رواية فتنت باڼتقامي من البارت التاسع حتى البارت الثاني عشر 

موقع أيام نيوز

وقد حسم الأمر 
ولن تكون أبدا لغيره ليس بالاجبار أبدا هو سيمتلك قلبها نعم ها هو يخطط لهدفه القادم 
وضعها ڼصب عينيه وسيبذل الغالي والنفيس في سبيل تحقيق مبتغاه ....لحظة وأخرى وها هو بتذكر غريمه المدعو أحمد فيبدو انه سيكون بحرب ضده والافضلية لذلك اللعېن فهي تحبه هل يتركها تعيش حياتها ام يحارب لامتلاكها 
فكر كثيرا وها هو يسير باتجاه أولى خطوات حربه الضاريه 
خرجت من الغرفة بهدوء مغلقة الباب خلفها بروية لتترك والدتها تنعم بنوم هانئ 
بحثت عن والدتها الثانية فلم تجدها ....دلفت الحمام وتوضأت وما ان خرجت حتى تفاجأت بالحجة فاطمة تدخل البيت وعبراتها على وجهها اتجهت نحوها مسرعة واحتضنتها وهي تسألها ماما مالك كنتي فين 
حاولت فاطمه ان تتماسك ولكن ألم قلبها قد خاڼها وعينيها تذرف الدموع 
ربتت فاتن على ظهرها بحنان وأجلستها على الاريكه وجلست بجانبها تركتها بضع دقائق لتخرج من حالتها وبعدها قالت متسائلة أحمد فين 
وكأنها قد ضغطت على چرح عميق قالت فاطمة من بين دموعها لما اتأخر قلبي كلني عليه كلمت أصحابه ونزلوا دوروا عليه بالمستشفيات والاقسام لحد ما واحد منهم عرف انه بالقسم بكت بنحيب أكبر حسن بيه مقدم فيه بلاغ
قالت فاتن بريبة بلاغ ايه 
نظرت لها مطولا فها هي امام معضلة أخرى هل تخبرها باختفاء أختها 
ابتلعت ريقها بصعوبة وزفرت بضيق وامسكت يد فاتن بحنان بصي يا بنتي الكلام اللي هقوله مامتك مش لازم تعرفه لان وضعها الصحي زي مانتي شايفة 
هزت فاتن رأسها تحثها على ان تتحدث فقالت ابوكي يا بنتي اتهمه بخطڤ حور 
صډمه اوقعت بقلبها ..... أختها الصغيرة .... واخيها الكبير وامها .... وامها الثانية كلهم احباءها هل هنالك صدمات أخرى هل أختها حقا مختفيه والأدهى ان تكون مختطفة.... واخيها في السچن وهو بكل تأكيد مظلوم ....... مصائب كثيرة وكلها تمر من بين يدي من يدعى والدها .....ماذا تفعل وكأنها على مفترق طرق والطرق كلها مظلمه وكلها تصل لذلك شبيه الرجال حسن 
هل تذهب له وتبحث عن اختها ام تذهب لقسم الشرطه لأخيها همت لتقف ولكن فاطمة شددت من قبضة يدها الممسكة بها .......نظرت لها فاتن بتساؤل لتخرجها فاطمه من حيرتها انا رحت القسم وصاحب أحمد ربنا يحميه لشبابه دفع قرشين للعسكري وسابني اشوفه خمس دقايق هو كويس يا بنتي وبيقولك متخرجيش من هنا مهما كانت الأسباب وبكرة ان شاء الله هروح مع المحامي ونشوف الحكاية 
فاتن انا هروح الفيلا اطمن على حور 
فاطمة لا يا بنتي اسمعي كلامي وبكرة من الصبح هنزل انا بنفسي واروح لابوكي انا صحيح ست مسالمة وعلى قد الحال ومليش بمشاكل الناس الكبيرة لكن انا اشتغلت عمر بحالو عندكم واعرف حاجات كتير من مصلحة حسن تفضل مدفونه وطي النسيان .....جه الوقت للمواجهة انا زمان فوضت أمري لربي لكن جه الوقت اللي لازم أواجه بيه واطلع كل القديم عليه انا سكت كتير لكن كان ابني تحت جناحي ومطمنه عليه إنما توصل الامور انه يئذي ابني فلا والف لا 
فاتن قصدك ايه يا ماما 
فاطمه بكرة تعرفي كل حاجة خشي نامي ديلوقت 
فقالت فاتن بخجل وهي تفرك كفي يديها ببعضهما انا عاوزة اصلي 
ابتسمت فاطمة وقالت ومالك مكسوفه كده بالعكس يا بنتي لما تقولي عاوزة اصلي قوليها بثقة وايمان الصلاة فرض علينا واللي بيصلي يا نياله عند ربنا له أجر وثواب عظيم 
تنحنحت فاتن وقالت اصل انا مبعرفش اصلي صح وممعيش حجاب اصلي بيه 
ربتت فاطمة على ظهر فاتن وقالت لها تعالي معايا يا بنتي اديكي اسدال صلاة ونصلي سوا وندعي ربنا يفك كربنا ويطمنا على الغايبين 
احتضنتها فاتن بكل محبة وهي تشكرها 
صلت كلتاهما بقلب خاشع بين يدي سبحانه وتعالى كل منهما تناجيه بالرحمه والعطف وفك الكرب وإصلاح الحال سلمتا امرهما لمن بيده تغيير الأمور و بعد أن انتهيا أمسكت فاطمة بالمصحف الشريف وأخذت تردد آيات من كتاب الله العزيز
الذين إذا أصابتهم مصېبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون
تقف أمام غرفتهما تعض اصابعها ندما على عمر طويل قضته بمعصية الله فهي لم تصلي ولم تكن الام الصالحة التي تربي ابنتيها على طاعة الله وتعاليم دينه ...... اقتربت منهما بوجل وقلب موجوع على حالهم جلست پخوف ورهبة وهي تستمع لآيات الله وكلماته غزت عينيها الدموع مخافة من الله كيف ستقابله وماذا ستخبره يوم العرض انها أهملت وقصرت بحق ربها ودينها ونفسها وبناتها
دخل قسم الشرطة بهيبة ووقار نظر حوله حتى وقعت عيناه على إحدى العساكر وما ان رآه العسكري حتى أدى له التحية وقال اهلا يا باشا اكيد انت مراد باشا صح نظر له مراد دون مبالاة وقال فين المسؤول هنا وما ان أنهى كلماته حتى جاءه صوت من خلفه 
الظابط انا يا باشا اتفضل اتفضل وفتح باب المكتب له باحترام مكملا انا مصدقتش نفسي لما حسام باشا كلمني وقالي انك هتنورما اتمنى مكونش اتأخرت عليك ....ده انا حتى كلمتهم هنا وادتهم خبر يقوموا معاك بالواجب لو اتأخرت عليك 
مراد لا ابدا متأخرتش يا ريت تنادي المسجون اصل مفيش وقت ومستعجل 
الظابط اه طبعا انا تحت امرك 
نادى على الحارس هات يبني المسجون أحمد ووصي للباشا ..نظر لمراد حضرتك تشرب ايه 
مراد قهوة مظبوطة 
الظابط سمعت الباشا يلا اتحرك 
وخلال دقيقتين دخل العسكري مؤديا التحية وبيده ممسكا بأحمد 
مراد للظابط عاوز اكلمه على انفراد 
الظابط اه طبعا اتفضل وخرج تاركا لهم المكتب 
أحمد بطريقة ساخرة مراد محمد الزناتي ...... ايه سبب الزيارة المشرفة دي 
نظر له مراد بتحدي فيبدو ان غريمه يعرفه حق المعرفه بعكسه هو وقال ..........
قال مراد الظاهر ان مفيش داعي اعرفك على نفسي وأشار له على الكرسي المقابل له اتفضل اقعد وانا هقولك سبب زيارتي 
جلس أحمد وهو مسلط نظره لمراد ينظر له كالنسر يحدد فريسته وينتظر الھجوم 
مراد انا اقدر اخرجك من الورطة اللي انتا فيها حالا وترجع لحضن والدتك اكيد هتكون قلقانه عليك 
ابتسم أحمد ابتسامة جانبية هل يعقل جاء يساومه ولكن ما المقابل 
قرأ مراد نظرات أحمد جيدا فهو رجل أعمال ناجح ومعتاد على الصفقات والمساومات
فقال المقابل فاتن 
أغمض أحمد عينيه پعنف وأخذ نفس طويل يحاول تمالك اعصابه لكي لا ېقتله في هذه اللحظه 
وبعد لحظات صمت وحرب دائرة بين عينيهما وقف مراد وهو يغلق أزرار جاكيته ويتحدث متصنع اللامبالاة معاك لبكرة فكر كويس يا تنقذ نفسك وتبعد عن

فاتن يا انا هبعدك بطريقتي واظن واضح أوي لو انا حطيت ايدي بالقضيه هيكون وضعك ايه وبالحالتين هتبعد عنها 
هم بالخروج ليمسكه أحمد من كتفه ويوقفه وهو يقول لو كنت فاكر اني نسخة عن حسن تبقى غلطان أوي...... أختي معايا وبحمايتي ومش هسيبك تقربلها حتى لو اتحكمت إعدام 
استدار مراد ببطء وهو يفكر بلعبة القدر اهذا يوم حظه وسعده هل ما سمعه حقيقة هل نعتها بأخته 
كان قلبه يتراقص على ضربات الطبول العالية 
ظهرت ابتسامة على وجهه حاول مداراتها كثيرا ولكنها أبت وتمردت لتكشفه امام أحمد الذي نظر له بدهشة ليتراجع أحمد خطوة للخلف والاستغراب يعتلي وجهه وقال ابعد عن فاتن يا مراد كفاية
تم نسخ الرابط