر ويلاقيها لسا قاعده تفجأ كثيرا كانت اتغرقت خرج اداله الحارس شمسيه اخدها منه وذهب
افتحو الباب
اومأ بطاعه وفتحو بتسمع ليلى صوت بتقف سريعا وتنظر اليه وقف بجانبها فتحمايت بالمظله نظر اسر الى ملابسها وكانما وقعت فى بحر
ارجوك يا اسر متعملش كده
ولى انتى تعمليها... شايفه خۏفك من انى احرمك من يزن كبير
متابعة القراءة