رواية المستخبي من 1-7
المحتويات
خجل حليمة من الموقف ولكن كانت يد عبدالله وهى تشير لها لتتقدمه معه إلى الداخل كفيلة بأن تخرجها مما هى فيه
جلس الجميع فى بهو المنزل يتحدثون ويرحبون بعبدالله وزوجته وهو يروى لهم عن زواجه من شقيقة حليمة
عبدالله حليمة وحنين والدهم الله يرحمه كان الدكتور بتاعى اللى مشرف على الدبلومة بتاعتى وحليمة كانت بتدرس برضة فى نفس الجامعة بتاعتى بس تخصصها زيك يا رءووف انتاج حيوانى
وكانت عاملة بحث عن أعلاف الحيوانات وكيفية تطويرها والرجوع بيها للطبيعة
رءووف باعجاب هايل على كده هنلاقى حد معانا بدالك ياسى عبدالله
عبدالله ضاحكا ماتستعجلش على رزقك على الله ماترجعش تقوللى خللى اخت مراتك تحل عنى
كريمة معقولة برضة ودى تيجى دى هتنورنا
حليمة وهى تخرج لسانها لعبدالله وتقول بمرح متشكرة ياماما تسلميلى يارب
عبدالله بمشاغبة والله انا عملت اللى عليا وحذرتكوا اصطفوا بقى سوا
كريمة طب ياحبيبى مراتك ماجاتش معاكم ليه احنا كنا فاكرينك جايبها معاك
عبدالله حنين لسه ماخلصتش دراستها فاضللها سنة وحاليا ماكانش ينفع تيجى معايا وعشان كده جبت معايا حليمة رهن
ليضحك الجميع فيما قالت علياء المهم كمللنا اتجوزتوا امتى وازاى
عبدالله وهو ينظر لحليمة الحقيقة حليمة أنقذت حياتى
لتشهق كريمة قائلة ليه يابنى كفى الله الشړ
عبدالله كان فى واحد هناك فى الجامعة كان مناهض للعرب عموما والمسلمين على وجه التحديد وكان دايما يتشاكل معايا لحد مافى مرة وانا خارج من الجامعة اتفاجئت بحد بيترمى عليا وبيزقنى جامد وقعنى على الارض وهو فوقيا على ما استوعبت لقيت ان حليمة هى اللى زقتنى بعيد لان الولد ده كان هيدهسنى بعربيته الحقيقة نجتنى وكسرت دراعها
نور الدين وهو ينظر اليها بحب الحقيقة يابنتى انا مش عارف اشكرك ازاى
حليمة بخجل اى حد مكانى كان هيعمل كده وبعدين انا كنت دايما بشوفه عند بابا وعارفه انه عربى
عبدالله لما وديتها المستشفى ووالدها جه وعرفت انها بنته ابتدت علاقتنا تقوى شوية بشوية واتعرفت على حنين وحبيتها لحد ما والدها اتوفى الله يرحمه وكانوا عاوزين ينزلوا مصر ومايكملوش الدراسة بتاعتهم بس انا عرضت على حنين تفضل معايا ونتجوز ولما نخلص دراستنا ننزل سوا
سارة بعجرفة اتجوزتها رد جميل يعنى
رءووف پغضب سارة خدى بالك من كلامك
عبدالله بهدوء لا يامراة اخويا. حب اتجوزتها عن حب ولو لفيت الدنيا كلها عمرى ماهحب ابدا غيرها
لتنتفخ اوداج سارة من الڠضب وهى تتركهم وتتجه الى الاعلى ليستأذنهم صالح ويذهب خلفها بانفعال لم يستطع مداراته تحت مراقبة رءووف الذى قرر ان يرد سارة عن عجرفتها فذهب وراءهم هو الاخر إلى غرفة نومه بالأعلى ولكنه قبل ان يفتح الباب سمع مالم يكن يتمنى سماعه ابدا
الفصل التانى
كانت يد رءووف على وشك فتح الباب ولكنه سمع تعنيف صالح لسارة قائلا اعقلى بقى وحافظى على بيتك وجوزك وشيلى بقى الوهم ده من دماغك خلاص اتجوز وقال قدامك انه بيحب مراته وحتى لو ماكانش انتى كنتى فاكرة انه ممكن يبصلك فى يوم وانتى كنتى على ذمة اخوه اعقلى ياسارة ماتخربيش بيتك بايدك انتى عارفة كويس اوى ان عبدالله عمره مابصلك اكتر من انك بنت عمه وعمره ماكان بيطيقك اصلا دى اخر مرة هنصحك فيها لكن بعد كده انا اللى هروح لعمى وهقوله على كل حاجة
ويقوم صالح بفتح الباب پغضب للاتجاه للخارج ولكنه يتفاجئ بوجود رءووف أمامه ويبدو على معالم وجهه الصدمة الشديدة مما سمعه
صالح وهو ينظر لسارة بغيظ ايه يارءوف واقف ليه كده
لينظر رءووف لصالح بعتاب شديد ثم يدخل ويغلق الباب من وراءه ليستدير إلى سارة ناظرا اليها باحتقار قائلا بقى يوم ماقولتيلى انك بتحبى واحد غيرى كنتى تقصدى عبدالله اخويا مانعانى عنك طول الوقت ده عشانه مفكراه هيبصلك بعد مااطلقك ده اخويا تربية كريمة عمره ابدا مايبص للى مايخصوش وبسخرية. ولا لبواقى حد
سارة بعنجهية انا مش بواقى حد يارءووف واظن انك عارف ده كويس
رءووف تعرفى احلى عقاپ ليكى ياسارة انك ولا هتطولى بلح الشام ولا عنب اليمن
سارة بعجرفة يعنى ايه بقى مش فاهمة
لينظر رءووف إلى صالح قائلا كنت اتمنى انك تصارحنى بالكلام ده من زمان ياصالح لو مش بحق الصداقة اللى بينا على الاقل يا اخى يبقى بحق الأخوة اللى بينا.. اختك طالق ياصالح
ثم يلتفت لسارة قائلا باشمئزاز اديكى بقيتى حرة ابقى ورينى بقى هتوصلى لعبدالله ازاى يابنت عمى.. من النهاردة تلمى حاجتك وترجعى بيت ابوكى وانت ياصالح حقى عندك يترد وقت ماتصارح عمك بالحقيقة اختك ماتستاهلش ابدا ان ابويا يزعل منى عشانها ثانية واحدة
لينكس صالح رأسه قائلا رقبتى يارءووف. حالا هعرف عمى كل حاجة
ليتجه صالح إلى الخارج ولكن يوقفه صوت رءووف مرة أخرى حين قال اختك بكر بختم ربها ياصالح ماتنساش تبلغ دى كمان لعمك
ليلتفت صالح لسارة وهو ينظر اليها بغل ثم بصق عليها وذهب للخارج مسرعا قبل ان يفقد السيطرة فى التحكم على غضبه
لترفع سارة رأسها الى رءووف وهى تبتسم بسخرية قائلة الحقيقة انا ممنونالك اوى يابن عمى.. مش هنسالك ابدا جميلك ده
رءووف پغضب مكبوت لو حاولتى تضايقى حليمة حتى لو فى خيالك.. انا اللى هقفلك ياسارة. حليمة هنا ضيفة على نور الدين انتى فاهمة واللا لا
لتشتعل عينا سارة قائلة انت خلاص مابقالكش حكم عليا انت من سكة وانا من سكة يارءووف رءووف وهو يتجه الى الخارج انا حذرتك ياسارة عقلك فى راسك تعرفى خلاصك
.
يهبط رءووف إلى البهو مرة أخرى ليجد الجميع مازالوا مجتمعين الا من نور الدين وصالح ليناديه عبدالله قائلا ايه يارءووف. لحقت تزهق منى عشان تمشى كده وتسيبنى
ليبتسم رءووف لاخيه بحب وهو يجلس بجواره قائلا لا ياحبيبى انا بس كنت بشوف حاجة فوق
ليميل عليه عبد الله هامسا باذنه عاوزك فى موضوع مهم يا رءووف بس بينى وبينك
ليهز رءووف رأسه وهو يرد همسه بهمس بعد الغدا نطلع انا وانت على الاسطبل ونتكلم براحتنا
كريمة المهم بقى ياعبد الله ناوى على ايه ياحبيبى هتشتغل هنا مع اخوك وابوك واللا هتعمل ايه
ليتبادل عبدالله النظرات مع حليمة ثم ينظر لوالدته وهو يقول بارتباك الحقيقة ياماما.. انا هقعد معاكم شوية وهرجع تانى على امريكا
علياء تانى ياعبد الله مش انت خلاص كده خدت الدبلومة اللى كنت عاوزها وخلصنا
عبدالله ايوة ياحبيبتى ده حقيقى لكن انا حاليا بعمل مشروع هناك مع مجموعة من العرب.. هتبقى شراكة من أربع فروع فى مصر والإمارات والاردن والمغرب لكن الشركة الام فى أمريكا فاحنا دلوقتى لازم نوقف الشركة الام على رجلها وبعد كده كل واحد من الباقيين هيبقى مسئول عن فرع وانا هبقى مسئول عن فرع مصر
كريمة و نشاطها ايه الشركة دى
عبدالله البرمجيات
علياء يعنى هتقعد قد ايه المرة دى
عبدالله حوالى سنة على الاقل
علياء وهى تنظر لحليمة بعبوس يعنى هتسيبينا تانى ده انا حبيتك اوى
حليمة وهى تنظر لعبدالله بتساؤل ليقول عبدالله الحقيقة ياعلياء.. حليمة مش هتوحشك ولا حاجة حليمة هتفضل هنا
ليندهش الجميع وهم يتبادلون النظرات لتقول حليمة بخجل انا طلبت من عبدالله انى انزل مصر لأنها وحشتنى اوى ولانى عاوزة اشتغل هنا فعبد الله اقترح عليا انى افضل معاكم واشتغل هنا لأن تخصصى هو نفس تخصص رءووف وصالح على مايخلص اللى وراه وينزل هو وحنين وكنت أتمنى انى مااضايقكوش واللا انتو مش عاوزنى
رءووف ازاى تقولى الكلام ده ده انتى هتنورينا
وأثناء حديثهم يخرج عليهم نور الدين من غرفة المكتب وهو منتفخ الاوداج ويبدو عليه ملامح الڠضب ولكنه يحاول ان يبدو طبيعيا وبصحبته صالح الذى مازال منكس الرأس وماان عادوا للجلوس معهم مرة أخرى الا وتفاجئوا بسارة تهبط السلالم وهى تحمل حقيبة يدها تتجه إلى الخارج ومن خلفها بعض الخدم وهم يحملون حقائبها
لتفزع كريمة وتهم بالنهوض قائلة على فين ياسارة فى ايه يابنتى
ليمنع نور الدين كريمة من الذهاب اليها وقال فى غموض سيبيها ياكريمة هى عارفة طريقها كويس ولكنه وقف واتجه إلى سارة وهمس لها قائلا اللى زيك المفروض ټندفن حية على اللى عملته لكن اللى شفعلك عندى انك بنت اخويا وعشان كده بس هسيبك تخرجى على رجلك.. لكن اعملى حسابك لو رجلك عتبت باب البيت من غير اذنى ماتلوميش غير روحك
ولأول مرة يظهر الخۏف على ملامح سارة فتلك هى المرة الأولى التى يحدثها عمها بتلك اللهجة وزاد خۏفها عندما الټفت عمها إلى صالح قائلا بحزم معاها ياصالح وماترجعش قبل ماتنفذ كل اللى قلتلك عليه
ليتجه صالح إلى الخارج ساحبا شقيقته ببعض الحدة إلى الخارج ليعود نور الدين إلى جوار كريمة التى تنظر اليه باستفهام كالجميع ثم عادت بعينيها إلى رءوف وهى تسأله ايه اللى حصل يابنى مراتك رايحة فين
ليقول نور الدين بحدة مابقتش مراته ياكريمة خلاص العشرة انتهت لحد كده
لټضرب كريمة على صدرها بحزن وهى تنظر لءووف متساءلة ليه كده بس يابنى
ليرد نور الدين بدلا عنه كتر خيره انه اتحملها لحد النهاردة
علياء بدموع ايوة. بس صالح
رءووف وهو ينظر لاخته بحنان ماتقلقيش ياعلياء صالح كان عارف من زمان ان ده مسيره هيحصل
نور الدين سيبونا بقى من الحكاية دى خلوا الولاد يطلعوا يغيروا هدومهم ويستريحوا على ما الغدا يجهز
عبدالله انا هوصل حليمة لفوق اعرفها اوضتها وهنزلك تانى يارءووف زى ما اتفقنا
رءووف بابتسامة ماشى ياحبيبى. في انتظارك
..
فى الاسطبل
يجلس رءووف ترتسم على معالمه الدهشة الشديدة وهو ينصت باهتمام لحديث اخيه
رءووف انت عاوز تقول انهم لو وصلولها هنا ممكن ېقتلوها
عبدالله بالظبط كده حليمة خرجت من امريكا باسم غير اسمها يعنى هم لغاية دلوقتى معتقدين انها لسه هناك وعشان مايدوروش ورانا انا طلعت من امريكا على النمسا ومن النمسا على الإمارات على الاردن على مصر انا خارج من امريكا من اسبوعين دلوقتى وظبطت نزولى مصر على نزول حليمة عشان مايشكوش انها هنا
رءووف طب ومراتك. ازاى تسيبها لوحدها كده مش خاېف عليها
عبدالله بابتسامة هم فاهمين ان العلاقة بين حنين وحليمة شبه منقطعة من ساعة ۏفاة والدهم وده حليمة اتعمدت تعمله عشان تبعد اى خطړ عن اختها لدرجة انها خلت حنين تقدم بلاغ رسمى فيها اول امبارح وقت اختفاءها على طول تتهمها بسړقة مجوهراتها على اساس انهم مايفكروش اننا لينا علاقة باختفائها
رءووف طب وليه ده كله
عبدالله البحث اللى حليمة عملته يعتبر ثورة فى عالم الإنتاج الحيوانى البروفيسور اللى كان مشرف على البحث بتاعها عرضة على منظمة هناك اتضح بعد كده ان ليها خلفية صهيونية اول ماخلص البحث حاولوا بكل وسيلة انهم يشغلوها معاهم وهى رفضت ده فدبرولها حاډثة كانت هتروح فيها ووهى فى المستشفى زارها واحد منهم وقاللها فيما معناه ان
متابعة القراءة