رواية الفتتة من 13 البارت الثالث عشر
المحتويات
أن تخبر والدتها لوحدها
فقال لا انا بس بابا وحشني قولت اطلع اشوفه
هزت رأسها عدت مرات ونظرت له وقالت ممم باباك وحشك
اومأت برأسه وهو يعلم أنه مكشوف أمامها
فاتن ابتسمت بخبث واقتربت خطوة منه جعل عطرها يتخلخل بقلبه فأغمض عيونه وقرب رأسه قليلا واستنشق عطرها بكثرة حركة تلقائية جعلتها تشهق وقالت على فكرة انت قليل أدب وباباك هطلع اقوله ينزلك وجرت من أمامه
اما هو فلم يفهم ما بها وأخذ يضحك على تصرفها وقال بهيام انتي لسا شوفتي قلة أدبي
صعدت لمنزلها مسرعة تود لو تصرخ بعلو صوتها وتصرح بعشقها
وصلت المنزل فوجدت عصافير الحب جالسين يتسامرون فاقتربت وامسكت يد والدتها وسحبتها خلفها متجهة لغرفتها وهي تقول عمو مراد تحت مستنيك بيقول وحشته وضحكت
دخلت غرفتها واحتضنت والدتها بشدة فهي بحالة تخجل ان تنظر لعيون والدتها
فرحت رانيا بحالة ابنتها وفهمت ما حدث فسعادة ابنتها ما هي إلا فرحة وسعادة عاشق قد حصل على عشقه
عدت أيام قليلة وتم كتب الكتاب بإصرار من مراد
وحددوا موعد الزفاف بعد اسبوع واحد
اصر به مراد على انتقالهم للقصر فهي زوجته ووالدته زوجة والده ولا داعي للفراق
حاول أحمد ثنيه عن قراره ولكن أصر وكان هنالك قبول من الجميع على هذه الفكرة ولكن الحدة وضعت شرط أطاح بكل مخططات مراد
فهي قررت منذ انتقال فاتن للقصر مراد يخرج من القصر لحين موعد الزفاف
مر اسبوع ومراد بعيد عن القصر حتى هاتف فاتن الجدة صادرته وقالت مفيش مكالمات ولا مقابلات الا ليوم الفرح
كاد أن يجن بسبب جدته فهو أصر على وجودها بالقصر ليبقى معها
كان يأتي القصر بالخفاء يتأملها من بعيد ويتصل على حور التي لم تبخل عليه قط بالصور والفيديوهات وحتى التسجيلات الصوتية ل فاتن وهي تتحدث مع جوليا عن مراد بكل عشق
اليوم هو اليوم الذي تنتظره منذ نعومة اظافره
ا يوم زفافها ممن امتلك قلبها وروحها
لا تصدق انه بعد كل هذا العڈاب
الله قد راضاها بمن يعشقها ويكون مارد لكل احلامها
فكل ما تتمنى تجده دون ان تتكلم لقد كان لها سند وعون
لم شمل عائلتها واعاد الفرحة لقلبها
لا تعلم عدد المرات التي اعتذر لها بها وهو ليس مذنب بحقها بل ان كل من اخطا عاقبه الله على ما اقترفت يداه
كانت شاردة والابتسامه تزين ثغرها حتى شعرت بيد حنونة تتلمس شفاها وهو يقول
مراديارب اكون سبب الابتسامه الجميله دي نظر لها نظرة اربكتها
ابتسمت باستحياء واخفضت نظرها لتفك حصار عينيه التي تلتهمها دون خجل
مراد وهو يرفع راسها بصيلي عاوز اڠرق بالعيون اللي سحرتني دي متحرمنيش منهم ابدا
نظرت له بحب وشوق وعشق يتدفق تقابلت الاعين وسكتت الالسن فحديث العيون يغني عن الف كلمه
عبر كل منهما عن مدى عشقه وشوقه وشغفه
أخذ يحفر ملامحها بذاكرته وقلبه
فهي تمتلك عيون بزرقة السماء وبشرة ناصغة البياض ناعمة كبشرة الاطفال وشفاه كالفراوله كم يتوق لتذوقهم
ولكنه يمني نفسه بالانتظار فلم يتبق وقت طويل فهي اليوم ستكون زوجته امام الكون شعر بارتباكها بسبب نظراته فابتسم على خجلها ورقتها
ومن ثم تنحنح يحاول اخراج صوته مردفا يلا يا فاتنتي قومي خدي شاور قبل ما البنات توصل
رانيا بنات مين بعدين انا مشوفتش الفستان على طول بتقولي مفاجأة ليضع يده على ثغرها ويقول بهمس وهو يقترب من اذنها كله بوقته متقلقيش
الصق وجهه بوجهها وحركه ببطء شعر بها ترتعش ودقات قلبها يسمعها بوضوح تنبض بتسارع من قربه
اسند جبيبه على جبينها واخذ يستنشق انفاسها ببطء اهلكهما وبلحظة
قبل وجنتها الوردية وخرج مسرعا فهو لن يتحمل هذا القرب اكثر
اغمضت عيونها ووضعت يدها على قلبها تهدئه فهي تشعر كانه سيخرج من صدرها
بعد ساعة كانت تجلس امام مرآتها تمشط شعرها الحريري وتبتسم من حين لآخر
سمعت طرقا خفيفا على الباب فسمحت بالدخول واذ مجموعة من الفتيات يدخلن مهرولات يحملن بايديهن الكثير من العلب والأكياس
القين التحية وبدأن بفتح العلب وكأنهن نساء آليات
اقتربت احداهن من رانيا ماشاء الله ايه الجمال ده
انا قد ما وصفك قولت بيبالغ انما انتي تستحقي كل كلامه واكتر
ابتسمت رانيا فهي تعلم من المقصود انه ذلك العاشق المجون فهو دائما يتغنى بجمالها وفتنها
اكملت السيده اتمنى الفستان يعجبك انا بقالي اسبوع شغاله فيه وكل يوم ييجي يعدل فيه لحد ما قربت اټجنن ده انا مدوقتش طعم النوم من اسبوع
لتتناول الصندوق الكبير وتفتحه ببطء وكانه قطعة الماس وما ان رفعت الغطاء حتى شهقت رانيا من جمال المنظر اهذا فستان زفافها
جلست على ركبتيها تتلمسه بلمسات رقيقه تقاوم عيونها لكي لا تبكي فها هو مجددا يغدقها بحبه
دخلت والدتها بصمت بيدها هاتفها واخذت تصور ابنتها لمراد فهو اراد ان يرى ردة فعلها
تساقطت دموعها بفرحة ونظرت حولها فكان الجميع بحالة صمت مبهورين بفستان اميرة الحكايات
نهضت واحتضنت والدتها والفرحة تغمرها بصي يا ماما انا مش بحلم مش كده
ربتت على ظهرها بحنان لا يا حبيبتي مش حلم ده حقيقة وحقيقة جميلة اوي ربنا يسعدك يا ضنايا ويعوضك خير
تم تجهيز رانيا على اكمل وجه وارتدت فستان الاحلام كان فستان خيالي وفريد من نوعه ابيض ناصع مرصع بألماس أزرق اللون عند الصدر ضيق من الخصر واسع من الاسفل بشكل مبهر تمتد طرحته من الخلف عدة امتار
اكملوا زينتها بحجاب ابيض وتاج مرصع بالماس ازرق وقلادة ألماس بنجمة في منتصفه كانت كاميرة الروايات
اندفعت حور بفستانها ناصع البياض تركض عاوزة اشوف العروسه
لتقف وتضع يدها على فمها فهي لم تتخيل ان ترى هذا المنظر احتضنتها رانيا بحب وهي تضحك على اختها الصغيرة التي كانت دايما مبهورة باميرات ديزني وها هي ترى احداها امامها
اخذت تتلمس فستانها وتاجها وعقدها بانبهار مدت شفاهها للامام بطفولة لتقول انا عاوزة زي دول مليش دعوة
لتضحك النساء على تصرفها الطفولي لتقول رانيا بجد خلاص خديهم اصل وزنهم تقيل ومش عارفه امشي
واديني فستانك اللي يجنن ده
لتلمع عيون الصغيرة وهي تنظر لنفسها ولفستانها لتتراجع خطوة للخلف وتقول لا مفيش ده بتاعي وبعرف اتحرك فيه
انا عاوزة اعرف ارقص مش معرفش امشي لتتبع كلامها بقهقهات ابيه مراد مش هيعرف يرقص معاكي وانتي فستانك كبير كده ههههههههه
ليضحك الجميع على ما قالته الطفله فهي فطنت لما لم يفكر به احد خصوصا مراد
بالجانب الآخر كان احمد وحسام ينظران لمراد
أحمد يحاول ان يكتم ضحكته فها هو للمرة الالف يقف امام المرآه يعدل ربطة عنقه
احمد بقولك ايه يا عم متقلع ام الكرفته دي وتريحني خنقتني
لينظر له بغيظ ويقول انتا واقف هنا ليه متروح تشوف اختك اتاخرت ليه ده انا هخلل وانا بستنى
ليقهقه عليه احمد بصوت مرتفع خللت ايه ده لسا بدري يا خويا اقعد وريح نفسك
ليتناول مراد المشط م امامه ويقذفه باتجاه احمد غور يابني شوفها والا اقسم بالله اطلع اخطڤها
التقط المشط وهو مازال على حاله فهو لم يعتقد ان هذا الجبل الجليدي سيكون هذا حاله عاشق ولهان متشوق ليرى محبوبته وقضاء حياته معها
صعد احمد لينزل رانيا ويسلمها لزوجها وقف يتأملها بحبور اقترب منها قبل جبينها وابتسم لها الف الف مبروك يا عروسه
فاتن الله يبارك فيك يا حبيبي
احمد لو سمعك بتقوليلي حبيبي هيقتلني ويخطفك
هههههههههه ضحك كلاهما على غيرة زوجها حتى لو كان من اخيها
اطفئت الاضواء وتسلطت على من تهبط الدرج رويدا ممسكة بيد اخيها باحكام
اما هو فكان بدنيا اخرى يا الله ما هذا الملاك سلط نظراته عليها لم يحيد بنظره ولو للحظه يتاملها بصمت فلا كلام يقال ممكن ان يصفها دقات قلبه تتصارع بداخله يشعر كانه بدوامة كل اوصاله ترتجف سبحان من خلقها فابدع يتمنى لو يخطفها ويبعدها عن كل هذه العون التي تفترسها يا الهي اين كان عقلي كيف افتعل مثل هذه الچريمة الشنعاء فانا من دعوت كل هؤلاء لو عاد به الزمن لاكتفى بهما ولا احد غيرهما
ها هي تقترب منه
هيا مراد تكلم اخرج صوتك حرك يدك ولكن كان عقله قد فصل عن ادراكه اصبح كالصنم استيقظ على فرقعة اصابع احمد وضحكات المدعوين
ليقول احمد ممازحا مراد خلاص لو مش عايزها هاخدها انا واهرب بيها مهو الجمال ده كله حرام يتساب كده
ليلكزه بكتفه ويقول فاكر نفسك ظريف سيبها انتا ماسكها كده ليه ليتركها ويرفع يديه علامة على استسلامه اهو انا سايبها بس انتا اللي ممسكتهاش ههههههههههه
امسك يدها بشغف وقبلها وعدل وقفته ليكون بجانبها ويسيرا معا هي تمشي على استحياء فهي محط انظار الجميع وهو يمشي بغرور يليق به فهو من فاز بهذه الفاتنه
تقدمو ليؤدوا رقصتهم الاولى معا وقد كانت رقصة فاشلة جدا فكان الفستان بالفعل عائقا بينهما لعڼ نفسه مرارا على اختياره ضحكت فاتن على تخبطه وهمست بصوت يكاد مسموعا حور عندها حق
مراد عندها حق بايه
فاتن قالت مش هنعرف نرقص بسببه ههههه
لينظر لها بغيظ ويقول حور هي البنت المفعوصه قالت كده
لتضحك وتقول ايوة قالتلي مش هتعرف ترقص معايا عشان الفستان واسع اوي
مراد انا لازم خدت رايها قبل التصميم خلاص تتعوض المرة الجايه
لكزته ومطت شفتيها بطفوله مرة جايه مراد انتا بتفكر تتجوز تاني
ليقهقه عليها بشده وبحركة محببة قرصها من وجنتها
مردفا هو اللي معاه الملاك ده معقول يفكر بغيرها
او حتى ممكن يبص لغيرها انا لووقفوا قدامي ستات الدنيا كلها مش هقدر ابص لحد فيهم انتي ملكتي قلبي وعقلي ملكتيني كلي يا فاتنتي
ابتسمت على كلماته العذبه واكملوا رقصتهم
كان الزفاف اسطوريا فكل ما به كان مرتب بما يليق عائله الزيناتي حضره رجال الاعمال من مختلف البلاد
وفانزاتي القمرات كانوا موجودين و هالة كانت بتبص عليهم من فوق
والصحافه التقطو لهم العديد من الصور لهم وللعائله والاصدقاء
واخييرا انتهى الحفل وتوجه مراد ومعشوقته لجناحهم اقترب منها يحملها فاعترضت
رانيا مراد لا متشلنيش انا هدخل لوحدي
مراد ليه بقا واقترب ثانية لتعترض
مراد وبعدين احنا هنقضي الليله هنا ولا ايه
رانيا اصل الفستان تقيل اوي ومش هتقدر
مراد باستنكار نعاااااام مش هقدر ليه شايفاني خرع ولا اكونش سوسن وانا مش واخد بالي
لتضحك من قلبها على كلماته وتقول وهي تضحك انتا متاكد انك عشت عمرك كله برا
مصر ههههههه ده اللي يسمعك يقول عايش طول عمرك ب بولاق
ليسكت ضحكاتها حين انتشلها بين يديه ليدلف بها لغرفتهم الخاصة هوريكي ابن بولاق هيقطعك ازاي
لتشهق على كلماته فهي لم تعهده كذلك ليداعب وجنتها بانفه ويضعها على السرير بتروي ويهمس لها بهزر يا رمضان ولا انتا مبتهزرش
لتتسع عيونها وتقول موجهة اصبعها بوجهه مراد ابعد عن احمد هيبوظ اخلاقك
ليرتمي على السرير وهو يضحك بشكل هستيري على ما تفوهت به وبعد انتهاء نوبة الضحك امسك يدها وقبلها قبل صغيرة ومن ثم احتضن وجهها بكفيه وقبل جبهتها ووجنتيها وهو يهمس لها باجمل كلمات العشق
فاتن
متابعة القراءة