رواية الفتنة الجزء الاول

موقع أيام نيوز

البارت الأول 
بسم الله الرحمن الرحيم
في منطقة من المناطق الراقيه نجد ذلك القصر الفخيم العريق البنية وكأنه الصرح العظيم الذي يطل ع بقية المباني رالقصور بالعجرفة التي تليق بيه وبمن يسكنه
فتح البوابة القصر على مصراعيها لتدخل هذه السياره الحديثة الصناعة والفخمة الطراز لينزل منها شاب بعمر 25 بملامح جديه قاسېه ثم يتجه للداخل القصر بقوة و يقف بمنتصف الردهه و ينادي باعلي صوت
مراد بابا يا بابا
ليظهر رجل بالخمسين من عمره يبدو عليه الهدوء والطيبة
ليقول محمد في ايه يا مراد مالك
مراد حصلت مصېبه يا بابا وكله بسببك لكن انا مش هسكت وهدفعهم التمن غالي
محمد مراد انا قلتلك مش عاوزين نتواجه معاهم لكن انتا اصريت واعتبر الخسارة دي درس ليك وابعد عن حسن لانه مش سهل ومعندوش كبير يعني بيعمل اللي هو عاوزه ومش بېخاف من حد
مراد ده كبير على نفسه انا هربيه واديه درس بعمره ما ينساه انا هخسره فلوسه وشركاته وهسجنه وابقى وريني مين هيوقفني
لېصرخ محمد به قائلا مراد انتا اټجننت انا قلت ملكش دعوة بيه
ليصدح صوت يبدو عليه القوة والصرامه من خلفه وتظهر تلك السيدة المسنه ولكنها بصحة جيدة جدا بالنسبه لعمرها
لتقول كلام مراد هو اللي صح انا سبتك كتير واقول يمكن الزمن يعلمك وتقدر ترد ولو حاجة بسيطه من كرامتك لكن انتا الحب عماك وكسرك وبقيت انسان سلبي ومستهتر...
حولت نظرها لحفيدها لتردف قائلة مراد احجز على اول طيارة لينا على مصر
ونظرت لابنها هتيجي معانا 
ليخفض نظره ارضا 
ويقول لا روحوا انتوا 
ليستدير صاعدا الدرج متوجها إلى غرفته ليغلق بابها وهو يطلق زفيرا وينظر إلى أحد الادراج بجانب سريره ليتوجه له بخطى ثقيلة ويفتحه بيد مرتعشة ويخرج صندوقا مزخرف ويلمع وكانه مصنوع من الذهب الخالص ليضعه امامه على السرير يتلمسه ببطئ وحنان وكأنه طفل صغير
ليفتحه بهدوء وهو يقاوم دموع عينيه لكي لا تنزل
ليخرج منه بعض الرسائل البالية المهترئة نوعا ما
ليغوص بذكرياته مع كل رسالة وكل كلمة من كلمات معشوقته الخائڼة
بالطرف الآخر نرى رجل يجلس على مكتبه بعنجهة ينفث دخان سجائره في الهواء وتظهر على شفتيه ابتسامة مقيته
ليتوجه بالكلام إلى شريكه مسعود وهو يقول مش قولتلك متخافش اهو كسبنا صفقة بالملايين واكيد محمد واولاده هيتجننوا
ليتبع كلامه بقهقة عالية وهو يقول طول عمره بيخسر قصادي ومبيتعلمش ان الوقوف قدامي خسارة كبيرة
ليقول مسعود وهو يرجع ظهره للخلف ليريح جسده على الأريكة ويبتسم ابتسامة صفراء سمجة 
ويهتف قائلا طول عمرك يا حسن بتلعبها صح انا مش مصدق اننا كسبناها... ازاي عملتها ..رسيني عالدور كله ده كان عرضهم احسن عرض بالمناقصة مين اللي سربلك العرض بتاعهم
ليأخذ نفس من سېجاره ونفثه ببطء لينظر له بغموض ويقول مش مهم مين المهم الصفقة لينا وعيلة الزناتي مخدتهاش
في قصر الزيناتي يتحدث مراد مع أخيه علاء وصديقه حسام
مراد انا عاوزك يا حسام تغطس وتقب تعرفلي ازاي عرضهم كان اقل اللي هيجنني انو بيتريق علينا ده الفرق بالعرضين عشرة دولار يعني كان عارف عرضنا قد ايه وشروطنا كلها
حسام والله يا مراد انا مش عارف اقولك ايه انا فحصت كل ملفات الموظفين وشوفت واحد صاحبي بيشتغل بالمباحث هيشوفلي وضع الموظفين اللي كانوا بيعرفوا عن العرض بس معتقدش ان في حد منهم ممكن يخونك دول عارفين اللي بيغلط معاك بيجراله ايه ....
ليقاطعه مراد نبرة غاضبه لأ في حد اتجرأ وخاني اعرف هو مين وهخليه يتمنى المۏت ميطولوش ويلتفت لأخيه
ويقول علاء انتا نازل معانا مش كده واهو حسام هيتابع هنا لحد ما اشوف وضع الفرع بتاعنا بمصر ونحول الصفقات هناك ويبقى يلحقنا
ليبتلع ريقه ويتنحنح ويقول بتوتر آه آه طبعا انا اقدر اسيبك لوحدك 
.....................
في حديقة فيلا الشناوي تجلس فتاة جميلة الملامح تحمل بيدها كتاب ويبدو عليها الاندماج به لترفع عيونها عنه فجأة
لتظهر عيون زرقاء بلون السماء
لتقول ماما حبيبتي جيتي امتى
لتقول رانيا مع ابتسامه حانية من بدري بس انتي ولا انتي هنا..... شكل الرواية جميلة عشان كده مسمعتنيش وانا بنده عليكي لتبتسم فاتن ابتسامة جذابه وهي تضع رأسها على كتف والدتها وهي تقول ياااااه يا ماما الحب حاجة جميلة أوي انا بحس قلبي بيتنطط وانا بقرا الروايات دي ...
لتربت والدتها على يدها وهي تقول طبعا يا قلبي الحب احساس ميتوصفش قد ما الشعراء تتكلم والروائيين يحاولوا يوصفوا بيفضل الوصف ناقص الحب انك تطول نجوم السما بايدك ....وتغمرك سعادة ملهاش حدود..... تكوني سعيده بس لان شريكك سعيد..... بتفرحي لفرحه وتزعلي لزعله ابسط الحاجات منه بتخليكي تحسي انك ملكه......احساس انو فضلك واختارك من بين كتير بيحسسك انك ملكه........
لتلتفت لها فاتن متسائله ماما هو انتي وبابا كنتوا بتحبوا بعض ..........
.اصل بحس ان اللي بينكم احترام وبس من غير حب لتتنهد رانيا وتبتسم ابتسامه باهته 
وتقول هو انتي فاكره اني عشان قلت كلمتين عن الحب ابقى حبيت وتكمل وهي تداعب وجنتي ابنتها انا بعيش الحب كل يوم ومش ضروري يكون الحب مقتصر على راجل وست انا بحبك وده اعظم انواع الحب....... واني اشوف الفرحه بعيونك ده لوحده بينسيني همومي وتعبي وبيحسسني اني مش مقصرة معاكي
لتحضنها فاتن مقبلة اياها وتبادلها والدتها العناق متمسكة بها بشدة وهي تمنع دموعها من الانهمار وتدعوا لابنتها بصلاح الحال وان يرزقها الله بزوج يحبها ويصونها
ليكسر هذا العناق صوت حسن وهو 
يقول ايوة ادعيلها كمان ومتنسيش يكون راجل غني ومتريش
لتنظر له رانيا وعيونها تطلق شرارا وتقول پغضب مبطن الفلوس مش كل حاجه يا حسن واقتربت منه وهمست بأذنه بنتي مش للبيع والي حصل ليا زمان مستحيل اسيبك تعمله ببنتي ل
تمسك يد فاتن تسحبها خلفها وهي تستشيط ڠضبا من ذلك المدعو زوجها
في شركة الزناتي يتوجه علاء لاحد المكاتب وهو يتلفت حوله ليدخل اليه ويغلق الباب خلفه 
ويقول بتوتر ظاهر شوفت يا مارك بيحصل ايه مراد حالف لېقتل اللي عملها انا كده ھموت ومش عارف اتصرف ازاي هو اكيد هيوصلنا انا عارفه 
ليجيبه مارك بلغة عربية فصحى فهو امريكي الاصل تعلم اللغه من اجل عمله لا تقلق عزيزي علاء اخوك لن يعرف شيء فانا الخيط الوحيد للعبة ليكشفك وهذا مستحيل لأنني بعيد كل البعد عن الصفقات والعروض.... المهم ان تتمالك نفسك لكي لا تنكشف واعلم جيدا انك اذا كشفت لن تجدني معك فانت تعلم مكانتي بالماڤيا وما عملي هنا سوا غطاء لي ..ليكمل وهو يسلط نظراته على علاء ومن اجلك طبعا فانت تعلم كم تهمني ليبتلع علاء ريقه بصعوبة ويقول هو اللي بينا ده هيفضل بينا صح مراد مش هيعرف مش كده ليقهقه مارك وهو يقوم من خلف مكتبه ويتوجه ناحية علاء ويقف امامه ويمد يده يتحسس كتف علاء ويقول لا عزيزي لن يعلم احد فانت صديقي العزيز وايضا انا ليس لدي استعداد ان تكشف حقيقتي 
ليقول علاء انا هنزل مصر ومش ناوي ارجع انساني يا مارك ده افضل لينا ...ليقترب مارك اكثر ويهمس بالقرب من وجهه لأجل ذلك لا تستطيع ان تذهب هكذا دون حفلة وداع لانني

تم نسخ الرابط