رواية الفتنة الجزء الاول
المحتويات
من حسن المقيد من قبل الحراسه ويقول له بصوت لا يسمعه الاخرين انا ممكن اساعدك واسيبلك الفيلا بحالها وارجع عن اتفاقي مع مراد لو انتا عاوز........ ليهتف حسن ايوة ايوة انا عاوز كده يلا قوله يسلمني ورق الفيلا
ليردف الثاني من بين اسنانه لكل حاجة تمن يا اخويا ...انتا عارف مفيش حاجه ببلاش... ليهز حسن رأسه مرارا وتكرارا موافقا اياه على كلامه واخيرا نطق عاوز ايه
ليقول مسعود بكل دناءة انا مش هقولك حد من بناتك ليتلقفها مسعود ويقول خدها بداهيه المهم عندي الفيلا ليقهقه كل من بالحفل على ما يحدث
اما هي فكانت بملكوت آخر أعاد لها ذكريات قاسيه حاولت تناسيها لتعيش وتكون ام لبناتها فسقطت مغشيا عليها ارضا تهرب من واقع الذل والمهانه تتمنى الا تستيقظ ابدا وتنتهي من هذا العڈاب
فتنت باڼتقامي
البارت الرابع
بسم الله الرحمن الرحيم
استيقظت من شرودها على أنامل ابنتها وهي تمسح عبراتها تبتسم ابتسامة حانية تقبل يد والدتها ووجنتيها وجبهتها مرار وتكرارا كأنها تودعها
ليدخل عليها والدها والفرحه تسيطر عليه فها هو يخطط كيف يستغل ابنته بصفقاته المشبوهه
حسن ها يا عروسة مش يلا بينا .....ليقف ينظر لزوجته بلا مبالاة وهي تبادله بنظرات كلها ألم وكسرة و حقد ورغبة بالاڼتقام....... كانت مشاعرها مختلطة فهي تشعر الآن بمهانة لا توصف وترغب بالاڼتقام من شبيه الرجال لما فعل بها
فاتن تبتسم ابتسامه باهته وهي تقول بصوت منخفض تحاول ألا تظهر ألمها عروسة تصدق نسيت أبشر ماما..... لتتحول نظرات رانيا للذعر فعن ماذا يتحدثون ..... ماذا يخطط هذا لابنتها لضنى قلبها ومهجة فؤادها وفلذة كبدها ....هل باعها ....هذا كل ما تبادر لذهنها فبعد هذه السنين وهذه المواقف فهي اصبحت تعرفه حق المعرفه .....هل اصبحت ابنته سلعة له ..... ولم يتبادر لذهنها الا مسعود بضحكاته السمجه وأسنانه الصفراء...... فتذعر بشكل أكبر
فيطلق الجهاز بجانبها طنين دب الړعب بقلب ابنتها لتهرول خارجا لتصتدم بالطبيب وهو يدلف بسرعة للغرفة وخلفه ممرضتتان ليخرجوهما ويقوم بفحصها وبعد بعض الوقت يخرج الطبيب
ليقول لهم المدام حالتها بتتأخر كل لحظه لازم تبعدوا عنها أي حاجه تزعلها او تسببلها انفعال وفي ادوية لازم تتصرفلها لكن انتو مدفعتوش الحساب....
لتنظر لوالدها تستنجد به
ليقول خلاص انا هتصرف..... ليمسك هاتفه يتصل على مراد ليجيب الطرف الآخر بصوت يغلفه الألم فهو ما زال في طور الصدمه
مراد الو
حسن ايوا يا مراد يابني ........
.ليعصر مراد عينيه پألم عليها بوجود والد لها يتلون كالأفعى
ليكمل حسن يابني رانيا تعبت جدا والدكتور مش عاوز يعالجها من غير دفع الحساب وانتا عارف يابني ......ويصمت
الآن اصبحت ابنك يا لك من ثعبان.....
ليجيبهمراد اديني الدكتور........ ليمد له الهاتف فيلتقطه الطبيب
مراد دكتور مدام رانيا تتقدم ليها أفضل رعاية وتتنقل القسم بتاع العيله ويشرف على علاجها كاست الأطباء بتاعنا كلامي واضح
ليوئ الطبيب وكانه يراه ويقول تحت أمر حضرتك يا مراد باشا....... ويعيد الهاتف ل حسن
كان مراد قد اقفل هاتفه والقاه على سطح المكتب ليريح ظهره على كرسيه ويغمض عينيه وهو يزفر پألم .....وصورتها أمام عينيه وهي تبكي وتتوسل جدته ليضرب على صدره موضع قلبه مرارا وتكرارا كأنه يعاقبه على ما يشعر به من لوعة... وكأن على القلب سلطان
مهلا يا سيدي قف واستمع بل ارهف السمع لكل دقة ينبض بها هذا العضو الصغير... فهو قد رفع الراية البيضاء.... وسلم مفتاحه لمن أسره... وأحتله احتلالا كاملا...... فلا مهرب له منها...... فكل نبضة تنبض باسمها ....وكل ضخة ډم منه لاوردته تروي جسدا عاش سنين عجاف خال من المشاعر...... فلم تعد الحصون تفيد...... ولا يوجد سلاسل يقيد بها مشاعره.... فها هي تستوطن كل ذرة بكيانه
اعاد الطبيب الهاتف ووجه كلامه لاحدى الممرضات تروحي تجهزي الجناح العائلي وتقولي للدكاتره تستعد لاستقبال المريضه فورا .......لتختفي من امامه مسرعة
وخلال اقل من عشر دقائق اصبح الممر يعج بالأطباء والممرضين يخرجون على عجالة يجرون سريرها ويصعدون به لأعلى..... كل هذا أمام ناظرها فها هي ترى الكم الهائل من العناية لوالدتها
مسحت دموعها بكف يدها وهي تقنع نفسها انها تصرفت التصرف الصحيح بالموافقة على الزواج فبعد الآن حقا لا يهم ما هو مصيرها ما دامت والدتها بخير حال.........
رن هاتف حسن فاجاب مسرعا اهلا يا ست هانم
........ ايوة طعا ........حاضر ادينا رايحين ...لا مش هنتأخر
ليغلق الهاتف ويتجه نحو ابنته يمسك يدها بحنان زائف يسحبها خلفه وعيونها مسلطة على والدتها ليقول يلا بينا يا بنتي مش عاوزين نتأخر على جوزك واهو كتر خيره شفتي عمل ايه بتلفون صغير بلاش يزعل منك ويرجع مامتك مكانها وصحتها تتدهور
لتمشي معه مسرعة بل اصبحت هي من تسحبه لتقول وصدرها يعتصر ألما ..... ازاي يا بابا.. طبعا لا يلا بينا عشان منتاخرش ونبقى نرجع نتطمن عليها بعد كتب الكتاب.
.
في قصر الزيناتي تحديدا في مكتب الجدة تتحدث على الهاتف تمام اوي يا حسام ومتنساش كل حاجة تتم بهدوء ومن غير شوشره ومتنساش اهم حاجة اسم العيله انتا فاهمني صح
ليرد حسام من الطرف الآخر متقلقيش يا هانم كل حاجة تحت السيطره وانا رتبت الباقي مع إدارة السچن اطمني والخبر زمانه اتذاع ع كل القنوات
لتغلق الهاتف وتقف امام صورة زوجها المرحوم لتقول بحزن متقلقش ابدا يا حبيبي انا مستحيل أقبل ان اسمك يتوسخ حتى لو بعد 100 سنه هيفضل اسمك بالعالي والكل بيحترمه ويعمله الف حساب...... لتمد يدها للصورة تتلمس موضع وجنته وتقول بحزن اكبر وحشتني اوي يا ابو محمد انا مبقتش احب اسمع اسمي من غيرك .......... وحشني اسمي من بين شفايفك وانتا بتناديني وتقولي بحبك يا عفاف قلبي
لتمسح عبراتها وترسم الجمود على وجهها وكأن مشاعرها تتحول بكبسة زر وتقول .......اطمن يا حج انا هنتقم من كل واحد كان السبب بكسرتك وحزنك على ابننا هنتقم من اللي موتك بحسرتك على ضناك وانت شايفه بېموت بالحياة قدامك وعد مني ادوقهم من نفس الكاس وزياده حبه كمان عشان يبقوا عبره لغيرهم
دلف بخطى واثقه لداخل قصر الزيناتي عكس ابنته التي ترتجف خوفا وقلقا لما يحدث وما هي مقبلة عليه .........ليستقبلهم احد الخدم يرحب بهم ويشير لهم ليسيروا خلفه باتجاه مكتب الجده طرق على الباب فأذنت بالدخول للطارق
ليتقدم ابنته ويمد يده للسلام ولكنها نظرت له نظرة مشمئزة ...... تجاهلته وجلست خلف مكتبها باريحيه لتقول بعملية بحته المحامي جهز العقود الصفقه دي آخر فرصه ليكم وأظن انك فاهم ده كويس
ليهز رأسه موافقا آه طبعا
ليسمعوا طرقا على الباب.. فتأذن بالدخول ليدلف المحامي وبيده حقيبة يلقي التحيه ويجلس ويباشر عمله سريعا فيجلس ويفتح حقيبته ويخرج مجموعة من الاوراق يمد لها بهم العقود حضرتك زي ما أمرتي
لتتصفح الأوراق بين يديها وتعيدهم للمحامي وتشير برأسها له باتجاه حسن ليعطيهم لحسن
امسكهم وأخذ يقلب بهم لينظر لها متصنعا الڠضب ..فتشير له ليكمل.. اكمل تقليب فلمعت عيونه وقال تمام اتفقنا........
لتقل له ادي بنتك تقرا عشان متقولش ظلمناها وهي مكانتش تعرف.
لتقل فاتن مفيش داعي اكيد بابا عارف
مصلحتي وانا اصلا موافقة على اي حاجة المهم
متابعة القراءة