رواية فتنت باڼتقامي من البارت التاسع حتى البارت الثاني عشر
المحتويات
اللي شافته من عيلتك
مراد بلهفة ظاهرة متخافش عليها مني انا اقدر احميها واوعدك هعوضها عن كل حاجة شافتها
أحمد فاتن يا مراد باشا لا من توبك ولا من مستواك ولا قد اللعب مع الناس الكبيرة وانا مش ممكن اقبل انها تكون صفقة جديدة بين ايديك
فاتن بنت حسن ايوة لكن عمرها ما كانت زيه ولا مشيت بطريقه فاتن بنت بريئة ملهاش بالبيزنس بتاعكم
نظر له مراد مطولا وقال هنتقابل تاني يا احمد بمكان تاني وظرف تاني وانا متأكد انك هتكون موافق على طلبي...... واستدار متجها للخارج
تجول بسيارته قليلا إلى أن وجد نفسه أمام بيت حسام
رن الجرس وبعد لحظات فتحت الباب فتاة جميلة وما هي سوى جوليا
احتضنته بحب أخوي ورحبت به وجاء حسام من خلفها اهلا اهلا يا مراد
احتضنه مراد كأنه لم يره منذ دهر فهو بداخله سعادة كبيرة لو وزعها على العالم أجمع لفاضت
ضحك حسام على صديقه فمن ملامحه وتصرفاته يظهر انه قد كسب معركته
جلس ثلاثتهم وسرد مراد ما حدث معه شاركوه سعادته وفرحته وحبه فمن غيرهم سيشعر ويعلم ما به صديقهم أكثر منهم كان هو من جمعهم بالسابق والآن يبدو انه قد حان الموعد ليتبادلوا أدوارهم ويجمعوا قلب صديقهم بمن امتلكته
جاء يوم جديد أشرقت به الشمس على قلوب هائمة قلوب تنبض بالعشق
أشرقت على قلوب واجلة خاشعة ڠرقت بطعم الإيمان
أشرقت على قلوب ظالمة ماټت بكثرة معاصيها
فأي القلوب سيكون هذا اليوم لصالحه
صوت طرقات بإيقاع موسيقي اجفل قلب فاطمة
فركضت مسرعة نحو الباب وهي تقول دي دقة أحمد انا حفظاها سارت خلفها فاتن مسرعة وما ان فتح الباب حتى رمى نفسه بأحضان والدته وهو يتراقص بها يمينا ويسارا ثم أردف ممازحا جعاااان يا فطوم فين الأكل استنشق الرائحة وقال ممممممم شامم ريحة طعمية
فاطمة وهي تلكزه بكتفه ترد على مزاحه مفيش اكل ليك الطعمية لحبيبتي فاتن
نظر لفاتن بمودة ورأى عيونها الذابلة الدامعه وهي تحاول جاهدة رسم ابتسامة على وجهها اقترب منها فاتحا ذراعيه وبلحظة كانت ملقية نفسها بحضن أخيها صوت شهقاتها تتعالى شيئا فشيئا فها هو سندها وحاميها قد أتى ليزيح عن اكتافها كل الهموم والتعب وما عاشته من الم
بقصر الزناتي
كان على سريره محتضن مخدته وعلى وجهه ابتسامة تزين محياه فها هو الطريق الذي اختاره يقصر بكل لحظة بضعة خطوات أغمض عينيه يتذكر ملامحها وهو يفكر ما هي خطوته التالية
......صوت طرقات بالكاد مسموعة على الباب
مراد ادخل
فتحت الباب بوجه شاحب يكسوه الألم الذي ما ان رآه مراد على وجهها حتى قام فزعا من مكانه يسندها حتى اوصلها لفراشه
مراد تيتا مالك ......تحسس جبينها الذي كان يشتعل من شدة الحرارة انتشل يده مسرعا عن جبينها تيتا انتي عندك سخونيه عالية
الجدة بصوت ضعيف يكاد يكون مسموعا مراد سامحني يابني
مراد وهو يمسك بهاتفه مش وقت الكلام ده .الو دكتور تعال القصر حالا جدتي تعبانه وعندها سخونيه
اقفل هاتفه وهم بالقيام من جانبها ولكنها وضعت يدها على فخده وقالت استنى يا مراد خليك جنبي لازم تسمع كلامي للآخر عشان اموت ..وضع يده على فمها يوقفها عن الكلام قائلا متتعبيش نفسك ومش عاوز اسمع سيرة المۏت دي تاني فهماني
جرت من عينها دمعة مسحها بأصابعه وقبل جبينها بحنان
نادى على إحدى الخادمات لتحضر منشفة وماء بارد ليحاول خفض حرارتها لحين وصول الطبيب
بعد مرور بعض الوقت خرج الطبيب من عندها وقد حقنها بمسكن ووصف لها بضعة أدوية لتخفف حالتها
اطمأن مراد ومحمد على وضعها وبعدها توجه مراد لشركته
فتنت باڼتقامي
البارت الثاني عشر
بسم الله الرحمن الرحيم
احمد يجلس على سفرة الطعام وعلى وجهه تظهر بعض الكدمات يأكل بنهم شديد ويتحدث والطعام بفمه عن من تعرف عليهم من أصحاب السوابق بفرحة وسعادة مستفزة وكأنه يتحدث عن أناس شرفاء ومرموقين ولهم مكانة بالمجتمع
يجلسن أمامه متسمرين ينظرن له بذهول واشمئزاز فها هو قضى ليلة واحدة معهم وأصبح يتصرف هكذا ماذا لو قضى وقت اطول
يصف لهم أشكالهم وما هي جرائمهم المخيفة بفخر
فاتن بقرف أحمد متتكلمش وانت بتاكل
أحمد وفمه مليئ بالطعام تناول كأس الماء وأخذ يتجرع منه بصوت عال
خبطت والدته على الطاولة بكل يدها وصاحت به بس بقا ايه القرف ده
ضحك بصوت عال حتى أنه أخرج بعض الطعام من فمه
فقامت ثلاثتهم وكل منهن واضعة يد على فمها والأخرى على بطنها واختفوا سريعا من أمامه
وما ان اختفوا حتى تنهد براحة واخرج هاتفه وقام بارسال بضعة رسائل لشخص ما تبادل معه المحادثة
بداخل مكتب مراد يجلس هو وحسام يجرون الكثير من الاتصالات وما ان انتهوا حتى قال حسام طب انت مخلي البنت عندك ليه ما تبعتها عند مامتها وفاتن.... ....وما أن نطق اسمها حتى تنهد مراد بعشق مفضوح وقال بهيام فاتن ...فاتن ...دي فتنة وصابتني
نظر له حسام وهو يحاول كتم ضحكته ولكنه فشل فقهقه عاليا وهو يستهزء بصاحبه مرددا من خلفه فتنة ايه يا ابني اللي صابتك انا بتكلم عن وضع حور وانت هيمان باختها
نظر له وقال پغضب اسمها لو نطقته تاني هقطع لسانك فاهمني
اشار حسام على فمه وحرك يده بطريقة درامية كأنه يغلق شفتاه وقال اهو مش هنطقه تاني طب وحور
قال مراد بجدية حور محدش يعرف انها عندي ولو هيدوروا اكيد هيدوروا عليها عند مامتها اللي قاعدة عند أحمد وأحمد طبعا بعد بلاغ حسن العين متفتحه عليه
حسام بس انتا رحت وزرته...... وكمان شفتله المحامي اللي خرجه يعني العين هتكون عليك برضه
ابتسم مراد بخبث وقال هو انتا فاكرني عيل يلا
حسام بدهشة يلا ..... وأشار على نفسه انا يتقالي يلا
قال مراد وما زالت ابتسامته تزين محياه اصل انا وصيت عليه الظابط اللي في القسم وقاموا معاه بالواجب يعني محدش هيفكر اني ممكن أساعده
وبالنسبه لموضوع المحامي فهو عارف هيقول ايه لو حصل وحد سأله
حسام بدهشة انت عقلك ايه ....ازاي بتخطر على بالك الأفكار دي
مراد المهم نخلص من الناس اللي بتدمر البلد والشباب ...انت فاكر ان قلبي مش محروق على اخويا ده انا هدفعهم التمن
داخل فيلا حسن وفي مكتبه بالتحديد
حسن يجمع كل ما بالخزنه من أموال واوراق وملفات ويضعها بالحقيبة ويجلس أمامه مساعده وما ان انتهى حتى هتف بالرجل ها جهزت كل حاجة
الرجل ايوة يا حسن باشا كل حاجة مترتبة زي ما انتا عاوز
حسن طب هات جواز السفر
مد له الرجل جواز
السفر والتأشيرة بداخله
نظر له حسن يتأكد ان كل شيء متطابق وسار حاملا حقيبته الصغيرة للخارج وتبعه مساعده بحقيبة ثيابه
ركب كلاهما إلسيارة التي تنتظره فقال الرجل حسن باشا ممكن اسالك على حاجة
حسن وهو ينظر للخارج من النافذة ها
الرجل طب بنت حضرتك اللي اتخطفت
حسن بلا مبالاة مالها
الرجل انا شاكك انها تكون مع الماڤيا اصل موعد خطڤها جه بعد ما الجمارك صادرت البضاعة
هز حسن رأسه طب ما انا عارف
الرجل باستغراب كبير يعني انت عارف انها معاهم وهتهرب برا البلد لوحدك
حسن بضيق يوووووو مش هنخلص من أسئلتك اللي تسد النفس دي ....ووجه كلامه للسائق اوقف عندك ....ونظر لمساعده وقال يلا انزل خدماتك مشكورة
نزل الرجل وعلى وجهه
متابعة القراءة