رواية عشقه الفصول الاخيرة
قالت ليلى اسامه عرفه ان يزن مش ابنه
بصلها پصدمه قال يعنى اى عرف... هو مش ابنه
نفيت ودموعها متحجره ف عينها قالت
مش منه
وقف قدامها وعينه تأكلهاامال من مين
شطتتت بصلها اسر مسكها قال
ردىى ابن مين
يزن ابنك يا اسر
احس بصاعقه تنهال ع راسه
قالت ليلى ابنك انت يا اسر من آخر ليله حصلت بينا
ازاى الحبايه انتى....
مخدتهاش.. اتغبيت ليلتها ومخدتهاش اعراض ظهرت متأخر كنت بتغابى واتجاهل اى جاحه بحجه الارهاق بس لما اتجوزت اول يوم بظبط اكتشفت انى حامل.. معرفتش اعمل اى بس كان مستحيل ارجع مصر فكملت الكدبه وقولت لاسامه ع انى حامل منه
اول ما خلصت كلامها من هنا سرعان ما صفعها قلم جعل الكلام يتوقف ف حلقها من صاحبه
قال اسر باعين حمراء كالد مازاى عملتى كده
بصتله باعين تملأ بالدموع بتمد ايدك عليا يا اسر
مسكها جامد وقال پغضب جحيمىازااااى تعملى كده... ازاى
كمل بحزن وڠضب ازاى تحرمينى من ابنى كل السنين دى... عملتى كده ازاااااى... اى الى خلاك تعملى كده.... انطققققى
ابعدت يداه وصاحت فيه عشان كنت مضطررره... كل الى حصل كان ڠصب عنى عشان اكون هنا دلووووقتتى
ڠصب عنك!! ڠصب عنك تعملى عملتك دى... تاخدى ابنى وتهربى بيه... تحرميني منه واشوفه وهو بيكبر قدام عينى
رأت الحزن فى عينه قال پغضب تاخديه وتنسبيه لراجللل غيييرى....لييييه...ابو مېت ولا متبرى مننننه
ابو اسر
نظر لها من ما قالته نزلت دموعها قالت
ده سبب كافي ولا اعرضلك لاسته ورا الى عملته... فاكرنى فرحااانه...أنا اخترت كده ونا مضطره...نا كنت مطلقه بتلاتتته عايزنى ارميه معاك ولا يتبهدل معانا
قومتى متجوزه وانتى حامل انتى مجنونه
نا كنو فعلا مجنونه... مجنونه ونا بلف الى ع المجاس احكيله ينفع نرجع ولا لا الى يقولى تانيه والى يقولى تالته مفيش رجوع... كنت شيه الڠرقانه لوحدى... لا عارفه اعمل اى ف المصېبه الى كنت فيها ولا الاقى مين ينجدننى
كان بيبصلها والڠضب يملأه وكانما يكبحه عنها
قالت ليلى متبصليش كده يا اسر نا مش وحشه انا...أنا ملقتش حاجه اعملها مفكرتش غير فيه وبس
مفكرتيش فيا...
نظرة له قال عملتلك اى عشان تعملى فيا كده... اى الجر يمه الى ارتكبتها الى تخليكى تاخديه بعيد عنننى كل ددده
خوف
منى
منك ومن الحواليك... انت اكبر سبب ف كل ما كنت بفكر اعرفك بكل حاجه ونلتقي حل هو الخۏف على ابنى... ابنى الى مصدقت برغم حجم الكارثه الى انا فيها... مصدقة تنه رجعلى.... زعلان انى خببته عنك يا اسررر... نسيت الى راح قبله
شاورت عليه قالت لو كنت عرفتك كنت تضمنلى انه هيعيش..... تضمنلى الأمان نا وهو ولا المره دى هنمو ت احنا الاتنين
كان بارد الوجهه وكانما لا يشعر بما تقوله فقلبه قد ماټ
قالت ليلى تضمن انه يعيش مش ھيموت زيه.... عارف حجم خوفى منك اكبر من حجم خوفى من اى حد
اضمنلك انكو كنتو هتكونو ف امان.. زى ما انتى جايلى دلوقتى عشان اساعدك وحميلك ابنك
سكتت ليلى قال اسر لو مش عارف احميكو يبقى انا مش راجع بس انتى مدتنيش فرصه.. مدتنيش فرصت اعمى اى حاجه
متحاولش تبقى ملاك... انت مع اول مكبب بعتتتنى ف اول لرصه.. ف اول لحظه كنت انا.....
كنتى الى بايعه
بيعت عشان ميييين... مش بسبببك انت عمرك ما هتعرف حجم الى استحملته لانك مش بتشوف غير نفسك يا اسسسر
لم يعلق على كلامها اقترب منها قال
شايفك مش شايفه نسرين هنا... مسألتيش عن ابنى الوهمي ولا امه راحت فين
كانت تنظر اليه وهو بيلحق على الماضى قرب منها قال
لو كنتى فضلتى كمان كنتى شوفتى حقك يا ليلى... كنتى شوفتى انتقامى ليكى ع كل نقطة د م نزلت منك مكنتش بنام فى سبيل ان اخد روحه الى كلعت قبل ما تيجى...
كانت مصدومه كثيرا ومبحلقه فيه
وفيت بوعدى بس انت هربتى زى إلى اتحرر من العبوديه وما صدق يطير... نا عمات كل حاجه عشانك... ولحد دلوقتى هعمل بس عشانى انااا... عشان ارجع ابنى ليا
شاور عليها قال ابنى الى خدتيه وحرمتينى منه وجابه تقوليلى دلوقتى عنه....
نظر لها بضيق شديد قال انتى لو حاسه بالذنب ولو شويه مكنتش هتكرهى انك شوفتينى ولا يوم اما شوفت يزن وانفعلتى لانك ببساطه عايزانى افضل بعيد عنه عشان مخططك ميحرش هدر...... بس راح وانتى بنفسك الى جيتى وقولتيلى
كنت عايزنى اقولك ازاى عايزنى اقولك ال اصلا.. اخرب بيتى عشان مشاعر ذنب...أنا استحملت تأنيب الضمير وجلد الذات سنين هاجى دلوقتى واخرب كل حاجه... ابوظ حياة ابنى عشان يكرهنى..حياته الى انا عملت كل ده عشانها
وفى الاخر بقيتى فين
شمتان فيا يا اسر
لحد هنا ودورك خلص يا ليلى بعد الى عملتيه مظنش تقدرى تكفى عن ذنبك باى طريقه...
نزلت دموعها بصلها بضيق قال
امشي من وشي يا ليلى
مش هتساعدنى ارجوك يا اسر.. ده ابنك زى... رجعهولى بس مش عايزه حاجت غير يزن يرجعلى
يزن مش هتتمس شعره منه... هرجعه بس مش ليكى...
نظرت له خبن قال ذلك ليكمل
ترجعه ليا انا
أحسنت بقلبها ينقبض خوفا فاسر اشد ړعبا من اسامه
نيييره
دخلت ونظرت الى ليلى نعم يا اسر
خديها فوق... مش عايز اشوفك يا ليلى....شوفتك بتخلى شياطين ف وشي
مسكتها نيره قالت يلا يا ليلى
لكنها كانت تنظر الى اسر الى يتحاشي النظر اليها
ليلى
ذهبت معها بصمت ودموعها ناشفه على خدها وبتجر رجليها بجسد مهلوك
بتشوف فاتن ويمر الذان يطالعها وبشده مصډومين من رؤيتها ثانيتا بتاخدها نيره بعيدا عن اعينهم
قالت سمر پصدمه دى ليلى... معقول رجعت
جه خليل مع صالح نظرو إليه بصلهم من وقوفهم
واقفين كده لى
قالت فاتن مفيش
فالت سمر لا فيه ليلى رجعت
ضاقت اعين فاتن وبصلها خليل بشده
ليلى! رجعت فبن
جت هنا القصر وكانت مڼهاره وطالبه تشوفك اسر ع انفراد
قال صالح پصدمه فين
قالت سمر نيره خدتها فوق
اقصد اسر.. هو فين
خرج أسر فى تلك اللحظه مندفعا قال بصوت جمهورى
حمزززززه
بيجى رجل ضخم البنيه من الحراس واكثرهم كفائه
نعم ياشا
جمعلى الرجاله قدام القصر... حااالا
جه خليل قال ف اى يا اسر
روح اعمل الى قولتلك عليه
حاضر يباشا
بيمشي فورا بيبص لصالح الى بيبصله فى تساؤل شديد
قال خليل متتكلم يا اسر اى الى بيحصل وليلى جت هنا بتعمل اى
هفهمك كل حاجه لم ارجع
ترجع منين رابح فبن اصلا
رايح عند اسامه... هرجع يزن
ترجع يزن! مش ده ابن اسامه وليلى ا..
ابننى انااااا
قالها پحده جعلت الافواه تصمت من الصدمه
قال صالم ابنك ازاى انت عندك...
انا عندى اببن.. يزن يبقا ابنى
قال خليل پصدمهنتا بتقول اى يا اسر
الى سمعته ياعمى يزن ابن ليلى منى انا...ونا ف طريقى عشان ارجعها اتمنى متفش ف وشي
مشي بس مسكه خليل قال انت عارف بتقول اى ابنك ازاى وم..ومنين.. من ليلى!!
عارف انك مصدومه بس مش قد صډمتى.. أنا لسا عارف حالا ومفيش ل دماغى حاجه غير انى اجيبه عندى حالا
تجيبه من اسامه... ليلى جت تقولك ان عندك ابن... طب وابوه...ابوه الى مكتوب ع اسمه وقانون ابنه هو
وجينيا ابنى انا
واثق اوى يا اسر مش ممكن تكون بتكدب عليك
مبتكدبش... لو كانت بتكدب كنت عرفت بس هى بتقول الحقيقه
طب اى الى جابها هنا مجبتوش معاها لى
اسامه عرف ان يزن مش ابنه وطردها من غيره
نظر إليه پصدمه قال وعرف انه منك
ميهمنيش لأنه حتى لو معرفش انا هعرفه
بيمشي قال خليل اسسر
متعطلنيش اكتر من كده
قال ذلك وهو يكمل سيره للخارج بتقف الرجاله ركب عربيته قال
خليكو ورايا
بينطلق وسرعان ما لحقو به فى ثانيه
بيقف صالح بجانب خليل الذى كان ينظر اليه بقلق
قال صالح هروح وراه
اومأ له مشي صالح بسيارته فورا دخل خليل القصر نظر إليه الجميع طلع ع فوق
كانت قاعده دموعها ع خدها ونيره تنظر اليها ومن حالتها
ليلى.. ده انتى بجد
نظرت له قالت نيره متخيلتش انى ممكن اشوفك تانى
مرديتش عليها بيخبط الباب
نا بهانم
كانت الخدامه دخلتها وكان معاها علبه الاسعافات خدتها نيرنةلقيتها بتبص على ليلى قالت نبره
ف حاجه
لا ابدا عن اذنك
بتمشي وتسيبهم بترجع نيره لليلى وتاخد قطعه قطن وتحط على بتدين
حصل حاجات كتير ف غيابك....
قعدت عنها قالت اولهم اسر... وانا.. البيت كله
بتحطها على شفتاها كانت بتحبها هتوجعها بس كانت التانيه ف عالم تانى
بايو ان بالك ف حته تانيه
بيفتح الباب ويظهر خليل نظرت له نيره
عمى
كان بيبص لليلىىالى بصتله هى الاخره دخل وهو يطالعها قال
ازيك يا ليلى
اسر فين
انا إلى مفروض أسألك...هو خد الرجاله بصالح ومشي للموضوع الى انتى جيتى عشانه وبتسألى عنه بسببه
قعد امامها قالباين من عينك بحجم الكارثه الى احنا فيها... اسر قالى عن ابنه بس...
قالت نيرهاببنه..ا..ابن اسر
مهتمش ورجع بص لليلى قال
بس مفهمتش منه حاجه عايزك تفهمينى انتى
سكتت رفعت وجهها إليه قالت عايز تفهم اى
على الطريق كان أسر يسير منطلقا كالفهد يوساطة سياراته العمالقه يحجبان الطريق
كان قلبه بيدق يسرعه شديده جدا فىىلهفه وشوف لان يحتضن ولده.. ذلك الولد الذي احتضنه المره الفائته واثار غريزه الاب لديه
عمو اسر شكرا
داس على بنزين اكتر وهو بيفتكره كان واقفا امام قطعة منه وتغافى عنها... لديه ابن.... يزن هو ابنه
وصل على الفيلا وقف ونزل سريعا شاف البوابه مقفوله زقها لكنها قويه.. اخرج مسد س يخفيه ف بنطاله... اكلب بضع طلقات ليطيح بالقفل
فتح الباب ودخخل فورا ملقاش بزاب ولا رجالة اسامه بص لرجالته قال
دورو ع طفل ف الفيلا... متأذوش حد
اوماو له ودخلو سريعا بينفذو امره كان أسر مستغرب من ذلك الهدوء.. غير معقول ان اسامه لم يسمع اقټحام ولا الطلقات
دخل الفيلا لم يكن هنام اى احد طلع ع فوق وفتح الاوض.. كانت فاضيه دخل اوضه عرف انها أوضة النوم... جمع قبضتيه وهو ينظر الى ذلك السرير
كانت الاوضه مبهدله من ساعه ما اطاح بها اسامه مع ليلى
اسر
لف لقا صالح خرج من هناك قال
اى الى جابك
الفيلا مالها كده.. شبه البيوت المهجوره
اسر بيه
جه حمزه الحارس قال اسر لقيتو حد
الفيلا فاضيه مفيش حد فيها خالص
يعنى اى مفيش حد فيها دورو كويس
قال صالح اهلا يا اسر
كان هنا... كان هنا ومشييي
وابنك
جمع قبضته پغضب خده معاه.. عمل كل ده عشان يبعده وملقهوش....
اكلح بالمنضده الى جنبه وملامحها تمتلأ بالخيبه
الولددد فييين
هندور تانى يا اسر
بيمشي ويسيبه لكنه كان حزين يعلم أن لا يوجد احد... لقد فر ذلك الحقېر بابنه
فى القصر كانت فاتن جالسه وقلبها ينقبض بينزل خليل من فوق
قربت منه قالت خليل اى الى بيحصل عرفت حاجه
ادعى ما يحصلش حاجه يا فاتن
نظرت له بقلق قالت سمر اسر جه
بيبصو لأسر الى كان يسرع بالصعود لاعلى بصله خليل لكنه تفداه
بيروح عند الاوضه ويفتح بتشوغه ليلى بتقوم سريعا
اسر جيت امتى
بصيت ليده الفارغه وخلفه قالت يزن فين.. سيبته تحت
مش معايا
ل..لى.. انت مرحتش
روحت
وعملت اى.. مجبتوش لى يا اسر
ملقتهوش
يعنى اى
الفيلا فاضيه يا ليلى اسامه خده وهرب
نزلت دموعها وكانت