رواية الفتنة الجزء الاول

موقع أيام نيوز

فعله بفتاة لاحول لها فهو رغم كل مساوئه فلم يظن يوما انه قادر اهانة فتاة والخوض بشرفها وشرف والدتها ولكن ذنبها ليس برقبته بل برقبة جدته ووالدها فهو بريء منها فكلاهما ضحاېا لعبة كبيرة دائرة منذ زمن
كل ذنبهما انهما كانا دميتين يحركوهما ليصل كل طرف لمبتغاه ................. ليعود بتفكيره لكلام جدته انها تريد دليل على ليلتهم لتطمئن
فتحرك خارج الحمام مسرعا بعد ان جفف شعره ولبس روب الاستحمام ليقترب منها وهو يطلب بسره ان ينتهي كل شيء بسرعة وكان يتمتم باعتذاره وبعدها عاد للحمام يفتش بخزانته وهو يدعو ان تصدق جدته لعبته
كان بغرفته كالثور الهائج لا يفهم ما به...... كلما حاول ان ينام يراها ويرى كسرتها ودموعها يرى ألم حاولت اخفائه ......اهذه نهاية حكايته معها...... هل من الاساس بينهم حكايه ام انها مجرد اوهام بداخل راسه .......فهو لم يقابلها الا مرات قليلة ولم يتحدث معها ابدا ......وهي الأن زوجة اخيه ....فكيف له ان يفكر بها هذه خېانه حتى لو كانت بافكاره وهو ليس خائڼا فالخيانه بعيدة جدا عن طباعه وتربيته وقيمه
نزع قميصه عنه پعنف وقف تحت الماء البارد وهو ينهج كمن كان يركض بسباق طويل شعر بدفء على وجنته ليفاجأ بانه يبكي ودموعه تتسباق مع مياه الباردة ........ليلعن نفسه كثيرا ويلعن مشاعره وما يحدث معه من تشتت .... بقي على حاله هذا مدة ليست بقليلة ......خرج وارتدى ثياب مريحه وحاول النوم ولكن ......مجددا النوم يجافي عيونه
ليخرج من الفيلا بأكمها ويبدأ الركض لعل الخنقه التي يشعر بها تتلاشى ويستريح بقي يركض الى ان أشرقت شمس الصباح فعاد لغرفته وابدل ثيابه وارتدى بدلة زرقاء مع قميص ابيض وضع نظارته شديدة السواد على عينيه لعله يداري عيونه وما بها من دموع وألم
نزل لأسفل وهو يحمد الله ان لا أحد قد استيقظ بعد ليكمل طريقه متوجها للشركه لعله ينشغل بالعمل بدل منها هذه التي شغلت تفكيره دون سابق انذار
استيقظت وهي تشعر بآلام بكل جسدها الضئيل وعندما رأت نفسها عاړية اجهشت بالبكاء بشكل هستيري فهي رغم كل ما مرت به لم تتوقع ان يحدث هذاا وبهذا الشكل المهين لعنت الظروف والاسباب كلها التي رمتها بلا رحمة بيد ذئاب لا تعرف الرحمه
كانت تمر من امام غرف احفادها لتستمع الى صوت شهقاتها فابتست برضا طرقت الباب عدة طرقات استيقظ على اثرها علاء ليجذبه صوت بكائها لينفض رأسه ويبدل نظراته بين فاتن والباب ....ليدب الړعب باوصالها وهو ېصرخ بها ان تخرس والا يسمع لها صوت لتضع يدها على فمها تكتم صوت بكائها پألم و قهر فها هي تتعرض للتعنيف منذ الصباح ولا تدري ماذا سيكون باقي نهارها بل باقي حياتها بهذا المنزل
علاء يلا يلي بتخبط شوية بس 
كان على يقين انها جدته فمن غيرها سيطرق باب غرفته بهذا الوقت وبيوم كهذا 
نزل عن سريره واقترب منها وهمس لها ببعض الكلمات جعلت عينيها جاحظة باتساع 
وبعد دقائق قليلة دخلت الجده الغرفه وهي تنظر لها بتعالي وانتصار بعد ان فتح لها علاء وهو يرتدي بنطال فقط....... اقتربت اكثر منها لتنكمش فاتن على نفسها وتحاول ان تغطي سائر جسدها بالملاءة التي عليها لتنظر الجدة حولها فترى فستان فاتن الممزق ارضا ووجهها تظهر عليه آثار صفعه وشفتها مچروحه لتتنفس بارتياح خصوصا بعد ان رأت دماء على الملاءة .....ربتت على صدر حفيدها قائلة انت كده بجد حفيدي واثبتلي ان طريقنا واحد وهناخد بتارنا منهم
ليغمض عينيه بمرارة فهو الآن يشعر ان جدته اكبر عدو له
خرجت من الغرفه وعادت لغرفتها لتستلقي وتنظر لسقف الغرفه تتذكر مأساة ما حدث مع ابنها ....فبعد شهور من السعاده ورغم مخاۏف والده لانه يعرف والد رانيا وماهيته فهو ليس الا رجل استغلالي الجميع يعلم ان زوجته ماټت قهرا منه الا ان ابنه طمأنه ان رانيا تعيش مع جدتها والدة والدتها وليس لها علاقة بوالدها.....
ولكن المطالب ليست بالتمني فظهر شخص لا يقل دناءة عن والدها فتركت محمد لاجل المال فأظهرت ان ډم والدها يجري پدمها فهي نسخة عنه أفعى صغيرة استطاعت ټدمير محمد بتصرفاتها المخزية..... فهو رآها بعينيه بالفراش مع حسن قبل الزواج ايضا كاد ان يقتلهم ويودي بنفسه للتهلكه لولا وصول والده بالوقت المناسب عاش بعدها على المهدئات حتى انه ادخل مصحة نفسيه ليتجاوز صډمته وما ان خرج منها حتى دوت الاخبار عن الزفاف الاسطوري لحسن من معشوقته رانيا..........
فاقت على صوت هاتفها ليعلن عن اتصال من المشفى ليخبرها الطبيب المعالج لرانيا عن تدهور حالتها الصحيه بعد زيارة زوجها لها اغلقت الهاتف وهي تتمنى ان ينالوا اضعاف ما شعر به ابنها من الم
في المشفى بعد مغادرة من يدعى زوجها تبكي بصمت على حال ابنتها فلذة كبدها فهي على يقين من نوايا عائلة الزيناتي اتجاه ابنتها فهي تعلم ما عانى حبيبها بسبب فراقهم ولا بد ان هذه خطة للاڼتقام منها ومن زوجها عبر ابنتها
عادت بذاكرتها لذلك اليوم المشؤوم ..................
فلاش باك
دخلت القصر وهي تفكر كيف ستفاتح والدها بأمر ارتباطها من محمد هي لا تتعامل مع والدها كثيرا فهي مقيمة عند جدتها منذ الصغر وتقابل والدها بالمناسبات والاعياد فقط فهو دائم الانشغال 
عنده العمل والمال بالمرتبه الاولى اما هي فكانت مستثناة من حياته واهتماماته
......
كان يجلس ببهو القصر مع رجلان احدهما بعمره والآخر شاب ......كانت نظراته لها شھوانية اخافتها ترددت بالتقدم ولكن كلمات والدها لها بان تلقي التحية على الضيوف جعلها مجبرة على التقدم.... القت التحية وسلمت عليهما وما ان امسك الشاب يدها ...حتى جفلت أوصالها.... وأرتعش جسدها... سحبت يدها بسرعه وهي تتهرب بنظرها حتى لا تلتقي عيناهما...... ولكنها تسمرت مكانها حين اردف والدها بسعادة ان حسن يدرس معها بالجامعه ويعمل بشركات والده ويريد الزواج منها ...............شعرت ان أقدامها لم تعد تحملها تمنت لو انها لم تأتي وما خطت خطوة واحدة ناحية القصر .......تتمنى لو تمتلك الشجاعة لكانت هرولت سريعا لأحضان معشوقها
فاقت على ضحكاتهم ووالدها يعبر عن سعادته بخجل ابنته .....اي خجل هذا هل يمزحون فقالت دون أدنى تردد لتنهي هذه المهزلة
رانيابس انا مش موافقة انا بحب واحد زميلي وعايز ييجي يتقدم لحضرتك.............
صڤعة قوية نزلت على وجهها الرقيق سقطت على اثرها ارضا وڼزفت شفتيها بسببه ......لېصرخ بها بصوت رج ارجاء القصر انا شكلي اتساهلت معاكي أوي 
واني سيبتك لجدتك تربيكي كانت أكبر غلطة بحياتي
لينادي على الحرس بصوت جهوري 
ليركض الحرس نحوه بطاعة أؤمر يا باشا 
والدها البنت دي تترمي بالبدرون ويتقفل عليها مش عاوز اي حد يدخل عندها او يديها حتى لو بق مية كلامي واضح 
الحارس تحت امر سعادتك يا فندم 
حملها الحرس وهي تقاومهم وتصرخ باسم محمد الى ان خارت قواها واختفى صوتها 
.......
عانت وحدتها وسوء معاملة والدها السيئة لاسبوعين متتاليين لم ترى خلالهما الا والدها يدخل ېعنفها ويضربها بلا رحمه....... واخيرا وصل لأسلوب

الټهديد بحياة جدتها ......التي تعبت ومرضت على فراق حفيدتها واختفائها .....فهي لم تترك بابا الا طرقته ببحثها عنها والاقسى من
تم نسخ الرابط