رواية عشقه الفصول الاخيرة
المحتويات
تنظر اليه ومن ما فاعله اسامه لم يأذيه لكن غضبه منها جعله يقول لطفل ان امه اختطفت من رجل جعله يكره اسر كى لا يعود إليه...لماذا فعلت ذلك يا اسامه ان لم تكن ټأذى يزن فهل... هل تريده معك انت فقط وتسلبه من اسر
بتاخده ف حضنها جامد قالت محدش هياخدك منى يا بون هتكون مع امك بس
احنا فين
مش مهم عندنا زياره هتقضيها ونمشي.. بس متعملش مشاكل خليك هادى لحد ما نخرج من هنا
هنرجع لبابا
سكتت بضيق لكن قالت هتكون مع معايا
وبابا
خلااااص يا يززن
سكت مسكت وشه بحنان قالتهنجيب بابا بعدين بس نمشي احنا الاول.. متعملش اى حاجه وخليك هادى وياريت مع اسر
اجتنق وجهه بال لا وحش
اسر مش وحش يا يزن
بس بابا قالى كده.. هو بيكدب
تنهدت من برائته قالتمبيكدبش همة متخاصمين من بعض بس اسر مش وحش.. عامله حلو يا يزن طول فتره قعدنا هنا..
نفى لها قالت عشانى لو عايزنا نمشي اعمل الى بقولك عليه
اومأ لها بطاعه فهو لا يرفض طلبا لوالدته
ماما
نعم ياحبيبى
عايز انام
مددت وأخذته فى حضنها الحنين وهى تداعب شعره الاسود الماخوذ عن والده وصارت تدنده له
يا مهد الطفل الصغير
يامهد ابنى الامير
جلسنا قربه نخمن ونفكر
بماذا نرضى الصغر
هل نحضر له دميه
او نغنى له اغنيه
لا لم يعد يريد شيئا
لقد نام الصغير.... نام
غارق فى الاحلام.. لان اصابه التعب
جه صالح وعينه مبتهجه نزل من عربيته ودخل شافهم جالسين قال
اسر فين
مردوش عليت قالت نيرهفوق
مالكو ف اى.. ده عيد لرجوع ابن اسر
بالت فاتن اطلعله يا صالح
مش اشوف يزن الأول
قالت نيرهيزن مع ليلى دلوقتى
استغرب اكتر قالاسر سابه ازاى لحق يشبع منه
مردوش عليه تنهد منهم وطلع عرف ان هناك أمرا
دخل ملقهوش قال اسر
راح البلكونه لقاه واقف قرب منه وشاف تعابير وجهه قال
اى الى حصل يا اسر.. نا سايبك ف حماس اكتر من كده
اتعودت اخد الصدمات واسكت
يزن.. مقابلتوش
يارتنى مقابلته... كارهنى يصالح
نظر له قال اسر بحزن عميق
مسمعتش كلمة بابا حتى مخلنيش المسه. اسامه كرهه فيا من قبل اما اشوفه.. ودى النتيجه
زعل عليت حط ايده على كتفه قال
مش كل حاجه بتيجى مره واحده
امتى يا صالح..استنيت اشوفه ومحصلش الى نفسي فيه
بس يزن بقا معاك وقدرت ترجعه بايدك انت تقربه منك... ايا كان ده طفل انسي الى قاله
قرب منه قالده ابنك انت يا اسر وهو هيعرف ده كويس
اومأ له بتنهيده رن تليفونه بص لرقم المجهول رد
يززن فييين
كان ذلك صوت اسامه الغاضب قال اسر
رحع لمكانه الاصلى
مكانه معايا مش معاك يا اسر
ده باماره انك ابوه الروحى.. ولا البيولوجى
يزن ابنى وليلى مراتى. عارف بمكالمة منى ممكن اوديك انت وهى ورا الشمس من وجودها معاك
مستنى اى... اعملها
قال پغضب ليلى ترجع هى ويزن فورررا
مفيش حد هبرجع اعتقد انها كانت خاينه ده كلامك
لحقت قالتلك اكيد منتا ملجأ امانها.. ورحمة امى لندمك واندمكو لو فاكر انى ممكن اسابكو تبقى بتحلم
متعملش حلمة غباء يا اسامه عشان مش عاوز اتغابى معاك خلى الموضوع يقف على كده عسان لو وسع منى محدش هيقدر يوقفنى جتى لو انت
وانا مبخافش من حد أنا اسامه زى ما انت اسر
يبقى انا هعرفك ازاى تخاف
قال ذلك بټهديد وأنهى المكالمه ع ذلك
كان اسامه ف كامل غضبه قالت البنت الل معاه
حضرتك كويس
حالا يجى رجاله انضف من العره الى كانو هنا
حاضر بس لى
متتكلميش كتبر كفايه ابنى الى تاخد منى ونا معرفتش اعمل حاجه
بس مأذوش حد مطلعنا بخساير
انتى عايزاهم بأذوناا كمان ېقتل ونا بالمره
لا نا مقصدش
طب امشي حالا نفذى الى قولتلك عليه
حاضر
بتمشي وسابته وهو فى اوج غضبه
ماشي يا ليلى... ماااشي
فى الصباح بيصحى يزن الى منمش جيدا وكان بيفرك فى حضڼ والدته
نزل من على السرير وخرج من الغرفه نظر المكان والسقف العالى وذلك القصر الكبير
صار بضع خطوات كان هيقع من السلم الى مشافوش بس لقى الى بيشيله فجأه
نظر له وكان أسر الى بصله قال خلى بالك وانت ماشي
مردش عليه ونزل قال اسربتعمل اى هنا
مشي وهووبتحاسي قال اسرنا مش بكلمك
خاف منه لكن قال عايز اشرب
وشربت
نفى له بيمسك ايده افلتها يزن قال أسر بتنهيده
تعالى
بينزل معاه ويروحو المطبخ وقفت الخدمات لما شافو اسر
تطلب حاجه يابيه
ميا ليزن
بصو لذلك الصغير قال اسر عايز حاجه تانيه... فيها هنا كل حاجه انت عايزها اكلب ونا اخليهم يعملولك اى حاجه
مش عايز
قالها بضيق وابتعد عنه بيشرب تحت نظرات اسر بعدين بيبعد عنه ويرجع بس بيحس انه تاه بيلف مش بيلاقى اسر
بتدور ع حد
نظر الى تلك المرأه كانت نيره الى لما شافها امبارح لم يخف منها لانها لطيفه قال
ماما
ضحكت قالت تعالى القصر كبير شويه بس بكره تحفظه
نا مش هعيش هنا
ده بيتك يا حبيبى
لا احنا هنرجع بيتنا ماما قالتلى كده
ماما قالتلك اى!
جع صوت من فوقيزن
بتكون ليلى الى قطعت كلامهم راحلها تنهدت قالت
روحت فبن ع الصبح
قالت نيرهتاه.. بس كويس انكو صحيتو عشان الفطار
قالت ليلى مش جعنين
قالت نيرهانتى متأكده من ساعة مجيت. مكلتيش
شكرا يا نيره بس مش عايزه
قال يزن ماما نا جعان
نظرت له جت فاتن خاېفه من الاكل يا ليلى اكيد مش هنسمع ابننا..او حد من عيلتنا
نا مقولتش كده
ربتت فاتن على رأس يزن ابتسم بلطافه قالت
عرفت تنام كويس
اومأ لها قالت طب يلا عشان تاكل... اول فطار مع عيلتك
عيله!
نا تيته...
اتسعت أعين الصغير أشارت نيره قالت نا عمته
لم يكن يتحدث قالت سمرمش هناكل
جلسوا سويا كانت ليلى هتسيل يزن تقعده على الكرسي حمله اسر بدلا منها واجلسه وقعد ع الكرسي الى جنبه
قام يزن قالت ليلى رايح فين
مش عايز اعقد هنا
بصيت ليلى الى جميع ونظراتهم الى توجهت نحوه هو واسر قالت
اعقد يا يزن
لا
رزع اسر المعلقه من ايده خاڤت ليلى قام اسر وراحله وقفتله قالت
اسر هخاف منك
ابعدى
صغير هتكرهه فيك اكتر
بقولك ابعدى مبتسمعيش
كان الجميع ينظر اليهم والڠضب المنطلق من شړ اسر بعدت ليقف عند يزن قال بهدوء
مضايق عشان قاعد جنبك
اه
تفجا الجميع من صراحة ذلك الولد قال اسر
لو مشيت هتعقد تاكل
اومأ له سحبله الكرسي قال اعقد كل ونا همشي
امشي الأول
قالت ليلىيززن
بص اسر لليلى وكانما تدخل فيما صنعت يداها بصتله بحزن وهى عارفه حجم زعله ذهب لحقت به فاتن قالت مش هتاكل يا اسر
كنت قاعد عشانه غير كده مش جعان
سكتت ذهب أسر تحت نظراتهم بتبص ليلى الى يزن بعتاب
قالت نيرهكل يا يزن
قالت سمرفين خليل
قالت فاتن قالى هيجى بعدين
بيرن تليفون ليلى راحت ردت كانت ريم
ليلى انتى فين
ف الچحيم يا ريم
چحيم اكيد وانتى سايبه شغلك اربع ايام يضرب يقلب.. انتى عارفه قالبين عليكى الدنيا ازاى
مش وقة شغل خالص يا ريم
ف اى مالك
معتقظش ده سؤال يتسأل فوضعى
نا اعرف ف اى يا بنتى.. قولى.. نا واقفه عند الفيلا ومفيش حد فيها البواب بيقلى انكو مشيتوا
اننى عنالفيلا
ايوه اننى فين بقا بدل منا قالبه عليكى الدنيا
ف قصر الجوهرى
فين قصر الجو...... ايييه قولتى الجوهرى
اه يا ريم
بتعملى اى هنا
الدنيا حدفتنى هنا تانى
نا مش فاهمه حاجه... انتى عند أسر
اه يا ريم عنده
ويزن
معانا
تقصدى اى بنون نحن
هبعتلك العنوان وهفهمك كل حاجه بس مش ع التليفون
ماشي
كان يزن يأكل وهو حزين الملامح والجميع ينظرون إليه بيسمعوا صوت
ويلاقى حاجه من تحت بتخبط فل الكرسي بيبص لقاها عربيه لعبه بيلاقيها بتتحرك نظر إليها نزل ليلتقطها بس مشيت
قالت سمربتاعت مين دى
مسكتها فاتن عشان تسكت
بيمشي يزن ورا العربيه وكل اما يوطى عشان ياخدها تمشي
بتيجى ليلى بع اما خلصت مكالمه بتشوف يزن الى بيلحق عربيه صغيره يتحكم بها شخص عن طريق الكنترول
بيروح عند اوضه وبيمسكها اخيرا ابتسم بس بيسكت اما يبص فى الاوضه لقها غارقه العاب وكانما غرفة أحلامه
اندهشت ليلى حقا نظرت الى يزن الى جرى يمسك طائره بس وقف لما شاف عربيه كبيره جعلته يندهش راحلها بابتسامه بس وقف وبص لأمه
ماما ممكن العب
الحاجات دى كلها بتعتك
بص لصوت لقاه اسر دخل وقرب منه قال
العب لحد الصبح ماما مش هتقولك حاجه
نظر إلى والدته اومأت له ايجابا ابتسم وصعد على السياره وهو يعبث بها ولا يعرف كيف تتحرك
قال اسربتعرف تسوق
نظر يزن إليه بيمسك رجله قال هعرفك امسك العجله الأول.. حط رجلك هنا
سكت اسر من صغر قدماه ابتسم سحب الكرسي ويقربه ووضع المفتاح ليدير المحرك
ابتسم يزن نظر اسر اليه من ابتسامته التى تدل على السعاده دق قلبه بدلا منه
ماما بصى
قالها الصغير وكانما أصبح لديه سياره مثلها وسعيد قالت ليلى
خلى بالك يا يزن بس
بيقف وينزل على مهله وياخد طائره نظر إلى امه اذا كان من الممكن أن يلعب بها
قالت ليلىاسر قالك اللعب كلها بتعتك العب براحتك
نظر يزن الى اسر كمل سيره قالتيزن.. اشكره يلا
نظر يزن الى اسر ونظراته إليه قال
شكرا
قال اسر سيب اللعب دقيق واشكرنى صح... مش هعطلك
وقف عنده متكلمش مد اسر ايده بص لقاها شوكلاته كثيره بصله بشده
خدها قبل ما ليلى تشوفك وتقول غلط
أخذها منه ابتسم قالشكرا
قال اسر بجديه ممكن احضنك
نظرت ليلى إليه من استأذانه انفطر قلبها عليها بصلها يزن اومات له فورا لكن اسرع اسر واخذه فى عناق قوى
بتسمع عينه من ذلك الشعور الوجدان والحنين الى حاسه تنهد بعمق وډفن وجهه بها يستنشق رائحته بحزن من ذلك الحرمان
كانت ليلى تنظر إليه ومن حب اسر ليزن لمعرفة انه ابنه فقط هل حقا خاڤت منه قديما على طفلها
بادله يزن العناق بيده الصغيره لم يصدق اسر لكن ابتسم بسعاده ولم يكن يريد أن يخرجه لكنه ابتعد عنه
شكرا
مفيش ولد بيشكر ابوه
سكت يزن لما ليلى نظرت له بالا يجادل
اى اللعب دى كلهااا
بصو للصوت كان صالح الى دخل ونظر اليهم بص ليزن قال مازحا
ممكن العب معاك.. أنا شكلى كبير بس انا من جوايا طفل
نت مين
نا عمك اخو اسر.. يلا مفيش وقت
شاله وحطه ع العربيه ابتسم يزن قال صالح
طبعا المكان ده مش هيقضينى
نت كبير
لا صغير بقولك اى قوم وما اعقد مكانك
ابتسمت ليلى ونظرت اليهما والى أسر.. برغم قسوتهم خارجا وخوف الجميع منهم الا انهم رحماء بينهم يعطون عائلتهم الحب والمزاح... هل ما تنوى عليه جيدة حقا.. تعلم انها تظلمه للمره الاخيره لكن خۏفها يجعلها تفعل كل ذلك
رن تليفونها خرجت وسابتهمانتى فين
عند البوابه خليهم يدخلونى
هما مين
البودى جارد دول
حصل اى
لما نعقد.. تعالى
خدتها شافتها سمر قالت ضيفتك
اه صحبتى ريم دى تبقى عمة اسر
ام صالح
بتبصلها بشده سمرانتى تعرفى ابنى
لا
خدتها ليلى سريعا قالت عن اذنك
بتستغرب سمر كثيرا
قعدو مع بعضهم قالت ريم معقول كل ده حصل
يزن رحع بس انا لسا ف خول منهم الاتنين
بس اسر هو الى رحع يزن يا ليلى تخافى منه لي... أنا اتفجأت انه ساعدك ولسا مخليكى هنا
عايزه تقولى اى يا ريم
انا وانتى عارفين ان الخۏف كان من اسر لما يعرف
متابعة القراءة