رواية قلبي من 5-8
يا مريم
لتستقيم مريم و تقف مكانها قائلة مافيهاش احنا هنمشى بقى
فاطمة ما لسه بدرى يا بنتى و بكرة اجازة .. اسهروا معانا
مريم معلش يا ماما .. حاتم محتاج يستريح
ياللا يا رامى انت و زين تصبحوا على خير
ليسود الصمت حتى مغادرة مريم و حاتم و ولديها ليقطعه زكريا و هو يقول بمرح و هو يقلد اسلوب مريم فى الحديث ايه ده .. مريم نسيت تقول لك .. ميرسى يا سوزى على الهدايا
لتضحك سوزان بينما يقول يونس بامتعاض مريم مابتشكرش حد يا زكريا بس حقيقى يا سوزان تسلم ايديكى بجد على الهدايا الحلوة دى بس برضة لازم تفهمينا انتى جيبتى فلوس لكل الهدايا دى منين خصوصا ان زكريا ماجابليش سيرة ابدا انك سحبتى مبالغ بالشكل ده من فلوسك
سوزان بتردد الحقيقة اللى كلكم لازم تعرفوها .. انى اشتغلت هناك بمرتب كويس جدا و حتى عرضوا عليا زيادة كبيرة فى مقابل انى افضل معاهم .. بس رفضت لانى كنت عاوزة ارجع فى اقرب وقت
زكريا و كنتى بتشتغلى ايه بقى على كده
سوزان مترجمة المواقع الاخبارية الناطقة بالفرنسية و اللى فى نفس الوقت مهتمة بامور العرب كانوا بيحتاجوا دايما ان الاخبار عندنا تترجملهم بلغتهم و ده اللى انا كنت بعمله
يونس و كنتى بتلاقى وقت منين لجامعتك على كده
سوزان يعنى .. كنت على اد ما بقدر بحاول اوفق اى نعم فى فترات كانت بتبقى مرهقة جدا لكن خلاص كله عدى و خلص
فاطمة طب و ليه يا بنتى عملتى كده هو انتى كنتى محتاجة فلوس و انتى هناك
سوزان بنصف ابتسامة كنت عاوزة اشغل وقتى عشان انسى انى لوحدى يا ماما
زكريا ماتنسيش ان انتى اللى صممتى على ده
سوزان اكيد مش ناسية بس صدقونى كان عندى اسبابى المهم دلوقتى ان خلاص كله عدى و ادينى اهو وسطكم
زهرة ببعض الحمحمة بعد اذن حضرتك يا فاطمة هانم .. همس نعسانة خالص هطلعها اوضتها عشان تنام
سوزان انا متشكرة اوى يا زهرة انك وافقتى تحضرى الحفلة معانا الليلة دى بجد انبسطت بيكى
زهرة بامتنان انا اللى متشكرة على ذوقك
فاطمة و هى تنظر الى تولين و اياد انت كمان يا زكريا ولادك شكلهم بيناموا ماتسيبهم معايا الليلة دى اخودهم يباتوا معايا
زكريا مازحا اللا .. طيب ماتسييينى انا كمان ابات معاكم
فاطمة ياريت يا ابنى تنور بس الليلة دى بالذات ماينفعش
زكريا اشمعنى بقى
فاطمة سيب الولاد بس يطلعوا مع زهرة و همس و هفهمك
ثم التفتت لزهرة قائلة اتفضلى يا بنتى اطلعوا انتو و انا هبعت زينب تاخد تولين و اياد تغيرلهم هدومهم و تنيمهم فى اوضتى و انا هطلع لهم بعد شوية
لتذهب زهرة بالصغار الى الاعلى بينما تلتفت فاطمة لسوزان و تقول خدى بقى الهدايا بتاعة زينب و البنات دخليها لهم و خلى زينب تطلع للولاد على ما احصلهم
سوزان ماشى
لتنظر فاطمة لزكريا قائلة يعنى يا ابنى .. الطريقة اللى مراتك مشيت بيها و هى زعلانة مش حلوة فالمفروض تصالحها و كمان ماتسيبهاش بايتة لوحدها روح انت و انتهز فرصة ان الولاد هنا و صلح الجو ما بينكم
زكريا بضيق هو انا عملتلها حاجة يا ماما ما كل حاجة كانت على ايديكى
يونس ايوة يا زكريا بس للاسف كلنا بنتحاسب على اسلوب اختك و طريقتها بقينا كلنا مضطرين نعتذر و نتأسف على كل كلامها و طريقتها مع اللى حواليها
زكريا بتنهيدة قصيرة انا تعبت
فاطمة حقك عليا انا يا حبيبى بس انت عارف اختك
زكريا ببعض الحدة انا تعبى من ماجى اكبر بكتير من تعبى من مريم يا ماما حاولت معاها كتير اوى .. اوى بس مافيش فايدة زى ماتكون بتعاندنى او بتصمم انها تعمل عكس اللى انا عاوزه
يونس اهدى يا زكريا
زكريا باستنكار يعنى اللى عملته النهاردة ده كان صح يا يونس
فاطمة ما هى مريم يا ابنى هى اللى ..
زكريا انا ما بتكلمش على حكاية الفستان يا ماما انا بتكلم على الكوافير اللى قاعدة معاه فى اوضة مقفولة طول الوقت ده رغم انى منبه عليها اصلا ماتخليش كوافير راجل يلمسها و كان المفروض يا ماما تمنعيها تعمل حاجة زى دى
فاطمة ماليش صفة يا ابنى انى اتدخل فى حاجة زى دى
زكريا انتى امى .. و الحاجة اللى ماتعجبكيش تمنعيها فورا
و بعدين لزمته ايه اصلا انا قلتلها ان مافيش حد غريب المظاهر مسيطرة على دماغها بطريقة لا تطاق ده غير عنجهيتها و تعاملها معايا الند بالند
فاطمة مالك يا ابنى بتتكلم عنها كده اكنها مابتعملش اى حاجة عدلة
زكريا باحباط لان هى دى الحقيقة يا ماما انا بحاول امشى المركب من سنين بس تعبت مش عاوزة تنسى ابدا انها بنت مجدى مطاوع
يونس هو حصل من ابوها حاجة تانى
زكريا منها هى يا يونس مش من ابوها كل ما اتكلم معاها و اللا اعلق لها على حاجة مش عاجبانى تلمحلى ان ابوها مش هيعجبه كلامى
يونس ماتزعلش منى يا زكريا بس انا نصحتك من زمان انك ما تتمش الجوازة دى
فاطمة مالوش لزوم ابدا الكلام ده يا يونس دلوقتى لا هيقدم و لا هيأخر
زكريا انت نسيت بابا كان عامل ازاى ايامها يا يونس ابوك كان بينهار من خوفه و قلقه ان اسمه يتلط بعد العمر ده كله بسبب واحد زى مجدى
فاطمة بقلق طب يعنى هى لو اشتكت لابوها .. ممكن يضايقك او يأذيك بعد ما بقيت جوز بنته و ابو احفاده
زكريا المشكلة الحقيقية يا ماما انى بقالى فترة بفكر جديا انى ما ابقاش جوز بنته
فاطمة بقلق ايه يا ابنى الكلام ده و ولادك
زكريا هيفضلوا طول عمرهم ولادى
يونس بس برضة يا زكريا اكيد نفسيتهم هتتأثر لو اللى بتفكر فيه ده حصل
فاطمة هتتاثر بس دى مصېبة
زكريا ليه يعنى يا ماما هو انا اول واحد يطلق مراته
فاطمة يا ابنى انت ليه بتتكلم كده اكنك خلاص خدت القرار و مش فاضل غير انك تنفذه
زكريا دى حقيقة يا ماما انا فعلا اخدت القرار و كنت على وشك التنفيذ من اسبوع فات لولا سفرها هى و الولاد مع ابوها و كمان رجوع سوزان بالسلامة خلانى اجلت الخطوة دى عشان مايبقاش فى نكد و لا زعل مالوش لزوم
فاطمة بقلق طب و ابوها يا ابنى طول عمركم و انتم بتقولوا ان نابه ازرق و غدار
زكريا لا ماتقلقيش انا ما اخدتش قرارى ده الا اما امنت نفسى و اخواتى منه كويس
بس انا تعبت يا ماما تعبت بجد عارف ان ده كان اختيارى و بارادتى لكن انا يوم ما اخدت قرارى ده فأخذته عشان ما قدرتش اشوف بابا بالقلق اللى كان عايش فيه وقتها و كنت برضة لسه صغير و ماعنديش لا خبرة و لا وسايل دفاع اقدر اقف بيها معاه ضد الاعيب مجدى و قذارته
لكن دلوقتى الوضع اتغير كتير عن زمان خصوصا ان مجدى طمعه الزيادة ابتدى يخليه يدخل فى سكك تودى ورا الشمس
فاطمة طمع ايه بس يا ابنى هو مجدى ناقصه ايه عشان يطمع
زكريا اديكى قلتى .. بس تقولى ايه بقى ديل ال عمره ما يتعدل
يونس يعنى مافيش اى نيه انك حتى تعمل محاولة اخيرة مش يمكن لو حست بقرارك ده تراجع نفسها و الماية ترجع لمجاريها
زكريا بسخرية بس فى حالتى انا و ماجى .. الماية عمرها ما كانت فى مجاريها من اساسه يا يونس
بمنزل مريم .. كانت تضع صندوق الهدايا امام مرآتها و هى تقول بسخرية هدية هتعجبك اوى يا مريم و فى الاخر طلعت شوية برفانات ممكن اجيبهم عادى جدا و من اكتر من مكان كمان
حاتم بس ماتنكريش انها ماركات راقية و غالية
مريم بعنجهية مفرطة و افرض انا قيمتى اكبر بكتير من الكلام ده
حاتم انما .. هى سوزان نظامها ايه بالظبط
مريم تقصد ايه
حاتم ما اخدتيش بالك كانت بتتعامل ازاى مع يونس و زكريا
مريم طول عمرها و هى بتدلع على زكريا رغم انى قلت انها المفروض كبرت بقى على الكلام ده
حاتم و اشمعنى زكريا يعنى
مريم ماتنساش انها لو بنت عمى انا و يونس الا انها بالنسبة لزكريا تبقى بنت عمه و بنت خالته كمان