رواية الفتنة الجزء الاول

موقع أيام نيوز

سأشتاق لك 
لا تنسى موعدنا الليله سنقيم احتفال على شرفك لنودعك وانا قد دعوت كل اصدقئنا ............لينظر له بغموض ويذهب
في مطار القاهرة تهبط الطائرة القادمة من الولايات المتحدة ويظهر بهيأته الجذابه مرتديا بدلة سوداء وقميص اسود يمسك بيده نظارته الشمسيه ويضعها على عيونه يهبط من الطائرة ممسكا بيد جدته وخلفه علاء بلباس كاجوال فكان يرتدي بنطال جينز ازرق و بلوزة بيضاء تبرز عضلاته 
في السيارة 
يقول مراد لجدته تيتا هوصلك القصرواروح الشركه عشان الحق الاجتماع
لتقاطعه قائلة لا يا حبيبي انا رايحه معاك
مرادانا مش عارف لازمتها ايه انك تيجي معايا
.جدته هتعرف لما نوصل 
وبعد ما يقارب الاربع ساعات بغرفة الاجتماع نرى رجال اعمال متعددين تغمرهم الفرحه وهم يوقعون عقود مع شركة الزناتي ويخرجون تباعا بعد التهاني والتبريكات
علاء يااااااا يا تيتة ده انتي طلعتي بيزنيس وومان نمبر وان
لتضحك الجدة مردفة عارفين يا اولاد كل رجال الاعمال اللي انتو شايفينهم حيتان بالسوق هنا جدكم مغرقهم بافضاله مفيش حد منهم جدك مساعدوش بالفلوس او المعارف او حتى بتأمين البضاعة من غير ما يكونوا دافعين قرش واحد
علاء بس كده يا تيتة بالعقود اللي مضيناها احنا طالعين بخسارة
مراد متتعدش خسارة يا حبيبي ايه يعني كام مليون قصاد خسارة 100 مليون واكتر هيخسرهم حسن الشناوي ده انا ميكونش اسمي مراد ان ما خليته يعلن افلاسه وييجي يركع عند رجليا عشان ارحمه
في نفس التوقيت تجلس بطاتنا فاتن على سريرها مرجعة ظهرها للخلف وبيدها كتاب لتتفاجأ بالباب يفتح على مصراعيه وتنطلق للداخل تلك الملاك الصغيرة وهي تقول من بين قهقهاتها الرنانه
بصي يا فاتن على فستاني الجديد تحفه مش كده 
لتشاركها رانيا الضحك بسعادة وهي ترى اختها وصغيرتها تدور حول نفسها ممسكة باطراف فستانها 
لتجيبها الله ده يجنن انتي بقيتي شبه الأميرات... ده فستان سندريلا مش كده
لتومئ الصغيرة برأسها ايجابا وتقول ابيه احمد جابهولي ...
..لتلتمع عيون فاتن فرحا وتباشر باخراج اختها من الغرفه وهي تقول يلا اخرجي وانا هغير هدومي وجايه حالا ........وتغلق الباب وتتوجه لخزانتها وتنتقي فستان أزرق اللون يبرز لون عيونها وتسرح شعرها بسعاده ..
في الصاله تجلس رانيا وبجانبها شاب بغاية الوسامه محتضن كتفها بيده وتبدو عليهم السعاده
رانيا يا واد يا بكاش لو كنت وحشتك كنت جيت تزورني من بدري مش مقضيها سفر وفسح وتقولي وحشتيني
ليقهقه احمد على كلام هذه السيده التي يعتبرها خالته فهي تعامله كأنه ابنها ولم لا وهو شقيق ابنتها فبعد ان ولدت فاتن لم تستطع ارضاعها فارضعتها مدبرة المنزل رغم اعتراض حسن الا ان رانيا اصرت على ذلك فارضعتها مع صغيرها احمد ومنذ ذلك الحين رانيا تعتبرالدادة عاليا شقيقتها وهذا الشقي ابنها الذي لم تنجبه حرصت على اتمام تعليمه فدفعت رسوم الجامعه وامنت له مسكن هو ووالدته حتى لا ينفصلا عن بعضهما وها هو قد افتتح شركة صغيرة بمساعدتها ولكنه اصر ان تدخل معه شريكة براس المال فرضخت لمطلبه لانها احست انه لن يأخذ منها المال لو رفضت والان بعد سنتين ها هو يعد من رجال الاعمال الشابه ليقول متصنعا الحزن طب اعمل ايه مهو مش بإيدي انا كل ما اقول انك وحشتيني وعاوز انزل مصر ازورك الاقي امي عاوزة تتفسح وتعمل شوبينج طب بذمتك انا ذنبي ايه
لتضحك على مداعبته وتمسكه من وجنته لتقرصه قليلا بقا يا كداب الحاجة فاطمه تعرف الشوبينج ليقهقه كلاهما
تدخل مندفعة بقوة لترتمي بين احضانه وتتشبث به بقوة وكأنه سيهرب منها لتقول من بين عبراتها وحشتني أوي أوي شدد من احتضانها وهو يقول بنبرة حانية وانتي وحشتيني يا حبيبتي ويقبل جبهتها ووجنتيها ويعيد احتضانها من جديد
خلص البارت
فتنت باڼتقامي
البارت التاني
بسم الله الرحمن الرحيم
بعد شهر على الأحداث .................
في منزل الشناوي وتحديدا داخل مكتبه يقوم بتكسير والقاء كل ما تطاله يداه وهو ېصرخ بأفظع السباب والشتائم لعائلة الزناتي وكل رجال الأعمال الذين اتفقوا وتكاتفوا مع مراد ضده فها هو خلال شهر واحد خسر الملايين 
رجال الاعمال لغوا صفقاتهم معه وليس ذلك وحسب بل وقفوا ضده بالسوق ونافسوه واخذوا صفقات بأقل العروض فقط ليخسرها هو وها هي شركاته تتعرض للبيع بالمزاد العلني.........
عشر ايام يدور حول نفسه كالتائه طرق كل الابواب وحاول مع كل معارفه حتى البنوك أقفلت أبوابها بوجهه
.........................
في قصر الزناتي جميع الخدم يعملون على قدم وساق تجهيزا لحفلة الليله ف مراد قد دعى جميع رجال الأعمال احتفالا بسقوط حسن الشناوي
ها هو حسام يشرف على كل صغيرة وكبيرة فهو كان له فضل كبير بسقوط امبراطورية الشناوي فقد كان الرابط بين الشركات المصرية والعملاء من خارج مصر وهو من كان يسهل امور الجمارك لمعارفه الكبيرة بالشخصيات الحكومية وسلك الشرطه وما سهل اموره هو ادراج اسم حسن الشناوي بين المشتبه بهم بتجارة 
............
مع دقات الساعة التاسعه بدأ وفود رجال الأعمال مختلفي الچنسية الى حديقة القصر التي كانت مجهزة على اكمل وجه لاستقبالهم .......ظهر مراد بأبهى حلة كان يرتدي بدلة سوداء وقميص ابيض مع ربطة عنق حمراء جعلته محط أنظار الجميع من اعلى الدرج ممسكا المايك 
مراد اهلا بجميع الحضور من رجال أعمال وصحافة يتمنى لكم سهرة سعيدة وانتظروا مفاجئة الحفلة بس اما يوصل ضيف الشرف 
صفق له الحضور والټفت كل الى ما يشغله من أحاديث وصفقات 
.....................
في الناحية الاخرى اخبر حسن زوجته ان يتجهزوا لحضور حفل عمل دون ان يخبرهم وجهنهم
ولكن رانيا رفضت ذهاب ابنتيه لشعور سيء بداخلها فانصاع لها بعد جدال عقيم فهي برغم كل قسوته وكل ما قاسته معه الا انها تصبح كاللبؤة حين يتعلق الامر بابنتيها
وبعد ما يقارب الساعة وصل حسن وزوجته الى قصر الزناتي 
وما ان توقفت امام البوابة حتى خارت قواها واصبح قلبها يدق پعنف كالطبول وهمست بوهن وضعف محمد 
في نفس الوقت وصل مسعود مع زوجنه فسلم على حسن وعلى وجهه ابتسامة لم يستطع حسن فهمها ولكنه لم يبالي وامسك يد زوجته وهمس بالقرب من اذنها
حسن اسمعي هقولك ايه وافهمي كويس والا هتكون آخر مرة تشوفي بناتك فيها وانتي عارفاني وعارفه قد ايه كلامي جد .....
لتقف مصډومة وهي فاغرة فمها فيكمل
أكيد حبيب القلب موجود بالحفله....... مش هنخرج من هنا الا وهو مرجعلي كل حاجة وزيادة كمان........ فاهماني
لتقول بتلعثم انتا بتقول ايه اكيد اټجننت وبعدين هو هيرد على كلامي ازاي ده اكيد مش طايق يبص بوشي بعد اللي حصل زمان...... ليبتسم بسماجه ويقول اول حاجة محمد لحد ديلوقت بيحبك
وتاني حاجة مين قال انك هتكلميه بس انتي لازم تعملي المستحيل عشان ينفذ طلباتك يعني استغلي حبه ليكي وجمالك .......
ماذا يقول هل جن الا نخوة به الهذا الحد وصلت به قذارته الا يكفي ما افتعلته يداه بالماضي الا يكفي كونها كانت سلعة للبيع فيما مضى 
ليفصلها عن افكارها وهو يسحبها من يدها پعنف وينظر لعينيها نظرة مرعبة ويقول افتكري بناتك....
دلفوا داخل القصر ليشاهدوا الحشد الكبير وما ان وصلوا وسط الحديقة حتى تسلطت الاضواء عليهما
ليرحب بهما مراد بحفاوة مصطنعة اهلا بضيوف الشرف نورت قصر

الزناتي يا شناوي
صفق

تم نسخ الرابط