رواية ايمان من 1-5
المحتويات
التي جمعت بها اشياء بسيطه لها و لابنتها وقامت بايقاظها بهدوء
ايمان فتون فتون
فتون بنوم نعم يا ماما
ايمان قومي يا حبيبتي خلينا نمشي من هنا يلا قومي
فتون بتساؤل هنروح فين يا ماما
ايمان هنمشي من هنا قومي قبل ما حد يصحى يلا
نهضت معها الصغيرة و خرجوا من الغرفة بخطى هادئة وظلوا يسيرون بهدوء حتى خرجوا من باب القصر و اتجهوا ناحية تلك البوابة الخلفية و وجدوا الغفر الذين يحرسون تلك البوابه مغشي عليهم فتنفست الصعداء و اتجهت للخارج برفقة ابنتها و انتبهت لتلك السياره التي تنتظرهم بالخارج فأسرعت مهروله و ابنتها بيديها و قامت بصعود السيارة من الباب الخلفي هي و ابنتها
جبتي ورق الأرض
ايمان و هي تنظر لعمار و تؤما له و أردفت بهدوء ايوه جبته
عمار بابتسامة حلو أوي يلا بينا
يتبع
الفصل الخامس
Flashback
كانت تتسطح على فراشها مثل الچثة الهامدة لا تشعر بشئ من حولها تاركة عقلها يتجول بين ذكرياتها تلك الذكريات الاليمة التي لا تذهب من عقلها فهي لم تعرف طعما للراحه منذ ان فتحت عينيها على تلك الدنيا لا تعلم اهي قليلة حظ ام انه اختبار من الله عز وجل فدائما ما كانت تسمع أن الله يضع اختبارات للانسان حتى يختبر صبره فماذا عليها أن تفعل اتستلم للأمر الواقع بعدما نهضت و أقسمت بعدم الاستسلام ام تظل على موقفها ذاك و لا تستسلم لتلك العائلة الذين لا يكفون عن ذلها و معاملتها بتلك الطريقة التي لا تمت للإنسانية بصلة زفرت زفيرا علي مهل و أغمضت عينيها لا تريد التفكير بشئ الا تريد الان الا ان تنام و تغط في نوم عميق تتمنى ألا تستيقظ منه و عند تلك النقطة فتحت إيمان عينيها تنهر نفسها علي تفكيرها ذلك واستسلامها لشيطانها فكيف تتمنى شئ كذلك !فماذا ستفعل ابنتها بمفردها مع تلك العائلة فهي تعلم جيدا كيف يعاملونها فهم كانوا يظنونها صبي عندما حملت بها و لكن ظنهم خاب عندما علموا بجنس الجنين الذي لم يرى ضوء الشمس بعد زفرت ايمان مره اخري عندما تذكرت تسلط زوجها و اخبارها بانها ستظل بتلك المستشفي حتي تشفي و خلال تلك الفترة لن تري ابنتها أبدا فكيف لها ان تتحمل عدم رؤية ابنتها الحبيبة فاردفت مع نفسها يارب يارب ساعدني انا مش عارفة اعمل ايه
ثم اغمضت عينيها مرة اخرى لا تعلم اتريد النوم حقا ! ام تريد الهروب مما يحدث حولها !
و بعد مرور عدة دقائق و كانت لا تزال مستيقظة لم تذهب في سبات عميق بعد فشعرت بذلك الباب الذي يفتح ظنت بالبداية انها قد تكون احد الممرضات و لكن ذلك العطر الرجولي التي تشعر بأنها تعرفه من قبل أكد لها بوجود رجل معها بالغرفة ففتحت عينيها پخوف و فزع و لكن سريعا ما تحولت تلك النظرات الخائڤة المذعورة الي نظرات مندهشة متعجبه فاردف هو بصوته الرجولي الغليظ مين اللي عمل فيكي كده !حسان
أؤمات ايمان برأسها دون أن يخرج صوتها فوضع عمار يديه بجيوبة مقتربا من فراشها واقفا بجوارها عينيه لا تفارق يديها و قدميها هاتفا بنبرة لم تستطع ايمان تحديدها مقولتليش ليه انه بيضربك و بيمد ايده عليكي
ايمان و هي تنظر له هاتفه بسخرية لاذعة تفتكر لو كنت قولتلك كانت هتفرق معاك وكنت ساعتها هتساعدني
عمار و هو ينخفض لمستواها طبعا كنت ساعدتك لو كنتي قولتيلي علي اللي بيعمله معاكي و ضربه و اهانته ليكي كنت ساعدتك لكن انتي غبيه جايه تقوليلي عايزة تطلقي عشان هيجوز غيرك افهم من كده ايه
ايمان بتنهيده و نبره متسائلة انت عرفت منين اللي حصل!!
عمار وهو يعتدل بوقفته تحركات جوزك كلها بتوصلي و غير اني لما عرفت اللي حصلك شكيت انه ممكن يكون بيطاول عليكي و شكوكي طلعت في محلها المهم انا جاي عشان اعرض عليكي عرض و انتي حره يا توافقي يا متوافقيش
ايمان بانعقاد حاجبيها ايه هو !
عمار بهدوء في ورق ارض تلزمني و جوزك عارف الكلام ده و استغل سفري و راح اشتراها و انا دلوقتي عايز ورق الارض تعرفي تجبهولي
ايمان بتساؤل طب و لو معرفتش اجيب الورق مش هتساعدني صح
عمار بنفي لا هساعدك سواء وافقتي او لا هساعدك
ايمان بأبتسامة و عدم تصديق و انا كمان موافقه عرضك
و موافقة اجبلك ورق الارض بس انا مش عايزاك تساعدني اني اهرب منه و بس انا عايزه اطلق و مياخدش مني بنتي عايزة ابقي حره مش عايزه احس اني لسه في قفص مقفول عليا و مش عارفة اخرج منه
عمار بابتسامة شاعرا بتأنيب الضمير لرفضه مساعدتها و انا موافق الورق جوزك بيشيله في مكتبه في البيت كل اللي عليكي تجيبي الورق و سيبي الباقي عليا
Back
بسيارة عمار
عمار بهدوء جبتي ورق الأرض
ايمان و هي تنظر لعمار و تؤما له و أردفت بهدوء ايوه جبته
عمار بابتسامة حلو أوي يلا بينا
ثم نظر تجاه الصغيره فابتسم لها بحنان و نظر أمامه سائقا السيارة
ايمان بتسىاول احنا هنروح فين دلوقتي
عمار وهو ينظر بمرآة السيارة انا جهزت لك بيت و هتقعدي فيه انتي و بنتك و البيت مش ناقصه حاجه خالص
ابتلعت ايمان ريقها طب و حسان !!
عمار بضيق من سماع اسمه ماله!
ايمان پخوف حاولت اخفاءه و لكنها لم تنجح بذلك افرض عرف مكانا و
قاطعها عمار هاتفا ببرود مفيش و لانه مش هيعرف يوصلكوا اطمني
ايمان بتنهيده اتمني
في صباح يوم جديد
فتح حسان عينيه بسبب تلك الطرقات العڼيفة التي يصاحبها صوت والدته فنظر بجانبه فلم يجد ايمان بجواره فنهض بتكاسل متجها ناحية الباب و قام بفتحه
حسان بضيق في ايه يا امي علي الصبح استغفر الله العظيم
عديلة بصياح في انه الهانم مراتك ت علي الراحه و سايبه شغل البيت و محضرتش الفطار يا بيه و هي عارفة اني بحب اصحي الاقي فطاري جاهز و لا عشان انا سبتها كام يوم ادلعت و خدت على كده
حسان بانعقاد حاجبيه انتي بتقولي ايه ايمان مش في الاوضه هي مش تحت
عديلة و هي ترفع احد حاجبيها لا مش تحت
حسان و هو يزفر يبقى هتلاقيها فى اوضة فتون
عديلة و هي تتحرك من امامه متجهه ناحيه غرفه حفيدتها ماشي يا ايمان انتي و بنتك ماشي
دلفت غرفة فتون وهي على وشك الصياح بهم ظنا منها بانهم بها و لكن انتابها الشكوك عندما لم تجدهم فصړخت مناديه علي ابنها حسااااااان
فزع حسان من صړختها و خرج من الغرفة بلهفه وهي يردف بدهشه في ايه يا ماما پتصرخي كده ليه !!!
عديلة بهلع و خوف مراتك مراتك شكلها عملتها و هربت هي و بنتك وانا اللي اقول ايه اللي حصلها امبارح و الهدوء اللي هي كانت فيه ده كان غريب اتاريها كانت مخططة تهرب
حسان بصياح غاضب ايه اللي انتي بتقوليه ده بس يا ماما انتي اخترعتي قصة في دماغك و صدقتيها هي هتلاقيها في الجنينة و لا حاجه
عديلة و هي تقترب منه لا انا الكلام ده مش داخل دماغي انا حاسه ان مراتك هربت اومال هي مش باينه ليه لحد دلوقتي هي و بنتك و الهدوء بتاع امبارح ده افهم منه ايه ها
ظل حسان ينظر لوالدته و بعدها خرج سريعا من الغرفه مناديا بصوت جهوري علي أحد الغفر يا عثمااااااااان
جاء عثمان والخۏف بادي على وجهه هاتفا پخوف خير يا بيه فى حاجه حصلت لقدر الله
حسان وهو يمسكه من ملابسه ايمان خرجت من القصر النهارده
عثمان وهو يحرك راسه پخوف لا ساعتك محصلش محدش لا دخل و لا خرج لسه من بوابه القصر
حسان و هو ينظر لوالدته تاركا ملابس مردفا بصياح أخرج الجنينه دور علي الست ايمان هي و فتون و لما تلاقيهم هاتهم انت سامع
عثمان و هو يبتلع لعابه سامع عن اذن جنابك
خرج عثمان باحثا
عن ايمان و ابنتها ولكن دون فائدة فلا يوجد أثر لهم حتى الآن وكأن الأرض قد انشقت وبلعتهم اما حسان فكان يدور بصالون ذهابا و ايابا شاعرا والڠضب يتملكه ناحية ايمان لما قد سببته في هذا الصباح أما والدته فقد اختفت تماما و كان بجانبه كل من بسمله التي كان القلق ينهشها و مريم الغير مباليه لما يحدث حولها و سارة التي لم تفقه شي بعد فاردفت بهدوء هو انتو متعصبين كده ليه يا جماعه و بعدين هتكون راحت فين يعني يمكن خرجت تتمشى شويه بره القصر و خدت فتون معاها
حسان و هو ينظر لساره نظره ناريه دبت الړعب بجسدها و جعلته يتنفض و خصوصا عندما تحدث بتلك النبرة المخيفه مفيش حاجه اسمها تتمشي نهار ابوها هيبقى اسود لو حصل اللي بتقوليه ده
ابتلعت سارة ريقها و أردفت و افرض هربت زي ما ماما عديلة بتقول !!
حسان وهو يضم قبضته پغضب يبقى ھڨتلها بايديا ھڨتلها
انتبه علي صوت والدته التي تهتف باسمه و صوتها يقترب من مكانه داخله غرفه الصالون و بيديها احد العقارات
عديلة بغيظ الحق يا حسان الحق لقيت ايه وسط حاجات مراتك الهانم الحلوة مش عايزه تخلف منك تاني بتاخد مانع للحمل و احنا اللي كنا مستغربين مخلفتش تانى ازاى من بعد بنتك و افتكرنها بقت ارض بور اتاريه كلة بمزاجها و اتاريها مكنتش بترضى تروح معايا عند الحكيمة تكشف عليها و كل ما نبقي رايحين كانت تقعد تتحجج
كاد يرد عليها لكن قاطعه دخول عثمان مردفا بكلمات اشعلت نيران حسان مع الاسف جنابك ملقناش حد في الجنينه ده زي ما تكون الارض انشقت وبلعتهم
عديلة پغضب بس يبقي عملت اللي كنت خاېفه منه و ابن المحمدى هو اكيد اللي ساعدها
خرج حسان مهرولا خارج القصر لا يرى أمامه من شدة الڠضب و استقل سيارته دافعا الباب پغضب وسار بالسيارة بأقصى سرعة يريد استرجاع زوجته و ابنته من عمار المحمدي فلا يوجد غيره فمن المؤكد أنه قد قام بمساعدتها للهرب منه و من جحيمه و لكن ذلك باحلامها فهي لن تتخلص منه و من جحيمه بتلك السهوله و سيجعلها تدفع ثمن فعلتها الحمقاء تلك التي لا تعلم بعد عقوبتها و جزاءها
و صل حسان امام قصر المحمدي و ترجل من سيارته مقتربا من البوابه و حاول الغفر منعه من اقټحام القصر و لكنهم لم يستطيعوا ايقافه و اقترب من البوابة و هو يطرق الباب پعنف هاتفا بصياح عماااااار يا محمدي عمااااااار اخرجي هنا لو راجل
في نفس الوقت
كان عمار بغرفته و اتسعت ابتسامته عندما استمع لصوت حان
متابعة القراءة