رواية الفتتة من 13 البارت الثالث عشر

موقع أيام نيوز

لكان حدث ما لم تحمد عقباه 
وصل مراد وإذ به يرى صديقه راكع أرضا يتلقى الضربات دون أدنى مقاومة 
وحبيبته تصرخ به ودموعها مغرقة وجهها تتوسل له أن يقاوم ان يهرب ويتركها فهؤلاء أقاربها ولن يمسوها بسوء ولكنه كان ما زال على وضعه بابتسامة مستفزة ينظر لها بعشق كبير 
ترجل مراد من سيارته بهدوء واقترب أكثر وبحركة مفاجئة كان ممسكا الشاب الممسك ب جوليا محررا سلاحھ من يده وها هي تتبادل الأدوار هددهم مراد پقتل شقيقهم الذي كان ېصرخ ألما من قبضة مراد على رقبته جوليا ركضت نحو حسام ورمت نفسها عليه تحتضنه تتمنى لو تستطيع أن تغطي كل جسده عن بطشهم 
انتهى الشجار وانسحب الرجال 
كانت محتضنة حسام بشده تبكي بشهقات عالية تنظر له پألم وعتاب يقابلها بنظرات عاشقة احتضنها أكثر يشدد من قبضة ذراعيه حولها كأنه يثبت لها انها ملكه وحده 
مراد يلا يا سي روميو قدامي واسنده من طرف و جوليا من الطرف الآخر 
تلقى حسام الرعاية الطبية اللازمة وأعد الطبيب تقريرا طبيا بناء على طلب مراد 
عند انتهائهم قام مراد ببعض الإتصالات وأخذ حسام وجوليا معه وغادر كان مراد غاضبا من صديقه كيف يتركهم يضربوه بهذا الشكل فها هو يعاني من عدة كسور وچروح متفرقة على جسده 
كان من الممكن أن ېموت بين يديهم
وصل مراد أمام منزل والد جوليا التي تفاجأت لما أتوا إلى هنا حاولت أن تتحدث ولكن نظرة مرعبة من مراد الجمتها 
ترجل من سيارته وإذ ببعض الرجال يترجلون من سيارة كانت بانتظارهم اشار لهم على حسام ف قام أحدهم بإحضار كرسي مدولب والآخر حمل حسام كأنه يحمل طفل صغير بين يديه وأجلسه على الكرسي ورغم ما يمرون به الا ان حسام و جوليا انفجروا ضاحكين وشاركهم مراد الضحكات 
طرق مراد على منزل جوليا حاولت ثنيه عما يفعل ولكن من يستطيع التأثير على مراد هو حسم أمره وخلاص 
فتح الباب إحدى الشباب الذين شاركوا على حسام والذي ما ان رآى مراد حتى تصنم أمامه أزاحه مراد من أمامه وتقدم دون إذن ومن خلفه دلف رجال الأمن الخاص بمراد ومعهم حسام و جوليا كان منظرا مخيفا بالنسبة لكل الحضور
جلس مراد بكل وقار وهيبة واضعا قدم فوق الأخرى ينظر لهم دون أن ينطق حاول أحد الشباب ان يتحدث معترضا لما يحدث ولكن تنحنج أحد الرجال جعله يتراجع 
تحدث ابو جوليا حضرتك مين 
مراد مراد الزناتي ونظر لعينيه صاحب شركات الزناتي 
قالها ليحسم موجوع المكانه التي تقف عائقا بوجه أصدقائه فهو بشخصه وباسم عائلته قد حسم النزال قبل ان يبدأ 
فمن لا يعرف مراد الزناتي وشركاته وهو من أصغر رجال الأعمال الحاصلين على عدة جوائز رغم صغر سنه 
والد جوليا اهلا بحضرتك ده شرف ليا اني اتعرف عليك 
مراد اهلا بحضرتك انا صديق حسام وبعتبره أخويا 
زادت دقات قلب حسام الذي كان غير مباليا بالوضع فقط يتأمل حبيبته ولكن وقع هذه الكلمة التي لم يسمعها من قبل ولم يحسها ها هو ينطقها مراد مشيرا له بأنه أخيه 
نظر مراد لهاتفه وقال يا ريت تفتح الباب 
اشار والد جوليا لأحدهم الذي توجه مباشرة وفتح الباب ليجد أمامه رجل كبير بالعمر يرتدي بدله وبجانبه الضابط 
دلف كلاهما للداخل تاركين خلفهم بعض العساكر 
القو التحية على الجميع وجلسوا 
مراد أحب أعرفك ده حضرة الظابط وده المستشار وهو المحامي بتاعي
أشار له مراد ليخرج من حقيبته بعض الأوراق أعطى أحدها للظابط وهي التقرير الطبي بحالة حسام والباقي لمراد الذي امسك قلمه ووقع الأوراق و أعطاهم لحسام وأعطاه القلم قائلا وقع 
نظر حسام للأوراق وهز رأسه راقضا وهو يقول انا مش هوقع على حاجة نظر إلى والد جوليا وقال انا مش شحات 
وانا اهو بتقدم تاني وتالت والف مرة لكن انا زي ما انا 
أعاد حسام للأوراق فناولهم مراد لجوليا التي قالت دون النظر لهم مفيش حاجة تهمني الا حسام والفلوس مش بتفرق معايا 
قال مراد موجها كلامه ل والد جوليا وقال يبقى ده حقك انت 
أغمض والد جوليا عينيه ومسح على رأسه وقال يا ابني انا الفلوس مش بتفرق معايا 
حسام باندفاع اومال ايه اللي يفرق ليه رافض جوازنا 
والد جوليا وهو يوزع نظراته بين جميع الموجودين اللي يفرق انك ملكاش عيلة ملكاش كبير 
حسام بتأثر من كلامه يعني لاني يتيم هو ده بإيدي 
والد جوليا يا ابني انا مش بحاسبك على أمر ربنا بس انا خاېف على بنتي انا معرفكاش ولما سالت مفيش حد يعرف عنك حاجة كلهم نفس الكلام بتخرج من الصبح ترجع بعد نص الليل بتروح فين بتعمل ايه محدش يعرف انا عاوز حد يضمن ان بنتي تكون بخير متتهانش لو عملتلها حاجة الاقي حد اطلب حق بنتي منه 
حسام كنت اسألني وانا اقولك اني بدرس وبشتغل ومليش حد الا ربنا 
مراد وقد شعر حدة حسام بكلامه طيب يا جماعة 
بما اننا مجتمعين كلنا هنا فانا بجدد طلب اخويا حسام وبنطلب ايد بنتك الجميلة جوليا لحسام 
وانا بعد اذن الجميع مسؤول قدامك لو حسيت بأي تقصير منه حاسبني انا 
مراد تكفل بكل امور الزفاف ووفر وظيفة ل حسام بعد إصرار طويل 
حسام كان على قدر المسؤولية فهو مجتهد ويحب عمله وصل إلى ما هو عليه باجتهاده وتفانيه لم ينسى أبدا ما فعله مراد له ومراد أيضا كان مستفيد كبير من حسام فهو على قدر كبير من الثقة والتفاني بالعمل 
والآن اصبح الإثنان كشخص واحد مصلحتهم واحده وهمهم واحد 
نهاية فلاش باك
فاتن الله ده حسام طلع رومنسي بشكل 
جوليا بحب ده رومنسي أوي وبيعمل اي حاجة بحلم بيها 
نظرت جوليا ل فاتن وسالتها هو انتي ايه مواصفات فتى أحلامك 
ابتسمت فاتن بتهكم وقالت فتى احلام ايه يا ماما انا خلاص جربت حظي و معتقدش ان ممكن اعيد التجربة تاني 
جوليا ليه بس بتقولي كده اللي فهمته انك مبتكنيش مشاعر حب للمرحوم 
فاتن الحب ده شعور بعيد عني ومش عاوزة اعرفه واجربه بصي لحالة ماما واللي جرالها من الحب 
جوليا وهي تقف وتشير لنفسها بغرور ظاهر وشفتي قصتي وحبي واعتقد ان مراد يستحق فرصة 
فاتن جوليا انا مش عاوزة اتكلم عن مراد 
فتاة لا تتعدى السادسة من عمرها تحمل وردة وتلكز فاتن برفق انسة فاتن نظرت لها فاتن نعم يا قمر انتي تعرفيني 
لتخرج الفتاة من خلف ظهرها وردة حمراء وتعطيها لها وهي تقول فرصة وحده ومشت من أمامها لتنفخ فاتن بضيق وترمي الوردة أرضا لتقهقه عليها جوليا 
وبعد قليل قرروا الرحيل وفي طريقهم اوقفهم طفل بغاية الجمال فاقترب منهم وأشار ل فاتن ان تقترب وما ان نزلت لمستواه حتى طبع قبلة على خدها وقال عثان خاطري فرثة وحدة 
لتضحك على ملامحه وكلماته وتقبله 
ليظهر أمامها مراد بابتسامة واسعة ها في فرصة 
لتبتسم من داخلها ولكنها تماسكت واولته ظهرها ومشت من أمامه ليحرك شعره بيده ويبتسم اكيد في فرصة 
بقي على هذا الحال في كل يوم حتى ان الجميع بات يعرف قصة حب مراد لهذه الفاتنة 
وأصبح كل الأطفال يعرفونها حتى انهم أصبحوا يتوسلوا لها فرصة له من دون أن يطلب 
اصبح كظلها أينما تذهب كالمراهقين 
كانت في بادئ الأمر تتضايق منه ولكنها أصبحت معتادة على وجوده هكذا هي تظن انه عادة ليس الا ولكن هل هو بالفعل اصبح شيء اعتيادي ام ان الحب قد نبت بقلبها 
كانت جوليا و حور معاونتان لمراد فكان يعلم كل شيء عنها وكل تحركاتها وحتى أفكارها اصبح كالمارد الخفي يلبي كل ما تريد وتتمنى دون أن تطلب 
فهل سيجد الفرصة ام لا 
محمد وأخيرا وجد الفرصة وقرر استغلالها 
اتصل على رانيا وطلب مقابلتها في مكانهم القديم 
ذهبت رانيا وقلبها يخفق بشده فهذا المكان يشهد على عشقهم وهواهم 
تقابلوا معا وعيونهم صرحت بما في قلوبهم وخاطرهم 
جلسو معا لساعات طويله لم يشعروا بها 
استعادوا ذكرياتهم الجميلة كانت قلوبهم تضحك قبل ثغرهم
عبر محمد عن رغبته بالارتباط منها 
فهل سيجد القبول ام ان للقدر رأي آخر
فتنت باڼتقامي 
البارت السابع عشر والأخير 
بسم الله الرحمن الرحيم
كانت رانيا متخوفة من فكرة الزواج مجددا وخائڤة أيضا من رد فعل فتياتها حين يعلمن بطلب محمد 
فلم تجد من تخبرها بهذا الا الحجة فاطمة لعل يكون عندها ما يريح قلبها
رانيا باستحياء هو يعني نظرت لها فاطمه تحثها ان تكمل فقالت يعني هو طلب ايدي
فاطمه لولولولولولولولولولييييش
هجمت عليها رانيا تضع يدها على فمها تسكتها
في هذه اللحظة دخلت رانيا التي وقفت تنظر لهما وكأنها تشاهد فيلم كوميدي أمامها
رانيا وهي ټضرب بيدها على خدها هتفضح هتفضحيني يا طماطم كده ده انا لسا مكملتش كلامي حتى 
فاطمة تكملي ايه مهي واضحة وهمت ان تقوم وهي تقول انا هقوم ابشر أحمد والبنات ونشوف ناقصك ايه
رانيا امسكتها ثانية وأجلستها على الكنبة مجددا
رانيا تقولي لمين وايه اللي ناقصني انتي شكلك يا حجة اټجننتي وعقلك مبقاش معاكي بعد العمر ده
فاطمة متصنعة الحزن والزعل ومن داخلها تضحك وترقص فرحا لصديقتها كده يا ست هانم انا بقا مچنونة 
رانيا بأسف مش قصدي والله متزعليش مني بس انا خاېفة على البنات فاتن حساسة ومتنسيش محمد بيكون مين
تقدمت فاتن من خلف والدتها وجلست على طرف الكنبة بجانب والدتها وهي تحضنها وتقبلها خاېفة ليه يا ماما ده يوم المنى لما اشوفك مبسوطة واشوف السعادة بعيونك بدل الهم والتعب
رانيا بس يا بنتي ده بيكون
فاتن مقاطعة والد علاء الله يرحمه ووالد مراد قالت اسم مراد بطريقة جعلت والدتها وفاطمة ينظرن لبعضهما ولها بحاجب مرفوع 
رانيا بخبث طب وايه 
فاتن بغباء فهي لم تعلم مقصد والدتها فأكملت عادي يا ماما يعني علاء الله يرحمه عمره ما أذاني بالعكس كان كويس معايا 
رانيا ومراد 
فاتن بهيام مراد ممممم برضو عادي انا كنت مش بطيقه ايوة تنهدت إنما ديلوقت عادي يعني انا كل يوم بشوفه وعادي 
رانيا كل يوم بتشوفي 
فاتن ايوة يا ماما مهو وهنا انتبهت لنفسها ولما تفوهت به
فقامت وهي تتنحنح وتقول يلا يا ست ماما قومي اتصلي ب عمو محمد وحددي معاد ييجي يطلبك مني قالتها بفخر وغرور 
امسكها أحمد من أذنها منك إزاي ها هو مين الراجل هنا 
فاتن متصنعة الألم آآه سيب ودني يا مفتري انا طبعا 
فغر فاه الجميع وقهقهو عليها 
فاتن بخجل قصدي يعني يووووو
اضحكوا وانا هروح انام 
أحمد وهو يحتضنها بحب طب تعالي متزعليش طبعا هيطلبها منك بس وانا موجود 
شددت من احتضانه ودموعها تهبط ربنا يخليك لينا انت أخويا وسندي واحنا ملناش غيرك 
أحمد متحرمش منك أبدا يا حبيبتي عقبال عندك 
ونظر لها بمحبة كبيرة ان شاء الله ربنا هيعوضك خير على كل اللي فات ويرزقك اللي يحبك ويصونك
احتضنته مجددا وكل ما ظهر بخيالها مراااااد 
جاءت حور مسرعة يا عيني يا عيني كل
ده من غيري ليه ان شاء الله حشرت
تم نسخ الرابط