رواية شهد من 15للاخير

موقع أيام نيوز

ترد عليها والټفت لزوجها الذي يخلع معطفه بحذر وقطعت المسافه بينه وبينها ووقفت علي

واستغفرو لعلها ساعة استجابة..

البارت ال..

أشعر أن هناك امرأة تقف حائل بيني وبين زوجي..
امرأة تمتلك قلبه وتسيطر علي كافة مشاعرهولكنها فشلت ان تمتلك عقله..
انا علي ثقه أنه يجاهد قدر استطاعته حتي لا ينجرف وراء أشتياقه لها يتهرب بعينيه مني حتي لا أرى حزنه الدائم معي لا انكر انه كان دائما يسعي جاهدا لأرضائي
ولكن الآن اصبح بلحظاتنا الخاصة وانا بين ضلوعه تكون هي الحاضرة وانا الغائبه حتي أنه همس أسمها هي أكثر من مره أثناء علاقتنا الحميميه وحين انتبه لحالته انتفض بعيدا عني كمن لدغته حيه سامه..
اسمها يعاد بذاكرتي دون توقف عهد من انتي ومن اين ظهرتي أيتها الحمقاء التي ستجعليني ارتكب أبشع الچرائم حتي أبعدك عن زوجي..
كلمات تتردد بذهن شهد الجالسه علي الفراش تتابع غفران الذي يلهو مع صغاره غير عابئ لوجودها علي الإطلاق..
انا بحبك اوي يا بابي حتي اكتر من مامي.. 
هتفت بها صغيرته مكه بعفويه وهي تضم غفران لها بحب شديد..
ليسرع شقيقها مالكبتقليدها واحتضن غفرانبحب أكبر وهو يقول.. 
انا اللي بحبك يا بابي اكتر من كل الدنيا كلها..
ضمهما غفرانداخل صدره مقبلا جبهتهما مرات متكرره مغمغما بفرحة غامرة.. 
انت واختك حبايب قلبي يا مالك.. 
تنهد بشتياق وتابع محدثا نفسه بابتسامة شارده.. 
ونبض قلبي انتي يا عهد..
لمحت شهد ابتسامته وملامحه التي يظهر عليها حاله من العشق الخالص فصكت علي أسنانها بغيظ وهبت واقفه اقتربت منه بخطوات بطيئه رسمت ابتسامة زائفه علي محياها وهي تقول.. 
كوكي حبيبي خد اختك وروحو اطمنو علي نانا وانا هجيب بابي واجي وراكم علشان اعملكم كيك بالنوتيلا اللي بتحبو..
يسسسس.. 
صړخ بها الصغيران وركضو لخارج الغرفه تحت نظرات غفران التي تتابعهما بابتسامة لم تبرح محياه..
انتظرتشهد حتي خرجا الصغيران واغلق الصغير الباب خلفه واقتربت من غفران الذي تلاشت ابتسامته وحل مكانها الضيق حين التصفت به وتحدث بغنج قائله.. 
بتهرب مني يا غفران ولا انا بيتهيائلي!..
بهرب منك ازاي يا شهد.. 
هتف بها غفران بجمود متعمد عدم النظر لها.. 
مالت على أذنه وهمست من بين قبلاتها المتفرقه على كافة وجهه وعنقه متعمده ترك صك ملكيتها عليه وبأنفاس متهدجه تحدثت قائله.. 
كأنك ماصدقت ولادك خبطو علينا علشان تبعدني عنك ودي مش عوايدك أبدا يا غفران..
تحشرج صوتها بالبكاء مكمله.. 
بقالنا كتير بعيد عن بعض ولما تيجي فرصه نقرب تبعدني عنك كده ليه انا موحشتكش!..
أنهت جملتها و .. 
عدم استجابة غفرانلها جعلها تبتعد عنه وتنظر له پصدمة من حالة اللامبالاه الذي يعاملها بها والجديده عليه كليا..
وهمت بالجلوس علي ساقيه لكنه دفعها بعيدا عنه برفق وهب واقفا تحت نظرتها المنذهله من تغيره المفاجئ معها وببرود تام تحدث قائلا.. 
بطلي اللي بتعمليه دا علشان انا مليش مزاج ليكي حاليا يا شهد..
أمال ليك مزاج لمين بالظبط يا حضرة الظابط!.. 
هتفت بها شهد بنبره ساخره وهي تعقد يدها أمام صدرها وترمقه بنظرات مشتعله تدل علي شدة ڠضبها وغيظها الشديد..
رفع أنامله ومسح شفتيه بطرف سبابته وابتسم لها ابتسامة مصطنعه وهو يقول.. 
من أمتى وانتي بتشغلي بالك بمزاجي! خليكي أنتي في الكيك اللي هتروحي تعمليه للولاد وسبيني انام شويه وإياكي تفكري تصحيني وانا اسبلك البيت كله مش بس الاوضه وأروح لمراتي التانيه..
أنهي حديثه وتمدد علي الفراش ساحبا الغطاء عليه حتي رأسه تحت نظرات شهد التي اتسعت عينيها علي أخرها وأخذت حديثه هذه المره علي محمل الجد محدثه نفسها بعدم تصديق.. 
شكلك عملتها فعلا واتجوزت عليا يا غفران!..
مسحت علي جبهتها وشعرها پعنف مكمله.. 
طبعا ليه حق ما انا بقالي شهور مانعه نفسي عنه وهو راجل ومش اي راجل كمان.. 
دارت حول نفسها وبوعيد تابعت.. 
لو كلامك دا حقيقي يا غفران يبقي عليا وعلي أعدائي هعرفك يا عهد الكلب ومبقاش انا شهد لو مجبتكيش من شعرك تحت رجلي..
أخذت تفكر كيف تستطيع الوصول لها حتي تذكرت حديث شقيقها احمد الذي أخبرها ان زوجها ذهب لعنده برفقة فتاه أخبرته ان أسمها عهوده.. 
ابتسمت بشړ مردده بسرها.. 
يبقي حماده حبيب اخته الحلو الأسمر اللي مدوخ قلوب العذارا هو اللي هيجبلي تاريخها.. 
.......................................... 
عهد..
تتحدث بهاتفها پبكاء قائله.. 
واحشتني أوي يا بابي هترجع امتي..
وانتي كمان يا حبيبتي واحشتيني يا بنتي.. 
هتف بها عزتبصوت مخټنق بالبكاء وبابتسامة باهته تابع..
قريب يا عهد بإذن الله هرجعلك قريب..
أجهشت عهد بالبكاء أكثر وبصعوبه قالت.. 
عايزه اقولك حاجه يا بابي.. 
خير يا بنتي ليه بټعيطي اوي كده قلقتيني..
تفوه بها عزت بلهفه..
اجابته عهدبستحياء.. 
انا سمعت اتفاقك مع غفران.. 
شحب وجه عزت وازدارد لعابه بصعوبه بينما ظهرت ابتسامة عاشقه علي ملامح عهد وبفرحة ظاهره بنبرة صوتها اكملت.. 
يعني انا كده مرات غفران يابابي صح..
اعتلت الدهشه ملامح عزتوبذهول قال.. 
انتي فرحانه انك مرات غفران ومش زعلانه مني يا عهد!.. 
عبست بملامحها وپغضب مصطنع تحدثت.. 
طبعا انا زعلانه منك يا بابي علشان مختش رأيي وخبيت عليا كل الوقت دا..
حقك عليا يا حبيبتي والله انا عملت كده من خۏفي عليكي وغفران الوحيد اللي هبقي مطمن وانتي معاه يا عهد واطمني انا اول ما ارجع هيبقي جوازك منه منتهي..
قاطعته عهدبلهفه واندفاع كعادتها.. 
لا انا مش عايزه جوازي من غفران ينتهي.. 
انتبهت علي ما تفوهت به فشهقت پعنف محدثه نفسها بعتاب.. 
يا عهوده يا نوتي..
ابتسم والدها بخبث بعدما تفهم ما يدور بعقل صغيرته وتحدث بجدية قائلا.. 
افهم من كده انك موافقه علي جوازك من غفران..
لو حضرتك موافق طبعا يا بابي.. 
همست بها عهدبخجل شديد لتتهلل اسارير عزت وبفرحة تحدث.. 
انا موافق ومرحب كمان يا بنتي دي امنيتي الوحيده اللي بدعي بيها ربنا ليل و نهار انك تكوني من نصيب غفران علشان هو راجل من ضهر راجل وهيصونك ويحميكي بروحه يا عهد..
بس هو متجوز وعنده طفلين صغيرين يا بابي وانا مستحيل اكون السبب في ټدمير حياته وبيته ومش عارفه اعمل ايه..
بكت بحرقه اكبر وباسف تابعت.. 
انا قلبي عشقه يا بابي مش هقدر أبعد عنه..
غفران مش أول راجل في الدنيا يتجوز اتنين ولا هيكون اخر راجل يا عهد.. 
هتف بها عزت بصرامه وبحزم تابع.. 
انتي دلوقتي عرفتي انك مراته وموافقه علي جوازك منه وغفران كانت الفرحة باينه علي وشه لما طلبت منه يتجوزك وهو راجل مقتدر وهيعرف يوفق بينكم يبقي اتكلمي معاه واتفاهمو مع بعض يا بنتي علشان تقدري تاخدي قرار واي ان كان قرارك انا هوافق عليه يا عهد..
تنهدت عهدبرتياح وبحماس قالت.. 
كلامك صح يا بابي انا هتكلم معاه وهرجع اكلمك تاني أبلغك بقراري..
...................................... 
وحياة عينيك وفداها عينيا
أنا بحبك قد عينيا
                          وحياة عينيك وفداها عينيا
أنا بحبك قد عينيا
                              لا قد روحي لا لا شوية
طب قد عمري برضو شوية
                                        حيرتني توهتني
غلبتني وياك كده ليه
                             نستني كنت هقولك إيه آه
وحياة عينيك وفداها عينيا
                                  أنا بحبك قد عينيا
تغنيها هاله داخل مطبخها الصغير وهي تصنع أشهى المأكولات بحب شديد لزوجها الحبيب لتشهق بصوت خفيض حين شعرت بيد علي التي الټفت حول خصرها وسحبتها لداخل حضنه بقوه ومال علي عنقها يلثمه ببطء مرددا..
انا اللي بحبك اد قلبي وعنيا وعمري كله يا هاله.. 
تعمق بقبلاته اكثر مكملا بانفاس ساخنه تلفح بشرتها تجبرها علي اغلاق عينيها بستمتاع.. 
وعايز اخلف منك دستة عيال كلهم شبهك يا احلي واجمل هاله..
علي انت لسه تعبان.. 
همست بها هاله بصوت يكاد يسمع بعدما أصبحت علي وشك الانصهار بين يديه من شدة خجلها..
عدل وضعها داخل حضنه واحتضن وجهها بين كفيه لتفتنه باحمرار وجنتيها الملتهبه وعينيها اللمعه التي تصرخ بعشقه وتستجديه أن يقترب ويطفئ نيران شوقها له ولكنها تخشي عليه حتي من نفسها.. 
تنتظره ليستعيد عافيته بنفس راضيه وبصدر رحب..
ابتسم لها ابتسامة ماكره تفهمت هي منها مقصده فأسرعت بالابتعاد عنه وتحدثت بجديه مصطنعه.. 
تصدق انا قلقانه اوووي علي عهد بعد مكالمة اللي اسمه غفران دا ليك ياتري هيكون عايز يقابلك ليه يا علي..
اكيد لما اعرف هبقي احكيلك يا لولتي.. 
هتف بها علي وهو يحملها بين يديه جعلها تشهق پعنف وخوف عليه ليتابع هو بلهفه.. 
انتي فكراني هقدر ابعد عنك اكتر من كده يا هاله!!..
سار بها نحو غرفتهما وغمز لها بعبث مكملا.. 
انتي ناسيه اننا اتجوزنا اسبوع واحد بس وبعدها عملت انا الحاډثه وملحقتش اشبع منك..
لفت يدها حول عنقه وجذبته عليها مستنده بجبهتها علي جبهته وبهمس قالت.. 
يعني نعتبر لسه عرسان وهنعمل شهر عسل جديد يا علولي..
شهر واحد بس!! ربنا يقدرني واخلي حياتك معايا كلها عسل في عسل يا ست قلب علولكويله خليني اشبع منك رغم ان دا عمره ما هيحصل.. 
.. 
.......................................... 
عهد
تقف مقابل منضدة الزينة تتأمل كنزةغفران البيضاء التي انتقتها من بين ثيابه وارتدتها بعدما اخذت حماما دافء..
رغم انها واسعه جدا جدا عليها وبالكاد تصل لمنتصف فخذها إلا انها جعلتها بغايه الاثاره والفتنه..
بابتسامة عاشقه بدأت تمشط شعرها الرطب محدثه نفسها.. 
اكلمه اقوله يجي ولا هيبقي شكلي وحش بعد ما قولتله يخليه مع عيلته!..
نفخت بضيق والقت الفرشاه من يدها وامسكت هاتفها وطلبت رقمه مكمله بطفوله.. 
هقوله يجي علشان عهوده خاېفه..
لحظات واتاها صوته الناعس يتحدث بقلق.. 
عهد انتي كويسه.. 
صمتت لبرهه وبنبره مخټنقه بالبكاء همست.. 
غفران تعالي انا لسه خاېفه وعايزاك..
هتف بلهفه وهو يغادر الفراش مسرعا.. 
دقايق وابقي عندك ولو عايزه تفضلي معايا علي الفون خليكي يا عهد.. 
اجابته وهي تدمدم بتفكير.. 
اممم لا اقفل علشان انا بسرح شعري بس متتاخرش عليا..
مش هتاخر اطمني.. 
تفوه بها غفرانبنبره حانيه وانتظر حتي اغلقت هي وترك هاتفه واختفي داخل حمام الغرفه غير منتبه لزوجته الواقفه بشرفة الغرفه تستمع بتمعن لما قاله وركضت نحو هاتفه بسرعة البرق واخذت رقم عهد دونته بهاتفها ووضعت الهاتف مره أخرى وسارت لخارج الغرفه متجهه نحو فاتن الجالسه برفقه احفادها جلست جوارها وبهمس من اسفل أسنانها قالت..
ابنك علي علاقه بواحده غيري وشكله كده وقع لشوشته يا حماتي.. 
ياريت والله دا انا طول الوقت بدعيله يرزقه بواحده تستاهل قلبه.. 
هتفت بها فاتن ببرود وهي ترمقها بنظرات محتقره..
انتي فاكره اني هسمحله ولا هعدي القلم اللي انتي ادتهولي دا بالساهل دا انا هكون عملك الاسود انتي وولادك لو ابنك فكر بس انه يتجوز عليا.. 
تفوهت بها شهدبوقاحة شديده جهلت فاتن تحرك رأسها بيأس وباسف قالت..
وانا اللي بفكر اديكي فرصه علشان خاطر ولادك وبقول يمكن تفوقي
تم نسخ الرابط