رواية نورا روعة الفصول من الاول للرابع

موقع أيام نيوز

هو كان عمل حاجة.
نورا بضيق ما هو يستهلها عشان معملش حاجة قعد يقول لي لما أمي تحكم رأيها ولا تضايقك راضيها وبعدين تكلميني وأنا هاعملك اللي أنت عايزة ووقف قدامها ولا فتح بوقه ومشت كلامها على الكل.
هدير بضيق وانت أيه غصبك على الغلب ده يا بنتي ده أنت هتعيشي معها في نفس البيت وبدل هي شديدة كده وهو ساكت لها هتسقيكي المر.
نورا بضيق يعني عايزني أعمل أيه يا هدير أديني صابرة.
هدير بانفعال و أيه اللي يصبرك أنت مش بتحبيه عشان تستحملي كل ده عشانه. 
نورا بضيق خليكي أنت عايشة في شغل الأفلام بتاعك مغيرة مجرى الحديث أنت عاملة أيه مع سي سمير بتاعك.
هدير بسعادة مش مصدقة نفسي يا نورا أخيرا ربنا استجاب دعايا وخد باله مني.
نورا بقلق والله أنا مش مرتاحة له وخاېفة عليكي منه بجدية بصي يا بنتي عشان اخلص من ذنبك لما كنت بتقولي لي زمان أنك بتحبيه أنا كنت باحذرك منه بس مكنتش باكتر في الكلام لتفتكريني ركنه على الرف ولا عقلي بيوزني اوافق عليه بس دلوقتي أنا الحمد لله مخطوبة فهجيبها لك على بلاطة الواد ده شمال هو واهله ابوه الشارع كله وعارف أنه مرتشي وأمه ولية لسانها زفر ومتبري منها والواد مقضيها وخاربها فنصيحة لوجه الله شيليه من دماغك وارحمي نفسك.
هدير بهيام بحبه يا نورا بحبه من ساعة ما كان بيجي المدرسة عشان يمشي وراكي ويحاول يكلمك وأنا بمۏت فيه مع أني كنت عارفة أنه مش شايفني من أساسه ولما ربنا يفرجها من عنده وتتخطبي وابتدا يشوفني تقولي لي اشيله من دماغي.
نورا بقلق يا بنتي أنا خاېفة عليكي ده زي ما بتقولي قالك بنفسه أنه جاي يجرب هيعرف ينسجم معكي ولا لا مش ينفع تقبلي على كرامتك حاجة زي دي ده غير أنك زيي في الحارة وأكيد عارفة كل حاجة أنا عارفها عنه وعن أهله وزيادة
هدير بحب أنا مالي ومال أهله وكل الشباب قبل الجواز بېخربوها ولما بيتجوزوا
ربنا بيهديهم بهيام والله أنت ظالمة ده حنين قوي أنت اللي طول عمرك مش بترتاحي له.
نورا بتوجس ربنا يستر ويخلف ظني باستسلام أنا عملت اللي علي ونصحتك وخلاص.
بسيارة متوقفة جانبا بشارع هادئ.
سمير مقهقها كفاية يا هدير مش قادر.
هدير بضحك وبتقول لك النضارة ادهنت وبقى مش شايف قدامه وكل ما يقف يقع وأمه قامت ټشتم في محمود بصت في مراية قدامها رقعت بالصوت.
سمير ضاحكا يا خسارة ياريتني كنت موجود.
هدير بحب ضحكتك حلوة قوي.
سمير بحنان ربنا يخليكي لي محدش بيعرف يضحكني غيرك.
هدير بهيام ربنا يقدرني واسعدك العمر كله
ابتسم ببرود دون تعليق لفهمه لما ترمي إليه.
سمير باهتمام ويا ترى بقى شمتت في أمه بس ولا فيه هو كمان أصل وصفها لموضوع نضارته ده ميبينش أنها زعلت عليه.
شعرت بغصة فالمفترض إنهما يتقابلان لينسى مشاعره تجاه نورا ولكن في حقيقة الأمر أنهم لا يكفون عن الحديث عنها بمعظم مقابلاتهما حتى أنها هي من تبدأ بالحديث عنها احيانا لجذب انتباه حينما ترى فتوره نحوها.
هدير كاذبة تشمت فيه أيه دي كانت بتوصفلي وهي هتتجنن والدمعة هتفر من عينيها وقعدت ټشتم على محمود ودعت عليه قد كده.
سمير باهتمام هو انتم بيجيبوا سيرتي.
هدير پانكسار لا طبعا ده من ساعة ما غلط وقولت لها أنك جيتني وبنتكلم فيس وهي قلبت لي واعظ امال لو عرفت أننا بقينا نتقابل هتعملي فيلم.
اشټعل قلبها وهي ترى عينيه تلمع بنظرات حبه لها كما رأت الغيرة بعينيه وهي تكذبه بموقفها من ما اصاب خطيبها ولكن ليس من حقها الإعتراض فهي من قبلت تلك المهانة وسمحت له أن يستخدمها كمسكن لألمه بحب غيرها أمل بأن يشعر بها يوما.
الجزء الرابع 
بمنزل نورا
جلست نورا تتطلع لذلك الخاتم الذهبي بسعادة عارمة.
نورا بسعادة حلو قوي قوي تعيش وتجيب لي.
سالم بحرج كل سنة وأنت طيبة يا قمر والله أنا كنت مكسوف أنا عارف أنه خفيف قوي وصغير مش باين جنب اللي أنت لابساه بس يعني على قدي.
نورا بعتاب وهي تخلع خاتمها الخاص لا ما تقولش كده ده رقيق قوي أيه رأيك بقى أني هاقلع خواتمي ومش هالبس غيره وأي حد هاقابله هاقوله أن ده هدية خطيبي في عيد ميلادي.
سالم بارتباك لا يا نورا ياريت محدش غيرنا يعرف أن أنا اللي جيبته بتلعثم خصوصا ماما.
نورا بدهشة ليه
سالم بارتباك لا أصل ماما بتعتبر أن أعياد الميلاد حرام وهتزعل لو عرفت أني باحتفل بالحاجات دي.
نورا باستنكار بس الشهر اللي فات مامتك كانت فرحانة قوي لما فاجأتكم وعملت لك عيد ميلاد وأنا عازمكم.
سالم بحرج لا ماهي فرحت أنك مهتمة بي مش عشان العيد ميلاد ومرضيتش تقولك عشان ما تزعلكيش وبعدين أنا أحب أي حاجة تبقى ما بينا احنا الاتنين وبس دي حاجة تزعلك.
نورا بفهم خلاص فهمت.
سالم محاولا تغيير مجرى الحديث أنت عارفة أنك وشك حلو علي قوي الأستاذ ماسكني قضية كبيرة ولو ربنا وفقني فيها هيجيني مبلغ كويس قوي ممكن أوضب به الشقة ومنضطرش نستنى سنتين.
نورا بحماس ربنا يوفقك ويوسع رزقك كمان وكمان يارب.
سالم مشاكسا أيه ده ده مش بس أنا اللي مستعجل ومش عايز استنى سنتين.
نورا بسرعة لا والله أنا فرحانة أن ربنا هيوفقك تبقى محامي كبير. 
نظر لخجلها وارتباكها بسعادة وهو يرى وجهها الأخر بعيدا عن تظاهرها بالقوة والغرور يتمنى أن ينعم بصحبتها بعيدا عن عقبات يعرف مصدرها جيدا ولا يقوى على مواجهتها فمصدر مشاكله هي أقرب الناس إليه وآخر شخص يتمنى الإصطدام معه و أقصى ما يتمنى أن يستطيع أن يحيا سعيدا دون أن يخسر دينه أو دنياه. 
بأحد معارض الأدوات الصحية تتجول نورا ووالدتها بصحبة سالم ووالدته.
نورا بانبهار الله طقم الحمام ده يجنن ومع السيراميك اللي عجبني في الأول هيبقوا تحفة.
أم سالم بتهكم أيه يا عروستنا أنت كده هتقلقيني أنت من اللي بيكسلوا ينضفوا ولا أيه.
زينب بحنق ليه كده يا أم سالم دي نورا فلة وشايلة عني البيت كله.
زينب بسخافة أصلها منقية كله
غوامق كأنها خاېفة الۏساخة تبان عليه.
نورا بضيق لا ابدا يا طنط أنا بس باحب الألوان دي وبعدين الغوامق شيك جدا وملفتة.
أم سالم بحسم بتحبيها يا حبيبتي ابقى هاتيها فساتين وقمصان نوم أنما السيراميك لازم يبقى فاتح عشان الشقة صغيرة وكده هتبقى خنيقة قوي.
سالم باحراج فعلا يا نورا الألوان الغامقة بتدي أحساس بالضيق لكن الفواتح بتوسع وكمان بدل ماما قالت أن الستات الكسلانين بينقوا الألوان دي قصد يبقى نبعد عنها عشان عروستي ست البنات محدش من بيتفرج على الشقة يفكر فيها كدههامسا بأذنها وبعدين يا قلبي الحاجة الوحيدة اللي هتكون ملفتة في الشقة هي أنت يا حبيبتي.
نورا بخجل طيب خلاص نشوف الفواتح وننقي منهم.
زينب بحنق براحتكم.
تطلعت نورا لوجه والدتها بقلق فقد احست بالضيق بنبرتها لتجد والدتها تتطلع لها بعدم رضا ترفض انصياعها التام لكل ما يقولانه لتومئ لها باستعطاف راجية منها أن تمرر الأمر بهدوء لتشيح والدتها بوجهها لبعيد وكأنها تخبرها
تم نسخ الرابط