رواية نورا روعة الفصول من الاول للرابع

موقع أيام نيوز

عفريت على الصبح.
نورا بضيق الزفت ابن نعمات حړق دمي على الصبح.
هدير بعتاب يا مفترية أنا مش عارفة أنت مستقاصده وحاطه في دماغك ليه.
نورا بتعالي مين ده عشان احطه في دماغي هو بس اللي بني أدم مستفز وبيطلع زربيني.
هدير بابتسامة عمل لك أيه
نورا بضيق كل ما يشوف خلقتي يقولي يا نوارة قولت له مايه مرة اسمي نورا مفيش فايدة. 
هدير ببساطة يا بنتي زي ما اتعود يقولك واحنا صغيرين مش أزمة يعني.
نورا بحنق أه عشان حد من الزفتتين بنات خالتي يسمعوه ويستلموني تريقة.
هدير بتفهم يوو هما مش اتجوزوا وبعدوا عنك هما لسه عايشين عليكي الدور. 
نورا بغيظ يا بنتي دول اتنفخوا بزيادة حقهم مش واحدة متجوزة دكتور والتانية مهندس.
هدير بهدوء يا بنتي سيبك منهم دول عندهم عقدة نقص وبيعوضوها فيكي وأنت بصراحة بتعملي زيهم وبتطلعي غلبك في الاسطى محمود. 
نورا بضيق محمود أيه ده كمان. 
هدير بابتسامة والله أنا ما عارفة أيه اللي مصبره عليكي ده مفيش أي حد في
الحارة يقدر يرفع عينه فيه.
نورا بغرور ليه هو أنا أي حد يا ابنتي متنسيش أني بنت الحاج حسين كبير الحارة ده غير أن جوز خالتي هو اللي لاقاه في الژبالة وخالتي هي اللي ادته لنعمات ترضعه وكمان جوز خالتي هو اللي كان ظبط لها حياتها بعد ما بيتها وقع قبل ما تلاقيه وكلم صاحب البيت عشان تفرش بالخضار قدامه يعني هو اللي ميقدرش يرفع عينيه في.
هدير ضاحكة بسخرية وبنات خالتك هما برضوا هما المنفخوين.
نورا بضيق سيبك من الهم ده عملتي أيه في العريس.
هدير بابتسامة طفشته طبعا.
نورا بسخط ليه يا فقر ده كان كويس قوي.
هدير بضيق ما أنت عارفة اللي فيها.
نورا بتهكم أنت لسه متعلقة في الحبال الدايبة بتاعة سي سمير. 
هدير بشك أيه أنت غيرتي رأيك وبتشاوري عقلك ولا أيه.
نورا باستنكار أنت عبيطة ولا أيه سمير أيه ده اللي هبوص له على يدك هو اللي مش سايبني في حالي بس متقلقيش قريب قوي هتسمعي اخبار تفرحك. 
هدير بسعادة عارمة يبقى حصل والمتر نطق.
نورا بابتسامة كلم بابا وطلب منه يحدد له ميعاد.
هدير بسعادة مبروك يا نورا مع اني مش عارفة هتستحملي الولية أمه دي ازاي.
نورا زافرة يعني هو كان في حد عدل غيره في الحارة وأنا قلت لا. 
هدير بدهشة الحارة كلها مش عجباكي.
نورا بضيق يا بنتي افهمي أنا مينفعش أتجوز حد أقل من ولاد خالتي. 
هدير باستنكار ما هو برضه سالم مش زي اجواز ولاد خالتك.
نورا بهدوء بس محامي وبكرة يبقى عنده مكتب وممكن كمان يبقى وكيل نيابة أنا سمعت أنه مقدم للنيابة.
هدير بابتسامة ربنا يتمم لك بخير.
نورا ضاحكة فرحانة لي ولا عشان السكة خليت لك.
هدير بضحك بصراحة الاتنين.
بالورشة
دخل رجل عريض الجسد طيب القسمات بيده بعض مستلزمات النجارة.
الرجل بابتسامة سلام عليكم ابعت حد يجيب الحاجة من العربية يا محمود.
محمود بهدوء هاجيبها أنا يا اسطى متجنب النظر له الأنسة نورا جات سألت عليك وبتقول أن الحج حسين عايزك.
رضا بشك الأنسة نورا! ومالك بتتكلم كده ليه هي البت دي جرت شكلك تاني بس لما أشوفها وأنا املص لك ودانها. 
محمود باندفاع لا هي ما عملتش حاجة.
رضا متفحصا لعينيه المنتفختان لا دي شكلها عملت وعملت جامد كمان أنتم متربيين مع بعض عشان كده هي بتدلع عليك عشان هي عارفة أنك مش هتعملها حاجة. 
محمود بابتسامة لمجرد تفكيره بأن حبيبته تتدلل عليه لعلمها بمكانتها لديه وأنا عمري ما أزعل منها يا اسطى.
رضا بابتسامة أنا عارف طيبة قلبك يا محمود وأنك عمرك ما بتشيل من حد وأنا عارف أنها بتزودها معك بس معلش امسحها في أنا هي عبيطة الدنيا دايسة عليها وبتطلع غلبها فيك.
محمود باهتمام دنيا أيه دي اللي تدوس علي بنت الحاج حسين! مين اللي يستجري يدوس لها على طرف.
رضا بصدق الحاج حسين نفسه يا ابني.
محمود بدهشة اللي هو ازاي يعني.
رضا بتأثر حسين أول ما تجوز خلف نورا وبعديها بسنتين خلف واد كان اسمه يوسف وهما صغيرين جه لنورا حصبة وتعبت قوي لكن ربنا سلم وخفت بس يوسف كان اتعدى وكان صغير وضعيف ومستحملش وربنا استرد وديعته حاولوا يخلفوا تاني بس الحج حسين كان عنده دوالي جامدة والدكتور قال أنه صعب يخلف تاني ومن يومها ومعاملته لنورا بقيت ناشفة ده غير أن أهله كلهم في الصعيد ومبيحبوش خلفة البنات اصلا وامها ملهاش غير فوقية مراتي وهي وولادي مبيتفوقش للاسف فتحس أن البت خدت جنب ومبقاش ليها حد غير البت هدير جارتهم. 
محمود بفضول صحيح هي ليه علاقتها بسهام وهيام باظت كده مع أن زمان كانوا أكتر من الأخوات. 
رضا بتهكم إذا كانت علاقتي أنا بسهام وهيام باظت وأنا أبوهم مش عايز علاقتهم ببنت خالتهم تبوظ.
محمود باستنكار متقولش كده يا أسطى هو حد يطول يكون له أب زيك.
رضا بأسى بس ولادي أنا بقى مش عاجبهم أني أبوهم بس دي مش غلطتهم دي غلطتي أنا وأمهم كل
اللي فاكرنا فيه أننا نكبرهم عن الناس كلهم لحد ما نفسهم كبرت علينا احنا.
محمود باستنكار لا عاش ولا كان اللي يتكبر عليك يا أسطى.
رضا بمرارة ما قولت لك مش غلطتهم وهما صغيرين لما لاقيت الورشة شغالة والقرش بيجري في إيدي دخلتهم مدارس عليوي قلت يتعلموا أحسن علام ويبقوا أحسن مني ومن أمهم بس نسيت اعلمهم الرضا والتواضع وجودهم في وسط ولاد ذوات خلاهم يتكسفوا أن أبوهم صنايعي ويستعروا مني. 
محمود باستنكار ده أنت تشرف بلد يا أسطى.
رضا بمرارة حسيتها منهم زمان يا محمود لما باقوا يرطنوا مع بعض قدامنا عشان منفهمش بيقولوا أيه ولما يضايقوا لو أروح لهم المدرسة وبدل ما أخد بالي وأفهمهم وأربيهم قلت عيال وبكرة يكبروا ويفهموا بس نسيت أن بيكبر على طبع صعب يغيروا و كبروا ونفسهم كبرت أكتر وأكتر.
محمود بأسى ربنا يهديهم لك يا أسطى.
رضا بحزن ربنا يهديهم لنفسهم أنا تقريبا ما باشوفهمش بيجوا عشر دقايق كل فين وفين ومن غير اجوازهم كمان عشان طبعا الحارة ما تلقش بالمقام العالي.
محمود بحنان متزعلش نفسك يا أسطى بكرة ربنا يهديهم ويصلح حالهم.
رضا بمرارة أنا مش زعلان علي أنا خلاص رميت طوبتهم ومش مستني منهم حاجة أنا زعلان على أمهم مأثر فيها قوي عمايلهم دي وبيوحشوها بتفضل تتصل عليهم قد كده لما يحنوا ويجوا يزروها وبيجوا مش طايقين نفسهم ولا عاجبهم حاجة وياريتهم بيجوا لوجه الله لكن كل واحدة فيهم بتجي ومعها لستة طلبات وشوية اللي بيقعدهم مش بيبطلوا تريقة على خلق الله أنت عارف ليه نورا بتضايق لما بتقولها يا نوارة.
محمود باهتمام شديد ليه يا أسطى
رضا بتأثر لما نورا خدت أعدادي كان نفسها تدخل ثانوي عام وحسين مرضيش وصمم يدخلها دبلوم عشان مترجعش تقول عايزة أدخل الجامعة هي جات عندنا عشان احاول اقنعه يدخلها ثانوي مكنتش وقتها في البيت وقعدت تستناني مع هيام وسهام مع أنها ما بتحبش تقعد معهم عشان بيفضلوا يتريقوا عليها وعلى مدرستها وبدل ما يطيبوا خاطرها
تم نسخ الرابط