رواية عشقه الفصول الاخيرة
المحتويات
هتقع سندتها نيره
قالت ليلى يزن... ابنى
قرب اسر منها قال مش وقته صدمات با ليلى.. تعرفى اى مكان تبع اسامه ممكن ياخده فيه
اسامه...
بيت أو فيلا تانيه... اى حاجه
نفيت له قالت قليل لما كنت بعيش هنا مع اسامه... معرفش غير الفيلا الى احنا فيها وبيتنا تانى فى لندن مش هنا
مشي اسر قالت ليلى اسسر
اختفى عن اعينها بكيت ربتت عليها نيره قالت
اهدى اسر هيلاقيه
مش هيعرف... ابنى كده ضاع
بيكون واقف فى الصالون قال
عايزك تجبلى كل ممتلكات اسامه الشهارى
قال صالح هتعمل اى
لازم نعرف مكانه فى أقرب وقت.... انننجز
مشي صالح وسابه فى عجلته بصله خليل وهو يتابعه قال
ملقتهوش
نفى له بمعنى لا قال خليل يبقى اسامه عرف انك بتدور عليه
هيعرف منين
مستحيل يكون خده وسافر مثلا
نظر له اسر وكأنه أعطاه احتمال اكبر
قال خليل نا بقولك مستحيل.. حجز الطياره بيعقد اكتر من كده
او طياره خاصه
بيكون البيت فى حاله من التوتر ونيره قاعده بتبص لأمها وعمتهاجميعهم صامتون رن تليفونها راحت ردت
الو يعصام
انتى فين يا نيره.. مش قولنا هترجعى النهارده.. انا ف البيت
مش هعرف ارجع يعصام
لى
ف مشاكل ف البيت
مشاكل اى
سكتت قاى عصام اسر
حاجه زى كده مش عايزه امشي عشان...
خلاص يا نيره خليكى
متزعلش منى
خلى بالك من نفسك بس وانا هجيلك بكره
ماشي
فى الليل كان أسر لسا صاحى حاطط دماغه بين ايده
بيرن تليفونه بياخده سريعا ويرد
الو...
اسر بيه كنت بسأل ع تعاقد هيناسب معاد اى مع حضرتك
اتفقى مع عليا
اتصلت عليه مرديتش ا...
قفل بعدم اهتمام فهو فيه هما كالجبل جه صالح وشافت من قعدته دى
قاى اسر عملت اى
لسا يا اسسر
لسااااا
عارف معلومات زى دى بتاخد وقت يا اسر كمان شويه يوصلك كل حاجه
سكت وهو مضايق قال صالح انت كويس
كويس!!! بعد اما عرفت بابنى ملقتهوش....
هنلاقيه يا اسر
اللحظه دى بتفكرني بيا للمره التانيه... خاېف يحصله حاجه.. خاېف ياخدوت منى زى ما خدو الى قبله
مفيش حاجه هتحصل يا اسر
تضمنلى يرجعلى.... تضمن يكون بين ايديا... عايز المس يزن. احضنه بس ع انه ابنى... ابنى انا وبس
زعل عليه كثيرا قعد جنبه قال
اسر ممكن تهداا
اهدا ازاى اهدااا ازاى وابنك معرض للخطړ فى كل ثااانيه انا بتنفسها ومعرفش هو فين واززاااى
خاېفه عليه لدرجه دى من اسامه
نا عارف اسامه عارف انه شيطان وعنده أعداء كتير متمكنوش منه واحد زى ده لما يعرف ان اتغفل ممكن يفكر معاه طفل... ابدا.. انا وانت عارفين ان دول مايعرفوش الرحمه
هنلاقيه ثق ف ده... انت وزعت رجالتنا فكل حته وهيلاقوه وابنك هيرجعلك
يااارب.....
نظر الى كفيه لاحول ولا قوه قال يارب متحرمش منه هو كمان
ربة صالح علبه قام اسر وسابه شارد العقل والذهن يتذكر ذلك الطفل وهو يبتسم إليه
عمو اسر شكرا
تمنى لو ان يعود بيه تمنى ان ينام معه الليله لا يبعده من صدره
تنهد وهو ماشي سمع صوت من اوضه راح عندها وقف لما سمع صوت الشهقات
كانت ليلى تبكى مع نشيجها العالى كان هيكمل مشب رجله خدته ودخل جوه
كانت بټعيط ودموعها مغرقه وشها
بتعيطى لى
بتقف فجأه لما تشوفه قدامها قالت
بعيط من الى انا فيه
انتى الى اختارتى كده.... شايفه بسببك احنا فين.... بسبك عاجز اوصل لابنى
معاك حق انا السبب فى كل ده.. نا السبب وعمرى مقولت انى بريئه.. أنا السبب يا اسر.... استريحت رجعلى ابنى بقا
نظر لها بكيت بحزن قالت
مش عارفه انام وهو بعيد عن حضنى مش هقدر اعقد اكتر من كده ونا مش عارف هو ممكن يحصل فيه اى
مسكت ايده كانت هتبوسها سحبها فورا قالت
ارجوك... رجعلى ابنى يا اسر.. عايزه اشوف يزن.. عايزه اشوفه بس
كانت دموعها تنهمر بغرازه وينظر اليها من فزعها ع ابنها
هيرجع يا ليلى..هيرجع
قرب ايده منها خاڤت لكنه لمس وجهها الايسر نظرت إليه
انا اسف.. ع ايدى الى تمديت عليكى
نظر إلى شفتاها المچروحه وتلك الصدمه الذى على يدها تنهد بضيق قال
نامى يا ليلى خلينا نشوف بكره هنعمل اى ممكن يكون ف حاجه جديده
مش عارفه انام مش عارفه ياراسر... قولى انه بخير.. قولى ان يزن هيرجع بخير
بخير يزن مش هيرجع الا وهو بخير
سالت دمعه اخيره من اعينها بعد عنها قال
اوعدك
قال ذلك وخرج بقيت لوحدها
مع إشراق الصباح كان قاعد مع صالح وماسك ورقه بين ايده
الكمبوند روحناه ملقناش فيه حد... والشاليه الرجاله فى طريقها ليه
قال خليل وشركته روحتوها
قال اسر مفيش حاجه ف الشركه تدلنا عليه
كانت ليلى قاعده لا تتحدث كانت نيره تنظر اليها وهى فاتن من شكلها تشبه المريضه منذ الف سنه
قالت نيره هيكون كويس يا ليلى مټخافيش
قالت فاتن قوللهم يعملولى قهوه يا نيره
اومات لها ومشيت بصتلها قالت
عارفه ان فيكى الى مكفيكى يا ليلى بس يكون السبب الحقيقى انتى....
كملت بضيق حتى اسر بيلف من ساعة معرف انه عنده ابن.. ابن حرمتيه منه ومتلهف يشوفه...اسر اكتر حد قلبه محروق لو فاكره انك بس الى بتتوجعى
زى ما انتى شايفه ۏجع اسر بس..... أنا ميهمنيش حد غير ابنى... يزن وبس
واسر... مش همك بترجعي بس وتوقعيه فى المشاكل
قربت منها قالتمشااكل! تسمى دى مشاكل... انتى لو تعرفى عملت اى...انتو متعرفوش حاجه...متعرفوش الحقيقه فين.. يزن مكنش هيجى اصلا حفيدك الى بتتكلمى عنه عملت معجزات عشانه...
متقولى ولا انتى بتسكتى فة المهم وبس..عرفينا حصل اى
مش لازم تعرفى المهم ان يزن ابن اسر زى... لو اتاذى....
وجايه تفتكرى انه ابنه دلوقتى... طول عمرك هاربه منه وبتبعدى عنه والسبب عرفناه.... دلوقتى بقا ابنه
عايزه اى.. عايزت تخليه يسيبه وميدورش علبه
مستحيل ده إلى اكون عايزاه منتظره اشوف حفيدى.... بس خاېفه من التضحيات... تفتكرى لما اسر يلاقي جوزك ده ممكن يسلمه ابنه كده علطول.... مش هيحصل شد بسببك... تضمنى ان كل حاجه هتكون بخير
بقولك اابببنى فى خطررر... ابنى معرفش عنه حااااجه
وده الى انا خاېفه منه.... هتتسبى فى د م تااانى...
سكتت ليلى بصتلها فاتن قالت خوفى من الى هيحصل قد خۏفك ع ابنك.. ع قد ما عايزه اشوف حفيدى ع قد ما الوضع مش هزار
جت نيره سكتو بصتلهم باستغراب مشيت فاتن
قالت نيره ف اى انتو اتخانقتو
مرديتش عليها بيرن تليفون ليلى بصيت على الرقم واټصدمت
بيكون صالح نازل نتشت ايده بسرعه كانت سمر قال
ف حاجه يماما
صحيح الى بيحصل اسر عنده ابن يصالح وانتو بتدورو عليه
اه يماما والنفسيه زفت من امبارح لأننا ملقنهوش
اه منا شايفه خالك رايح جالك بيعمل اتصالات عشان يجيبوه
مش خالى بس اسر من امبارح بيلف ومنامش البيت كله ف قلق يماما
هو حد خطفه مش كده.. المذنب كله فى البيت اصلا
نظر لها قالت ليلى... صډمه كلنا لينا برجوعها وجاى تستنجد بأسر عشان يرجعلها ابنها... هو يثق انه ابنه اصلاا
ماما اى الى بتقوليه ده
اسر صعبان يا صالح بس انا بقول ان ممكن بتدورو على فشوش وميكنش منه... ممكن عارفه انه يقدر يرجعلها ابنها فقالتله كده وخلاص
مستحيل ليلى تعمل كده.. هى لو مش واثقه انه ابنه مكنتش قالتله عشان عارفه اسر ممكن بعمل فيها اى
وافرض مش ابنه... فجأه كده هويته عنه السنين دى كلها ودلوقتى تعرفه انه ليه ابن ومخطۏف... افرض مش ابنه هو
دى حاجه متخصناش هو الى يتصرف وقتها
لا تخصنا كون ان اسر ليه ابن فهو خد مكانته وزياده وانت متلقح جنبى
انتى بتقولى كده عشان مضايقه انت يطلع ابنه... بتتكلمى جد!
لو كنت اتجوزت مش كان زمانك عندك عيل بس انت متلقح جنبى... اسر عمل كل حاجه وانت لسا
ماما كفايه اجنا مش ناقصينك.. حبه تقولى صعبان عليكى وحبه تحقدى انه ابن الى يعالم هو فين....
نظر لها بضيق وطى صوته قال بقولك مخطۏف عندك فكره عن القلق الى اجنا فيه. اسر خسر ابنه مره وادى حاډثه تانيه خاېف تتعاد
انا مش فرحانه فيه والله اكيد ربما يرجعهوله ويطمن قلبه عليه.... أما بكلم عليك انت بخليل
انا رزقى مش من رزق اسر... بطلى تشوفى كده لان ده جهل مش أسر ال. بياخد منى... ربنا الى بيدى... لما اتجوز وقتها اخلف... بلاش نبص ف حياة حد... حياة حد مدمره ونحسده عليها
سكتت بصلها بضيق قال حرام يماما حرااام
سابها ومشي قالت سمر صالح نا مكنتش اقصد
تنهدت ورجعت لقيت ليلى بتخرج من الاوضه
اسسسر
استغربت منها بتنزل ليلى سريعا
كتن اسر فى المكتب مع خليل بتدخل ليلى عليهم باندفاع نظرو اليهم
اسر
ف اى
بتديله تليفونه قالت اسا..اسامه بيتصل
نظر لها بشده وبص فى الرقم قال
ردى بسرعه قبل ما يقفل
فتحت عليه سريعا وقلبها بيدق بسرعه
ا..الو
كنت عارف انك هتروحيلو
اسامه يزن فين
يهمك ف اى دلوقتى خليكى مع عشيقك... اسر الى جه الفيلا هو ورجالته وفاكر انه هيقدر عليا
ڠضب اسر مسك خليل ايده عشان ميدخلش
قالت ليلى مفيش حاجه بينى وبين اسر يا اسامه والله انا...
انتى أحقر واحده انا شوفتها يا ليلى ولسا دورك جاى اعرفك اللعب معايا كويس اوى
ادخل اسر وقال پغضب لو مش خاېف ابعتتتلى عنوانك يا ندل
بصتله ليلى بشده انه اتكلم قال اسامه پغضب
بتسمعيه المكااالمه... بتتفقى معاااه عليااا
قالة ليلى پخوف لا يا اسامه اناااا
قال اسر پغضب اتكلم معااايا انا بلاش شغل نسو ان ده.. هروبك ساعتين مش معناته هتهرب سنه... قولى الولد فييين حالا
متقلقش يا اسر انت دورك جاى... اعتقد باين من لهفتك انك عرفت يزن يبقى مين
ضحك وكمل مغفله اتنين يا ليلى... اتنين مش عاديين... مطلعتيش قليله
قالت ليلى باكيهرجعلى يزن يا اسامه.. قولى انت فين وانا هاجى والله... هاجى لوحدى... بس سيب بزن
خليكى عند أسر يا ليلى املك هيروح ع الفاضى لانك مش هتشوفيه تانى
قلبها اتقبض قالت اسامه لااا...يزن
انسي انك تشوفى ابنك تانى لا دلوقتى ولا بعدين
بيقفل المكالمه هلى ذلك قال اسرالووو...اساااامه
بتكون واقفه فى صډمتها وټهديدها له
مش هتشوفيه تانى
بتكون فاقده النطق قالت
ي يزن
قالت ذلك وقعت مغشي عليها مسكها أسر سريعا لتقع بين زراعيه
بصلها بشده قال ليلى
قال خليل هات التليفون.. هدى رقمه لحد ممكن يعرفلنا مكانه
اداه ومشي بص على. ليلى الى مقدرتش تتحمل صدمة خۏفها حملها على زراعيه وخرج بيها
نظر لها الجميع قالت نيره مالها ليلى.. حصلها اى
مرديش عليها دخل وحطها على السرير نظر إليها كالمېته من ناحيه منها ومن ناحيه ابنه الذى حرمته منه.... يشعر بالڠضب الشديد... يود لو أن...لو ان يق تلها بما وضعته فيه الآن انه محروم من ابنه وممكن ان يحرم منه للأبد
منك لله يا ليلى...كل ده بسببك
فى المساء قاعدين شبه العزا كان أسى لا لايزال يبحث ويدور كان قد جن حنونه خوفا من آخر محادثه ومستنى يتصل بيه تانى جاب هكر يكشف موقعه.. كان فقط ينتظر مكالمه
جت فاتن بصتلهم وهما قاعدين جه صالح قال
عايزه حاحه يمرات عمى
اسر مكلش من امبارح
رجع بص لاسر قال بلاش تكلميه دلوقتى
تنهدت ومشيت
كانت ليلى
متابعة القراءة